كيف أصبحت أحب الحجاب...بقلم الصحفية الإنجليزية إيفون ريدلي

الكاتب : jathom   المشاهدات : 1,209   الردود : 17    ‏2006-12-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-07
  1. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    يعشق السياسيون والصحفيون الكتابة عن اضطهاد المرأة في الإسلام...من غير أن يتسنى لهم الحديث ولو لمرة إلى النساء اللاتي يرتدين الحجاب.
    إنهم ببساطة ليس لديهم أدنى فكرة عن الاحترام و الحماية التي تنعم بها المرأة المسلمة في التشريع الإسلامي الذي نشأ منذ مايزيد عن 1400 عام .
    علاوة على ذلك،هم يظنون خطئًا أنهم بكتاباتهم عن القضايا ذات البعد المتصل بثقافة المجتمع مثل الزواج المبكر ،وختان البنات و القتل من أجل الشرف و الزواج بالإكراه إنما يكتبون عن معرفة.
    ولقد أصابني الملل من كثرة الاستشهاد بالمملكة العربية السعودية حيث النساء يمنعن من قيادة السيارات كمثال على العبودية التي يرزخن فيها.
    هذه القضايا ببساطة ليس لها أي صلة بالإسلام على الرغم من استمرار هؤلاء في الكتابة والحديث عنها بأسلوب سلطوي متعجرف موجهين اللوم إلى الإسلام عنها ظلما وعدوانا. من فضلكم توقفوا عن الخلط بين العادات الثقافية وبين الإسلام.
    لقد طلب إلي أن أكتب عن كيف أن الإسلام يسمح للرجال بضرب زوجاتهم.
    عذرا، هذا غير صحيح. نعم ،أعلم أن منتقدي الإسلام سيستشهدون بآيات عشوائية من القرآن أو بحديث لكن هذا كله في العادة يكون مقتطعا من سياقه. لو رفع رجل يده في وجه امرأته ، فلا يسمح له الإسلام أن يترك أثرا على جسدها..أي أن الإسلام يقول بطريقة أخرى:" لا تضرب زوجتك ،أيها الغبي".
    الآن دعونا نأخذ لمحةً عن بعض الإحصائيات الممتعة حقا.يمكنني تقريبا سماع أصوات القِدرور، وغلايات الشاي،وكلمات مثل أسود.
    وفقا لخط الطوارئ القومي الخاص بالعنف العائلي، أربعة مليون امرأة أمريكية تعرضت لاعتداء عنيف من قبل الزوج أثناء فترة 12 شهر في المتوسط.
    في المتوسط ، أكثر من ثلاث نساء يتعرضن للقتل بأيدي أزواجههن و رفقائهن (boyfriends) يوميا...وهو ما محصلته ضرب 5500 امرأة تقريبا حتى الموت منذ 11 سبتمبر.
    ربما يقول البعض إن هذا اتهام قاسي يوجه إلى مجتمع متحضر كهذا المجتمع ،ولكن قبل أن يصيبني الغرور، يمكنني أن أقول إن العنف الموجه ضد النساء هو ظاهرة كونية.فالعنيفون من الرجال لا يقتصر وجودهم على طائفة دينية أو ثقافية معينة. الحقيقة أن امرأة من كل ثلاث نساء حول العالم قد تعرضن للضرب ، أو للاغتصاب أو بطريقة أخرى وقعت لهن إساءة خلال حياتهن. إن العنف الموجه ضد النساء هو أمر يتخطى اعتبارات الدين أو الثروة أو الطبقة أو لون الجلد و الثقافة.
    وعلى الرغم من ذلك ، كان النساء قبل ظهور الإسلام على مسرح التاريخ يعاملن ككائنات وضيعة. وفي الحقيقة نحن النساء مازلن نواجه مشكلة في الغرب حيث الرجال يظنون أنهم أرقى مقاما من النساء. وهذا ينعكس على نظام الترقيات وقيمة الأجور في كل المجالات بدءا من عاملات النظافة وانتهاءا بالموظفات اللاتي يشققن طريقهن إلى المناصب العليا.
    النساء الغربيات مازلن يعاملن معاملة السلع،حيث الرق الأبيض ( ***ual slavery) في صعود، متخفيا تحت قناع من عبارات التسويقية البراقة،وحيث أجساد النساء يتم المتاجرة بها في عالم الإعلانات. وكما ذكرت من قبل ،إن هذا المجتمع هو مجتمعٌ... الاغتصاب و الاعتداءات الجنسية و العنف ضد النساء شيئ مألوف فيه، إنه مجتمع مساواة المرأة والرجل فيه ما هي إلا درب من الأوهام ، إنه المجتمع اللذي تقاس فيه قوة النساء وتأثيرهن بمقاس أثدائهن.
    لقد كنت في الماضي أنظر إلى النساء لابسات الحجاب على أنهن مخلوقات وديعة و مضطهدة أما الآن فأنظر إليهن على أنهن نساء متعددات المهارات و متعددات المواهب وأنهن نساء تتضائل الروابط النسوية الغربية إلى درجة الشحوب أمام عظمة رباطهن الأخوي. لقد تغيرت وجهات نظري بعد تجربة مرعبة حقيقية كنت فيها واقعة أسيرة عند طالبان بتهمة التسلل إلى أفغانستان في سبتمبر 2001 مرتدية البرقع.
    أثناء فترة أسري التي استمرت 10 أيام تعهدت بأنهم إذا أطلقوا سراحي فإنني سأقرأ القرآن و أدرس القرآن.وعكس كل التوقعات ، نجحت الخطة و أطلقوا سراحي.وفي مقابل ذلك وفيت بوعدي و لكني كصحفية تغطي أخبار الشرق الأوسط فقد أدركت أنني بحاجة إلى توسيع معارفي عن دين هو بكل وضوح.... أسلوب حياة.
    و أقول لا. لم أكن ضحية لأعراض استكهولم(1). فلكي تصبح ضحية لهذا العرض ، يجب أن تكون متعاطفا مع خاطفيك.وأنا قد تشاجرت مع خاطفيّ ووجهت إليهم السباب واللعنات ولقد أسأت إلي السجانين إلى درجة أنني رفضت تناول طعامهم ودخلت في إضراب عن الطعام.حتى إنني كنت غير متأكدة تماما ...من كان الأسعد منا بإطلاق سراحي..أنا أم هم!!!
    لقد كنت أظن أن قراءة القرآن ستتحول إلى مجرد ممارسة أكاديمية.لقد أذهلني أن أكتشف أن القرآن قد صرح بوضوح بأن النساء متساويات تماما مع الرجال في الأمور الروحية وفي التعليم و القيمة.إن ما وهب الله للمرأة من نعمة إنجاب الأطفال و تربيتهم هو أمر ينظر إليه المسلمون بشكل كبير كمنزلة رفيعة و صفة مميزة.إن المرأة المسلمة تقول وملئها الفخر أنها ربة منزل وراعية البيت. علاوة على ذلك قال النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) إن ركن البيت الركين هو الأم ثم الأم ثم الأم.وقال أيضا إن الجنة تحت أقدام الأمهات.كم من النساء ينجحن في أن يصبحن من بين أفضل مائة امرأة في قائمة ما يعرف ببساطة بقائمة" الأم المثالية"؟
    إن اختيار الإسلام لبقاء المرأة في بيتها لتربية أبنائها يحظى بمنزلة كريمة من وجهة نظري تشابه تلك المنزلة التي تتمتع بها أخواتنا في بريطانيا اللاتي اخترن أن يخرجن بحثا عن العمل.ثم بدأت أنظر إلى قوانين المواريث، الضرائب، والملكية و الطلاق.
    هذه القوانين من المحتمل أنها هي مصدر إلهام محاميي الطلاق في هوليوود. فمثلا المرأة (في الغرب) يسمح لها بأن تحتفظ بما تربحه وبما تملكه بينما الرجل يتوجب عليه أن يدفع نصف ما يملك.أليست الطريقة التي تبدي بها الجرائد حماسها الشديد حول التنبوء بعقود زواج بعض نجوم البوب ونجوم الأفلام أمرًا طريفًا؟
    إن المرأة المسلمة كان لديها مثل هذا العقد من زمن مبكر. باستطاعتها اختيار ما إذا كانت تريد أن تعمل أم لا ،كما أن ما تحصل عليه هو ملك لها ولها الحق في إنفاقه بحرية في حين أن الزوج يتوجب عليه دفع كل فواتير المنزل وصيانة العائلة.
    إن كل ما كانت الجمعيات النسائية تناضل للحصول عليه في السبعينات كان متاحًا بالفعل للمرأة المسلمة منذ 1400 عام.
    كما قلت، يبجل الإسلام و يحترم الأمومة و الزواج.إذا كنت تريدين البقاء في المنزل ، ابقي في المنزل. فهو شرف لا يضارعه شرف أن تكوني راعية البيت و المعلم الأول لأطفالك.ولكن وبشكل متساوي ، يصرح القرآن بأنك إذا أردتي أن تعملي ،فاعملي.كوني امرأة عاملة ، تعلمي حرفة كوني سياسية.كوني ما تريدين أن تكوني ولكن تفوقي فيما تقومين به كمسلمة لأن كل ما تقومين به إنما هو طلبا لرضا الله سبحانه وتعالى.
    هناك تركيز وشديد يصل إلى حد الإزعاج على موضوع زي المرأة المسلمة خاصة من قبل الرجال المسلمين وغير المسلمين على حد سواء.نعم ،من الواجب أن تلبس المرأة المسلمة زيا بسيطا ولكن ،بالإضافة إلى ذلك، هناك مواضيع أخرى كثيرة ذات أهمية تخص المرأة المسلمة اليوم.
    ورغم ذلك كل شخص تنتابه الهواجس حيال الحجاب.انتبه،إن الحجاب جزء من زي العمل الخاص بي.فهو يخبركم أنني مسلمة ولذلك أتوقع منكم أن تتعاملوا معي باحترام.
    هل يمكنك أن تتخيل أن يقول شخص ما أن لموظف كبير في بورصة وول ستريت أو مصرفي في بنك واشنطن أن يذهب إلى عمله لابسًا تي شيرت وجينز؟سيقول له إن زي عمله يدل علي شخصه أثناء ساعات عمله ،ويفرض على الجميع معاملته بشكل جاد.
    ورغم ذلك لدينا في بريطانيا مؤخرا وزير الخارجية السابق جاك سترو يصف النقاب-وهو حجاب يخفي الوجه ولا يكشف سوى العينيين- بأنه عائق غير مرغوب به. متى ،وياللأسى على هذه ال متى،سيتعلم الرجال أن يخرسوا إذا تعلق الأمر بدولاب ملابس المرأة؟
    ولدينا أيضا وزراء في الحكومة مثل جوردن براون و جون ريد يتفوهون بملاحظات تنتقص من شأن النقاب –كلا الوزيران ينحدران من أسكتلندا حيث التنورة (الجيبة) هي الزي القومي للرجال!!
    بعد ذلك دخل الحلبة سلسلة من أعضاء البرلمان ليصفوا النقاب بأنه عائق للاتصال...ياله من هراء.لو كان هذا صحيحا فهل هناك شخص يتطوع ليشرح لي لماذا نستخدم التليفونات المحمولة ،والهواتف المنزلية ،و رسائل البريد الإليكتروني والرسائل النصية وأجهزة الفاكس بشكل يومي؟ لماذا نستمع إلى أجهزة الراديو؟ لم نسمع عن شخص أغلق الجهاز اللاسيلكي لأنه لا يستطيع رؤية وجه مقدم البرامج.
    غالبية الأخوات اللاتي أعرفهن من اللاتي اخترن لبس النقاب هن بيضاوات ومن ذوي أصول غربية اللاتي لم يعدن يردن مثل هذه العلاقة غير المرغوبة مع هذه القلة من الرجال اللذين ينظرون إليهن شزرا واللذين سيحاكمون وسيواجهون النساء و سيقومون بتصرفات غير ملائمة. هل تعلمون أن هناك أختين لندنيتين أعرفهم قالا لي إنهما يلبسا النقاب أثناء المسيرات المناهضة للحروب لأنهما لا يطقن شم رائحة سجائر الماريجوانا.
    أخشى أن ظاهرة الخوف من الإسلام(إسلامفوبيا) أصبحت الملجأ الأخير للأوغاد العنصريين.لكن هذه الهجمات الإرهابية الجبانة التي قام بها الرجال في الأغلب هي أمر غير مقبول للنساء المسلمات وحتى لأخواتهن النساء العلمانيات من اليساريات.
    لقد كنت لسنين طويلة ناشطة في حركات نسوية والآن ، كناشطة نسوية مسلمة، مازلت أعزز حقوق النساء.الفرق الوحيد هو أن الناشطات المسلمات أكثر راديكالية من نظرائهن العلمانيات.نحن جميعا نكره مسابقات ملكات الجمال الكريهة هذه ، وحاولنا جاهدين أن نتوقف عن الضحك عندما رأينا الترحيب بظهور ملكة جمال أفغانستان بالمايوه البكيني اللذي اعتبر قفزة جبارة على طريق تحرير المرأة في أفغانستان.
    لقد سافرت إلى أفغانستان مرات كثيرة وأستطيع أن أقول لكم إن ركام كابول لم يحدث أن خرج منه نساء عاملات.أخواتي في أفغانستان يقولون إنهن يتمنون أن ينسى الغرب الاضطهاد الخاص بالبرقع. إحدى الأخوات تقول:" لا تحاولوا أن تجعلوا مني امرأة عاملة، جدوا لزوجي عملا أولا. أخبروني على طريقة لإرسال أطفالي إلى المدرسة بدون أن أخشى عليهم من الاختطاف.أعطوني الأمان والخبز ."
    إن الناشطات النسويات المسلمات الشابات ينظرن إلى الحجاب والنقاب كرمزين سياسيين إلى جانب كونهما فرضين دينيين. البعض يقول إن الحجاب والنقاب هما وسيلتهن لأن يقولوا للعالم إنهن يرفضن الترف اللذي يتميز به أسلوب الحياة الغربي مثل الإسراف في الشراب و العلاقات الجنسية العابرة و تعاطي المخدرات ..إلخ
    إن الأفضلية في الإسلام هي على أساس التقوى وليس الجمال أو الثروة أو القوة أو المركز الاجتماعي أو الجنس.
    والآن أخبروني أيهما الأكثر حرية ...أن يحكم الناس على شخصيتي على أساس طول التنورة ومقاس الأثداء المكبرة كيميائيا،أم يحكموا علي على أساس شخصيتي وعقلي وذكائي؟
    يقال لنا في المجلات إننا كنساء إن لم نكن ممشوقات القوام ونحيلات و جميلات فإننا سنكون غير محبوبات و غير مرغوب بنا.إن الضغوط التي يتعرض لها المراهقون من قراء المجلات لجعلهم يبحثون عن رفيق (boyfriend ) هي تقريبا ضغوط داعرة.
    يقول لي الإسلام إنني أملك الحق في التعليم وإن واجبي أن أخرج طلبا للعلم سواء أكنت غير متزوجة أو متزوجة .
    في الشريعة الإسلامية لم يذكر في أي مكان أننا كنساء يتوجب علينا أن نقوم بأعمال النظافة أو غسل الملابس أو الطبخ للرجال- لكن الرجال المسلمين ليسوا هم الوحيدين اللذين هم في حاجة إلى تقدير المرأة في بيوتهم.راجع هذا الجزء المأخوذ من الخطاب اللذي ألقاه بات روبرتسون في عام 1992 وهو الخطاب اللذي يكشف آراءه حول المرأة ثم قل من هو المتحضر ومن هو الهمجي.
    يقول روبرتسون:"جماعات التحرر النسوية تشجع النساء على أن يهجرن أزواجهن وأن يقتلن أطفالهن وأن يمارسن السحر ويدمرن الرأسمالية وأن يصبحن سحاقيات".
    لدينا هاهنا رجل أمريكي يعيش في جاهلية ما قبل الإسلام وهو بحاجة إلى أن يعاد (تهذيبه) ليصبح رجلا عصريا ومتحضرا. البشر من أمثاله يلبسن حجابا ونحن بحاجة إلى أن نمزق هذا الحجاب من التعصب الأعمى لكي يستطيع الناس أن يروا الإسلام على حقيقته.

    هامش

    أعراض استكهولم هو مرض نفسي حاولوا في الصحف الغربية أن يتهوها بالإصابة به بعد أن أعلنت إسلامها . وقصة هذا المصطلح كما يقول أحد القواميس ترجع إلى عام 1973 حينما قامت مجموعة باحتجاز رهائن من موظفي أحد البنوك في استكهولم . وكانت هذه المجموعة تحاول سرقة هذا البنك. وما حدث بعد ذلك أن الرهائن تأثروا جدا بخاطفيهم وتعاطفوا معهم. ولكن الكاتبة إيفون ريدلي تنفي أن تكون مصابة بهذا المرض النفسي لأنها كما تقول لم يحدث أن تعاطفت مع خاطفيها رغم إحسانهم في معاملتها. بل على العكس كانت تسبهم و تلعنهم وترفض أن تأكل من طعامهم. أما إسلامها فقد جاء بعد قراءتها للقرآن ودراستها الأكاديمية للقرآن.


    منقول من الإيميل ....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-08
  3. مجروح القلب

    مجروح القلب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-06-29
    المشاركات:
    10,440
    الإعجاب :
    0
    معك يا جاثوم مع اني ما قراءت الموضوع لاني مستعجل ولا كن مواضيعك كلها منتقاه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-08
  5. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    بدأ الغـرب يعـرفون أهمية الحجاب
    فيما بدأ أصحابنا يتنكرون من الحجاب ويرونه سبب تخلفهم وعدم وجود الناطحات... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-08
  7. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    تسلم على المرور أخي ...

    وان شاء الله تعود وتقرأ الموضوع ...
    ;)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-08
  9. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    هناك موضوع يتكلم عن القضية التي ذكرتها في موقع نيوز يمن بإمكانك المرور عليه والاطلاع ..

    ومشكور على مرورك أخي ..
    :) :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-09
  11. أبو الخير

    أبو الخير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-14
    المشاركات:
    842
    الإعجاب :
    0
    نقل موفق أخي جاثوم ..

    ما شاء الله .. ( يهدي من يشاء )



    :)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-09
  13. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    مشكور على المرور أخي أبو الخير ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-09
  15. إبراهيم ناصر

    إبراهيم ناصر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    15,151
    الإعجاب :
    0
    مشكوريا جاثوم على النقل............والله يعين بنات العرب
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-09
  17. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    العفو أخي ...

    ومشكور على المرور ....
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-10
  19. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    الحبيب جاثوم موضوعك بوقته ....


    في سياق سيل من المواضيع المريضة بالقسم وبالأقسام ..

    جميل جدا إزدياد المنصفين ببلاد الغرب :)

    دمت بكل الخير
     

مشاركة هذه الصفحة