جُبَنْ.. مقر دولة "بني طاهر".. تشكو حالها

الكاتب : عبده سيف القصلي   المشاهدات : 776   الردود : 4    ‏2006-12-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-06
  1. عبده سيف القصلي

    عبده سيف القصلي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-30
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    مديرية جبن.. إحدى مديريات محافظة الضالع، كانت تتبع محافظة البيضاء قبل التقسيم الإداري الأخير، تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة رداع على بعد(55كم) وتبعد عن العاصمة صنعاء بمسافة (214كم) في منخفض وتحيط بها الجبال والوديان من جميع الجهات حيث تشكل للمدينة حصناً طبيعياً، وإلى الغرب من جبن يمر وادي بناء المنحدر من منطقة دمت ويصب في أبين جنوباً.

    وتحيط بمدينة جبن عدد من الوديان الخصبة مثل وادي الغيل، وادي الرحب، وادي يهر، وغيرها من الأودية والروافد الخصبة، أما الجبال التي تحيط بالمدينة فهي جبال مرتفعة تحوي في قممها وفي سفوحها على مواقع أثرية مثل جبل المحجر وجبل يهر وجبل تنحم وتضم مديرية جبن عدداً من المناطق والقرى مثل: الربيعتين، نعوق حجاج، حنجر، معثة، ذخر، عزان، ذلحاس.. بالإضافة إلى مدينة جبن وهي مركز المديرية، وقد كانت مدينة جبن مقراً لدولة "بني طاهر" الذين حكموا اليمن خلال عصر الدولة الطاهرية (857 – 945 هجرية) الموافق (1453 – 1538 ميلادية) وذلك بعد أن حكمت اليمن دولة بني رسول..

    *جبن التاريخية.. حاضرها أسير
    من خلال تلك الإطلالة المختصرة عن جبن وآثارها والتي ربما قد تجعل القارئ يشد أمتعته وكله شوق لزيارة مدينة جبن إلا أنه عند وصوله سيجد أن هذه المدينة تستقبله بالمجاري المكشوفة والطافحة والتي لا يوجد لها نظير في أي مدينة أخرى وتنبعث منها الروائح الكريهة التي تسبب الأمراض المختلفة وتتكدس في الحارات والأزقة القمامة والقراطيس حيث تشكل في مجموعها مناظر بشعة فلا يجد الزائر لها نفسه بين ليلة وضحاها إلا وقد أصيب بمرض يستدعي منه زيارة أقرب مستشفى بل وسيصاب بالذهول وهو يجد مدينة ذات مكانة تاريخية كمدينة جبن لا توجد فيها شبكة مجاري بعد مرور أكثر من أربعين عاماً على الثورة بالذات في عصر تتحدث فيه وسائل الإعلام الرسمية عن منجزات عملاقة وصل خيرها إلى كل بيت يمني في الريف والحضر..

    وفي الفترة الأخيرة بدأ العمل في شبكة المجاري إلا أن العمل توقف إلى أجل غير مسمى "ربما لانتظار قدوم انتخابات فيتم استكمال العمل ليكون ذلك من منطلق الدعاية الانتخابية" حيث إن مديرية جبن كلها عبارة عن دائرة واحدة وهي تحمل الرقم الأخير من بين دوائر الجمهورية (301) هذه المديرية الساخط أهلها على "حكومة المنجزات" سقطت في الانتخابات النيابية التي جرت في عامي (93 ، 97م) في يد المعارضة فأدركت حكومة المنجزات من أين تؤكل الكتف فأهدت أبناء المديرية رقاقة ضيقة من الإسفلت نلاحظ (البوابير المحملة بالتراب والدكاكات) بشكل دوري تقوم بملأ جانبي الرقاقة الإسفلتية بالتراب حتى لا تنكشف عورتها، بالإضافة إلى مولد كهربائي كان قد أحيل إلى التقاعد بعد أن أدى خدمته الإلزامية في إحدى المدن.

    هذا المولد سبب "الطفش" للمواطنين وأدى إلى إتلاف العديد من الأثاث والأجهزة الإلكترونية في المنازل بسبب إنطفاءاته المتكررة على الرغم من قصر ومحدودية الوقت الذي كان يشغل فيه المولد، وبعد أن أصيب بسكتة قلبية وعجز أمهر المهندسين عن إصلاحه جيء بمولد آخر يشغل بدوام رسمي من العصر وحتى منتصف الليل، هذا المولد هو الآخر يأخذ فترات استراحة بين الفينة والأخرى قد تصل إلى أسبوع أو أسبوعين فضلاً عن إنطفاءاته المتكررة بعض الأوقات –على كل حال- فبسبب هذين المنجزين العملاقين "رقاقة ضيقة من الإسفلت ومولد كهربائي مصاب بالشلل" اللذين حققتهما حكومة المنجزات لمدينة جبن التاريخية مضافاً إليهما منجز ثالث وهو "عمليات تزوير واسعة في الانتخابات" تمكنت من انتزاع هذه المديرية "الدائرة" من أيدي المعارضة في الانتخابات النيابية الأخيرة وهي تكيل الوعود الرنانة للمواطنين بمواصلة تحقيق المنجزات (لعاصمة الدولة الطاهرية) متكئة على بعض الشخصيات الاجتماعية والتجار الذين اشتروا أصوات وذمم بعض الناخبين في الانتخابات النيابية السابقة (كل صوت بـ 1000 ريال مقابل حلف يمين) خصوصاً أصوات العمال الذين جاؤوا من محافظات أخرى للعمل في المديرية وكذلك أصوات العبيد.

    وحالياً تجري الاستعدادات على قدم وساق لإلتهام هذه المديرية "الدائرة" في انتخابات المجالس المحلية والانتخابات الرئاسية القادمة بعد أن حدثت خروقات بشعة أثناء تصحيح وتعديل جداول الناخبين مؤخراً.

    تمتاز مديرية جبن بالإضافة إلى تاريخها المشرق بأهلها الطيبيين والمسالمين ومعظم أبنائها مغتربون في أمريكا وجزء منهم مغتربون في بعض دول الخليج وهؤلاء يدرون على خزينة الدولة آلاف الدولارات من خلال التحويلات البنكية ومع ذلك فمديريتهم محرومة من أبسط الخدمات وما وصل إليها من منجزات الثورة تستحي اللسان أن تذكره، ففي جبن أزمة مياه حادة نتيجة الجفاف وقلة الأمطار وطبيعة جبالها البركانية ولولا وجود الآبار ومنابع المياه الجوفية التي تتخلل بعض وديانها لكان أهلها قد رحلوا عنها منذ زمن.

    ويلاحظ في جبن تردي الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية، وتوجد بعض فئات يطحنها الفقر والغلاء، كما يلاحظ أيضاً ارتفاع أسعار العديد من السلع والمواد الغذائية إرتفاعاً مخيفاً قياساً بما هي عليه الأسعار في مختلف أنحاء الجمهورية حتى يخيل للزائر لها وكأنه في دولة أخرى وليس في اليمن، وقد سألنا بعض الأهالي عن أسباب ذلك فكانت الحصيلة إن ارتفاع الأسعار سببه ثراء معظم أبناء المديرية، وهؤلاء الأثرياء يركبون سياراتهم ويشترون معظم احتياجاتهم من خارج المديرية بينما ضريبة ثرائهم يدفعها الفقراء، كما أن فرزتي (جبن – دمت) (جبن – رداع) والعكس تعد أغلى فرزة في العالم بسبب ارتفاع أجرة الراكب التي تفوق الحدود، ومديرية جبن ينظر لها من قبل الجهات الرسمية والحكومية "بقرة حلوب" فأجرة العسكري فيها هي الأكثر في اليمن، فضلاً عن تكاليف الإجراءات الروتينية الأخرى المتبعة في المحاكم.

    أما مواسم الامتحانات فإنها تتحول إلى مواسم تجارة رابحة وخصوصاً امتحان الشهادتين الأساسية والثانوية وذلك من خلال الغش المنظم في أكثر مدارسها الأمر الذي يؤثر على مخرجات التعليم على الرغم من رداءة العملية التعليمية والمتمثلة بنقص المدارس والمدرسين من ذوي المؤهلات، وحتى المدرسين المتواجدين في المديرية يعانون من سياسة "التطفيش" التي تمارس ضدهم والتي يعاني منها زملاؤهم في كل أنحاء الجمهورية والمتمثلة بتأخير تسليم الرواتب لفترات قد تزيد على عشرين يوماً بعد انتهاء الشهر في بعض الأحيان وهو الأمر الذي يؤثر في نفسية المدرسين ويؤثر أيضاً على مخرجات التعليم "الركيكة والهشة" أصلاً.

    جبن.. مدينة حالمة وهي تنتظر من ينقذها وتنتظر من يحافظ على آثارها ويرممها ويعيد لها رونقها وبهاءها ويمدها بالمشاريع الخدمية من ماء وكهرباء وطرق معبدة وشوارع نظيفة وخالية من المجاري المكشوفة وأكوام القمامة، وبحاجة أيضاً إلى خدمات صحية وتعليمية متكاملة ورعاية اجتماعية.. فهل من مجيب؟!
    http://www.nasspress.com/sub_detail.asp?s_no=1134&sss=عبده سيف القصلي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-06
  3. عبده سيف القصلي

    عبده سيف القصلي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-30
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    مديرية جبن.. إحدى مديريات محافظة الضالع، كانت تتبع محافظة البيضاء قبل التقسيم الإداري الأخير، تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة رداع على بعد(55كم) وتبعد عن العاصمة صنعاء بمسافة (214كم) في منخفض وتحيط بها الجبال والوديان من جميع الجهات حيث تشكل للمدينة حصناً طبيعياً، وإلى الغرب من جبن يمر وادي بناء المنحدر من منطقة دمت ويصب في أبين جنوباً.

    وتحيط بمدينة جبن عدد من الوديان الخصبة مثل وادي الغيل، وادي الرحب، وادي يهر، وغيرها من الأودية والروافد الخصبة، أما الجبال التي تحيط بالمدينة فهي جبال مرتفعة تحوي في قممها وفي سفوحها على مواقع أثرية مثل جبل المحجر وجبل يهر وجبل تنحم وتضم مديرية جبن عدداً من المناطق والقرى مثل: الربيعتين، نعوق حجاج، حنجر، معثة، ذخر، عزان، ذلحاس.. بالإضافة إلى مدينة جبن وهي مركز المديرية، وقد كانت مدينة جبن مقراً لدولة "بني طاهر" الذين حكموا اليمن خلال عصر الدولة الطاهرية (857 – 945 هجرية) الموافق (1453 – 1538 ميلادية) وذلك بعد أن حكمت اليمن دولة بني رسول..

    *جبن التاريخية.. حاضرها أسير
    من خلال تلك الإطلالة المختصرة عن جبن وآثارها والتي ربما قد تجعل القارئ يشد أمتعته وكله شوق لزيارة مدينة جبن إلا أنه عند وصوله سيجد أن هذه المدينة تستقبله بالمجاري المكشوفة والطافحة والتي لا يوجد لها نظير في أي مدينة أخرى وتنبعث منها الروائح الكريهة التي تسبب الأمراض المختلفة وتتكدس في الحارات والأزقة القمامة والقراطيس حيث تشكل في مجموعها مناظر بشعة فلا يجد الزائر لها نفسه بين ليلة وضحاها إلا وقد أصيب بمرض يستدعي منه زيارة أقرب مستشفى بل وسيصاب بالذهول وهو يجد مدينة ذات مكانة تاريخية كمدينة جبن لا توجد فيها شبكة مجاري بعد مرور أكثر من أربعين عاماً على الثورة بالذات في عصر تتحدث فيه وسائل الإعلام الرسمية عن منجزات عملاقة وصل خيرها إلى كل بيت يمني في الريف والحضر..

    وفي الفترة الأخيرة بدأ العمل في شبكة المجاري إلا أن العمل توقف إلى أجل غير مسمى "ربما لانتظار قدوم انتخابات فيتم استكمال العمل ليكون ذلك من منطلق الدعاية الانتخابية" حيث إن مديرية جبن كلها عبارة عن دائرة واحدة وهي تحمل الرقم الأخير من بين دوائر الجمهورية (301) هذه المديرية الساخط أهلها على "حكومة المنجزات" سقطت في الانتخابات النيابية التي جرت في عامي (93 ، 97م) في يد المعارضة فأدركت حكومة المنجزات من أين تؤكل الكتف فأهدت أبناء المديرية رقاقة ضيقة من الإسفلت نلاحظ (البوابير المحملة بالتراب والدكاكات) بشكل دوري تقوم بملأ جانبي الرقاقة الإسفلتية بالتراب حتى لا تنكشف عورتها، بالإضافة إلى مولد كهربائي كان قد أحيل إلى التقاعد بعد أن أدى خدمته الإلزامية في إحدى المدن.

    هذا المولد سبب "الطفش" للمواطنين وأدى إلى إتلاف العديد من الأثاث والأجهزة الإلكترونية في المنازل بسبب إنطفاءاته المتكررة على الرغم من قصر ومحدودية الوقت الذي كان يشغل فيه المولد، وبعد أن أصيب بسكتة قلبية وعجز أمهر المهندسين عن إصلاحه جيء بمولد آخر يشغل بدوام رسمي من العصر وحتى منتصف الليل، هذا المولد هو الآخر يأخذ فترات استراحة بين الفينة والأخرى قد تصل إلى أسبوع أو أسبوعين فضلاً عن إنطفاءاته المتكررة بعض الأوقات –على كل حال- فبسبب هذين المنجزين العملاقين "رقاقة ضيقة من الإسفلت ومولد كهربائي مصاب بالشلل" اللذين حققتهما حكومة المنجزات لمدينة جبن التاريخية مضافاً إليهما منجز ثالث وهو "عمليات تزوير واسعة في الانتخابات" تمكنت من انتزاع هذه المديرية "الدائرة" من أيدي المعارضة في الانتخابات النيابية الأخيرة وهي تكيل الوعود الرنانة للمواطنين بمواصلة تحقيق المنجزات (لعاصمة الدولة الطاهرية) متكئة على بعض الشخصيات الاجتماعية والتجار الذين اشتروا أصوات وذمم بعض الناخبين في الانتخابات النيابية السابقة (كل صوت بـ 1000 ريال مقابل حلف يمين) خصوصاً أصوات العمال الذين جاؤوا من محافظات أخرى للعمل في المديرية وكذلك أصوات العبيد.

    وحالياً تجري الاستعدادات على قدم وساق لإلتهام هذه المديرية "الدائرة" في انتخابات المجالس المحلية والانتخابات الرئاسية القادمة بعد أن حدثت خروقات بشعة أثناء تصحيح وتعديل جداول الناخبين مؤخراً.

    تمتاز مديرية جبن بالإضافة إلى تاريخها المشرق بأهلها الطيبيين والمسالمين ومعظم أبنائها مغتربون في أمريكا وجزء منهم مغتربون في بعض دول الخليج وهؤلاء يدرون على خزينة الدولة آلاف الدولارات من خلال التحويلات البنكية ومع ذلك فمديريتهم محرومة من أبسط الخدمات وما وصل إليها من منجزات الثورة تستحي اللسان أن تذكره، ففي جبن أزمة مياه حادة نتيجة الجفاف وقلة الأمطار وطبيعة جبالها البركانية ولولا وجود الآبار ومنابع المياه الجوفية التي تتخلل بعض وديانها لكان أهلها قد رحلوا عنها منذ زمن.

    ويلاحظ في جبن تردي الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية، وتوجد بعض فئات يطحنها الفقر والغلاء، كما يلاحظ أيضاً ارتفاع أسعار العديد من السلع والمواد الغذائية إرتفاعاً مخيفاً قياساً بما هي عليه الأسعار في مختلف أنحاء الجمهورية حتى يخيل للزائر لها وكأنه في دولة أخرى وليس في اليمن، وقد سألنا بعض الأهالي عن أسباب ذلك فكانت الحصيلة إن ارتفاع الأسعار سببه ثراء معظم أبناء المديرية، وهؤلاء الأثرياء يركبون سياراتهم ويشترون معظم احتياجاتهم من خارج المديرية بينما ضريبة ثرائهم يدفعها الفقراء، كما أن فرزتي (جبن – دمت) (جبن – رداع) والعكس تعد أغلى فرزة في العالم بسبب ارتفاع أجرة الراكب التي تفوق الحدود، ومديرية جبن ينظر لها من قبل الجهات الرسمية والحكومية "بقرة حلوب" فأجرة العسكري فيها هي الأكثر في اليمن، فضلاً عن تكاليف الإجراءات الروتينية الأخرى المتبعة في المحاكم.

    أما مواسم الامتحانات فإنها تتحول إلى مواسم تجارة رابحة وخصوصاً امتحان الشهادتين الأساسية والثانوية وذلك من خلال الغش المنظم في أكثر مدارسها الأمر الذي يؤثر على مخرجات التعليم على الرغم من رداءة العملية التعليمية والمتمثلة بنقص المدارس والمدرسين من ذوي المؤهلات، وحتى المدرسين المتواجدين في المديرية يعانون من سياسة "التطفيش" التي تمارس ضدهم والتي يعاني منها زملاؤهم في كل أنحاء الجمهورية والمتمثلة بتأخير تسليم الرواتب لفترات قد تزيد على عشرين يوماً بعد انتهاء الشهر في بعض الأحيان وهو الأمر الذي يؤثر في نفسية المدرسين ويؤثر أيضاً على مخرجات التعليم "الركيكة والهشة" أصلاً.

    جبن.. مدينة حالمة وهي تنتظر من ينقذها وتنتظر من يحافظ على آثارها ويرممها ويعيد لها رونقها وبهاءها ويمدها بالمشاريع الخدمية من ماء وكهرباء وطرق معبدة وشوارع نظيفة وخالية من المجاري المكشوفة وأكوام القمامة، وبحاجة أيضاً إلى خدمات صحية وتعليمية متكاملة ورعاية اجتماعية.. فهل من مجيب؟!
    http://www.nasspress.com/sub_detail.asp?s_no=1134&sss=عبده سيف القصلي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-09
  5. M_7V7

    M_7V7 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-29
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    مديرية المضلومين

    هل في رحمة في الجهة المختصة .........................ارجوكم ان ترحمونااااااااااااااااااا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-09
  7. M_7V7

    M_7V7 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-29
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    الصراحه موضوع علي كيفكك .................. وشكور علي احتفاضك على المواضيع في المدن الداخليه




    شكرا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-02-14
  9. THE MEN

    THE MEN عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-28
    المشاركات:
    67
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي على المجهو الدي تقوم به
     

مشاركة هذه الصفحة