قصة () الحياة دروس

الكاتب : ابو الحمزة   المشاهدات : 1,012   الردود : 11    ‏2006-12-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-05
  1. ابو الحمزة

    ابو الحمزة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    الحياة دروس

    تاليف/ أيمن مثنى

    الجزء الاول

    وقف الأب ينظر إلى ابنه أحمد وهو يجهز حقيبة السفر ، فقد توفق ابنه أحمد بمنحة دراسية إلى أحدى الدول الأروبية ، كان أحمد فرحاً بهذة المنحة ، فقد تعب للحصول عليها كثيراً ، بل وقد أنفق بعض المال لتيسير أمورة في هذة المنحة ، وعندما أخبرة مسئول البعثات بأن أسمة صار في قائمة المسافرين ، لم يتمالك أحمد نفسة وكاد أن يطير من الفرح .
    نعم فهذة هي الفرصة ، كي أصبح حراً ، حراً من قيود الأب والأم ، وحان لي أن أضع قرارتي بنفسي دون تدخل أحد ... قال أحمد هذة العبارات في نفسة ثم ذهب ليبشر أباة وأمة .
    كان أحمد شاباً ككل الشباب مملؤاً بالحيوية والأمل ، عصبياً بعض الشئ , ولكن روحة المرحة وحب مساعدة الآخرين كانت الطابع الرئيسي لصفاتة .
    وصل أحمد إلى البيت ثم صرخ في داخل البيت بصوت عال : أخيراً .... نظر الية الجميع باستغراب وعرفوا أنة قد حصل أخيراًعلى المنحة الدراسية ، قال لة الأب : الى هذة الدرجة أنت فرحان ياأحمد لفراقنا .
    كانت أمة ساعتها في المطبخ ، وعند سماع هذا الخبر سقط صحن كان في يدها وتكسر ، نعم تكسر هذا الصحن مثلما تكسر قلبها من هذا الخبر ، فلم تكد الآم هذة الأم المسكينة وجروحها تندمل من موت ابنها محمد الذي توفى من جراء حادث مروري قبل سنة وعدة أشهر ، فهاهي الآن تظطر لفراق ولدها الثاني ، فهرولت إلى أحمد وقالت لة : إلى أين ياأبني ستذهب وتتركنا. فقال أحمد بكل برود : ياأمي هذة سنة الحياة ، والأبناء وأن طال قعودهم مع أباهم فلابد أن يأتي يوم ويفارقوهم ، ثم ماهي إلا سنين تنقضي وأعود للعيش بينكم .
    هاهو اليوم الأخير قبل السفر ، أحمد يجهز حقيبة السفر وأمة تساعدة ، كانت الأم قد صنعت لولدها الحبيب حقيبة صغيرة من الصوف ووضعت فيها القرآن الكريم ، كان أحمد مستغربا من تصرف أمة ، فهي تعرف أنة لايصلي وأنة أيضاً لا يحب قراءة القرآن ، وهاهي الآن تهدية القرآن الكريم وتضع في حقيبة سفرة سجادة الصلاة ، أبتسم أحمد بسخرية وتمتم وهو يقول : يبدو أن أمي لاتعرف ماذا يدور هناك في بلاد أروبا ....
    الكل في البيت في حالة استعداد تامة ، فالأهل والأقارب والأصحاب جاؤا من كل مكان لوداع أحمد ، وفي المطبخ أخوات أحمد يجهزن الكعك ليأخذة أحمد معة في سفرة ، ذلك الكعك اللذيذ الذي كان أحمد يحب أكلة منذ صغرة .
    في الليل عاد الناس كلهم إلى بيوتهم بعد وداع حار مع أحمد وتمنوا لة التوفيق في دراستة وحياتة ، وطلبوا منة أن يكونوا على اتصال دائم ، وبقى في البيت بعض الأهل اللذين بقوا لوداعة في المطار في صباح اليوم التالي ، فاستأذن منهم أحمد ليذهب وينام من عناء هذا اليوم واستعداداً ليوم غد ، فغداً أمامة يوم طويل .
    لم ينم أحمد في تلك الليلة ، فقد كان يفكر كثيراً ، كان يشعر بالفرحة وفي نفس الوقت كان يخاف ، كان يخاف من مصيرة المجهول الذي سيواجهة في الغربة .
    أشرقت الشمس ، أخذ أحمد حماما ساخنا ، ولبس ملابس جديدة ، الكل ينظر إلى أحمد النظرات الأخيرة قبل السفر ، كان الكل ساكتين ، وكان يخيم على البيت جو رهيب من الصمت ، لم يقطع هذا الصمت إلا صوت أخت أحمد الصغيرة ، التي سألت باستغراب : إلى أين ذاهب ياأخي ، فقال لها أحمد : أنا مسافر ، فسألتة مرة ثانية : وماذا يعني مسافر ، فأجابها أحمد : يعني سأذهب وأترككم ....
    وعندها بدأت أم أحمد بالبكاء ثم انفجر البيت كلة بالبكاء ، ولكن أبوأحمد تماسك نفسة وحافظ على ربأطة جأشة وقال : هيا ياأبني لقد تأخرنا يجب أن نكون في المطار بساعتين على الأقل قبل إقلاع الطائرة .
    وصل أحمد إلى المطار وهناك ألتقى بزملاءه المسافرين معة أيضاً للدراسة في الخارج ، سلم عليهم أحمد وشعر ببعض الأطمئنان .
    ودع أحمد أباة وجميع اللذين جاؤا برفقة أبية لوداعة ، وأقلعت الطائرة.
    وللحكاية بقية في وقت لاحق إنشاء الله .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-06
  3. اليمنـــــــية

    اليمنـــــــية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-26
    المشاركات:
    19,718
    الإعجاب :
    0
    .. في أنتظار البقيه ....



    ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-06
  5. اليمنـــــــية

    اليمنـــــــية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-26
    المشاركات:
    19,718
    الإعجاب :
    0
    .. في أنتظار البقيه ....



    ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-06
  7. انورالشميري

    انورالشميري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-05
    المشاركات:
    12
    الإعجاب :
    0
    [COLOR="DarkRed[U]"]في انتظـــــــــــــــــــــــــــــارك[/COLOR][/U]​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-06
  9. انورالشميري

    انورالشميري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-05
    المشاركات:
    12
    الإعجاب :
    0
    [COLOR="DarkRed[U]"]في انتظـــــــــــــــــــــــــــــارك[/COLOR][/U]​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-06
  11. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    متابعين القصة أخي الكريم .. استمر في السرد
    مجرد استفسار ولك الحق في عدم الرد ... هل أحمد مثنى هو أبو الحمزة ؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-06
  13. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    متابعين القصة أخي الكريم .. استمر في السرد
    مجرد استفسار ولك الحق في عدم الرد ... هل أحمد مثنى هو أبو الحمزة ؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-07
  15. ابو الحمزة

    ابو الحمزة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    ااالجزء الثاني

    الجزء الثاني​

    كانت الساعة الثامنة صباحا عندما بدأت الطائرة استعدادها للهبوط ، وهنا سمع صوت ينادي لقد وصلنا ، أكمل الطلاب معاملتهم في المطار وخرجوا ليتفاجئوا أنه كان في إستقبالهم وفد من السفارة ومجموعة من الطلاب القدامى ، لقد تم إعلام الطلاب الواصلين أنة سيتم تقسيمهم إلى مجموعات حيث أن كل مجموعة ستذهب إلى مدينة معينة وتم إختيار أحمد في مجموعة تتألف من خمسة أفراد حيث كان أحمد هو خامسهم ، قام وفد السفارة بإيصال الطلاب إلى محطة القطارات حيث تم هناك شراء تذكرة قطار لكل طالب ، وكانت كل مجموعة تنتظر القطار الخاص بها ، وبعد ثلاث ساعات من الانتظار وصل القطار الخاص بأحمد ورفاقه ، وضعوا الحقائب في داخل القطار واستعدوا للسفر بعد ماودعوا زملائهم اللذين هم بدورهم سيذهبون إلى مدن أخرى ، في الطريق وعلى متن القطار بدأ أحمد بالتعرف على زملائه الأربعة المسافرين معه والذي كما يبدو أنهم سيدرسون أيضاً معه ، كان أحمد يعرف بعضهم معرفة سطحية فهذا تامر وهذا هيثم أما الشخصان الأخران فلم يكن يعرف عنهم شيئاً ، أتجه أحمد ناحيتهم وسلم عليهم ثم بدأ بينهم هذا الحوار
    أحمد : ماأسمكما ؟
    فردا عليه : إبراهيم وعبدالرقيب .
    أحمد : ماهو شعوركم في هذة البلاد ؟
    ابراهيم قال بغضب : أنا غير مرتاح منذ وصولي إلى هذه البلاد يبدو أني أخطأت عندما وافقت على القبول للدراسة هنا ، وهنا قاطعه عبدالرقيب بصوتٍ هادئ : لاتقل هكذا ياأبراهيم ، فنحنا مازلنا في أول الطريق ولانعرف شيئاً عن هذه البلاد ، فحكمك على هذه البلاد فية شئ من التسرع .
    أحمد : أني أوافقك الرأي ياعبدالرقيب فمن الجهل الحكم على الأمور من مظاهرها ، فنحن إلى حد الآن لم نتعرف على هذه البلاد بشكل أعمق ، ولانستطيع أن نعرف كيف يفكر الناس هنا لأنة تنقصنا اللغة ، وأنا على ماأعتقد أنة بعد دراسة اللغة والعيش في هذه البلاد فترة كافية ستتكون عندنا صورة أوضح عن هذة البلاد .
    عبدالرقيب : وأزيدك من الشعر بيت ، في أي مكان وفي أي إنسان توجد سلبيات وايجابيات ، فهذه البلاد كغيرها من البلدان يوجد فيها مايعجبنا ومالايعجبنا ، ثم نحن أتينا إلى هذة البلاد لهدف معين في روؤسنا وهو الدراسة ولاشئ غير الدراسة ، فإذا وجدنا فيها مبتغانا فهذا خير كبير ودليل أكيد على أننا وفقنا في أختيارنا للسفر خارج أرض الوطن .
    شعر أحمد ببعض الأرتياح من حديثه مع زملائه وأحس بأنه يستطيع أن يجد لغة حوار مشتركة بينهم ، لكن قلبه كان مملؤاً ببعض الخوف وشعور بعدم الأرتياح.
    في صباح اليوم التالي توقف القطار ليكتشف أحمد ورفاقه بأنهم قد وصلوا ، جمع الشباب أغراضهم واستعدوا للخروج حيث كان في إستقبالهم مجموعة من الطلاب القدامى حيث قامت السفارة بإبلاغ الطلاب الساكنين في هذة المدينة بموعد وصول قطار أحمد ورفاقه ، لقد تم إطلاق لقب ( التحضيري ) على أحمد ورفاقه من قبل الطلاب القدامى ، وهو كمايبدو أنها عادة قد تداولها الطلاب حيث يسمى كل وافد جديد بإسم التحضيري ، أخذ الطلاب القدامى التحضيري إلى الجامعة اللتي سيدرسون فيها اللغة ، تم تسجيلهم في الجامعة وتجهيز جميع الوثائق والأوراق الخاصة بهم ، ثم أخذوهم إلى السكن الطلابي اللذي سيسكنون فيه ولم يكن يبعد كثيراً عن الجامعة ، كانت هناك غرفتان مجهزتان لهم من قبل مسئولة السكن ، أختار أحمد أن يعيش مع عبدالرقيب وإبراهيم في غرفة واحدة ، وبالطبع فسيسكن تامر وإبراهيم في الغرفة الأخرى .
    شعر أحمد بتعب شديد بعد هذه الرحلة الطويلة ، فأستلقى أحمد على السرير الخاص به ، لكنة قرر أن لاينام قبل أن يرتب ثيابه ، وعند ترتيبه للثياب وجد القرآن الكريم وسجادة الصلاة هديته اللتي أعطته أياهم أمه ، تذكر أحمد أمه وشعر بحنين وشوق شديد لرؤيتها وتذكر أباه وأخوانه وأخواته وجميع أصحابه واحس ساعتها بإكتئاب شديد وبدأ يحس بأن الدموع تريد أن تخرج من عينيه ، وعرف أن فراق الأحباء ليس بالأمر السهل ثم تمالك نفسة وقال : ماهذا الضعف ؟ أنا رجل ويجب عليا أن أتعلم مواجهة الأمور بعيدا عن مساعدة الآخرين ، فإذا تعلمت الأعتماد على نفسي فهذه أول درجة في سلم النجاح ، مسح أحمد دموعه ورتب ثيابه وقرر وضع القرآن الكريم والسجادة بداخل الشنطة وأن لايخرجهما حتى لايذكرانه بأحد ، فهو في هذة الفترة في أشد الحاجة لأن ينسى الماضي وكل مايتعلق به كي يستطيع التركيز على بناء حياته الجديدة .
    أستلقى أحمد وغط في نوم عميق ولم يفيق إلا على صوت عبدالرقيب حيث أخبره عبدالرقيب بأن الطلاب القدامى اخبروهم بأن يستعدوا ويتجهزوا لكي يأخذوهم فهم معزمون عند الطلاب القدامى لتناول الغداء معهم ، تجهز أحمد ورفاقة ، حيث كانوا سعداء جداً بهذة الدعوة ، حيث أعتبروها بأنها أول فرصة كي يتعرفوا على الطلاب القدامى عن قرب .
    وللحكاية بقية ..... البقية في العدد القادم إنشاء الله .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-07
  17. ابو الحمزة

    ابو الحمزة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    من هو ايمن مثني؟

    ايمن مثني هو اعز صديق لي يدرس معي في روسيا الاخت الكريمة حنان محمد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-07
  19. ابو الحمزة

    ابو الحمزة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    من هو ايمن مثني؟

    الاخت الكريمة حنان محمد
    ايمن مثني هو اعز صديق لي يدرس معي في روسيا
     

مشاركة هذه الصفحة