الروافــــــــض قادمـــــون..قصـــة الغـــزو الاثنـــى عشـــري للفگــــر الزيـــدي /ا

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 761   الردود : 2    ‏2006-12-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-05
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كنت قد طرحت البارحة موضوع بعنوان الروافــــــــض قادمـــــون..قصـــة الغـــزو الاثنـــى عشـــري للفگــــر الزيـــدي . وهذا كان عبارة عن الحلقة الثالثة من سلسلة حلقات بهذا العنوان ولم أتنبه بوضع رقم الحلقة .
    وهي بهذا الرابط :


    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=193954

    واليوم إن شاء الله ساقوم بطرح الحلقة الأولى منها , وإن تيسر لنا طرحنا بقية الحلقات إن شاء الله.

    الروافــــــــض قادمـــــون..قصـــة الغـــزو الاثنـــى عشـــري للفگــــر الزيـــدي /ا

    منذ نشأة المذهب الزيدي وظهور الفكر الشيعي الاثنى عشري، اخذت العلاقة بين التيارين مسارات العدائية والخلافية، فلم تكن العلاقة جيدة ولا قوية، بل انها تكفيرية ذلك أن الفروق بين المدرستين والاتجاهين كثيرة وعميقة، طوال التاريخ، إلا أن الشيعة الامامية الاثنى عشرية استطاعت أن تخترق الزيدية الجارودية من عدة اتجاهات وخاصة عبر فرقة الجارودية التي تعرف انها زيدية بينما هي في فكرها وثقافتها«اثنى عشرية» ولقد كان للثورة الايرانية التي قادها الخميني سنة 1979م دور في تحسين العلاقة بين الطرفين،كما ان هذه الثورة الرافضية احيت وجددت اطماع الاثنى عشرية بغزو الزيدية وطمس معالمها، وبالفعل فقد حقق الايرانيون نجاحاً ملموساً اثره، ولكنه محدود في انتشاره..عبدالفتاح البتول: منذ نشأة المذهب الزيدي وظهور الفكر الشيعي الاثنى عشري، اخذت العلاقة بين التيارين مسارات العدائية والخلافية، فلم تكن العلاقة جيدة ولا قوية، بل انها تكفيرية ذلك أن الفروق بين المدرستين والاتجاهين كثيرة وعميقة، طوال التاريخ، إلا أن الشيعة الامامية الاثنى عشرية استطاعت أن تخترق الزيدية الجارودية من عدة اتجاهات وخاصة عبر فرقة الجارودية التي تعرف انها زيدية بينما هي في فكرها وثقافتها«اثنى عشرية» ولقد كان للثورة الايرانية التي قادها الخميني سنة 1979م دور في تحسين العلاقة بين الطرفين،كما ان هذه الثورة الرافضية احيت وجددت اطماع الاثنى عشرية بغزو الزيدية وطمس معالمها، وبالفعل فقد حقق الايرانيون نجاحاً ملموساً اثره، ولكنه محدود في انتشاره..


    لقد عمد الروافض وتحت شعار تصدير الثورة الايرانية ومحبة آل البيت لغزو الفكر الزيدي المعاصر، وتوجهت نحو التشكيك في الاسس التي قام عليها الفكر الزيدي وخاصة في مسألة الامامة، وأول ما قام به الاثنى عشرية هو نفي امامه الامام زيد بن علي(1) ونشر ثقافة السب والطعن في الصحابة وعموم الامة وتشجيع التشيع المغالي الذي يبتعد عن تشيع الامام زيد ومنهجه، مما سهل عملية الاختراق الامامي، واننتقال عدد من الزيود واعتناقهم عقيدة الشيعة الاثنى عشرية وزاد من ذلك ابتعاث عدد من الطلاب اليمنيين للدراسة في الحوزات العلمية في إيران وكان لفتنة الحوثي دور في نشر التشيع الاثنى عشري وظهرت المرجعية الاثنى عشرية في «قم والنجف» باعتبارها حامية حمى الشيعة الزيدية في اليمن، ومن باب النصيحة والانصاف فإننا نؤكد على خطورة التشيع الرافضي والتمدد الفارسي على ما تبقى من المذهب الزيدي.

    وفي كل الاحوال علينا بالصدق والوضوح، بعيداً عن الكذب والتدليس، وتسمية الناس باسمائهم وهويتهم، وانتمائاتهم حقيقة لا تقية وترك التلون والخداع والمهادنة والمراوغة، فالقضية عقائدية والاخطار حقيقية، وصدق الحق عز وجل «إن الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا ،أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب عظيم، أولئك الذين اشتروا الظلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما اصبرهم على النار» البقرة 174- 175 .
    الزيدية والاثنى عشرية وجهاً لوجه في عهد الامام زيد بن علي رضى الله عنه، لم تكن قد تبلورت نظرية شيعية واضحة المعالم، فكان تفضيل الامام علي بن ابي طالب-رضي الله عنه-هو القاسم المشترك بين الشيعة، بينما كان الموقف من ابي بكر وعمر رضي الله عنهما، هو الفارق بينهم،فالشيعة المعتدلون يقولون بتفضيل الامام علي وفي الوقت ذاته يقرون ويعترفون بخلافة ابي بكر وعمر وانها صحيحة وشرعية وفق نظرية جواز تولي المفضول مع وجود الفاضل وفي مقابل ذلك فقد جنح الاتجاه الشيعي الآخر نحو الغلو والمبالغة في رفض وانكار خلافة ابي بكر وعمر..مؤكدين على انهما اغتصبا حق الامام علي في الولاية والخلافة، وفي هذا الاطار سار الذين في قلوبهم مرض بالبراءة من ابي بكر وعمر والطعن فيهما، واشترطوا على الامام زيد للخروج معه في الثورة ان يعلن موافقته على افكارهم فقالوا: ان برئت من ابي بكر وعمر وإلا رفضناك فقال لهم الامام زيد: بل اتولاهما اذهبوا فانتم الرافضة، ومنذ هذه اللحظة وقعت المفارقة بين الامام زيد ومن معه، وهؤلاء الذين رفضوه وخالفوه وعرفوا بالروافض ثم بالجعفرية والاثنى عشرية والتي دخلت في مواجهة مع الزيدية ثم الهادوية، وقد وجدت الروافض في الجارودية وسيلة مناسبة لاختراق الزيدية، حيث والجارودية احد فرقها المغالية والتي تتفق مع الاثنى عشرية في القول ببطلان خلافة ابي بكر وعمر وعثمان، بالاضافة الى ذلك فقد كان مذهب الامام الهادي يحيى بن الحسين مخالفاً لمذهب الامام زيد بن علي، بل أن زيدية الامام زيد وزيدية الكوفة تختلف اختلافاً كبيراً مع زيدية الهادي وزيدية اليمن.
    لقد شكلت الهادوية-المذهب والدولة- وعاءً لمختلف الاراء وكافة التيارات فكانت الهادوية معتزلة في الاصول، وحنفية في الفروع، واثنى عشرية بالقول بالنص والوصية والاحتفال بيوم الغدير، وغيرها من الافكار المغالية لدى الهادوية كالقول بتخطئة ابي بكر وعمرو وعثمان، مع التأويل لهم والنقد والعتاب، ومع الايام والمتغيرات فقد تطور هذا-النقد- الموجه لابى بكر وعمرو وعثمان الى التجريح والسب والطعن، فظهرت جماعات تقول بالنص والوصية وتكفر جموع الصحابة، وظهر الغلاة الذين يرون النيل من الصحابة واجباً دينياً وامراً مشروعاً بحجة اظهار الولاء والبراء(2). وبذلك اختفى المذهب الزيدي وساد المذهب الهادوي، والزيدية في اليمن ينسبو للامام زيد لانهم-فقط-يقولون بامامته، وان لم يكونوا على مذهبه في الاصول والفروع، وقد تغلب اسم المذهب الزيدي على الهادوي، فمن قال بامامة زيد فهو زيدي، وان لم يلتزم مذهبه، وأكثر الزيدية على رأي غيره في المسائل الاجتهادية(3).
    وكما يذكر العلامة نشوان بن سعيد الحميري فإنه ليس باليمن من فرق الزيدية غير الجارودية وهم بصنعاء وصعدة وما يليها(4)، وهكذا توسع التيار الجارودي في الهادوية والقائلون بوجود نص ووصية بولاية الامام علي-رضي الله عنه- وفي المقابل برز مظهر الموقف العدائي من أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة والزبير وطلحة، والقول بكفر معاوية بن ابي سفيان وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة -رضي الله عنهم- وفي هذه المناخات اصبحت السنة وعلومها، والعمل بها-عند الغالبية-من المنكرات والمويقات، وكل من انكر عليهم السب واللعن اتهموه بالنصب والعداء لاهل البيت، وكل من ترضى على الصحابة واشتغل بكتب الحديث وعلوم السنة اتهموه بالخروج على مذهب آل البيت.
    ووصل الامر بالعديد من العلماء الذين التزموا الكتاب والسنة، ويترضون على الصحابة أن كانوا يتحاشون الجهر بذلك خوفاً من المقلدين والعامة، وخاصة في عهود الائمة الحكام الذين اعتنقوا الجارودية واعتقدوا الرفض والسب عقيدة وديانة وعملوا على نشر الافكار الاثنى عشرية، واشاعوا الثقافة الرافضية وكان هذا الغالب على الائمة باستثناءات بسيطة، حيث عرف اثنان او ثلاثة من الائمة الذين كانوا يترضون على الصحابة، ومنهم الامام محمد بن المطهرين يحيى المرتضى المتوفي سنة 729هـ إلا انه كان يتحاشى الجهر بميوله السنية خوفا من رعاع الناس(5) كما جاء في قوله:
    الرفع والضم والتأمين مذهبنا
    ومذهب الآل والاصحاب والفقهاء
    وما كان تركي له والله عن ملل
    لكن خشيت على عرضي من السفهاء

    والامام الوحيد الذي جاهر بالدفاع عن الصحابة هو الامام يحيى بن حمزة المتوفي سنة 749هـ، وكان يقول ببطلان الصلاة خلف من يسب الصحابة وله كتاب بعنوان«الرسالة الوازعة للمعتدين عن سب صحابة سيد المرسلين»وكان الامام احمد بن سليمان المتوفي سنة 565هـ، يرى ان من تقدم علي بن ابى طالب أو قدم عليه فهو ظالم، فاسق، كافر.. كما سنعرف في الحلقة القادمة..بإذن الله عزوجل.
    الهوامش:1
    1-د.عبدالعزيز المقالح، قراءة في فكر الزيدية والمعتزلة،دار العودة بيروت طبعة 1982م
    2-محمد يحيى سالم عزان، الصحابة عند الزيدية، الطبعة الاولى 1425هـ/ 2004م مركز التراث والبحوث اليمني-كتاب-المسار.
    3-القاضي اسماعيل علي بن علي الاكوع، الزيدية نشأتها ومعتقداتها، دار الفكر دمشق، الطبعة الثالثة 1418هـ/ 1997م.
    4-نشوان بن سعيد الحميري، الحور العين، تحقيق كمال مصطفى، الطبعة الثانية1985، المكتبة اليمنية-صنعاء.
    5-القاضي اسماعيل الاكوع، الزيدية ،سابق.

    منقول من صحيفة الشموع ...للأخ عبد الفتاح البتول.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-06
  3. الشريف الجعفري

    الشريف الجعفري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    461
    الإعجاب :
    0
    المقال يحتوي الكثير من التدليس والكلام الباطل ويمكنكم العودة لهذا الموضوع
    الإمام يحيى بن حمزة سلام الله عليه لم يكن الوحيد الذي يجاهر بالدفاع عن الصحابة بل حتى من كان يرى التوقف من أئمة الزيدية كان يدافع عن الصحابة الأخيار ويرد على ما كلام الإمامية عن تكفيرهم وتفسيقهم كما نرى في مؤلفات الإمام عبد الله بن حمزة .
    وهذا دليل على جهل الكاتب - أو تجاهله - للكثير من المؤلفات التي يصرح فيها أئمة الزيدية بالترضي عن الصحابة كما في بسامة صارم الدين الوزير ، والبساط للناصر الأطروش حيث يصف أبا بكر وعمر بالخيرين ، والإمام أحمد بن المرتضى ، والإمام عز الدين بن الحسن وووووووووووو
    هذا القول قديم ويفخر به كل من يقول به من الزيدية والسنة العقلاء ، وإن كان البعض لا يصل إلى درجة التكفير وإنما يشهدون لهم بالفسق الذي لا ينكره حتى المدافعين عنهم .
    وإلا فما رأي الإمام يحيى بن حمزة (ع) الذي يستشهد به الكاتب في هذه الشخصيات ؟؟؟؟؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-06
  5. الشريف الجعفري

    الشريف الجعفري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    461
    الإعجاب :
    0
    المقال يحتوي الكثير من التدليس والكلام الباطل ويمكنكم العودة لهذا الموضوع
    الإمام يحيى بن حمزة سلام الله عليه لم يكن الوحيد الذي يجاهر بالدفاع عن الصحابة بل حتى من كان يرى التوقف من أئمة الزيدية كان يدافع عن الصحابة الأخيار ويرد على ما كلام الإمامية عن تكفيرهم وتفسيقهم كما نرى في مؤلفات الإمام عبد الله بن حمزة .
    وهذا دليل على جهل الكاتب - أو تجاهله - للكثير من المؤلفات التي يصرح فيها أئمة الزيدية بالترضي عن الصحابة كما في بسامة صارم الدين الوزير ، والبساط للناصر الأطروش حيث يصف أبا بكر وعمر بالخيرين ، والإمام أحمد بن المرتضى ، والإمام عز الدين بن الحسن وووووووووووو
    هذا القول قديم ويفخر به كل من يقول به من الزيدية والسنة العقلاء ، وإن كان البعض لا يصل إلى درجة التكفير وإنما يشهدون لهم بالفسق الذي لا ينكره حتى المدافعين عنهم .
    وإلا فما رأي الإمام يحيى بن حمزة (ع) الذي يستشهد به الكاتب في هذه الشخصيات ؟؟؟؟؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة