هل هذا صحيح ياهل ذمار؟؟ أمن ذمار يعيد فتاة يمنية اتهم اهلها (الجن) بخطفها.

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 389   الردود : 0    ‏2006-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-04
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    المؤتمر نت :
    بعد (24) ساعة من اختفاءها تمكن رجال الأمن بمحافظة ذمار (وسط اليمن ) من العثور على الفتاة (سحر . ع . ع . ف ) وتسليمها لأهلها الأربعاء الماضي .

    وقال مسئول في أمن محافظة ذمار لـ " المؤتمر نت " أنهم عثروا على الفتاة البالغة من العمر (16) عاماً في طريق عام قبيل مغادرتها المحافظة باتجاه محافظة أخرى .
    مشيراً إلى مشاكل أسرية وضغوطات كانت تواجهها الفتاة من قبل أخ لها دفعتها لمغادرة المنزل دون علم أهلها والتفكير بالفرار إلى حيث المجهول .

    وبقى في قصة سحر أنها لن تمحى من ذاكرة ضباط وأفراد الأمن في إدارة أمن المحافظة إذ جاء بلاغ اختفاءها الذي قدمه والدها لإدارة الأمن ممهوراً باتهام صريح لـ "الجن" بالضلوع في اختطاف ابنته .

    وقبل أن يبلغ الأب أجهزة الأمن بالحادثة الغريبة من نوعها في حوادث اختفاء الفتيات في اليمن كان منزله يعج بالعديد من مشائخ العلم وأئمة المساجد في مقدمتهم الشيخ محمد الأمام – رئيس دار الحديث للعلوم الشرعية – والذين تقاطروا لتلاوة القرآن الكريم بهدف استرجاع الفتاة التي ساد الاعتقاد لدى المنطقة كلها أن (جناً ما ) قد خطفوها من داخل منزلها الكائن بحارة (عمر ) .

    ويقول المقدم عبد الله السعيدي – المسئول بإدارة أمن ذمار – لـ" " عن الحادثة : " في الحقيقة أن حكاية الجن في بلاغ اختفاء الفتاة سبب لنا إرباكاً ، لكن سرعة البلاغ ساعدنا كثيراً على اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب ، حيث أعيدت الفتاة لأهلها بعد (24) ساعة من زمن اختفاءها " .
    وروت أختها الكبرى لمسئول الأمن " أن سحر ذكرت لفظ " الجن " داخل الحمام بصوت مرتفع مشيرة أنها حذرتها من مغبة ذلك وأنهم " أي الجن " قد يأخذونها .

    وقالت بعد لحظات " سمعتها تصرخ " فهرعت إليها وركلت باب الحمام لكنني لم أجدها ، فيما عثرت فقط على ثيابها .

    وأثارت رواية الأخت الكبرى التي روتها أيضاً لمشائخ العلم هناك ضجة واسعة استدعت فضول واهتمام الناس وتصدرت أحاديث مجالسهم وخاصة بعد احتشاد مشائخ الدين هناك وعدد من طلابهم الذين تطوعوا للعمل على انتزاع سحر من أيدي الجن ، وهو الأمر الذي ألبس الحادث غطاءاً فقهياً عزز من الاعتقاد بأن الجن اختطفوا الفتاة فعلاً .

    وأخيراً وإن كانت تداعيات اختفاء سحر لم تترك مجالاً للمحيطين بها هناك في التشكيك بقصة الجن فلا ريب من القول بأن رجال الأمن في محافظة ذمار والعيون الساهرة لحماية وسلامة وأمن المواطنين نجحوا بتقدير امتياز في انتزاع سحر من أيدي خاطفيها قبل أن يحدد مشائخ الدين مكان الخاطفين أو مطالبهم وهو السؤال الذي اكتفى العقيد السعيدي بالابتسامة رداً عليه .

    نقلا عن موقع المؤتمر نت.
     

مشاركة هذه الصفحة