إسماعيل هنية ...صحابي في زمن الخلف ....يقول ... انا لست طرطورا

الكاتب : الثلايا   المشاهدات : 1,350   الردود : 20    ‏2006-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-04
  1. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    [​IMG] أعلنها للجميع مررا وتكررا: لن نعترف بإسرائيل ولا أوسلو ولن نترك الحكومة .. فرد عليه حاسدوه وخصومه: أنك من طلاّب السلطة وستقود بقية فلسطين إلي الهلاك والموت قتلا وجوعا ، فردت عليهم أم اثنين من الشهداء في رسالة صارمة إلي هنية تحذره " إياك يا أبا العبد أن تتنازل إياك أن تتنازل " ، وتلح عليه: لا ترحل فيجيبها: سأتنازل فقط عن حقي في رئاسة الوزارة ، ولكن ليس في حقكم في استمرار الحكومة التي اخترتموها لتحمي بدورها حقوق فلسطين أرضاً وشعباً ومستقبلا .




    هل هناك أبلغ في شهادات البشر من شهادة عدو في حق عدوه الذي يعتبره المهدد الأكبر لوجوده ؟
    فوسط كل موجات الهجوم العاتية التي تضرب في مصداقية وشعبية رئيس الوزراء الفلسطيني الذي يكاد يكون الزعيم العربي الوحيد المنتخب انتخابا حرا والذي تتساقط علي رأسه الاتهامات والتحبيطات مدرارا من جانب حاسديه وراهبيه من اغلب حكام وساسة العالم ، ووسط شماتتهم فيه بعد موافقته علي تشكيل حكومة جديدة لا يكون هو رئيسها ، بشرهم الكاتب الصحفي "الاسرائيلي" افي زخروف في مقالة نشرتها صحيفة "هآرتس" بأن كيدهم سيعود لنحرهم ، عندما أكد علي المحبة الجارفة التي ما زال يكنها الفلسطينيون لأبي العبد رغم كل ما يكابدونه من عناء الجوع والحصار والعذاب حين قال: "ان الذين رفضوا اسماعيل هنية رئيسا للوزراء عليهم ان يتقبلوه قريبا كرئيس للسلطة الفلسطينية ، فمنشاهده أثناء مؤتمره الصحفي الأخير في غزة ولاحظ النكات والبسمات التي أرسلها في كل اتجاه عند استقبال الصحفيين له لدرجة وصلت حد تبادل القبل ، يدرك تماما أنه لا يقف أمام رئيس وزراء يعاني مرارة الفشل ويقف على بعد خطوات من تقديم استقالته ، وإنما أمام رجل واثق يتمتع بشعبية كبيرة جدا ".

    ولما لا ؟! وهنية هو الزعيم السياسي العربي الذي خرج علي المألوف من حكام العرب المعاصرين المتعلقين في أرجل كراسيهم ، عندما أعلن أنه " إذا كان ثمن رفع الحصار عن شعب فلسطين هو تنحيتي عن رئاسة الوزراء فساتنحى ؛ لأننا لسنا من طلاب المناصب". وهو الموقف الذي لم يسبقه في إعلانه عن صدق إلا اثنان هما جمال عبد الناصر بعدما فوجئ بنكسة 1967 وتحمل مسئوليتها الكاملة أمام شعبه فأعلن التنحي ، و الرئيس السوداني الأسبق سوار الذهب الذي وعد الشعب السوداني بالتنحي بعد فترة سنة من حكمه ليترك له المجال في أن يختار رئيسه.
    النموذج الصحابي للزعيم

    أبو العبد أحيا في نفوس وفي صفوف العرب المتحجرة والمتيبسة منذ عقود صورة الحاكم العربي المسلم التي لم نرها منذ عصور الإسلام الزاهرة ، فإن كنا رأينا هذه صورة الزعيم الروحي المجاهد ممثلة في عشرات الشخصيات المعاصرة مثل المجاهد الليببي عمر المختار أو الفلسطيني أحمد ياسين أو المصري الشيخ حافظ سلامة أو غيرهم علي امتداد أرجاء الوطن الإسلامي كله ، فإننا لم نر هذه الصورة وهي تحتفظ ببريقها ونقائها وصاحبها يتحول إلي زعيم علي كرسي الحكم ليستحق عن جدارة لقب الإمام العادل الذي ورد في الحديث النبوي الشريف أنه من ضمن سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله ،
    وفي هذا يقول الكاتب الفلسطيني الدكتور فراس مجاهد في أحد مقالاته مخاطبا هنية :

    "عظيم أنت دولة الرئيس فالقادة يتنحون في لحظات فشلهم ولكنك تنحيت وأنت في قمة النجاح المنقطع النظير وفي كل الأصعدة ، فان محياك وصورتك البهية بنور الله وأنت تعتلي منابر رسول الله خطيبا سياسيا مفوها أعادت لذاكرتنا صورا جميلة لصحابة رسول الله الصامدين المجاهدين التي رسمناها في مخيلتنا عندما ذكرتهم كتب التواريخ ومشاهير الأعلام خلفاء وقادة وزعماء ينطلقون من بيوت الله ، بعد أن عودتنا كراسي الحكم العربية على زعماء وقادة لا تشعر ولو للحظة واحدة بأنك منهم وهم جزء منك ، إلا عندما ظهرت أنت دولة الرئيس ".
    [​IMG]
    هذا الإمام العادل الذي جسد النموذج الإسلامي الحاكم القديم عندما بدأ عهده بالإعلان عن أن هذه الحكومة ليست حكومة حركة حماس بل حكومة الشعب الفلسطيني كله . وتوالت خلال الشهور الماضية من حكمه علامات الحكم الإسلامي الرشيد ومنها :

    بشر شعبه بإنهاء عصر الفساد الذي ورث تركته الثقيلة عن الحكومات السابقة فأعلن التقشف الحكومي لصالح تلبية كل احتياجات الشعب بدون حاجة للاستدانة من أحد ، وبدأ أول إجراءاته من جيبه هو عندما أعلن انه سيعمل على تقليص راتبه من 4000 آلاف دولار الى 1500 دولار، وحتي هذه الـ 1500 دولار لم يتسلمها هنية مثله مثل الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني الذي قطعت رواتبه بسبب الحصار الدولي منذ أكثر من ثمانية أشهر !

    أعلن تخفيض الكثير من النفقات التي كانت تذهب لجيوب الوزراء تحت بنود مزورة كالعلاج علي نفقة الدولة وبدلات السفر والوجاهة الاجتماعية ، لم يشتر لوزير في حكومته الجديدة ولا سيارة واحدة ، لم يقترض شيكلا واحدا من بنك فلسطيني طوال مدة الحصار ، وجه كل مليم تحصل عليه حكومته في تقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني ، حتي أن وزرائه وهو معهم كانوا آخر من يتسلم نصيبهم من السلف التي كانوا يوفرونها بجهد جهيد للموظفين وسط الحصار الخانق، كافح في الحفاظ علي الوحدة الوطنية بالتعالي عن الشتائم والسباب الموجه ضد حكومته من خصومها في الداخل واختار أن يرد عليها بالحسني برعاية حوارات فلسطينية - فلسطينية ما زالت مستمرة ليكون (رجل المطافيء) للحرائق المفتعلة من خصومه ، ساهم في التوصل إلى تفاهمٍ داخلي على وثيقة الوفاق الوطني للحفاظ على صورة هذه الحكومة نقيةً طاهرةً كطهارة فلسطين وكنقاء شعب فلسطين في الداخل والخارج ، حرص علي توثيق العلاقات الفلسطينية مع الوطن الإسلامي علي أسس ربطه بالقضية الأم عبر جولات وزير الخارجية محمود الزهار في إطار جهد ذاتي لإعادة القضية التائهة إلي موقعها الطبيعي .

    وفي النهاية الموافقة بكل شموخ علي التضحية ببعض مكاسب الحكومة لصالح تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها فتح وغيرها ، ولا يكون فيها هنية رئيسا للوزراء إذا كان مقابل هذا هو فك الحصار عن الشعب الفلسطيني ، مع اشتراطه ألا تعترف هذه الحكومة الجديدة بـ " إسرائيل " أو تتنازل عن اختيارات الشعب الفلسطيني.
    ليس من فراغ
    إن هذه الصفات الإيمانية وسمات الشخصية القوية المثابرة علي مبادئها لا تأتي صدفة أو من الفراغ أو بالتمني ، فمنذ مولده في عام 1963 في أحد أكثر المخيمات الفلسطينية فقراً وبؤساً وهو مخيم الشاطئ في قطاع غزة ، والذي ما زال يقطنه مع أولاده الأحد عشر بكل شظف العيش فيه حتي وهو رئيس وزراء :ذاق مرارة التشرد و تبعات سرقة الوطن في كل ما عناه من حرمان نتيجة حياة اللجوء التي يحياها مع آلاف من مواطنيه في المخيم ، وهو يري حوله وأمامه جنود الاحتلال يتمرغون في نعيم وخيرات أرضه ووطنه ، ولا يتعاملون مع أصحاب الحق في كل هذا إلا بكل غرور وصلف بل وبالرصاص والدماء والتعذيب .

    وذاق مرارة الفقر وهو يتابع دراسته في مدارس المفوضية العليا لشئون اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة " الأونروا "، ودراسته الثانوية في المعهد الأزهري ، وسط صحبة صالحة عرَّفته على مبادئ جماعة الإخوان المسلمين لينتمي إليها ويصبح أحد مؤسسي حركة حماس المنبثقة عنها. حتي تخرج من كلية التربية بالجامعة الإسلامية بغزة لتظهر فيها وبوضوح مواهبه القيادية المتفوقة وسط أريج العمل الإسلامي المميز للجامعة داخل " الكتلة الإسلامية " ، حتي تولى منصب رئيس مجلس طلبة الجامعة الإسلامية ، وبعد تخرجه عمل معيداً في الجامعة الإسلامية ليصل به قطار التفوق أيضا ليصبح لاحقا وفي عام 1993 ولم يتعد عمره الثلاثين عاما عميدا للجامعة.

    وذاق مرارة الاعتقال والتعذيب حين اعتقل عدة مرات كان من بينها مرة استمرت لمدة ثلاث سنوات .وذاق مرارة النفي القسري من الوطن حين أبعدته " إسرائيل " و العالم كله يتفرج ، مع العشرات من قيادات الحركة منهم الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي إلى مرج الزهور في جنوب لبنان ؛ حيث استمر إبعاده لمدة عام.

    وذاق طعم الموت بحركة الغدر حين تعرض لأكثر من محاولة اغتيال أشهرها محاولة اغتياله مع الشيخ الشهيد أحمد ياسين عام 2003 . و بمناسبة ذكر الشيخ ياسين فقد جاوره هنية والتصق به مساعدا ومتعلما حين واتته الفرصة الذهبية لكي يكون مديرا لمكتب الشيخ بعد الإفراج عن الأخير من سجون الاعتقال الإسرائيلية ".

    وكما أن الطريق إلي كرسي رئاسة الوزارة - الذي لم يكن هدفاً - لم يكن معبداً بورود التنازلات ورياحين الاستسلام النتنة، فكذلك كان مشوار هنية وكل حركة حماس ، بل وكل مؤيدييها من الشعب الفلسطيني الذي دفع ثمن اختياره الحر للحركة غاليا من دمه وقوته ، لم يكن هذا المشوار في فترة الحكم التي لم تتجاوز العام بعد يتمتع بأي من مظاهر الحكم والرئاسة ورفاهيتها ، بل كان وعراً بتحديات لم تواجه حكومة أخري لها مثيلا عبر تاريخ البشرية كلها .

    بدأت هذه التحديات فور نجاح حركة حماس باكتساح في الانتخابات التشريعية يناير 2006 برفض أغلب حكومات العالم عربية كانت أو إسلامية أو دولية الاعتراف بالحكومة المنبثقة عن هذا الفوز حتي أن اسماعيل هنية كرئيس للوزراء لم توجه له دعوة واحدة لزيارة أي دولة في العالم إلا دولة قطر،ولم تخط قدميه خارج غزة حتي هذه اللحظة ( ! )ولم تكُف هذه الحكومات شرها كما كفت خيرها عن الشعب الفلسطيني بقطع المعونات ، بل إنها عقدت اتفاقاً معلناً شفهياً وعلي الملء أن هذه المعونات لن تعود للشعب الفلسطيني إلا بخيارين إما اعتراف الحكومة بعدوها الصهيوني ، و ما يدعيه من حق في الأرض المحتلة أو بإسقاط هذه الحكومة وتشكيل حكومة أخري تكون بعيدة كل البعد عن هذا الإزعاج الذي تسببه حماس ومبادئها العقائدية والتاريخية والوطنية لرؤسات الحكومات التي تصف نفسها بـ "الحرة " .

    وعندما رفضت الحكومة ومن ورائها الشعب هذا التخيير الظالم ، تمادت هذه الحكومات فحرمت الشعب الفلسطيني حتي من أموال الضرائب وواردات المعابر بين المدن الفلسطينية والتي يشرف عليها الاحتلال " الإسرائيلي " ، والتي كان يعول عليها هنية عندما هددوه في البداية بقطع المعونات فرد بأن الحكومة ستتبع سياسة تقشف وستكفي أموال المعابر في سد احتياجات كثيرة ، فقطعوا عنه هذا المورد الوطني الوحيد .

    وبعد أن هبت الشعوب الإسلامية لجمع ملايين الدولارات من جيوبها لإرسالها لأشقائهم في فلسطين ؛ لتعويضهم عن المعونات الدولية المقطوعة والأموال الداخلية المنهوبة ، مارست هذه الحكومات ضغوطها علي البنوك الدولية وحتي العربية منها لترفض تحويل هذه الأموال للحكومة الفلسطينية ، ولما تحايل عدد من مسئولي الحكومة مثل سامي أبو زهري علي هذا الأمر بإدخال الأموال المرسلة من شعب مصر مثلا بنفسه وفي حقيبته ، تم القبض عليه عند معبر رفح ومصادرة ما معه بزعم أن هذا الأمر تم بشكل غير " شرعي " !

    هكذا يكون قطع الماء والنور عن هذه الحكومة وعن هذا الشعب كما يقول المثل المصري ، وما زال مسلسل الحصار مستمرا حتي أصبح عدد من الفلسطينيين يبحثون عن قوت يومهم في أكوام القمامة كما شهد بذلك عدد من الصحفيين الأجانب بأم أعينهم .

    بل وقام بعض قادة حركة فتح بتسيير بعض تابعيهم أو من قطَّع الجوع أمعائهم وصرخات ابنائهم قلوبهم ولم يبق فيهم قدرة علي التحمل في مظاهرات تطالب الحكومة بأن تكون " ساحرة " تحرك عصاها فتأتي الأموال من الهواء ، حتي وصل الأمر إلي تنظيم اضرابات في قطاعات هامة من الخدمات كالتعليم والصحة بزعم الاحتجاج علي قطع الرواتب ، وتحميل الحكومة مسئولية صرخات الجوعي والثكالي لأنها رفضت الاعتراف بالعدو ، ويتجاهلون أن الحكومة فعلت كل ما بوسعها لإغاثة هذا الشعب بدءا من تخفيض رواتب الوزراء والمسئولين وحتي أنه قيل ان هنية يتناول الفول المدمس ولا يرغب في الأطعمة المعتادة من أجل مشاركة شعبه معاناتهم. وتجاهل أيضا هؤلاء " المسيريين " أن من يحاصرهم هو الحكومات الدولية واغلب الحكومات العربية ومناصروها في الداخل الفلسطيني وخاصة بعض عناصر فتح الساعين لاستعادة السلطة .

    رجل المطافئ الشامخ

    ورغم كل هذه الاتهامات التي وجهت لحكومته وتحميلها المسئولية التزم الشيخ الصابر الهدوء في الرد علي هذه الاتهامات لكي يظل ( رجل المطافئ ) لإفشال أي بادرة لحرب اهلية ، وفي نفس الوقت ظل شامخا ومؤكدا بعزيمة لم تفتر أو تلين علي أنه لن يعترف هو أو حكومته بـ "إسرائيل" وهي العبارة التي كررها هنية في جمع حاشد في مخيم اليرموك ، ورغم وهنه الشديد واعيائه صائحا بأعلي صوته وسط جوعه وألمه وحصاره : " لن نعترف بإسرائيل ، لن نعترف بإسرائيل ، لن نعترف بإسرائيل " ولن نتنازل عن الثوابت حتي لو أسقطوا الحكومة وحتي لو متنا جوعا .

    وفي مناسبة سابقة لهذا الحشد قال "سنأكل الزعتر والملح والزيتون ولن نطأطئ الهامات إلا لله رب العالمين ولن نهون ولن نتراجع.."

    ومن جانبها سعت السلطة الفلسطينية متمثلة في فريق محمود عباس وكما يقول المصريون إلي " تطفيش " هذه الحكومة بسحب بعض صلاحياتها الأساسية خاصة في مجال ادارة الميزانية وقطاع الأمن ، وكأنها استكثرت عليها صلاحيات الحكومة الكاملة ، وهو ما لم يقبله هنية الذي رد عليهم في خطبة طويلة ألقاها أمام الآلاف من الجموع التي استعدت للتظاهر احتجاجا على الحصار ، قائلا بصوت هادر والغضب باد على وجهه :
    [​IMG]
    "نحن حريصون على مصالح شعبنا ومع تكامل البرامج ونحن كذلك نلتزم بما قال عمر بن الخطاب (رض) لست بالخب ولا الخب يخدعني .. أنا مش طرطور ولا الوزراء ولا الحكومة هذا شعب اختار حكومته وعلى الجميع أن يحترم إرادة الشعب ، نحن حكومة ولدت من رحم المقاومة ، ولدت على ايقاع الدماء.. ولم تأت على ظهر دبابة ولم نأت وفق تحالفات امريكية اسرائيلية بل من أجل إرادة الشعب".



    - بقلم افتكار البندارى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-04
  3. عمار بن ياسر

    عمار بن ياسر عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    ما يهمك يا أبو العبد ما يهزك ريح , لا اسرائيلي ولاسعودي ولا البقره الضاحكه فالله معك ومع الشعب الفلسطيني العظيم , وشكرا لك يا ثلاياء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-04
  5. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    صحابي في زمن الخلف ..
    ابلغ تعبير سمعته عن هذا الرجل النادر في هذا الزمن الأغبر ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-04
  7. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0
    صحابي مرة واحدة يا عالم خافوا الله واتقوه مالك لا تعقلون استغفر الله لي ولكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-04
  9. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    الاخ من بني جام
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-04
  11. مرخه

    مرخه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    6,018
    الإعجاب :
    0
    ليه يايامي كذا متحامل حتى في السياسي وراهم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-04
  13. عبدالله الأمير

    عبدالله الأمير عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    يا من ذكرتموني بالسلف لا خنوع ولا ذل
    يا من حاصركم القريب وحاربكم البعيد وتخلى عنكم المدعي الحبيب
    لكن في قول المصطفى فيكم ما يذهب عنا خوفنا " لا يضرهم من خذلهم"
    كم من متكلم و مدعي ولكن إذا دعي للعمل لسان حاله " ربنا لم كتبت علينا القتال"
    وكم من متبجح على إخوانه " ولكن على الظلمة فلا كلام والفتنة نائم *** الله من أيقضها"
    يا رجال حماس أنتم الرجال فقد شهد لكم العدو قبل الصديق فمن حمل قلبه بين يديه فماذا نقول عنه،
    وهو مع هذا يده ولسانه نظيفة فما تفرغ للجرح والتعديل مع إخوانه؟؟؟؟
    و في الأخير اذكرقصة رجل اغتاب أحد المسلمين عند الحسن البصري فقال له الحسن: سلم منك اليهود والنصارى والمجوس ولم يسلم منك أخوك المسلم.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-04
  15. gradyhboy

    gradyhboy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-05
    المشاركات:
    1,970
    الإعجاب :
    0
    هذا تمجيد لا يجوز لرجل لا يعرف له اي منجز حتى الآن ومقارنته بالصحابة وخلونا في الهم اليمني وهذا الموضوع محله الشؤن العربية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-05
  17. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-06
  19. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    إذا لم يكن هنية وحماس هم أصحاب المنجزات فمن ....؟
    اليس الاهتمام بأمر المسلمين ضرورة ؟
    لك يا جرادي تحياتي


     

مشاركة هذه الصفحة