هذه عقيدتنا الجهاد والخروج

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 437   الردود : 3    ‏2006-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-04
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    هذه عقيدتنا
    الجهاد والخروج
    [الكاتب: أبو محمد المقدسي]

    والجهاد ماض مع كل طائفة من المسلمين، وللمرء أن يجاهد وحده أو مع الأمراء بَرّهم وفاجرهم إلى قيام الساعة، ولا تجوز طاعتهم في معصية الله، لكن يجوز أن نقاتل من كفر بالله مع من عصى الله عند الحاجة، من باب دفع أعظم المفسدتين بأدناهما.

    لكن الجهاد تحت الراية السنّية الفاضلة؛ أحب عندنا وأولى وأوجب، والجهاد فريضة من الفرائض، لا يعطله فقد إمام ولا انعدام دولة الإسلام.

    ولا نرى السيف على أحد من أهل القبلة الموحدين، إلا من وجب عليه السيف منهم بالدليل القطعي، والعصمة ثابتة لهم بيقين، فلا تزول إلا بيقين، "فاستباحة دماء المصلين الموحدين خطر عظيم، والخطأ في ترك ألف كافر أهون من الخطأ في سفك محجمة من دم مسلم".

    ولا نرى الخروج على أئمة المسلمين وأمرائهم وولاة أمرهم المسلمين وإن جاروا، ولا ننزع يداً من طاعتهم، ما أمروا بالمعروف، ونرى طاعتهم واجبة ما لم يأمروا بمعصية، وندعو لهم بالهداية والصلاح.

    ونرى وجوب الخروج على أئمة الكفر من الحكام الكفرة المتسلطين على رقاب المسلمين، وأنهم ارتدوا عن الدين؛


    بتبديلهم الشريعة.


    والتشريع مع الله.


    والتحاكم إلى طواغيت الشرق والغرب.


    وتولي أعداء الله.


    ومعاداة دينه وأوليائه.

    وأن الدعوة والعمل وبذل الجهد لأجل تغييرهم؛ فرض على المسلمين، كل بحسب استطاعته، ومن عجز عن حمل السلاح، لم يعجز عن نصرة من حمله ولو بالدعاء.

    وأن الإعداد المادي والمعنوي لذلك واجب من واجبات الدين.

    ونعتقد؛ أن قتالهم أولى من قتال غيرهم، لأن كفر الردة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلي، ولأن حفظ رأس المال مقدّم على الربح، ولأن جهاد الدفع مقدم على جهاد الطلب، ولأن البداءة بجهاد من يلوننا من الكفار أولى من جهاد من هم أبعد.

    وأيضاً فما مكّن لليهود ولا للنصارى ولا لغيرهم من الكفار في بلاد المسلمين وجعل أموال المسلمين وبلادهم نهبة لهم؛ إلا هؤلاء المرتدين.

    ونرى أن المعطلين لجهادهم بشبهات متهافتة - كدعوى عدم الهجرة أو التمايز، أو عدم وجود الإمام القوام على أهل الإسلام - هم أهل جهالة وضلالة، قد أفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا، وخذلوا الدين وخذّلوا عن نصرته.

    بل نعتقد؛ أن قتالهم على كل حال وخلعهم وتغييرهم حتى يكون الدين كله لله؛ من أوجب الواجبات، والهجرة اللازمة لذلك إنما هي الهجرة إلى الله بالتوحيد، والهجرة إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بالمتابعة.

    والإعداد الجاد والمتكامل لمثل هذا العمل؛ واجب عندنا، وهو أولى من الأعمال الفردية والجهود المبعثرة.

    وإذا كان القيام عليهم والسعي لتغييرهم لا يجب إلا على المستطيع، فشرط الوجوب ليس شرطاً للجواز، فيجوز أن يقاتلهم المرء ولو وحده، وإن أيقن الشهادة وعدم الظفر، فالجهاد عبادة وفريضة مشروعة إلى قيام الساعة لا يبطلها شيء، فيجوز بذلها في كل وقت، كالصدقة في نسبتها إلى الزكاة.

    فالجهاد هو المدرسة التي تتربى من خلالها القاعدة العريضة وتترسخ بها الأساطين المتينة التي عليها قوام هذا الدين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-04
  3. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0

    المشكلة الرئيسة تكمن هنا.

    وهو تعيين البلاد التي التي خرجت أنظمتها، وخرج حكامها عن الإسلام، والبلاد التي مازالت تحت حكم الإسلام مع المخالفات.

    وبعبارة ثانية الحكم بغير ما أنزل الله حين يصل إلى درجة (... فأولئك هم الكافرون)، والحكم بغير ما أنزل الله إن كان ما زال في درجة (... فأولئك هم الفاسقون) أو (... فأولئك هم الظالمون).

    ونحن بين طرفي نقيض في هذه المسألة الحساسة جدا.

    الطرف الأول: وهم من إخواننا المجاهدين في القاعدة وغيرها من الجماعات المرابطة (وفقهم الله لكل خير)، والذين يرون كفر كل حكام بلاد المسلمين، ووجوب قتالهم والخروج عليهم، وأن من لا يكفرهم ففيه نفس إرجائي.

    والطرف الثاني: وهم ((البعض)) من إخواننا السلفيين -وفقهم الله لكل خير- والذين يرون عدم كفر أحد من حكام البلاد المسلمة -بسبب تبديل الشريعة- وورجوب طاعتهم لأنهم ولاة أمر شرعيين، وأن تكفيرهم من النفس الخارجي.

    ولا بد من تفصيل في المسألة.

    فالعلمانية الموجودة في تركيا مثلا وتونس وبعض البلاد المسلمة، والتي تحارب معظم شعائر الدين وشرائعه، ليست مثل الوضع مثلا في الأنظمة السياسية في السعودية واليمن، والتي تتوافق في كثير من الأمور مع الشريعة الإسلامية.

    وموقف العلماء في البلاد الأولى، وبغضهم لأنظمتهم ووضوح النظرة في كفرها وضلالها، ليس أبدا قريبا من تزكية معظم العلماء الكبار في البلاد الأخيرة لحكامهم (تزكية غير مطلقة).
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-04
  5. منقير

    منقير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-12-04
    المشاركات:
    720
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك
    نحن والحمد لله لدينا ولي امر بايعناه وبايعة كل مخلص وقد اثبت لنا فعلا انه جدير بالولاية هؤلاء الزعماء منطقهم وضاهرهم مع الاسلام وقلوبهم مع اليهود والنصارى
    تامل اخي العزيز واختك الفلسطينية او العراقية او.................... الخ من خواتنا الاتي يصرخن ويتلوين كل يوم من جور الكفرة وغلضتهم ولا يتحرك سكنا لهؤلاء الانذال بل تراهم يداهنون ويمسحون على جزمات حكام الغرب فكل ثرواتنا تذهب اليهم ......................... اخي العزيز تعجز اناملي ان اكتب فلو كتبت لكتبت مجلدات فيهم لقد اضاعوا اوطاننا وعروضنا
    هؤلاء ليس ولاة امر ولاة امورنا هم ابطالنا في ميادين الجهاد والسلام ختام
    نصر الله المجاهدين في كل مكان

    ارجو استماع هذه الخطبة للشيخ نبيل العوضي حفضه الله وقد انسجن بعدها
    http://www.emanway.com/play_droos.php?cid=32&id=1269#
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-04
  7. almoslim_2006

    almoslim_2006 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم الامر لم يعد فقط الكفر لعدم الحكم بما انزل الله بل والله انهم ماتركوا ناقض من نواقض الاسلام إلا وارتكبوه من مولاة للكفار ومعادة الموحدين ومحاربة الفضيلة ونشر للرذيلة وإستحلال ما علم من الدين بالضرورة انه محرم و محاربة الدعوة إلى التوحيد وواشياء لا يسعني ذكرها
     

مشاركة هذه الصفحة