هل سيعاقبني الله!!!؟؟؟

الكاتب : ابتهال الضلعي   المشاهدات : 1,559   الردود : 21    ‏2006-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-04
  1. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    رواد مجلس الأسرة والمجتمع
    أحببت أن أعرض عليكم هذا الأمر والذي لا يمثلني شخصيا وإنما الكثثير من فتيات هذا الزمان.....
    عندما يتقدم شاب خلوق ومتدين لطلب يد أي فتاة فهل عليها أن توافق بعد دراسة الأمر حتى لو لم تشعر بحماس للموضوع أو قبول نفسي كبير؟؟؟؟
    عندما طرحت هذا السؤال على مجموعة من الزملاء والزميلات الأغلب أجابني: سيعاقبك الله لو رفضتي بدون سبب يعقل ...والبعض قال هذا تبطار على النعمة وقسم آخر قال ستكون فتنة في الأرض....


    أنا أعلم أن القبول من أهم عناصر الزواج لكن ماذا لو لم ينوجد هذا القبول لكن لا يوجد كره أو بغض في الوقت ذاته؟؟؟ ماذا لو أحتوت شخصية هذا الشاب على كل جيد يذكر لكن إنعدمت الكيمياء المرجوة بين أي إثنين؟؟؟؟
    .
    .
    مني الإنتظار ولكم التحية..........
    دمتم بخير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-04
  3. جميلة

    جميلة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    987
    الإعجاب :
    0
    اختي الفاضلة ... يمنية من بعيد

    لقد حل الله هذه المشكلة بفرضه لصلاة الاستخارة وما يترتب عليها من قبول او رفض ... فلا تحملي نفسك تبعات الرفض ان حصل .. ولن تحصل فتنة اذا لم يرد الله هذا الزواج .. فالزواج قسمة ونصيب ..

    واعرف بانكي ستقارنين كلماتي هذه بردي الاول على موضوع مرتبط بالموضوع .. الا ان سؤالك مختلف عن ما ناقشناه هناك ..
    اختي الفاضلة (كل امرك منوط بارادة الله فنحن مسيرون ولسنا مخيرين ) وبالذات امور الزواج .. فكلها نصيب ..

    وفقك الله اخيتي .. لما يحبه ويرضاه

    اختك في الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-04
  5. اليمنـــــــية

    اليمنـــــــية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-26
    المشاركات:
    19,718
    الإعجاب :
    0


    مع المادة كما وردت ..


    لا تكلفي نفسك ما لا تستطيع .. نحن بشر ..
    و لنا الحق بالعيش بحريه و كرامه ..
    و لك حق بالأختيار ..

    أذا ارد الله .. لك فيه الخير .. سيسهله لك و يرضيك به ..
    و أن لم يكن .. سقبض قلبك و تكثر العقبات أمامك .. وهنا ايضا عليك بالرضا ..

    اتمنى ان تكون الرؤيا قد اتضحت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-04
  7. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0



    هذا كان رأي الشخصي في موضوع سابق للأخت (اليمنيه ) عن ( أسئله الخطوبه العشره ).. فقط أنبه أنه لن يكون هناك غضب- بإذن الله- من الله عليك إذا رفضتي من هو ذو خلق ودين ولكنك لاتشعرين بحماس وقبول له لأن أساس الزواج القبول من الطرفين وهذا الحديث قصد به- والله أعلم- هؤلاء الأباء من يرفضون زواج بناتهم لمن حسن خلقه ودينه نظرا لفقره أو لطبقته الإجتماعيه او عده أسباب لم ينزل الله بها من سلطان بعد ان يحسن الخلق والدين والقدره على الإنفاق عليهاوإعالتها ولكن الرضا والقبول من أحد الطرفين الأساسين شرطان أساسيان لإنجاح الزواج السعيد وتحمل مسئوليته بحب وإخلاص وعنوان إستمراره للأفضل.. بل ستطلمين نفسك وتظلميه معك إذا قبلتي !! ولعل عمر هذا الزواج سيكون قصيرا.. للأسف.. والأثر سيكون عميقا .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-04
  9. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    عدم الاقتناع او الرضى او الحب او الرغبه او الميول او الجنوح للشيئ دليل على عكس هذه الامور سواء لسبب او لعدم سبب
    وخلاصة الامر انه ليس لديك من الرضى ولا الرغبة شيئ في هذا الامر
    فالحكم اذا مبني على عدم الرغبه ولا شيئ عليك واسال الله لك مافيه الخير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-04
  11. Malcolm X

    Malcolm X قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    2,973
    الإعجاب :
    0
    Peace



    الانسان مخير وليس مسير في معظم الامور وعلم الله جل جلاله سابق لا سائق
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-04
  13. Malcolm X

    Malcolm X قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    2,973
    الإعجاب :
    0
    Peace


    لست من الرواد، ولكني سأكتب ما بوسعي

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، نحمده
    حمدا كثيرا كما ينبغي لجلاله وعظيم سلطانه على نعمة الدين الإسلامي
    الذي بين لنا كل شيء فيه، وصلى الله وسلم على سيدنا
    محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وبعد،

    أبدأ قولي بحديث للمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم (إذا جاءكم من ترضون
    دينه وخلقه فزوجوه) وأيضا ما ورد في حديث أبي هريرة، رضي الله عنه (إذا
    خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الآرض،
    وفساد عريض) رواه الترمذي وابن ماجه،
    وعن أبي حاتم المزني قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (إذا
    جاءكم من ترضون دينه وخلقه، فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الآرض وفساد. قالوا
    وان كان فيه؟ قال إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه) ثلاث مرات، رواة
    الترمذي.
    وقد قال سبحانه وتعالى (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم
    بالغداة والعشي يريدون وجه، ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا، ولا
    تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا، واتبع هواه وكان أمره فرطا) .

    والتدين هو التدين الصحيح المعتدل، فلا إفراط في العمل، ولا تفريط، وعنوان
    صلاح الدين هي الصلاة، كما ورد في الحديث الصحيح (أول ما يحاسب عنه العبد
    يوم القيامة هي صلاته، فإن صلحت صلح سائر العمل، وإن فسدت فسد سائر العمل) .

    اما الآمر الآخر، فهو حسن الخلق، والمراد به هنا اعتدال الطبع، وهدوء النفس، وقد
    خصه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالذكر، مع أنه لازم من لوازم التدين
    الصحيح، وذلك لأثرة البالغ في إنجاح الحياة الزوجيه أو فشلها.

    والجدير بالذكر أنه يجب على الفتيات ألا يرفضن الرجال لآجل قلة الدنيا عندهم
    ولكن الذي يجب رفضه هو قليل التقوى والاستقامة. وما روي في الحديث تزوجوا
    فقراء يغنيكم الله .

    الآمر الأخر هو كفاءة النسب.

    وأود أن أذكر بقصة الصحابي الجليل زيد بن حارثة رضي الله عنه.
    طبعا على الرجل أن يحاول قدر الآمكان أن يعيش الزوجة في بيئة مثل التي
    جاءت منها.

    أما بالنسبة لمظهر الرجل وهيئته، وهذا للرجل والمرأة أن الشخص الذي، ليس
    فيه عيب خلقي، وليس قبيح الوجه، فهذا يكفي والله أعلم.

    أما بالنسبة لما تقوله الآخت، ماذا لو احتوت شخصية هذا الرجل على كل
    شيء جيد يذكر، ولكن انعدمت الكيمياء المرجوة بين أثنين.

    أود أن أعقب على هذا الموضوع أننا في المجتمعات اليمنية لا نستطيع الحكم
    على هذا الشيء، لأنه لا يوجد أي أختلاط بين الزوجين إلا بعد الزواج، لآن هذه
    الكيمياء لا تأتي إلا مع العشرة الطيبة والآيام هي التي تخلق التآلف.

    وقد قال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا أليها، وجعل
    بينكم مودة ورحمة)

    فلا تأتي هذه المودة والرحمة إلا بعغد الزواج وليس قبله.
    وفي اعتقادي أنه ما لم يكن هناك سببا لرفض الرجل، فلا داعي لرفضة.

    وأختم بالصلاة على أشرف الخلق وسيد الأولين والاخرين، سيدنا محمد صلى
    الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين،

    مشكورة الاخت يمنية من بعيد على هذا الموضوع
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-04
  15. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز (مالكولم إكس ) أتذكر أن بدايه مشاركتي في المجلس اليمني قبل نصف شهر وأيام كانت في موضوعك الطيب ( حديث عصري ) في القسم العام ثم بعدها بأيام نوقش وبإستفاضه وأسلوب راقي وعقلاني وهادئ من قبل الأخوان والأخوات موضوع كان مثبت حينها للأخ عادل أحمد بعنوان (ومازال الأصدقاء يتندرون عليهِ ..أحببتٌ بنتَ الجزار!!!؟ )http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=191417 وقد أتفقنا بعد إختلاف أولي أن ( كفاءه الدين والخلق ) هي الأساس الرئيس في شرط الزواج ثم أمور أخرى مثل الصحه وغيرها ولا يوجد حديث صحيح ولا حجه أساسيه لشرط كفاءه النسب وهذا كان بالأدله وإليك مثلا منها :

     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-04
  17. abosaleh

    abosaleh عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-03
    المشاركات:
    315
    الإعجاب :
    0
    لايجزى الله المحسن الا احسانا

    نعم انتى برفضك قد احسنتى الى مسلم وليس جزاء الاحسان الاالاحسان عند الله فاانتى احسنتى اليه لانك لم تظلميه فيبتلى بزوجه لاتحبه ....ولو كنت انا محله لدعوت الله لك ان يجزيكى خير الجزاء على رفضك ...فمااشدماكان سيئذنى ان تزوجت بزوجه لاتحبنى ....وكذلك العكس للرجل اتقى الله ولاتقبل بزوجه لاتحبها فتلقى الله ظالما......وصدقينى كلاسيجدضالته لاان الله انعم علينا بااختلاف الاذواق فى كل شئ
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-04
  19. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    أما قصه أم المؤمنين زينب بنت جحش رضى الله عنها بنت عمه رسول الله وقصه زواجها من سيدنا زيد بن حارثه رضى الله عنه الذي كان من أحب الناس لرسول الله ويلقب بيننا ( حب رسول الله ) وإبنه أسامه ( حب حب رسول الله ) وسيدنا زيد كان أول الداخلين في الإسلام من الموالي فقد تربى في كنف رسول الله فهو مولى رسول الله ومن أحبه رسول الله وتبناه فبل الإسلام حتى أصبح الناس يدعونه ( زيد بن محمد ) وذهب رسول الله ليخطب السيده زينب من أخيها فسروا ورحبوا إعتقادا منهم أنه اراد خطبتها لنفسه ثم تفاجئوا انه يريدها لزيد ولكنهم امتثلوا لطلب رسول الله وتزوج زيد من زينب وأراد الله لهذا الزواج ان يتم ليبين للناس فيما بعد طلاق زينب من زيد خطأ إعتقادهم عن أبناء أدعيائهم ويبعد عنهم الإعتقاد السائد إنذاك انه لا يجوز وعيبا زواج الرجل من زوجه دعيه ( من تبناه) وأيضا ليعلمهم ان يدعوهم لأبائهم فذلك أقسط وأعدل .. وبدأ الخلاف يزداد بين زيد وزينب ويذهب زيد يشكو لرسول الله تمرد زينب عليه وعصيانها لأنها ترى في نفسها أعلى مكانه منه فهي ذات حسب ونسب وهو كان مولا لرسول الله( عبدا ) ويلمح رغبته في طلاقها فيرده رسول الله ويأمره ان يمسك عليه زوجه فرسول الله رغم علمه من الله بأن طلاق زينب من زيد واقع لامحاله وانه هو سيتزوجها بعد زيد إلا أن رسول الله بتفسه كان يخشى تقول الناس فهو أخبر بطريقه تفكيرهم وما سيقولون عنه انه تزوج من زوجه دعيه !! فيأبى الله إلا أن يتم امره وفي هذا يقول سبحانه وتعالى ( { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله ، و تخفي في نفسك ما الله مبديه ، و تخشى الناس والله أحق أن تخشاه ، فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها لي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطراً وكان أمر الله مفعولاً } [الأحزاب/37]. و فعلا يتم طلاق زيد وبعد ان تنتهي عده السيده زينب يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليضرب الله برسوله المثل بشرعيه زواج الأدعياء ويقضي على الإعتقاد والنظره الخاظئه الجاهليه من الحرج من زواج الأدعياء ( المتبنون ) وأيضا ليدعوهم لأبائهم ( (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمً) فهذا أولى وأحق لهم ولأبائهم ولما يترتب عليه الأمر من أمور الوراثه وغيرها .

    وفي هذه القصه دليل وإثبات لما ذكر سابقا من أن شرط الكفاءه بالنسب باطل فقد تزوج سيدنا زيد وهو مولى لرسول الله من السيده زينب بنت جحش وهي بنت عمه رسول الله الحره ذات النسب والحسب .. أما الإلتباس في رفض السيده زينب ومن قبلها أخوها وأهلها عند عرض رسول الله خطبتها من زيد ثم تعنتها مع زيد بعد زواجه منه وعصيانها له وإعتقادها انها أفضل منه لكونها حره وذات نسب فهذه من أثار الجاهليه حيث أنهم كانوا حديثي عهد في الإسلام وفريبي عهد بالجاهليه ولعلنا لاحظنا رسول الله بنفسه وكما أخبرنا الله في كتابه انه هو بنفسه كان يراعي ويخشى تقول الناس وظنهم السيئ به إذا تزوج من زوجه دعيه !! بل لا اتذكر تماما ولكن تقول السيده عائشه وتستشهد بهذه الأيه على صدق تلقي رسول الله الوحي من ربه فتقول بما معناه ( لو كان من أيه يخفيها رسول الله لكانت هذه الأيه )( والله أعلم) وكذلك الكثير من الصحابه حدثت معهم بعض المواقف التي ظهر فيها لمسات وبقايا الجاهليه فيها وليس فيهم كحادثه سيدنا أبوبكر مع سيدنا بلال حين عيره بلونه ولون امه فغضب رسول الله وقال له ( إنك إمرء بك جاهليه ) وغيرها من القصص التي تؤيد وتؤكد عدل وسماحه الإسلام وكماله .


    وخلاصه الموضوع بهذه الحديث بكل مصادره الشاهده على صحته ويثبت أنه شرط الدين والصلاح في الخلق من أسباب قبول الزوج ولكنه عائد للمرأه بعده ان ترضى او ترفض :

    - لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن . قالوا : يا رسول الله ، وكيف إذنها ؟ قال : أن تسكت
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5136

    6369 - لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن . قالوا : كيف إذنها ؟ قال : أن تسكت
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6970

    184376 - لا تنكح الأيم حتى تستأمر . ولا تنكح البكر حتى تستأذن ، قالوا : يا رسول الله ! وكيف إذنها ؟ قال : أن تسكت
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1419
    - لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، و لا تنكح البكر حتى تستأذن ، قيل : و كيف إذنها ؟ قال : أن تسكت
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7470

    30812 - لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن . قالوا : يا رسول الله كيف إذنها ؟ قال : أن تسكت
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3267


    فهذا الحديث صريح أنه فوق شرطي الزواج الدين والخلق يأتي الإستئذان والقبول من الفتاه أو البكر فليس فيه غضب من الله أو غيره إذا لم توافق عليه وهو ذو خلق ودين إذا لم تجد ميلا وقبولا منها له .

    أما قولك ( أما بالنسبة لما تقوله الآخت، ماذا لو احتوت شخصية هذا الرجل على كل شيء جيد يذكر، ولكن انعدمت الكيمياء المرجوة بين أثنين. أود أن أعقب على هذا الموضوع أننا في المجتمعات اليمنية لا نستطيع الحكم على هذا الشيء، لأنه لايوجد أي أختلاط بين الزوجين إلا بعد الزواج، لآن هذه الكيمياء لا تأتي إلا مع العشرة الطيبة والآيام هي التي تخلق التآلف. وقد قال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا أليها، وجعل بينكم مودة ورحمة) ) فأنطر لأمر رسول الله في حديث من عده أحاديث في نفس المعنى :

    - أن المغيرة بن شعبة أراد أن يتزوج امرأة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ففعل فتزوجها فذكر من موافقتها
    الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1523

    38833 - أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما
    الراوي: المغيرة بن شعبة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1087

    84849 - اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما
    الراوي: المغيرة بن شعبة و أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 859

    94381 - أنه خطب امرأة فقال النبي انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما فأتى أبويها فأخبرهما بقول رسول الله فكأنهما كرها ذلك فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها فقالت : إن كان رسول الله أمرك أن تنظر فانظر قال المغيرة : فنظرت إليها فتزوجتها
    الراوي: المغيرة بن شعبة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 212



    ثم وجدت عباره رائعه جدا الأن ولله الحمد تشرح هذا الحديث وتنهي حوارنا وجواب شافي للسائله وهي عباره للإمام إبن القيم يقول فيها ( أن يؤدم بينكما أي يلائم ويوفق ويصلح , ومنه الأدم الذي يصلح به الخبز, وإذا وجد ذلك كله وأنتفت المناسبه والعلاقه التي بينهما لم تستحكم المحبه وربما لم تقع البته, فإن التناسب الذي بين الأزواج من أقوى أسباب المحبه ) ( روضه المحبين ص 66 ) إبن القيم .

    ولعل في حديث رسول الله أعلاه وثم شرح إبن القيم الإجابه الشافيه بإذن الله.. والله أعلم .


    ملاحظه : في عهد العرب في الجاهله وفي الإسلام كانوا أكثر الناس درايه بأخبار الناس وأخلاقهم ويقيمونهم بسلوكياتهم وتصرفاتهم وينتشر خبر فلان بالصلاح وبسماته الحسنه وكرمه ودماثه خلقه أو العكس يعلمون بخله وسيئ طبعه فكانوا أكثر حيطه بإختيار الزوج والتحري فيه وهذا مع الأسف مالا يقوم به الكثير منا ومن الأباء لمعرفه ذلك القادم للزواج فلماذا لا تكون فتره الخطوبه بشروطها وحدودها الشرعيه فرصه لكي يتحرى الطرفان شريك حياتهما ف(يؤدم بينهما ).. تحياتي.
     

مشاركة هذه الصفحة