رويداً ايها المثقفون

الكاتب : إلهام العواضي   المشاهدات : 2,174   الردود : 26    ‏2006-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-04
  1. إلهام العواضي

    إلهام العواضي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-29
    المشاركات:
    120
    الإعجاب :
    0
    في كل يوم تطالعنا بعض الصحف والمجلات بكتابات لبعض مثقفينا ومثقفاتنا حول قضايا عديدة، يحتاج الكلام فيها إلى علم وفهم بالشريعة الإسلامية ومقاصدها وطرق استنباط الأحكام الشرعية ودلالات النصوص، كالحديث عن قضايا المرأة والأحكام المتعلقة بها، والحديث عن الفتوى والاجتهاد، ونحو ذلك مما أصبح الكثير من الناس يتكلم فيه بلا علم، وإذا كنا قد قبلنا أن يتحول الكثيرون إلى محللين سياسيين وخبراء دوليين في ظل الظروف الراهنة؛ فإنَّ الأمور الشرعية ما زالت قصراً على أهل العلم والذكر، وستظل كذلك بنص القرآن الكريم " فاسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "
    وليس غريباً أن تجد اليوم ـ ونحن في زمن الثقافة والعولمة ـ من يزعم أنه يمتلك علماً شمولياً يمنحه الحق أن يتكلم في كل شيء تحت مسمى "حرية التعبير وإبداء الرأي" أو ما يسمى بـ "الرأي الآخر"، وأصبحت عمامة الفتيا حقاً لكل من يحسن أن يقول ويكتب وينشر، بل إن التجرؤ على مثل هذا التصرف أصبح ظاهرة إرهابية خطيرة تستحق الدراسة تحت مسمى "الإقصائية" أو "نفي الآخر" أو "الأحادية".

    إنَّ الدعوة إلى الحوار والتعايش الفكري ـ كما يقولون ـ مصطلح مطاط يشمل كل شيء، حتى ما حسم الشرعُ الرأي فيه. وقطع قول كل قائل.

    وإذا كنا نعلم أنَّ من أساسيات الحوار أن ننطلق من قواعد مسلّمة لنرجع إليها عند التنازع ونحتكم إليها عند الاختلاف، فما هي مسلَّمات مثقفينا هؤلاء؟ وهل نتحاور فيما اختلف فيه أهل العلم، أم حتى فيما اتفقوا فيه وأجمعوا عليه؟

    إنَّ الخلط بين شرع الله تعالى وتقاليد المجتمع البالية التي لا صلة لها به أمر مرفوض، وإنَّ المجتمع المسلم حين يفخر بالأديبة والشاعرة والمعلمة والطبيبة ويكتب لها وينشر بعد أن كان ذلك مرفوضاً في الماضي، لا يمكن بحال من الأحوال أن يفاخر بالسافرة والمتبرجة منهن ولا بالممثلة والمطربة مهما علا شأنها بين الناس؛ لأننا نحتكم في ذلك إلى شرع الله تعالى.

    لذا فليس من المناسب أن يضرب بعض المثقفين مثالاً للتحول في مجتمعاتنا بين المرفوض والمقبول بتعليم الفتاة وعملها، ثمَّ يقيس على ذلك أموراً قطع الشرع بتحريمها، ولا يسوِّغها كثرة وقوعها، كالقنوات الفضائية، سفر المرأة بلا محرم، والاختلاط؛ لأن ذلك قياس مع الفارق، ولا بد من التفريق في ذلك بين الثوابت والمتغيرات في ديننا الإسلامي القوي المحكم، الذي لا يحلو لهؤلاء أن يصفوه إلا بالسماحة، والتي هي من أخص أوصافه إذا استعملت في دلالاتها الصحيحة.

    إنَّ الشقة بعيدة بين طرفين أحدهما هواه تبعٌ لما جاء به الشرع، والآخر قد اتخذه إلهاً من دون الله.

    وأخيراً.. إننا يا قوم مسلمون، فهل نفهم معنى هذا الانتماء؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-04
  3. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    كم انتي رااائعة الهام

    هناك من يتدثر بأقنعة مختلفة ويمارس طقوس ليست من ديننا
    لك التحية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-04
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الأخت إلهام العواضي :
    اتفق معك حول أن كل الأمور لابد أن تُقاس حسب الشريعة ... وكل مايتم ممارسته من أعمال من المسلمين لابد من توفر الناحية الشرعية لتكون مقبولة ..
    لكن قبل ذلك علينا أن نفهم الآتي :
    1. الكثير من المثقفين يجهلون علوم الشريعة فهي كما ذكرتي يكون فهمها قاصر على رجال الدين
    2. عدم فهم المثقف للشريعة لا يدل أن ما يكتبه مخالفا لها لكن إمكانياته بهذا الجانب ضعيفة فلا يستطيع الدفاع عن كتاباته أمام فهم البعض وإستغلال هذا الفهم لمحاربتة وقمعه عبر الإستدلال بنصوص دينية قد لا تكون في موضعها المناسب .
    بعض كتابات المثقفين تُحارب التقاليد والعادات البعيدة عن الشرع ليتمكنوا من تغييرها لكن بالمقابل هناك من تكون مصلحته في بقاءها سائدة داخل المجتمع فذلك يوفر له الأمان طالما الشعب يعيش في جهل ويحاول إسكات النخبة المثقفة عبر شيء يشعل مشاعر الغيرة عند الناس حتى ينقل المعركة لتصبح بين الناس البسطاء والمثقفين وهذا الشيء يكون عبر التلاعب بالدين والصاق تهم الكفر والإلحاد بالكُتاب ليصبح منبوذ من المجتمع .
    هذا بالطبع لا ينفي أن هناك مثقفين خارجين عن الثوابت الدينية وهؤلاء معروف عنهم أن مصالحهم هي من لها الغلبة .
    أشكرك على الطرح الرائع
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-04
  7. غزوان

    غزوان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-13
    المشاركات:
    252
    الإعجاب :
    0
    الاخت الهام اسمحي لي بسؤال حاسم:
    هل الحكم في المواضيع الاجتماعية والقانونية يكون عائدا لعلماء الدين ام يشترك في ذلك علما الاجتماع على اتباين مصادرهم ومنابع قناعاتهم ويشترك في ذلك المثقفون والمفكرون؟

    ثم هل الاسس المشتركة للحوار تكون منطلقة من قناعات احد المتحاورين ام تعبر عن قناعات (واقول قناعات) يؤمن بها الجميع كاسس للحوار؟

    ثم اذا كان حديثك عن ان الشرع مرجع الجميع ماذا تقولين عن شريحة غير قليلة من المثقفين والكتاب اصحاب التوجه العلماني (لانهم جزء وشريحة موجودة ومؤثرة لا نستطيع اغفالها)؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-04
  9. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    بالمقابل لايمكن ان تظل ممارسة الفتوى او الخوض في امور الدين حبيسة اللحية والعمامة
    وان كانت علوم الدين مبنية على قواعد واصول معينة تحتاج الى تضلع فيها لكن يجب أن يأحذ
    العقل حقه في ذلك فكثير من قضايا الدين المطروحة والتي كانت مثار نقاش تحتاج الى ثنائية
    النص والعقل
    فعلا هناك من يخوض في قضايا الدين ممن يسمون مثقفين بدون ادنى دراية وإنما لان القضية
    التي خاض فيها لاتناسب مزاجة او مايراه تحضرا او متماشيا مع الواقع وهذا الصنف كثير وتغص
    بهم الجرائد والمجلات
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-04
  11. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    أعتقد الأخت إلهام كادت ان تصيب الهدف كاملا ولكنها ارتضت بالهدف الهزيل منه ولا اعلم لماذا !! أختي العزيزه إذا لفت إنتباهك وساءك خطر هؤلاء المثقفين وإندفاعهم وراء الإفتاء لان بابها أصبح مفتوحا على مصرعيه فنشكر لك غيرتك ولكن قرائتك للواقع خاطئه فالمعتاد عليه من المواطن العادي قبل المتعلم والفاهم عدم التقبل من هؤلاء دينيا لأن صوره الشيخ ورجل الدين لا زالت سائده ولن تنمحي أبدا لانها مرتبطه بالدين المتعمق في صدور المسلمين عامه وإن إختفت لفتره ولعوامل مرحليه ولكنها ظلت موجوده في وجدان المسلمين وفي تعاملاتهم وشرعهم وزواجهم ثم أغفلتي التطور المرحلي الجديد في أفول نجم العلمانيين ومن اسميتهم المثقفون وظهور عهد الصحوه الإسلاميه ثم التمرد الجهادي لذا حاليا الناس ليسوا بسماعين للمثقفين إلا النذر اليسير ( وتلك الأيام نداولها بين الناس) ومن هنا قلت انك رضيب بأصابه الهدف الهزيل !! أما الهف الرئيس والسمين فهو المرض المستشري في الأمه وحدث ساعتها المتجدد يوميا الذي أصبح منهاجا أزال كل الأسس المتعارف عليها في التعامل مع أمور الحياه والدين وفق الخبره والفطره السليمه و ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) وعدم إعطاء المجال لأهله والأخذ منهم بعد ان أصبح الكل يدلي بدلوه ويروج لبضاعته ولجماعته... إختلف العلماء والكبار فأنتصر الأنصار والحلفاء لشيوخهم وكلا يمدح في صاحبه حتى وصل الامر بأن يحمل التلامذه سلاح التشهير لمن يخالفهم ولا يرضون إلا بشيخهم ثم وجدوا في انفسهم الأحقيه بالإدلاء برأيهم هم على خصمهم فالأفضليه لصغيرهم على كبير الخصم كما يعتقدون وأصبح كلا يغني على ليلاه وأمام تجاهل علمائهم لغرض كسب الأنصار وفرض أفكارهم وللهوه بينهم وبين الناس والقرب من جهله الشباب المتحمس لمحاربه الغير المفتقد لأساسيات الدين الأولى من حب الناس وحب الخير لهم وحسن الظن بهم وحسن معاملتهم بالتي هي احسن والحكمه وظنه الخاطئ ان الله يحب ذلك فيتقرب لله بعداوته للناس.. ولنفسه !! حدثت الفجوه الكبيره بين الناس والفوضى العارمه في الإفتاء وكلا يبحث عما يؤيد رأيه فقط دون التمعن في قول الأخر ولا التسليم للحق أينما كان بل أصبحت النظريه ( الحق معي ومع جماعتي فقط) فأنعدم أسلوب التحري والبحث عن الحقيقه للحقيقه نفسها وأنعدم حسن التلقي وحسن القراءه وطغى أسلوب الجدل للجدل نفسه و(إنكار الغير لإثبات الذات ) فأختلط الحابل بالنابل والفاهم بالجاهل فالتبس الأمر على الناس من يصدقون ومن يتبعون!! فالصراخ عال للطرفين وهم بين نار التشدد المضيق عليهم في امورهم والمتوعد لهم بالنار ولهيبها الواعد لهم بالخلد ونعيمه وبين باب الإنفتاح على مصرعيه والإرتماء بحضن الغرب والقادم من بعيد بكل حسناته وسيأته !! كم اتعبوا الأمه وكأن ما فيها لا يكفيها !! الوسطيه في الأمور والإعتدال هو الحل للخروج من هذه الدوامه بالعلم البسيط بأساسيات الدين من عدل ورحمه وحب وحسن خلق وحسن معامله وعلم فتتشبع النفس بالهواء العليل وترفض بعدها الأنصياع للخارج عن الفطره والدين القويم من تشدد ونواهي وتحريم وتكفير مبالغ به ومن سفور جامح وإنطلاق للمجهول المهلك ..إنه البحث عن الجمال المفقود فينا..في أخلاقنا.. في معاملاتنا.. في إخلاصنا..في وفائنا .. وفي ضمائرنا .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-05
  13. غزوان

    غزوان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-13
    المشاركات:
    252
    الإعجاب :
    0
    الاخ حامد سعيد يرى ان المثقفين بلوى مع ملاحظة استخدامه لعبارة (افل نجمهم)

    يا اخي المثقف سلطة في المجتمع تمارس مهامها باعتبارها سلطة مستقلة .......
    يكتبون وينتقدون ويوضحون الجوانب الخفية التي تؤثر فينا ولا ندركها.....
    وليس عارا كما تحاول ان توحي اخي الكريم ولا تجعل من اختلاف التوجهات بينك وبينهم اساسا لنسف احقيتهم في الوجود والهدم واعادة البناء الاجتماعي والثقافي.......

    اي امة تريد ان تخاطب العالم وتبرز دورها الحضاري فمن خلال الثقافة والمثقف اولا لانه خلاصة التجربة......
    والاشكالية ان بعض الاخوة دوما يجاوزون مناقشة الموضوع الى منا قشة الاشخاص.......

    وهذا تملص طالما لاحظناه.......باسلوبك تقنع الطرف الآخر او يقنعك............
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-05
  15. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0
    توجد مشكله حقيقيه عندما تاتي مثلا الى الاقتصاد الاسلامي والاسواق العالميه (ايا كان السوق، اسهم، سندات، بترول، حبوب وخضروات ) هذه لها تعاملات ويجب على الدول والافراد (رجال الاعمال) ان يتعاملوا معها ، عندما تاتي موسسه ماليه او بنك اسلامي يريد ان يقوم بعلميات ياتي الى شيخ ويشرح له الامر بشكل معين ويبصم الشيخ على المعملات لانها اسلاميه حسب ما تم افهامه ويوافق على options وايضا على hedge fundsوغيرها من الامور ولانها ياخذ مرتب 50 الف دولار شهريا من البنك وايضا يتعامل مع اكثر من بنك ، المهم ما فائده سؤال رجال الدين وهم لا يفقهون اي شي وعندما تاتي وتساله يقول لك هذا ما تم شرحه لي وطبعا كان المفروض وجود رجل دين فاهم في الاقتصاد ، عندما ناتي الى بريطانيا تم انشاء بنك اسلامي على ضوء قوانيين اسلاميه واضحه لانه خلفه رجال اقتصاد مسلمين ليسوا شيوخ لكنهم اجتهدوا وهم ساتذه جامعات .

    ارجوا ان تكون الرساله وضحت
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-05
  17. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    حياك الله أخي غزوان.. ومن تحسبنا إذا نحن هاجمنا المثقفين !! في أي صنف تضعنا !! هناك المثقف الإسلامي.. المثقف العلماني..الإشتراكي.. وغيرهم..أتفق معك في كل ما قلت يا أخي بل وأكثر وفعلا المثقفون هم نبض المجتمع وضميره الصاحي في كل العصور ما صدقوا قضيتهم وأخلصوا لواجبهم.. لا نقاش حول ذلك أخي ..أعتقد أنني أخطأت التعبير فمن قصدت أن نجمهم أفل هم ( العلمانيون ) يا أخي وهم من أعتقدت أن الأخت تتكلم عنهم ..
    وأخيرا أنظر لقولها



    فما رأيك أخي هل تتكلم هي عن المثقفون !! أم العلمانيون!! مثقفوا العلمانيه واليساريه والإشتراكيه !! وهؤلاء بالفعل أفل نجمهم سياسيا وحزبيا وأنحسروا ثقافيا .. فلم يعد الشارع العربي والإسلامي يعيرهم ذاك الإنتباه وتقلصت سلطاتهم وشبه أنتهت قاعدتهم الجماهيريه وأنظر للإنتخابات المصريه وغيرها سترى نجم الإسلاميين برز سياسيا وجماهيريا وثقافيا بينما خفت نجم العلمانيين .. وهذا ليس كلامي بل الواقع وبإعتراف العلمانيون أنفسهم وإعتراف الأرقام والمقاعد والكتب أيضا.. ولم أقصد بتعليقي السابق هؤلاء الإسلاميون الذين وصلوا للمجالس النيابيه في تعليقي الأول بل قصدت الأخرون المهرولون بالفتوه ورفض الأخر .. ولم أقصد بحديثي عن العلمانيين أني أنكر وجودهم بل انهم فشلوا بتجربتهم أمام الشعب فلم يصلوا لطموحاته وأيضا ركزوا هجومهم على الإسلاميين المعتدليين تنافسا لهم ونسوا أن عدو الجميع هو السلطه الحاكمه بفسادها وظلمها للناس بينما وبذكاء أستطاع الإسلاميون المعتدلون التوغل بين الناس وكسب قلوبهم بالإحتكاك بهم ومساعدتهم وتلمس همومهم رغم كل الحصار المفروض عليهم وتقييد حركتهم فستجدهم في المجالس النيابيه وفي النقابات العماليه وفي الإتحادات الطلابيه بقوه إن لم يكن هم المسيطرون عليها فعلا وهذا إستحقاق لهم لما بذلوه وأنجزوه وصبروا فنالوا ولولا تعنت وظلم الحكومات لها وإستخدام إعلامها القذر لتشويه سمعتها لوصلت لمدى أبعد.. شاخت الحركه العلمانيه وقرب موعد تقاعدها وهذه فتره الصحوه الإسلاميه والحركات الإسلاميه المعتله وللأسف والمتشدده ولكن كل تشدد لزوال وهذه سنه الحياه.. إرجع إقرء تعليقي الأول وستفهم ما قصدت ومن عنيت بكلامي.. تحياتي لك أخي .


    ملاحظه : بدأت الحركه العلمانيه والإشتراكيه مراجعه حساباتها وأخطائها مع نفسها ومع الشعب ومع واقعها وبدات تعي من صديقها من عدوها في القاسم المشترك في العدل والحق ومحاربه الفساد فتحالفت مع الحركه الإسلاميه تحت قياده الحركه الإسلاميه لانهم ذو الرصيد الجماهيري والمعارض الأكبر.. ولا يهم من يقود بل تحقيق الأهداف.. وأعتبره إنجاز كبير وبدايه التوجه السليم للجميع للتوحد لمصلحه الشعوب أولا وأخيرا .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-06
  19. غزوان

    غزوان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-13
    المشاركات:
    252
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز حامد سعيد:
    لا بد ان نفرق بين كلمة (ثقافة ) و(سياسة)انت الآن تكلمت عن التطورات السياسية وليس الثقافي وهذا ظاهر من خلال استدلالك بما يحدث في مصر,,,,,,,,,,السياسة في منطقتنا بساط على سطح ماء كل مرة يستقر في شاطىء..........

    صحيح ان الاشتراكية بدات انحسرت وان كانت الآن تعود باثواب مختلفة لكن هذا لا ينسحب على بقية التوجهات العلمانية .


    ثم (ما فيش )حاجة امها مثقف سلامي ومثقف اشتراكي (ممكن ميولات) لأن هذي القوالب الايدلوجية تعطل الكلمة الأخرى وهي كلمة مثقف وتجعله مجرد آلة ناسخة تعيد نسخ افكار وتوجهات لا غير بدلا من الدخول في العمق واكتشاف الخاطىء وسبر اغوار المشاكل الحقيقية.

    والمثقف ليس من الضروري ان تكون له قاعدة جماهيرية المهم ان يكون صادقا فيما يطرح سواء الاغلبية على رأيه لان هذه سلطة المثقف.

    ولك مني جزيل الشكر يا عزيزي
     

مشاركة هذه الصفحة