اهل اليمن الى اين انتم ذاهبون الى وحدة انفصالية ام انفصال وحدوي؟

الكاتب : د. ناصر المطيري   المشاهدات : 4,176   الردود : 114    ‏2006-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-03
  1. د. ناصر المطيري

    د. ناصر المطيري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-12
    المشاركات:
    158
    الإعجاب :
    0

    المراقب للشأن اليمني لا يملك ان يصاب بالحيرة والاحباط المرير
    مما جرى ويجري في البلاد بعد ما يقارب النصف قرن من الزمان
    بعد الثورة و17 عاما من قيام الوحدة المفترى عليها

    فلا الحكم الذي تمرس السلطات جميعها لمدة 28 عاما اخرجنا من
    عنق الزجاجة والتزم بالحد الادنى من مواثيق الثورة ومن ثم الوحدة
    واللتان لم يك الهدف من قيامهما مجرد ثورة ووحدة اسما بلا معنى
    واماني وطموحات ذهبت ادراج الرياح لمجرد اننا لم نحسن اقتناص
    الفرصة التي سنحت لامة اليمن مرة في 26 سبتمبر ثم في 22 مايو
    وبلا اي جدال عقيم ومبررات اكل منها الدهر وشرب ومناطحات
    اثوار في مصانع للخزف لنجيب على سؤال محدد هل حققت الثورة
    ومن ثم الوحدة الاهداف التي قامتا من اجلها ام اننا بذلنا المستحيل
    ثم تناسينا الهدف الاسمى والانبل وهو الحريات للناس والرفاه للامة
    واضعنا العمر في العراك والعبث بالمال العام وحقوق الناس

    سادتي يخطئ الحكم بمحاولاته الواضحة للعيان بالاستحواذ والاحتواء
    لكلما في اليمن والاستماتة لاقصاء الآخر مدعيا انه المالك الوحيد للحكمة
    والمؤتمن الاوحد على هذه الامة ووريث الثورة ثم الوحدة مع كل هذا التردي
    البين في كل مناحي الحياة ولا يكفي مثلا ان اتحدث عن عمران وغابات
    اسمنتية وطرقمعلوم من اقامها وبناها وكيف ولماذا في الوقت الذي يتضور
    فيه غالبية الناس جوعا ويعانون الامرين تطببا وتعليما وصحة ولا يجدون
    الحد الادنى من الرعاية التي تتوفر لبني الانسان لبلد في مثل حالة
    اليمن يعاني فيه الانسان من المهد الى اللحد ولا يجد لا نصير ولا معين

    وتخطئ المعارضة بعدم مرونتها في التعامل والاستفادة من الظروف
    المتاحة متجاهلة ان السياسة هي فن الممكن وليس مجرد التناطح
    والعناد ومحاولة القفز على الحال العام اذ لا يمكن ان يغير الله ما بقوم
    حتى يغيروا ما بانفسهم وحتى اليوم الذي تعرف فيه الاحزاب المعارضة
    انهم لا يمكن ان يغيروا نظم الحكم بطريقة سلمية وديمقراطية الا اذا ناضلوا
    لجعل مؤسسات الدولة قومية وفك اسرها من يدي الحاكم كالمالية والاعلام
    والجيش والامن وجعلها محايدة تعمل لليمن كشعب وانسان ولا ترتبط بحاكم
    ثم تغير هي نفسها من اسلوبها ودساتيرها وتقيم انتخابات حزبية نزيهه
    لترفيع قيادات كفؤة وضخ دماء جديدة لقيادة العمل الحزبي قبل ان تفكر
    في تغيير النظام الحاكم اذ لا يعقل ان تنادي بالتغيير في اليمن ولا تغير من
    يريد فعل ذلك من بنيته هو وهذا هو التناقض الذي يدركه كل من يفهم في
    العمل السياسي وصحيح اذ كيف ينبغي للرئيس ان يبقى حاكما مطلقا كل هذه
    السنين دون ان يفكر في اتاحة الفرصة لغيره من ابناء اليمن لكن الصحيح
    ايضا كيف تسمح قيادات الاحزاب نفسها بالاستمرار في ادارة العمل الحزبي
    عشرات السنين دون ان تبني وتعلم وتفكر في اتاحة الفرصة لغيرها بالضبط
    كما تتوق لتغيير رئيس البلاد اذا لا يعقل ان يظل الرئيس يحكم كل هذه
    السنون وايضا لا يعقل ان يظل فلان امينا عاما وعلان سكرتيرا عاما كل هذه
    الاعوام ويبقى المشرع ابد الدهر وحتى يلاقي ربه وكأن هذه البلاد التي
    انجبتهم لم تلد امهاتها غيرهم وهي قمة الانانية والنرجسية وحب الذات
    علما بأن الاحزاب التي تفننت في اقامة المهرجانات والليالي السياسية
    وتفاعلت معها الجماهير التواقة للتغيير لم تفكر يوما في اعتماد سياسة فن
    التواصل الجماهيري والتفاعل مع الناس فلا هي تدرك وهنا سمة مشتركة
    لها مع الحكم وهي انهم لا يدركون اهمية الشارع والتواصل مع الناس
    ومعايشة همومهم ومتاعبهم واللقاء معهم على مدارالسنة
    ولكنهم فقط يهتمون بهم يوم الاقتراع لتعبئة الصناديق وبكل الوسائل
    مشروعة كانت ام ممنوعة وهناك الكثير مما هو متداول عن اقاصيص
    صنعت خصيصا في اليمن ولليمن والواجب ان تعقد الندوات وتقام
    المهرجانات في كل زمان ومكان ويتعرف الناس على قادتهم وممثليهم
    ويتحدثون اليهم ويحاورونهم ولا يجب ان ننتظر موسم الانتخابات لذلك

    فثقافة التواصل الجماهيري والتفاعل مع الناس وتدريبهم دون مفاجأتهم
    بمرشحين لا يعرفون ملامحهم الا لماما ولا يعلمون عن خلفيتهم وتعليمهم
    وبرامجهم الا اليسير وفي موسم ضيق ايامه معدودات مهمة لتغيير اسلوب
    العمل السياسي جملة وتفصيلا اذا اردنا رؤية التحول السلمي واقعا ملموسا

    اما مشكلة المشاكل فهما الفساد وسوء الادارة المستشريان في البلاد عامة
    وفي الجنوب خاصة واللتان لم يضع لهما حدا على الرغم مما سمعناه من
    الرئيس شخصيا وغيره من المسؤلين ابان الانتخابات ولم يلمس الناس
    ان هناك ولو مجرد محاولة لتحقيق ذلك وهناك ظلم بين واقع على الكثير
    من الناس في كل مكان ولكن في الجنوب اكثر وهاك من يقول انه في السابق
    اكثر وهذا صحيح ولكن لاننسى ان هناك فرق فاليوم وحدة ودستور وبرلمان
    ومنظمات مجتمع مدني وعالم يمنح ويراقب ولا يرحم والمواطن في الجنوب
    تفاءل بالوحدة ومنجزها الكبير أملا في الافضل وليس ليعض بنان الندم وهو
    يعاني من عدم العمل ووظيفته وقد منحت لاخيه الآخر اضافة لمسلسل طويل
    من متاعب الدواء والغذاء والسكن والتعليم والالتحاق بالكليات العسكرية
    والبعثات الدبلوماسية وحتى وهذا من غرائب الاشياء في الدورات والبعثات
    الرياضية وغيرها وهي امور لابد ان تعالج بشفافية ةبحكمة وبالقسطاط
    والا فليس من حق احد ان يقول للمظلوم لِمَ انت ناقم وثائر وترغب اعادة
    الامور الى ما كانت عليه وعليه فالكل رئيسا وحكومة ومعارضة محلية
    وخارجية مدعوون للتفكير ليس مرة واثنتان بل ثلاثا واربعا وعشر في
    المآل الذي ستجرنا اليه مثل هذه الفوارق الطبقية والمادية والانسانية اذ
    ان الامور لن تبق لحالها والى الابد فالمنجز العظيم يريد رجالا صناديد
    يتجاوزن الجراحات االمثخنات ويفكرون بوطن هو للجميع وللجميع وجب
    ان يمنح فيه كل ذي حق حقه ليسد الباب امام محاولات شق الصف والدعوة
    لاستقلال كل طرف كما وهي عملية اسهل من اعادة الوحدة والحفاظ عليها

    وكل المطلوب شفافية ووأد الفساد والمساواة بين اهل اليمن الواحد
    وتوزيع عادل للثروة والسلطة لأن اليمن باتحاده اكثر ثروة وقوة وامكانات
    في عهد لم يعد للكيانات الصغيرة فيه اي محل من الاعراب وفي نفس الوقت
    يجب ان يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات فالوحدة ليست مجرد
    شعارات وامنيات واجترار للماضي ومعارك الوحدة والانفصال واتهام الآخر
    للاخر بل هي مظلة كبيرة وورشة عمل خلاق لكل قادر والا صدقوني سوف
    يعمل الجميع سلطة ومعارضة للتأسيس دون وعي لوحدة انفصالية او انفصال
    وحدوي وهو ما لا يريده كل من احب اليمن بصدق واراد لها الرفعة والمنعة



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-03
  3. ابن الزمره

    ابن الزمره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    2,632
    الإعجاب :
    0
    وحده انفصاليه ام انفصال وحدوي....عباره فيها الكثير من الحكمه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-03
  5. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    أخي الدكتور ناصر المطيري
    لقد وضعت الحروف على النقاط
    ولكن ليت قومي يعلمون
    الوحدة أصبحت شعارات أكثر مما هي واقع يمشي على الأرض
    ولا تكفي الجغرافية وحدها لإخراجها من مخبأها بل لا بد من رفدها
    بالعدل والمساواة والحكمة والممارسة الصحيحة لمبادئها
    الوحدة تبدأ من رأس الحاكم أولاً قبل أن يحس بها الشعب أو يلمس نتائجها
    لهذا أقول أن الوحدة الحقيقية لم نرها بعد
    وكل ما نراه هو دولة واحدة أُعيد إنتاجها بشكل جديد

    مع خالص تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-04
  7. الوحيد82

    الوحيد82 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-12-04
    المشاركات:
    3,220
    الإعجاب :
    85
    واحرقتاه على الوحدة اضاعوها من اجل الحكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-04
  9. الوحيد82

    الوحيد82 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-12-04
    المشاركات:
    3,220
    الإعجاب :
    85

    والدي عاش في الجنوب اربعين سنة وظل يمدح الجنوبيين حتى وفاته
    فيهم الوفاء والطيبة والاخلاق والكرم ولا يعرفون الغدر ويكرمون الغريب
    عادات اندثرت في اغلب المناطق اليمنية ولكن في الجنوب ما زالت موجودة
    في عطلة عيد الفطر الماضي كنت في عدن مع زميل لي وشاهدت من ثقافة الجنوبيين
    واخلاقهم وعاداتهم ما تمنيت تعميمه على كل اليمن وشاهدت الكثير من الظلم الواقع عليهم
    من السلطة ففي ساحل ابين والعريش كيلومترات كثيرة استولى عليها قادة عسكريون
    ومسؤولون من الشمال وبعض الفاسدين من المؤيدين للسلطة من الجنوبيين
    في الجنوب رغم الفقر والمعاناة المعيشية ما زال الناس اوفياء لاصالتهم واخلاقهم
    ورأيتهم يحنون الى دولتهم السابقة بسبب طيش السلطة الحالية لأنها اضاعت الوحدة
    فقد كانت امامها فرصة ذهبية لبناء دولة يمنية حديثة وقوية في كل المجالات ولكن النظام
    اختار مصلحته في البقاء في الحكم على مصلحة الوطن والشعب واهدر كرامة الجنوب
    بحربه الغير مبررة في 1994م والغريبة انه يدعي بأنه يحمي الوحدة

    اذا كان الجنوبيين متحملين ما جرى حتى اليوم فهذا بسبب ثقافتهم ووعيهم وحسهم الحضاري
    ونفس هذه الميزات ستجعلهم يفكرون بجدية للخلاص من مأساتهم
    علينا ان نمد الايدي لهم لا ان نشجع النظام ضدهم فالوحدة ان لم تكن ماتت في نفوسهم
    فإنها في خطر عظيم فقد رأيت في القاهرة آلاف الجنوبيين بعضهم كان قد انخدع بالعفو العام وعاد
    ولكن لا وظيفة اعيدت اليه ولا يحزنون فترك البلد وعاد الى القاهرة ومثلهم في سوريا والامارات
    والسعودية وفي كل مكان وفي الجنوب نفسه المأساة واضحة واطلبم من المخلصين الذهاب الى الجنوب
    ومشاهدة كل شيئ بالعين المجردة فلا نكون نحن والسلطة عليهم اذا كنا نحب الوحدة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-04
  11. خالد خليدي

    خالد خليدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    شكرا للدكتور المطيري مفال تحليلي جرئ ولا اروع شخص الحالة المرضية العامة لليمن حكومة ومعارضة فهل من سميع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-04
  13. صقر الصحراء

    صقر الصحراء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    564
    الإعجاب :
    0
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-04
  15. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0
    ومن مدة طويلة وفي كل المنديات اقرأ مقالا صحيحا متوازنا عقلانيا لا شتم فيه ولا سبوب ولا تجريح شكرا لكاتب المقال
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-04
  17. حسام عبدالله

    حسام عبدالله عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-21
    المشاركات:
    507
    الإعجاب :
    0
    هذه طرح عاقل ورصين ومسؤل تحتاجه البلاد ولو كان فيه شتم ولطم وتجريح لشفت العجب حين بتكاثر حوله الجميع كالنحل للنطح والردح
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-04
  19. SANKOH

    SANKOH عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    1,323
    الإعجاب :
    0
    كلام جميل يعاب عليه انه ساوى بين الضحيه والجلاد,الوحده انتهت وماتت بحرب 94 وكل الشواهد واضحه للعيان والدليل ان ماسكي زمام السلطه الان لم يعد لهم من هم الا جمع اكبر قدر من المال خلال مدة بقائهم بالجنوب حتى الاراضي التي ينهبوها والمصانع التي يستولوا عليها سرعان مايعيدوا بيعها للمغتربين من اهل الجنوب بما قسم ورزق لاعتقادهم الجازم انهم راحلوووووووون وسريعا وما على المراقب الا التمعن فقط ليعرف بنفسه انهم محتلون بعد ان قتلوا الوحده بايديهم.
    وبس
     

مشاركة هذه الصفحة