المتمردة

الكاتب : أمير الشعراء   المشاهدات : 429   الردود : 0    ‏2002-07-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-30
  1. أمير الشعراء

    أمير الشعراء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-24
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    المتمردة





    ليل ونهار . . لا يجتمعان حتى يفترقان

    وكذلك هما . . خطان متوازيان لا يلتقيان

    إن سار مشرقا سارت مغربة وإن كره شيئا صارت به معجبة . لا يهمها رضاه ولا تلتمس ما يحبه ويهواه ، بل ترضي غرورها في كل أمورها وتبحث عن سرورها حتى ولو كان في ذلك شقاه .

    قال لها يوما : تعالي نتحادث قليلا فـقد مللت هذا الصمت المطبق والسكون الخانق .

    الزوجة: بل سأذهب إلى والدتي للسؤال عنها يحـدوني شوقي لها وأنسي بها .

    الزوج : أنا في حاجة إليك.

    الزوجة . وأنا في غنى عنك .

    الزوج : أنا أحق الناس بك وأولاهم بحـسن رعـايتك وطيب عنايتك.

    الزوجة : وما تريد مني ؟ ! لقد أعدت لك الخادمة الطعام وجهزت اللباس ومهدت الفراش .

    الزوج : هذا غذاء الجسد فأين غذاء الروح وسعادة القلب ومتعة النفس ؟

    الزوجة . ماذا ؟ ! ماذا ؟ !

    الزوج . لاشيء . لاشيء. طلب منها يوما كأس ماء

    فقالت : أليس لديك قدمان ويدان ؟ !

    الزوج : لي قدم أستطيع أن أركلك بها ويدا أقدر أن أصفع ناصيتك بقبضتها ، ولكني أحب أن أحسن إليك وأتفضل عليك وأرأف بك وأتلطف معك .

    الزوجة : أنت تبحث عما يتعبني وترغب فيما يرهقني .

    الزوج : وأي تعب في إحضا ركأس ماء لا يبعد عنك إلا بضع خطوات منك

    الزو جة : أنت تحب إصدار ا لأوامر والنواهي والزواجر .

    الزوج . ذلك مما لي من حقوق عليك .

    الزوجة: أي حق هذا ؟! نحن في الحقوق سواء ولي مثل الذي علي في كل الأمور والأشياء ! !

    الزوج: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " حق الزوج على زوجته أن لو كان به قرحة فلحستها أو ابتدر منخراه صديدا أو دما ثم لحسته ما أدت حقه ) فأين أنت من هذا ؟ ! ولماذا غفلت عنه لماذا ؟ ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو كنت آمرا أحدا يسجد لأحد لآ مرت المرأة أن تسجد لزوجها ، فوالذى نفسي بيده لا تؤدى المرأة حق ربها حتى تؤدى حق زوجها كله ، حتى لو سالها نفسها وهي على قتب أعطته ، أو قال : لم تمنعه )

    الزوجة : كفى .. كفى .

    الزوج : إن المرأة المتـمـردة التي أطلقت لعنادها العنان ولحظوظ نفسها الأمان ، وضيعت ما ضيعت من حق زوجها الذي هو جنتها ونارها لمن شـر ا البلايا وأخبث الرزايا . سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم. " أى النساء خيرأ قال : التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه اذا أمر ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله "

    الزوجة : كل هذا لكم ؟! فماذا تبقى لنا ؟

    الزوج : إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان . . لوت رأسها مستعجبة . . وشمخت بعنقها مستنكرة ورفعت عقيرتها مستكبرة . . ثم ولت مدبرة .

    صاح فيها: الماء . . الماء. .

    سمع صوتها وهي تخافت نفسها : لوكانت حياتك في كاس ماء لما سقيتك

    الزوج : لافائدة . . لافائدة . وبعد أيام . . . . . ،

    الزوجة: سنذهب اليوم لزيارة أهلي للسلام عليهم وتفقد أحوا لهم . الزو جة : بل سنعودأهلي أنا.

    الزوج: لقـد وعـدتهم بزيارتهم . . ولا أريد أني أخلف وعدي معهم وأنكث عهدي لهم . الزوجة : وما شأني بك وبهم

    الزوج : دعي عنك التمرد والعناد .

    الزوجة : لن أذهب معك حتى يلج الجمل في سم الخياط .

    الزوج : لقد يئست منك كـما يئس الكفار من أصحاب القبور . الزوجة : قل ما تشاء وافعل ما تريد . . فلن أذهب معك ولن يطرق مسمعك مني سوى ما يوجعك .

    الزوج : فلتذهبي لأهلك ولا تعودي حتى تهلكي

    فأنت ...............طــــــــــالق!!!!!!!!!!!
     

مشاركة هذه الصفحة