المرأة... همــــوم وتطلـــعات

الكاتب : حنان محمد   المشاهدات : 3,226   الردود : 44    ‏2006-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-03
  1. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0



    السـ عليكم ورحمة الله وبركاته ـــلام

    الدراسة ، العمل ، الزواج


    العزف الثلاثي في تطلعات المرأة في الحياة.. من خلاله ترسم ملامح مستقبلها العامر بالطموح والهموم وفي طريقها لتحقيق هذه الثلاثية تدرك تماماً أن أمامها العديد من العراقيل قد تؤدي إلى إحتمالات فشلها في أحداهما أو جميعهم.

    أولاً : الدراســـة :

    أولى تطلعات المرأة، وتحتل المرتبة الأولى في طموحها سعياً منها للإلتحاق بركب العلم والمعرفة وإكتساب الوعي والثقافة لخوض معترك الحياة القادمة.
    منذ السنوات الأولى تسعى الفتاة إلى طلب العلم بكل الوسائل المتاحة لها، محاولة للقضاء على الجهل والخرافات والإعتقادات السائدة بين أوساط النساء.
    تتطلع الفتاة من خلال التعليم إلى التواصل مع العالم لمواكبة ثكنولوجيا العصر، وكذلك الفهم الجيد لحقوقها كيفية أداء واجباتها بالطريقة المثلى.
    في العلم تجد ضالتها المنشودة وصولاً إلى أرقى الشهادات العلمية والقيام بالأبحاث والدراسات في كافة الميادين العلمية بتفوق عالي.

    هموم المرأة في الدراسة لا تزال قائمة حتى يومنا هذا، وفي مقدمة تلك الهموم حرمانها من حقها الشرعي في التعليم بسبب الإرث الإجتماعي والثقافي المتأصل في الكثير من البيئات التي تسلبها ذاك الحق تحت مبررات واهية ونظرة دونيه ( ماذا تجني الفتاة من التعليم ومصيرها الزواج ؟!! ) انعكست هذه النظرة المغلوطة في نفسية بعض الفتيات فغيروا من أهدافهن من طلب العلم كنتاج طبيعي لما يروج في المجتمع وباتت الدراسة لا تشكل لها أي طموح بقدر ماهي وسيلة للهروب من الواقع حتى إشعار آخر !
    ومن الهموم الفعلية التي تواجه الفتاة المتعلمة والمثقفة هو الشعور الدائم بالندم بعد قضاء سنوات على مقاعد العلم فهي تتوق إلى الإستقرار الإجتماعي والعاطفي فمعظم الرجال قد يعجبون بثقافتها وتُحظى بمكانة و إحترام وتقدير لكن في نفس الوقت يرفضون الإقتران بها خوفاً منها.

    ثانياً : العمـــل :

    يعد من الأساسيات في طموح المرأة من أجل إثبات ذاتها وقيمتها بمجتمعها وتمتلك من خلاله القدرة على التعامل مع وسطها الإجتماعي بدون حرج.
    تتطلع المرأة من عملها تحسين مستواها المعيشي واستقلالها المادي التي يوفر لها الأمان.
    البعض منهن يتعدى طموحهن ممارسة العمل العادي، فتنخرط في العمل السياسي وتطمح أن يكون لها دور مؤثر على الساحة السياسية وفي صناعة القرار السياسي والإنخراط في الكثير من النشاطات الحزبية والفكرية.
    لكن مثل هذا الطموح الجامح دائماً ما يكون محفوفا بالعراقيل وخاصة من المتشددين دينياً الذين لا يتوانون من محاولة قمعها وإبعادها عن النشاط السياسي بحجة تعارض ذلك مع تكوينها ومخالفتها للشريعة.
    من الهموم الأخرى تعيينها في وظيفة لا تتناسب مع مؤهلها الدراسي مما يسبب لها الإحباط والتقاعس عن اداء عملها بالشكل المطلوب.
    وفي العمل الخاص تتعرض المرأة للإستغلال التجاري من ناحيتين وهما : ابخاس حقها في الأجر مقارنة بزميلها الرجل والأمر الآخر عدم مراعاة إنسانيتها يتم إستخدامها كواجهة ودعاية في العديد من المحلات والشركات التجارية والمطاعم.
    الهم الأكبر في هذا التطلع عندما يحدث صدام بين عملها وكونها زوجة وأم فتصاب بالشتات والتمزق بين الإهتمامات المتعددة، فتضطر للتنازل عن جانب لحساب الآخر.

    ثالثاً : الــزواج :

    هو الشركة القائمة بين : الرجل والمرأة، أساسها الحب والتفاهم والرحمة
    ما هي تطلعات المرأة في الزواج.... وهمومها ؟
    الزواج للمرأة هو آخر المطاف لمشوار حياتها ونهاية المستقر لحياة حافلة يتحقق من خلاله إستقرارها النفسي والعاطفي والإجتماعي، ونجاحها في الزواج عبر إيجاد الشريك المناسب ليقاسمها الحياة وبناء أسرة متكاملة، فتبدأ بالنظر إلى شريكها بأنه القادر على تحقيق سعادتها فترجو أن تجد معه الكثير من الحب والتسامح والرحمة والكلمة الطيبة والمعاملة الحسنه.
    تبذل كل ما بوسعها لتحتل المرتبة الأولى في حياة وقلب زوجها فلا تتوانه في الإهتمام به وبأسرتها وخلق جو أسري متفاهم، وإنجاب الأطفال من وجهة نظرها يشكل الرابط الأقوى في استمرارية ونجاح الزواج.
    ولكن !
    لابد من وجود هموم تعرقل المسيرة الناجحة، فهموم المرأة في الزواج هي :
    سوء الإختيار للشريك المناسب يجعلها تنصدم بواقع مغاير عن التطلعات، فيقع إختيارها في أصناف متعددة من أزواج منهم الزوج الأناني والتي لا مجال لديه للتفاهم إلا بممارسة العنف والتجريح والزوج الصامت والزوج صاحب الشخصية الضعيفة وغير القادر على تحمل المسؤولية....
    أحياناً كثيرة تكون مضطرة للحياة مع مثل هذه النوعيات المختلفة من الأزواج تحت الذل وفرض الرأي فتشعر بعدم الأمان والإحباط في زواج فاشل، فتخشى باستمرار نظرة المجتمع التي تتهمها وتحملها الذنب في ذلك الفشل فتصبح واقعة بين همين : زوج ومجتمع لا يرحمون .

    http://www.elaph.com/ElaphWeb/AsdaElaph/2006/12/194912.htm

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-03
  3. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    لي عودة إن شاء الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-03
  5. باليمني الفصيح

    باليمني الفصيح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-04
    المشاركات:
    784
    الإعجاب :
    0
    الشق الأول من العنوان

    المرأة في المجتمع اليمني
    هي الشق الأول من العنوان​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-03
  7. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0
    المشرفه الفاضله حنان

    موضوع فعلا يمس اي امراءه في العالم وليس العالم العربي وهذه قضيه سوف اتي لها في المستقبل حيث لي عوده قادمه للموضوع
    الموضوع يستحق التثبيت حتى يعطي حقه في النقاش حيث لم الحظه الا الان وهو موضوع مهم جدا ويمس شريحه مهمه من المجتمع وهي نصف المجتمع وبها يتاثر النصف الاخر ، الرجاء تثبيته

    مع محبتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-03
  9. اليمنـــــــية

    اليمنـــــــية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-26
    المشاركات:
    19,718
    الإعجاب :
    0
    .. لي عوده ...

    بأقرب فرصه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-03
  11. أبو إيمان

    أبو إيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-03
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    الأخت الكريمة حنان محمد


    في الإسلام:

    الأصل في المرأة أنها أم وربة بيت

    وأشدّد على كلمة الأصل


    اليوم نجد أن الفتاة عادةً، لا تفكر في الزواج قبل "إنهاء دراستها" وحصولها على "وظيفة"، هذا يدل أن مفاهيم الأعماق لديها تعتبر أن الأصل فيها أنها عاملة وليس أمًّا وربة بيت، وأنها تعتبر أن السعادة (أو تحقيق الذات) مرتبطة بعملها وبراتبها الخاص...

    لذلك، فمفهوم "الفشل في الحياة" لدى هذه المرأة سيكون: عدم قبولها للدراسة، أو عدم نجاحها في الدراسة، أو عدم إنهائها الدراسة لأي سبب كان، أو عدم حصولها على وظيفة، إلخ..

    بينما لا تنتبه إلى أنها قد تبلغ الثلاثين من عمرها ولم تصبح بعد ربة بيت!!!!!! أو أمًّا....

    أذكر أني سمعت مرة امرأة كبيرة السن سَلِمَتْ من كل رواسب الفكر الغربي، تتسائل: لماذا تبلغ نساء اليوم الثامنة عشرة وليس لديهن أولاد؟! وأي حياة تعشن؟

    إذن الأصل في المرأة اليوم (إن لم نرد القول بأنها جسد أولاً وآخرًا) أنها موظفة، ثم إن بقي شيء من الوقت- ربة بيت.

    لا تكاد تجد اليوم فتاة تفكر بأنها ستكون أمًّا أولاً بعد إنهاءها المدرسة...
    خططها المستقبلية تدور كلها حول أنها تريد أن تكون محامية، أو طبيبة أو أو أو....
    ثم ربة بيت!

    إن سمح الوقت !!

    وهذا هو الشقاء بعينه...

    وبما أن المرأة بحاجة للحب والحنان، وعالم الإنشغال بالعمل وتأخير الزواج لا يوفر ذلك، ستبقى المرأة قلقة كل هذه المدة حتى تتزوج، أو تبحث خلال دراستها وعملها عن علاقة عاطفية محرمة! توفر لها بعضًا من ذلك! خلال فترة الجري وراء الوظيفة...

    لا تكاد النساء اليوم تفكر في إنجاب أكثر من ثلاثة أو أربعة أولاد على اكبر حساب، لأنها يجب أن توازن بين متطلبات العمل ومتطلبات البيت والأولاد...

    وبعد بلوغ هذه الأم الكبر، لن يقوم ربّ العمل السابق بالبحث عنها ليرعاها، أما أولادها، فيمكن أن يساعدوها، لكن بما أنهم قلة، ولكل منهم بيت يجب أن يقوم عليه أيضا، فلن يتمكنوا من تقسيم المسؤولية بينهم والوفاء بحق أمهم جميعًا، ويضطرون إلى تشغيل خادمة لبعض الوقت، أو اللجوء إلى دور العجزة.

    أي سعادة ستكون لهذه الأم؟


    أرى الجدّة التي لها عشرة أبناء أو أكثر، يتولى أمرها في كل دقيقة أحدهم، أو أحد أحفادها...
    هذه هي السعادة

    وأرى الجدّة في المجتمع الغربي، إما في دار العجزة، وإما في بيتها وحيدة، أو في المستشفى كما أرى، ولا أحد يزورها...

    هذه هي التعاسة

    سعادة المرأة هي في بيتها
    عندما تحتضن إبنها، وترعاه بدفء وحنان

    تعاسة المرأة حينما تستيقظ في السادسة لتقبل إبنها- قبلة فراق لأن العمل يناديها
    وتعود بعد وقت، أعياها العمل لتجمع ما تبقى من جهدها وتقوم على أمر بيتها

    سعادة المرأة في أن يكون لها زوج يحيطها بالحب والرعاية، يقوم على أمرها بأمر الله

    تعاسة المرأة في أن يكون لها ربّ عمل رأسمالي همّه مص وقتها وجهدها، ليحقق أقصى ربح على حساب أنوثتها

    سعادة المرأة تكون بأن يحيطها جيش من الأبناء، في مملكة بيتها، يرعونها حق رعايتها إذا عجزت

    وتعاستها في وحدتها إن كبرت

    لا أجد أن سعادة المرأة وطمأنينتها في هذا العصر تكون، إلا برجوعها إلى بيتها ربّة له، وتركيزها على أولادها...

    اذا كان الله قد ساوى اجر المرأة التي ترعى بيتها وعائلتها باجر المجاهد فان هذا يدل على مدى اهمية هذا العمل , ويدل انه هو الدور الاساسي الذي اعد للمرأة .

    كما ان الاسلام قد خص المرأة بمكانة واحترام مميزين ومن هذا المنطلق ومن اجلها هي فانه ليس من المحبذ لها ان تزاول اعمالا معينة وليس من منطلق اهانتها لا سمح الله او التقليل من مقدارها كما يحاول ان يصور لنا الغرب .

    كما ان هنالك فكرة مغلوطة ان المرأة ان تزوجت او انجبت مثلا فهي لن تتمكن من التعليم او العمل فعلى الفتاة ان تختار اما الدراسة والعمل في مجال تحبه وتستطيع ان تخدم مجتمعها من خلالها واما الزواج والتفرغ التام من اجل تنشئة اطفالها نشأة اسلامية صحيحة . ولكن هنالك العديد من النساء اللواتي يستطعن التوفيق بين الامرين مع العلم ان ذلك يتطلب من المرأة بذل جهود مضاعفة وجبارة .



    وطبعًا، ليس قولي هذا منعًا أو تحريمًا لعمل المرأة لا سمح الله
    ولكنه تركيز على الأصل
    الأصل في المرأة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-03
  13. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    الدراسه :
    ( ماذا تجني الفتاة من التعليم ومصيرها الزواج ؟!! انعكست هذه النظرة المغلوطة في نفسية بعض الفتيات فغيروا من أهدافهن من طلب العلم كنتاج طبيعي لما يروج في المجتمع وباتت الدراسة لا تشكل لها أي طموح بقدر ماهي وسيلة للهروب من الواقع حتى إشعار آخر ! ) مقتبس.

    بالفعل.. صدقتي أستاذه حنان .. مشكلتنا الفهم الخاطئ والتلقي السيئ لهذا الفكر ثم المصيبه الكبرى التسليم والإستسلام له.. على المرأه ان تعرف ماذا تريد وأين تذهب حتى لا تيأس وتستسلم .

    (ومن الهموم الفعلية التي تواجه الفتاة المتعلمة والمثقفة هو الشعور الدائم بالندم بعد قضاء سنوات على مقاعد العلم فهي تتوق إلى الإستقرار الإجتماعي والعاطفي فمعظم الرجال قد يعجبون بثقافتها وتُحظى بمكانة و إحترام وتقدير لكن في نفس الوقت يرفضون الإقتران بها خوفاً منها. ) مقتبس .

    هذه نظره العاجز الذي يتوق للشيء ويعجب به ولكن ضعفه أمام بيئته وعاداته يصدانه.. هو الخاسر ولا تبكي الحره على عبد مثله.. ولنسمي الأسماء بمسماها.. حتى لا نجعلها تديرنا وتتحكم بنا وتفرض علينا الخطأ واقعا فنصدقه .


    العمل :

    (يعد من الأساسيات في طموح المرأة من أجل إثبات ذاتها وقيمتها بمجتمعها وتمتلك من خلاله القدرة على التعامل مع وسطها الإجتماعي بدون حرج.
    تتطلع المرأة من عملها تحسين مستواها المعيشي واستقلالها المادي التي يوفر لها الأمان.
    ) مقتبس .

    أصبح هم المرأه ودعوتها دائما لإثبات نفسها والمطالبه بحقوقها مساواه بالرجل وأصبح ذلك ديدنها وفعلا الظلم الذي تعرضت له المرأه من بدايه التاريخ وعبر كل العصور جعل همها الأول إثبات نفسها والأنعتاق من القيد التي أتت به مفاهيم باطله من جور أديان محرفه وعادات جائره ونظره مجتمع ظالم ألا ان جاء عدل الإسلام الإلهي فأنصفها كإنسانه أولا وأخيرا وليس لإثبات ذاتها فهي ليست في معركه لإثبات إنسانيتها وحريتها في الحياه بكافه صورها ولكنهم حعلوها تدور حول هذا المعنى لا غير.. وعاد الجهل وسادت العادات الهاضمه للمرأه وعادت المرأه للبحث مره اخرى عن ذاتها.. متى أرى المرأه تبحث عن إبداعها كاإمرأه حره مبدعه وليس عبدا لا زال بطالب بحريته ويسعى ليثبت للأخرين انه موجود بينهم !!

    الزواج :
    (هو الشركة القائمة بين : الرجل والمرأة، أساسها الحب والتفاهم والرحمة ) مقتبس.

    كلام سليم.. وجميل ..

    (الزواج للمرأة هو آخر المطاف لمشوار حياتها ونهاية المستقر لحياة حافلة يتحقق من خلاله إستقرارها النفسي والعاطفي والإجتماعي، ونجاحها في الزواج عبر إيجاد الشريك المناسب ليقاسمها الحياة وبناء أسرة متكاملة، فتبدأ بالنظر إلى شريكها بأنه القادر على تحقيق سعادتها فترجو أن تجد معه الكثير من الحب والتسامح والرحمة والكلمة الطيبة والمعاملة الحسنه. ) مقتبس .

    أعتقد ان الزواج هو هم المرأه الأول والأخير وهذا طبيعي ولا عيب فيه فالرجل هو محور حياه المرأه وديدنها منذ بدء الخليقه فهي جزء منه ولذلك تشعر بالإنتماء له أكثر لذا أشد ما ترغب به المرأه في الرجل الأمن والأمان مع الحب والود والتفاهم.. لذلك أرى الزواج عامل مهم وأساسي لإستقرار الطرفين فهو سكن لهما وبالنسبه للموضوع يصبح هو السكن الامن الذي يبث الدعم والتشجيع والإستقرار النفسي للمرأه لكي تتقوى به أمام المجتمع في عملها أو دراساتها العليا.. وهذا بالطبع يعتمد على الزوج العاقل المتفهم .. فلتتحرى المرأه هذا الزوج وتجده فهو عونها في همومها وتطلعاتها .


    إعتراف وتقدير وإشاده : تحياتي وتقديري للأستاذه القديره حنان وأسعدني ان أرى أراء الأخوين (مالكولم إكس) واليوم رأي الأخ ( سد مأرب) وقبلهما رأي الأخ ( محمد ) بالأخت حنان في هذا المجلس وجهودها الكبيره في جعل هذا المجلس مميزا جدا بل أصبح بالفعل ( المجلس اليمني المصغر ) المميز جدا بمواضيعه الهادفه الراقيه وقله المهاترات فيه والتغني الكاذب بما لا يستحق وهذا بعد فضل الله ثم ثقافه ووعي وأدب هذه المرأه الرائعه الأستاذه حنان فقد فرضت بإحترامها وحرصها على المواضيع الهادفه وسعيها للرقي بهذا المجلس نوعيا قبل ان يكون كما مهملا وإهتمامها بنفسها بالمواضيع وإضافاتها فيها ومشاركه الأعضاء مواضيعهم كل ذلك فرض على الجميع هنا الإحترام والحب والسعي وراء الموضوع الهادف والقيم والتنافس فيها فأصبح وبحق مجلس الأسره والمجتمع عنوان أساسي (للمجلس اليمني ) وأصبحنا نجد أنفسنا فقط هنا دون غيره من المجالس مع إحترامي للمجالس الأخرى.. وهذه فرصه لكي نتعلم ويتعلم البقيه من الأخت حنان فن الإداره الحكيمه والقرب من الأعضاء ونوعيه المواضيع.. وأشيد بمجلس ( التعارف والتسليه ) فهم رائعون أيضا ولطيفون وأتمنى ان يقبلوني بينهم قريبا ..وفعلا يشكل ( مجلس الأسره والمجتمع ) و( التعارف والتسليه) ثنائي رائع.. أشكرك أختي الكريمه حنان محمد على خدماتك وتميزك الرائع في مجلسنا الجميل هذا ولسمو خلقك وحسن إعتنائك بالمجلس ومواضيع أعضاءه .. تحياتي وتقديري لك أيتها الرائعه :) .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-04
  15. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    الأخت حنان

    يعجبني فيك اختي قوة طرح وسلاسة الحرف وانسياب الكلمة تكتبين فتأخذين بمجامع الكلمة فتناسب


    تحت مداد قلمك روعة وبهائا..تمارسين سحـــر الكلمة النافذة حتى الهبوط في قلب الحدث

    المرأة كائن انساني عظيم له الحق في ان يحيا بكرامة مكفول الحقوق ومؤديا واجبه ..

    الإسلام دين منحها

    هذا الحق وجعلها جوهرة مصونة لاتتلوث بأدران الحياة ولم يرضى لها أن تتحول إلى مجرد

    كائن متشضي تلعب به كلاب النهش الناهشة في شريان النبض الجميل لتفردها فهي انسان رفيف يصنع

    البهجة ويحي الروح بروعته الخلاقة

    حنان أيتها النقية والندية

    أكتبينا يا غالية أكتبى هذا الرهق المتلبد فى شرايين الشوق.. هذا الخوف الرابض فى أوردة الحنين

    عبري عما في دواخلنا يعتمل وافتحي للتنفس مسربا في زمن كبتنا فيه أصنام لا تعرف من القيم سوى

    انها ذكورة تمارس سطوة السلطة على المرأة
    لك التحية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-04
  17. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    ماذكر هنا يعتبر خاصية يمنية او مشكلة يمنية لاسباب معروفة تتعلق ببيئة المجتمع المعقدة والمقيدة
    أكثر من اللازم خصوصا في مجال التعليم والعمل اللذان اصبحا حكرا رجوليا خالصا مع ان النجاح
    النسوي في جانب التعليم يسجل تفوقا واضحا بل ان تعليم المرأة أهم عامل ينعكس على السلوك التربوي
    لدى الاطفال ويساهم ايضا في بناء أسرة مثقفة وواعية وبعيدة ايضا عن كثير من المشاكل التي
    نشاهدها على الدوام في كثير من الاسر اليمنية التي يكتنفها الجهل لكن بما أن البيئة هنا قذرة جدا
    وتصرفاتها تجاه المرأة نابعة من الخبث المتغلل في نفوس الكثير أعتقد أن المرأة الغير محتاجة
    للعمل او للوظيفة كأن يوفر لها الزوج كل شيئ لاداعي لأن تعمل ليس لأن العمل حرام على النساء
    حلال على الرجال كما يعتقد البعض ولكن تفاديا للمضايقات التي قد تتعرض لها في مجتمع لازال
    كما ذكرنا
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-04
  19. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    الاخت حنان
    هذا تسجيل حضور وساعود
    لك خالص تحيتي
     

مشاركة هذه الصفحة