الحجاب ليس فرضا على المرأة ؟ كاتب يمني ما رأيكم اين ومتى

الكاتب : الثلايا   المشاهدات : 2,674   الردود : 63    ‏2006-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-02
  1. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    نشر الكاتب اليمني محمد اللطيفي مقالا حول الحجاب ويرى انه ليس فريضة وذلك في موقع نيوز يمن وهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــذا نصه:ـ
    توثين الحجاب.. ليس من أركان الإسلام حتى نتقاتل من أجله..أو عاراً حتى نصف لابسته بالتخلف
    02/12/2006
    محمد اللطيفـي- نيوزيمن:
    فجرت تصريحات وزير الثقافة المصري حول الحجاب براكين خامدة لا تلبث أن تستيقظ كلما جرح أحد ما "العقد المكبوته" لدى الإسلاميين, الذين يعيشون بين مطرقة استبداد النظام الحاكم وأسواط استبدادهم الداخلي, الذين يصمتون على مفاسد الأنظمة العربية أو ينقدون على استحياء أخطاء الحاكم العربي, الذين يعارضون بأدب انتهاك الحريات السياسية والاجتماعية والشخصية للناس, ولكنهم يهبون من جحورهم "الغرف التنظيمية المغلقة" ليقودون تحريضاً منظماً ضد أفراد من المجتمع قالوا رأياً أو كتبوا مقالا,ً هؤلاء هم المتدينون الذين يريدون أن يحرروننا من سجن النظام العربي إلى سجن "كتب الفقهاء والمفسرين".
    قنبلة مؤقتة بيد الإسلاميين
    إن هناك قضايا فرعية أو شكلية قام أغلب الفقهاء والمفسرون "الأموات غفر الله لهم خطيئاتهم فينا..والأحياء المقلدون فك الله عقولهم من أسر التقليد" بتحويلها إلى ثوابت للدين وأعمدة لبنيانه, ليأتي (دعاة الإسلام السياسي) ليتخذوا منها "مناطق نفوذ" لإثبات وجودهم الشعبي أمام العالم, ومن هذه القضايا التي يتحصن الإسلاميون فيها وحولها - مسألة الحجاب - التي تحولت بفضلهم إلى قنابل موقوتة تتفجر عندما يريدون وحيثما يشاءون وبيدهم وحدهم الضغط على الزر أو نزع الفتيل.
    هذا الحجاب الذي كان سبباً مباشراً في قيام ثورة جهنمية على الملك الأفغاني (أمان الله خان) عندما ظهر أمام شعبه ومعه زوجته كاشفة الوجه, وهو نفسه الذي أخرج عشرين ألف إمرأة يمنية قبل سنوات للتظاهر أمام البرلمان ضد قرار الحكومة رفع النقاب عن فتيات المدارس, وهو نفسه الذي مازال يثير مسائل للجدل في أوروبا, ومنافذ للاقتتال في تونس وتركيا ومصر, وجاهزية للتكفير والتفسير في السعودية وباكستان, واستعداد لإلغاء للآخر في اليمن.
    الحجاب بهذا الوجود الجدلي يثير عدة تساؤلات هي في نظري مشروعة وتحتاج منا الوقوف عندها- بدون تعصب- وهي أسئلة تتكرر مع كل دورة جدل حجابي أو عنفوان صخب (إعلامي) إسلامي!! وهذه تساؤلات الشارع الفكري:- لماذا يقيم الإسلامييون الدنيا ولا يقعدونها بسبب الحجاب؟ ولماذا لا نرى مظاهرات لهم ضد الظلم والإستبداد والفقر والغلاء ؟ وضد السجون والإعتقالات ؟ ولكننا نرى مظاهرات للدفاع عن قماش أو زي؟!
    وهل الحجاب فرض ديني؟! وإذا كان كذلك فلماذا يختلف الفقهاء على أدلته؟ وهل كلمات الحجاب التي وردت في القرآن يقصد بها الشارع الحكيم "زي المرأة" أم أتت لتدل على معاني أخرى حرفها بعض الفقهاء لتدل على "زي المرأة" ؟ وإذا إفترضنا جدلاً أن الحجاب ورد "قرآنياً" ليدل على الزي فهل إيراده أو الإشارة إليه يدخل ضمن إطار "الفرض الديني" أم الحرية الشخصية للمرأة؟
    وإذا كان الإسلام وجه توجيهات عامة فيما يتعلق بلباس المرأة فلماذا يفرض بعض الفقهاء زياً معيناً بل ولماذا إختلفوا- ومتى أتفقوا- أصلاً حول نقابها ؟ ولماذا حشر بعضهم نفسه في تفاصيل أثوابها؟ وإذا كان ذلك إجتهاداً منهم فلماذا يقولون أن ذلك دين الله؟ ولماذا يبدعون من خالفهم؟ و لماذا لا نرى سادتنا الفقهاء والمعاصرين يدعون لمظاهرات للدفاع عن حقوق المرأة الثابتة نصاً في القرآن والسنة مثل حقها في إختيار شريكها وحقها في التعليم الجامعي وحقها في الميراث؟!!.
    حجاب الله أم حجاب الفقهاء
    تأملت بعمق في آيات القرآن الكريم التي يستدل بها القائلون بحجاب المرأة فوجدت أن الحجاب في القرآن ورد في سبع مواضع في سور (مريم ، فصلت ، الشورى ، الإسراء ، الأعراف ، ص ، الأحزاب) ووجدت أن كلمات الحجاب فيها لا تدل على زي المرأة إطلاقاً وحتى الآية (53) من سورة الأحزاب والتي يعتبرها البعض آية الحجاب هي أولاً أية خاصة ببيوت النبي وثانياً للنبي وأهله مقامٌ خاص وثالثاً الحجاب الوارد في الآية يعني "الحاجز" في داخل البيوت وليس الزي ورابعاً كما يقول جمال البناء هذه الآية ((… وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب …. وما كان لكم أن تؤذوا النبي ……)) "هي قطعة من الآداب يمكن أن يتضمنها أي كتاب عن آداب اللياقة والإتيكيت" .
    أما الآيات (31 ، 60) من سورة النور والآيات (29، 32، 54 ، 59 ) من سورة الأحزاب فهي تمثل مجموعة آداب يحث القرآن المسلم والمسلمة التمسك بها, وقد حدد القرآن ملامحها العامة وترك أمر تفاصيلها وفقاً لأذواق وضروراتهم الحياتية وهي آداب في الإستئذان والزينة ثم أن آيات (31 ، 32 ، 34) التي تبدأ بالنداء لنساء النبي فكل منصفٍ نزيه كما يقول - جمال البناء – "لا يحمل فكراً ذاتياً سابقاً ولا يطوع الآيات أو يتطفل عليها يرى الآيات محددة ومغلقة ومنحصرة على نساء الرسول صلى الله عليه وسلم اللاتي ((لسن كأحد من النساء)) أو ((أنهن أهل البيت)) ولكن الفقهاء يتقولون على القرآن مالم يقله" .
    والآية الوحيدة - والكلام مازال للبناء- التي تشترك فيها نساء المؤمنين مع أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم هي الآية (59) من سورة الأحزاب والتي فيها ((يدنين عليهن من جلابيبهن)) وأختلف المفسرين في معنى الإدناء والأقرب أن يكون تطويل الثوب كما أن العلماء أنفسهم مختلفون في صيغة الآية ((يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين)) هل تدل على الوجوب لأن صيغة "قُل" عند الأصوليين لا تدل على الوجوب وإنما على الندب .
    إذاً ما جاء في القرآن عن الحجاب هو أمر خاص بنساء الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يقصد به الزي كما أن التطبيقات العملية أثناء العهد النبوي تؤكد ذلك إلى حد أن البخاري روى حديثاً في صحيحه أن النساء والرجال كانوا يتوضئون معاً في جامع الرسول صلى الله عليه وسلم وفي إناء واحد, ولم يعهد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه تدخل في لباس المرأة أو أمر واحدةً أن تتنقب كما أن الإسلام لم يفرض عقاباً معيناً لمن تترك الحجاب فكيف بالنقاب.

    شعيرة ورمز …وليس فرض
    إن الذي يراه الكاتب حول الحجاب - وهو استنتاج شخصي لمسلم أرقه هذا الجدل حول قضية بسطها الإسلام وعقدها الفقهاء- يتخلص في الآتي :
    أولاً : أن الله عز وجل أمر عباده بستر العورة (رجالاً ونساءً) وحدد في القرآن العورات الأساسية لكلا الجنسين ثم وضع آداب عامة حث المسلمين على إتباعها .
    ثانياً : ترك الإسلام أمر تفاصيلها للناس حسب ضروراتهم وعاداتهم وتقاليد كل بلد عن آخر.
    ثالثاً : بعد ستر كل إنسان عورته الأساسية تبقى مسألة الزي أو اللباس مسألة يتحكم بها "المجتمع والتطورات" التي تحدث فيه وليس الدين هنا إلا حامياً للخطوط العامة .
    رابعاً : أمر الله – ضمن الآداب القرآنية – المرأة لإخفاء زينتها قدر استطاعتها بدليل قوله ((إلا ما ظهر منها)) ولم يحدد القرآن - ما ظهر - حتى يتقول عليه الفقهاء وهو تركها لاختلاف البيئات والبلدان, والزينة هنا مسألة خصوصيات للمرأة ضمن نمط أسرتها أو مجتمعها .
    خامساً : الحجاب كلفظ قرآني لا يعني "زي المرأة" حتى تقام حوله الدنيا وبالتالي فإن زي المرأة ليس من العقائد وإنما من الآداب التي حث الإسلام المرأة مراعاتها عند اختلاطها بالرجال, ولا يوجد زي محدد بأي شكل من الأشكال (لا لوناً ولا نوعاً) فأي لباس يستر زينة المرأة - قدر استطاعتها- هو لباس حث عليه القرآن كما أنه لا يوجد لباس شرعي أو غير شرعي.
    سادساً : أن هناك في هذا العصر حجاباً موجهاً بلون واحد هو السواد فرض على المرأة وهو نتيجة من نتائج "التدين السعودي" وأصبح مع الأيام معروف "بالحجاب الشرعي" وأصبحت المسلمات كالغرابيب السود لا يعرفهن أقربائهن خصوصاً بعد فرض النقاب.
    سابعاً : بالنسبة للنقاب فهو "بدعة مؤكدة" أتت إلينا إبان الحكم العثماني للوطن العربي ولم يكن معهوداً من قبل لدى الشاميين أو المصريين, بل أضحى سبب لعنوسة بعض النساء ووسيلة بعضهن لخداع الرجال وتحقيق مآرب خاصة, ووسيلة بعض من الرجال أصحاب الجنايات للتخفي.
    ثامناً : النساء حالياً في الوطن العربي أو الإسلامي أصناف منهن ما يلبسن (تشدداً وبناءً على فتاوى) ما يشبه الطربال ويغطين أيديهن ووجوههن أوعيونهن وصنف ثاني يلبسن (بالطوا خفيف) مع نقاب تتفنن بعضهن في جعله مغرياً وصنف ثالثً يفضلن كشف الوجه واليدين مع تغطية بقية الجسم وهو ما يعرف عند البعض بالزي العملي, وصنفاً آخر يكشفن عن شعورهن والجزء الأسفل من سيقانهن وصنف آخر شعورهن فقط وكل هؤلاء مسلمات لا يجوز لأحد النيل من أعراضهن.
    تاسعاً : الهدف الرئيسي من أدب إدناء الجلباب - تطويل الثوب - هو منع إيذاء النساء من قبل الذين في قلوبهم مرض, ولذا فالتي تظهر مفاتنها في مجتمع أغلب نسائه وعادته إظهار الشعر أو الساق مثلاً فلا حرج عليهن لأن (أدنى الضرر وهو الإيذاء) انتهى و رفع, أما التي تبدي مفاتنها في مجتمع أغلب نسائه وعاداته ستر المفاتن فإن فعلها يدخل "في باب السيئات التي تكفرها الأعمال الصالحة أو السيئات التي يتجاوز الله عنها" ، أو ما أشار إليه القرآن باللمم.
    عاشرا: وبما أن الإيذاء هو الحكمة الشرعية في إخفاء عورات المرأة فإن الحديث عن الحجاب في أوربا وأمريكا غير مستقيم مع مقصد الشريعة في هذه المسألة لان التي تؤذى هناك هي المتشددة في زيها أما التي لا تتشدد فيه فهي آمنة و وبالتالي فإن الأفضل لها هي كشف الشعر والوجه أو حتى الساق والمحتاطة تلبس الزي العملي (ماعدا الوجه والكفين), وهو ما يحقق للمسلمة هناك المصلحة الشرعية "منع الإيذاء.
    كما أن من غير المقبول مخالفة القوانين السارية هناك والتي تقضي بمنع الزي الديني على طالبات المدارس ما دام ساريا على النساء (مسلمات أو غير مسلمات).
    حادي عشر: الفضيلة ليست معيارها الأزياء أو الأقمشة بل مدى تمثل الإنسان(رجلا أو امرأة) في سلوكه وتعامله القيم العامة, والمراة لا يحدد استقامتها من عدمه تشددها في الزي وإنما طرق تعاملها مع مستجدات الحياة وكفاءتها العلمية والأدبية.
    مقياس الجمال والقبح
    إن الزي المتعلق بالمرأة والذي يطلق عليه "حجاب" ليس ركناً من أركان الإسلام ولا قضية عقائدية حتى يقاتل البعض من أجله أو تشد من أجله رحال الجهاد، وأن نبرة التشدد والتعصب التي نراها في خطابات المتدينين والإسلاميين في مسألة زي المرأة تكاد تجعل من الحجاب "وثنا"ً.
    إن الحجاب (الزي) ليس فريضة هو في القرآن مجموعة آداب عامة ترك للناس ولكل مجتمع تفاصيل شئونه ، هو في أعظم الأحوال شعيرة ورمز قد يكون للتمييز وهو يتحرك ويتسع باتساع منطقة الإيذاء، ((ذلك أدنى ألا يؤذين)) ويضيق بضيقها وأنا شخصياً أميل إلى أن زي المرأة يقاس بالجمال والقبح والذوق فالتي تلبس ثوبا جميلا (بأي لون) هي بالتأكيد غير التي تلبس ثوباً مثيرا,ً والتي تكشف وجهها بشكل طبيعي غير التي تسكب عليه المساحيق.
    إن الإسلاميين وهم يدعون (للحجاب الخاص بهم) نسلم لهم ذلك بشرط أن يسوقوه للناس كلباس من ضمن الألبسة التي يختارها الناس بمزاجهم و"بقوة الاختيار لا قوة الدين".
    ومن حق أياً كان أن يقول رأيه في اللباس ومن حق الآخر أن يرد بالرأي والحجة والبرهان وليس بالتمسح بالدين أو المظاهرات، وهل كلما تكلم شخص ما خرجنا ضده بالشوارع, إن الأفكار تتناظر بالأفكار والحجج تتصادم بالحجج، أما تعبئة الناس والاحتماء وراء الدين فهو وسيلة العاجزين عن الإتيان بالحجة أو البرهان.
    إن الإسلاميين (الغلاة منهم بالتحديد) يقدمون الحجاب للناس - بوصفة معدة سلفا- على أنه فرض ديني وهو شعيرة ورمز وأدب، والمفهوم المعاصر للحجاب وصل إلينا بتراكمات طبيعية وتاريخية, وتم التشدد فيه أبان "ازدهار التهتك بأعراض النساء في أواخر العصر العباسي" وغطاء الرأس كان عرفاً اجتماعيا قبل الإسلامي ويعده بل أن الرجال كانوا يعتبرون كشف رؤوسهم عيباً ومازال بعض تلاميذ السلفية حالياً يرون ذلك.
    وإذا كان من غير المقبول- عربياً- إثارة الحجاب بهذه الطريقة مظاهرات ودعوات في المساجد وتكفير من قبل البعض فإنه من الحمق أن يتم ذلك في أوروبا وأمريكا, وعلى الإسلاميين أن يدربوا أنفسهم على استخدام الطرق القرآنية في نشر أرائهم طرق "الحوار والبرهنة وحرية الاختيار".
    وسؤال أخير طرأ في ذهني .. إذا كان الإخوان المسلمين وهم الفصيل المعتدل كما يسوقون أنفسهم يتعاملون مع قضية مثل الحجاب بهذا الشكل وهم مازالوا معارضة فكيف إذا تسلموا مقاليد الحكم!!.
    تطرف وتطرف مضاد .. فرض أو منع الحجاب
    نهاية الجدل ستر العورات أمر لا جدال فيه "للرجل والمرأة" ولكن العورات التي حددها القرآن وليس الفقهاء ، أما ستر الزينة "زينة المرأة " فهو ما حث الإسلام المرأة على إخفاء "المستطاع منه" بحسب تفاصيل كل أسرة، وعادات وتقاليد كل بلد، ولم يفرض الإسلام زياً معيناً للمرأة بلون واحد أو شكل محدد، وللمرأة الحق- بعد ستر عوارتها الأساسية و الظاهرة والمتفق عليها- أن تخرج للناس كاشفة الوجه أو حتى الشعر أو منقبة الوجه أو مغطية الشعر، ولا يحق لأحد نزع نقابها أو فرضه عليها "بإسم الدين أو بإسم الوطن " أو حتى باسم الحداثة.
    وقد يجوز إبداء الرأي في لباس المرأة سلباً أو إيجاباً لكن لا يجوز السخرية أو التندر من لابسته ، كما لا يحق بالمقابل القول أن كاشفة الوجه أو الشعر أو حتى السيقان فاجرة و.الخ.
    إن الحجاب "زي المرأة " مسألة أولى من إثارتها والدفاع عنها في مجالس النواب .. إثارة قضايا الفساد والعبث بالمال العام وبدل محاكمة وزير الثقافة كان يمكن محاكمة الفاسدين.
    إن الإسلاميين (إخوان مصر تحديداً) يسقطون في أولى إختبار "لحظات الحرية" ليس في رفع شعارها وإنما كيفية ممارستها؟! إن الإسلاميين وهم يسعون بدأب إلى التقدم للأمام (الحرية ـــ المساواة ـــ إلخ) وهو أمر يحمد لهم- تتمثل مشكلتهم- أنهم يسيرون بأقدامهم إلى الأمام لكن عيونهم تلتفت إلى الوراء ومن ثم يخطئون في خطواتهم نحو الحرية أو في تطبيقاتهم لها (وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً) .
    alutifimn@hotmail.co
    مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ر
    أيكـــــــــــــــــــــــــم؟؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-02
  3. الزقوة

    الزقوة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-23
    المشاركات:
    438
    الإعجاب :
    0
    زنديق مهدور الدم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-02
  5. يماني وحدوي

    يماني وحدوي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    79
    الإعجاب :
    0
    اذا كان الحجاب ليس مفروض على المراة فهل تراة مفروض على الرجل يامحترم اتكلم عن السياسة قل ماتقول عن الانضمة العربية
    فهذا مباح لك اما كلام الله ورسولة صلى الله علية وسلم فلاتدخل بهذة الامور اذا كنت لاتعرف عنها
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-02
  7. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    بوسه على شورابك يابو الشباب

    حبيبي السنيور:d
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-02
  9. الزقوة

    الزقوة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-23
    المشاركات:
    438
    الإعجاب :
    0
    المشكلة اني احلق شنبي
    :D :D
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-02
  11. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    بعض الكتاب العرب والمسلمين غريبين الاطوار .. ففي حين الغرب (رائد الاباحية والتحرر) تظهر فيه دعوات بين كل آونة واخرى تطالب بحشمة المراة وعودتها الى بيتها وتربية ابنائها .. تجدهم لم يستفيقوا بعد ولا زالوا في ظلالهم !!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-02
  13. ابوراشد

    ابوراشد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-10
    المشاركات:
    491
    الإعجاب :
    0
    حرام يطلع هذا الكلام من انسان عربي مسلم واساله هل يقبل ان تطلع امه او اخته بدون حجاب خافوا الله ياشعب اليمن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-02
  15. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    يا عيباه

    قاضي ويحلق شنبه

    تحباتب
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-02
  17. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    كان حلق اللحية باليمن أكبر العيوب وكان حليق اللحية يعتبر ناقص عدالة ... ولكن ماذا جرى لليمن وماهي المستجدات الثقافية التي دخلت عليها ونكبت ثقافتها وتقاليدها ...؟
    سلام ياعقالنا وكبارنا * ياحالقين جميع الشوارب والدقون
    إن جت غنايم هي لكم من دوننا * وإن جت مصايب هي لحمران العيون
    وهذا الزامل الشعبي يعطينا فكرة عن التذمر وكيف ترجمه الشاعر لرمز حلق اللحية ... والشاعر ربما تواردت خواطره مع بيت الشعر العربي الشهير
    إن تكن مصيبة أدعى لها * وإن يحاس الحيس يدعى جندب
    الحجاب ربما كان مكانه بمجلس آخر ولكن لابأس من التعليق على بعض التعليقات ... ولعلنا نذكر أن الحجاب الحالي ليس حجابا بمعنى يحجب السؤات أو المناطق ذات التأثير الشهواني ... وإنما لثاما يغطي الوجه بالرغم أنه يظهر زينة الوجه وهما العينين ذات الفتنة الصارخة ... أما بقية الجسم فتتدلاء عليه عبائة سوداء شفافة لينة تعطي أدق التفاصيل لمناطق الفتنة بجسد المرأة وتصفها بطريقة التمثيل الصامت والذي يفضي لقرآئة ما بين السطور ..
    المرأة اليمنية التقليدية كانت كاشفة الوجه والكفين ،، وتستر مناطق الفتنة وتحجبها عن أعن الفضوليين والمتطفلين ... كانت تقرئ السلام وتطعم الطعام وتصلي وتزغرد .. وتعتني بالنخلة والنحلة والطفل والحقل ... فلما إستوردنا ثقافة أخرى دخلت المرأة بغياهب الجدل العقيم وإستفهامات الغرائز وتعرضت للتحرش وعرضت ...
    عودوا للمنابع الثقافة اليمنية الصافية وتذكروا أنكم أهل الحكمة والإيمان ... ولاينبغي لكم تقليد مجتمعات كانت تعتبر المرأة مجرد أداة تسلية وتأدها صغيرة وتسترقها كبيرة ..
    الخلاصة الحل بالعودة للمنابع الأصيلة الصافية ونبذ كل مستورد ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-02
  19. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30

    باحث عن شهره خالف تعرف قله خرج اختك او زوجتك بلا عبايه او برقع وبتعرف تحياتي لك
     

مشاركة هذه الصفحة