نبيل الصوفي... وقميص سلمان

الكاتب : مهدي الهجر   المشاهدات : 2,039   الردود : 45    ‏2006-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-02
  1. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0

    مأرب برس - خاص

    ذهب الأخ خالد سلمان ضمن الوفد الإعلامي بمعية الأخ رئيس الجمهورية إلى مؤتمر لندن للمانحين ،وهناك وجدها فرصة مواتية ففرك وأعلن لجوءه السياسي ، وسواء أكانت فرصة لا يجدها في غيرها اهتبلها لينجو بنفسه من موت محقق كما أفاد من بعد ،أو من ضغط نفسي وجسدي جراء قضايا بالجملة تلاحقه وتضغط عليه كلها في مواجهة رأيه أو قلمه .



    أو كانت هذه الفرصة تعد بالنسبة له ذهبية ومن الصعب أن تتكرر في الموقف والتوقيت للالتفاف من الخلف على الرئيس صالح وإحراجه مرة أخرى أمام الحدث والمعطيات الراهنة والرأي الدولي عموما فيما يتعلق بالمسخ الديمقراطي في اليمن وانتهاك الحريات والحقوق ..



    بالعين المجردة فان الجمع بين الأمرين اقرب إلى الترجيح ..



    هذا الموقف كان بمثابة صفعة في خد النظام تكرر نفسها مرة أخرى ،وبمثابة حالة من الدهشة والذهول للجميع لم يحسبها احد حتى الحزب نفسه كما يقولون .



    انقسم الناس حيال ذلك إلى فريقين وكالعادة .



    فريق يعتب على سلمان يشاطره من جهة آلامه وهمومه ويأخذ عليه من جهة أخرى ما هكذا تورد الإبل وتكون المواقف الوطنية ،إذ يرى أن المعارضة يجب أن تكون وطنية وذات موقف ورشد وعليها أن تبني نفسها وتنطلق من الداخل وان تستفيد من الهامش المتاح وتسعى إلى توسيعه في الوقت الذي يجب أن تتجمل بالصبر وتتهيأ لدفع فاتورة النضال والموقف أجاء ذلك في صورة اعتقالات أو مضايقات أو غيرها لا أن تدفع بنفسها إلى خدمة الشيطان في الخارج فتجد نفسها مضطرة واحدة من أدواته في ابتزاز الأمة ومواقفها ..



    وفي المقابل هناك فريق آخر آخذته العاطفة ووطأة المعاناة فراح مندفعا يبرر لسلمان بالمطلق جاعلا منه شبه مقدس وعملا حديا لا يسمح بمن ينظر إليه إلا أن يكون بطلا قوميا وهامة مرفوعة فوق النقد أو العتاب .



    نبيل الصوفي المبدع والمتجرد دوما لرأيه هو والذي به ولأجله يختلف حتى مع الأقربين منه إن لم يقتنع بما معهم أو بما يقولون ،وهو الإصلاحي اختلف ولازال مع الإصلاح في بعض تفريعات الوسائل وفي التقدير والتقييم لبعض المواقف وهذا حسب ما افهم يحسب كبعض الثمار الايجابية المشجعة للشخصية الايجابية التي ربى ولازال الإصلاح كوادره عليها وعلى قاعدة أن الجماعية لا تعني إفقادك لشخصك وان هذا الأخير هو المفعل والمطور للجماعي..



    واتفق نبيل مع النظام فيما يعتقده واختلف معه ولازال فيما يعتقده أيضا وهذه جميعها تحسب له لا عليه ..



    فيما يتعلق بسلمان وجد نبيل نفسه مختلفا معه –وهو الزميل والصديق –فيما يتعلق بالتوقيت والطريقة في قرار سلمان وببراءته ووضوحه العتاد أعلنها نبيل دون أن يوري ،فقامت قيامة البعض وأعلنوها عليه شعواء بكلمات حادة ولا تليق بالخطاب الإنساني عموما وبجمل وعبارات يستحي المرء من ذكر بعضها أو التعليق عليها في صورة تدعونا للتساؤل عن حال الرأي والرأي الآخر إن قدر لمثل هؤلاء أن يقودوا آو يقتربوا من محيط المركب ..



    هذه الموجة من الأقلام ولا اعتقد أنها تمثل اتجاهات لخطاب عام وملتزم جعلتني استعيد شريط الأمس في خطابنا وخطابها وخطاب نبيل ذاته مع السلطة ومع الرئيس صالح تحديدا ،فوجدتني اشعر بالامتنان لشخص الصالح .وان الرجل به أنفاس محمودة فعلا وسعة ديمقراطية على الأقل فيما يتعلق بالرأي .



    لقد انتقد نبيل السلطة وشخص الرئيس بأضعاف أضعاف ما قاله في سلمان من نقد يراه هو في سياقه الايجابي والصحي فلم تشن عليه ما نسميها الأبواق الرسمية واحد في المائة مما وجده من زملاء المهنة والمتاعب ..







    ولقد قلنا جميعنا في النظام مالم يقله مالك في الخمر بل إن بعضنا تجاوز السياق العام إلى الشخصنة ،وكان للسلطة رد الفعل بذات الوسائل إلا أنها لم تصل إلى المستوى الذي نعافه اللهم إلا ما ندر ولحالات شخصية ربما تحسب عليها هي فقط.



    لست هنا في مقام المسبح بحمد احد ولن أكون بفضل الله فلا زال موقفي من النظام هو هو ...لكني بدأت أتحسس خطاي أكثر وأنا انظر إلى جزئية في مربع ما من ساحات المشروع العام الذي نحمل همه فأجدها لازالت بعيدة وبعيدة جدا ..وإنها بحاجة أولا إلى تأهيل أخلاقي ،وان أزمتنا ليست مع السلطة بل مع أنفسنا وأفكارنا أولا.



    لا زال هذا الشعب في مجموعه وفي طلائعه بحاجة إلى مزيد من الارتقاء في كافة المسارات ،والاعتراف بهذا الخلل ليس عيبا ،إنما العيب أن نمضي دون أن نتبينه فنجد أنفسنا فيما يشبه الوهم..



    بيننا كنخب وبين مشروعنا ألقيمي والفكري والشعب مسافات ومسافات .



    أسارع إلى القول أن هذا هو هم الإصلاح كحركة ومسيرة وهو ديدن المخلصين وما نبغيه جميعا هو النماء والاقتراب من المستوى المقبول لا الحدي ..حتى لا يسارع احد فيقول إصلاحي ينقلب على المنهجية والمسار إنما ابغي لهذا التكتل الأكبر والأوسع من الإصلاح والذي رضيناه وأحببناه وألفناه (با لمشترك ) أن يعيد قراءة الواقع على ضوء ما تفرزه بعض تجليات المشهد فيوعز إلى من يعتقدون أنفسهم أنصاره وكوادره بان يدفعوا ويتدافعوا بالحسنى وان يولوا عن الحدية والإفراط ..



    نبيل الصوفي أخ في ظهر الغيب لا تربطني به معرفة أوعلاقة شخصية اّلمني جدا أن أرى عليه حملة قاسية تثار منه لمظلمة سلمان ،وأقلام حادة لا تبحث إلا عن المثالب والسيئات فان لم تجدها حملت ما كان ظني فنفخت فيها وجعلت منها أم الخطايا ..



    ولم تمر هذه الأقلام على ما كان محمودا لنبيل ولو من باب التلميح وما أكثرها ولن أتعرض لها فغيري بها اعلم ..



    إلا أن ما يجب الإشارة إليه هنا انه مع مقارنة ما كتبه الصوفي بالموقف وبردود تلك الأقلام لا يجد المرء ثمت ما يستحق أن يقال أوحتى أن يلام عليه نبيل ،حيث عبر عن رأيه بما اعتقده مخالف لمقتضيات النخوة والمروءة التي تتغلب على العربي الحاد وهو يطلب ثأره دما ليتنازل عن هذا الدم إن وطئ الجاني باب داره فضلا عن أن يشاركه الطعام ،وان الالتفاف على الخصم من الخلف بعيد عيش وملح يعد من الخوارم للمروءة والأصول ،إلا أن تكون مواجهة في موقف وتوقيت يستحق صاحبها شرف التحلي بأخلاق الفرسان ..



    الباعث لهذه الحملة كما اعتقد ليس قميص سلمان بقدرما هو تغاير أقران يزيده شحنا بروز احدهم وتفوقه نماء وعلاقات وبقاء الآخرين في كومة من الركود والتناجي والهمس بما يأتي في اللا شعور تباعا وعلى أيام ومراحل بتراكم من الخيبة تفجرها عقد في لحظة معينة بمؤثر ما حققه الآخر من نجاحات ..



    أتذكر هنا ذلك الذي أهوى بتسع طعنات قاتلة على جسد عثمان رضي الله عنه ،ثم استوى في نهايتها ليفرغ أنفاسه ثم ليقول أما ثلاث طعنات فلله وأما ست طعنات فلشيء في النفس ..



    والواضح هنا أنها ثلاث لسلمان إن صدقت وأما ست فهي لما يعتمل في النفس ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-02
  3. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    مأرب برس - خاص ​


    البحث عن مكمن سلطة مشكلة متأصلة في نبيل الصوفي و كلما أردنا ان نلتمس له العذر ونقول لعل وليت وعسى وان نبيل سيقف معنا نحن المسحوقين عاد من جديد..

    رائع ما كتبته توكل كرمان ردا على الصوفي..الإشارت التي يرسلها نبيل الصوفي إلى السلطة من خلال تلك المقالات مفادها اني قادم اليكم ففتحوا ذراعيكم لكن مشكلته ان السلطة لم تقل له هيت لك لأنها لم تراه يوسف الوسيم بعد ,,القادر على تحقيق أمانيها فالرجل مذبذب لايستقر على حال والسلطة تأبى ان تعشق مصابين بفصام نكد ومدمنين مكانة مرموقة ..اكبر خسارة ان يخسر الانسان احترامه لنفسه واحترام الناس له ويتحول إلى مجرد بوق ونافخ كير عفن لاينفع الناس بقدر ما يضرهم ولايعيش قضيتهم بقدر ما يعيش همومه الشخصية لاهثا وراء المجد والشهرة واقتناص لحظة عابرة للذة نفسية لن تكتمل وإن ظن صاحبها انه منها قاب قوسين او أدنى ..المثقف يظن انه هو الذي يستخدم السلطة لكن السلطة هي التي تستخدمه أداة لتحقيق أغراضها وفي نفس الوقت تنظر إليه بازدراء وقح لأنه في عينيها هي قبل عيون الناس مجرد تابع ذليل ومتملق **** وما دام انه ارتضى ذلك فيجب أن يكون كذلك..مراهقو السلطة كثير وطالبين الود كثير وبغض النظر عن الاختلاف في الرؤى والفكر أقول ان خالد سلمان رجل وطني عاش من اجل الناس وتأبط ملفات الموت بشموخ وتجول في محاكم السلطان دون ان يقول له أحد ولو من باب التخفيف عن روحة المتعبة انت شامخ لأنك عشت من اجل الناس وكافحت منافحا عن قضاياهم .. وخالد سلمان رجل مبدع بكل ما تعنيه الكلمة.. كلماته بحد ذاتها رصاص ومدافع وسكاكين تمزق معنويات الفاسدين كما أن المبدع هو صوت أمته ويجب ألا يختنق بالنفس الضيق بل عليه أن يسافر في محبة الوطن والآخرين، أن يسمو فوق جبين الشمس ويتجاوز قصر النظر ويجعل من ساحات الظلم واحة للصمود والتحدي. ويجب ألا يكون باحثاً لسلطة قاصرة تحكم بين الناس بالهوى وهو صاحب الوحي ومالك سلطة التغيير بابداعاته التي تحدد اتجاه الحدث ومسيرة الكفاح متى ما امتزجت بنبض الأرض وما تنبته من يقين. وهو من ينهض بالجسارة ورؤى الطريق عندما تنحدر بها سياسة الظلم وعشق التجبر الشكر للأستاذة توكل.. التقدير لخالد سلمان... والنعي لنبيل فأنا احس لذكراه تعفن في ذاكرتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-02
  5. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    الوفد الرئاسي ولجوء خالد سلمان
    22/11/2006
    نبيل الصوفي، نيوزيمن:
    أولا، ثمة ثلاث نقاط رئيسية. الأولى أن طلب اللجوء السياسي إلى دولة دخلها اللاجئ –المفترض- بإجراءات قامت بها جهات رسمية مسألة مخزية وتعبر عن أقصى حالات العبثية إن لم نقل الرعونة. أتذكر ذات مقيل وعصر اليوم الذي ألقى فيه الشاعر المتوحد "أكرم عبدالفتاح" قصيدته التي لو لم تقل في مهرجان رسمي رعته وزارة الثقافة للشعراء الشباب من العالم العربي، لكانت مجرد حق لمواطن عبر عن ضيقه بحال وطنه، ولكنها وقد ألقيت هناك لم تسيء لخالد الرويشان ولا لـ"سنحان"، لكنها أساءت –من وجهة نظري وبفجاجة لمقتضيات الزمان والمكان. أتذكر أني شعرت بضيق لم يسايرني فيه سوى الصديق سامي غالب. لقد كان المقيل يطري بكل حفاوة بجرأة أكرم الذي لم أجرؤ على انتقاده حينها لأنه رغم الاحتفاء به -يومها- كان متوحدا مع ذاته، بطريقة أغرتني على احترام كينونته التي لا تأبه للإطراء ولعلها أيضا لن تأبه للنقد.
    مصدر ضيقي هو قناعتي أن مايقال مجرد خداع للذات، طالما والخصم هو الضحية. فلو أن آخر حضر مهرجانا للحزب الاشتراكي وانتقد تجربة اليسار، أو ناصري ولمح إلى أخطاء ناصر، أو إصلاحي وركز حديثه حتى على نقد التطرف الديني، فما كان لأحد من رفاق المقيل أن يحتفي به. وحتى لا يتنطع أحد بالحديث عن سقف الحرية لدى الأخيرين، أقول أني أتحدث عن جذر اجتماعي وليس عن قرار حزبي ولذا لا أحمل أحد المسئولية بل أوسع مجال الرؤية.
    وقد شهدت كيف انتفض ناصري مقاطعا على صالح عباد في المؤتمر العام قبل الأخير للتنظيم لمجرد أن "مقبل" -أطال الله في عمره- وصف الناصري بالحزب، وقام يهتف بعنف "تنظيم وليس حزب" ولم يسكت حتى التزم مقبل بذلك. أزيد أني حسدت عبدالملك منصور على رباطة جأشه وهو يواصل قراءة كلمته أمام أول دورة للمؤتمر الرابع للحزب الاشتراكي رغم أن الهتاف ضده لم يتوقف ولا للحظة واحدة وبلغة وأسلوب كان لحظة عنف بكل ما للكلمة من معنى. نعم منصور لم يلق كلمة مسالمة، ولكني هنا أقارنه بأكرم للتذكير بمقتضيات الثقافة الاجتماعية الحاكمة لنا جميعا، والتي ننساها حين يكون الضحية خصما سياسيا. كما حضرت تعرض محمد العيدروس لذات الموقف أثناء إلقائه كلمة المؤتمر الشعبي في أربعينية الشهيد جار الله عمر تغمده الله بواسع رحمته فقط لأنه لمرة في كلمته قال أن جارالله "مات" ولم يقل "استشهد"، وللإصلاح تجارب توصل لذات النتيجة. (لا أستثني المؤتمر بالطبع فهو متنازل حتى عن الادعاءات بعلاقة ما بهذه الأهداف الحضارية).
    خلاصة النقطة الأولى، أن احترام التقاليد العامة في العمل السياسي واجبة ولاشك، لأنه لو فتح المجال للإساءة والإساءة المضادة لتحول حالنا إلى "ملاطمة عميان"، يكسب فيها الأقل إحساسا، والأكثر رعونة، والأقدر بنية وإمكانيات.
    أما الثانية، فإن لجوء مواطن من دولة ما لأخرى لم يعد حدثا ذي بال في العلاقات الدولية. اللجوء وقد رسخت هذه الفلسفة بريطانيا وتاليا أميركا صار خيارا اجتماعيا لإتاحة الفرصة لإنسان شعر أنه مهدد بخطر ما فطلب المساندة. ويستوي الحال هنا حين يكون اللاجئ وجدي الأهدل أو خالد سلمان أو منصور راجح، راشد الغنوشي أو سعد الفقيه. فـ"إغاثة" لاجئ صار خيار إنساني بالدرجة الرئيسية لا يتضمن البتة إدانة الطرف المشتكى منه. وهذا هو حال تأمين آلاف اللاجئين لأسباب شتى في دول الغرب. بل وحتى أظنها هي ذاتها حالة الصوماليين الذين يفدون يوميا على ضفاف الشواطئ اليمنية. وهي ذاتها التي أتاح بها الرئيس علي عبدالله صالح لمعارضيه أن يستضيفوا رفاقهم من الدول الأخرى أيام كانت الأنظمة العربية تتسابق لقطع الرقاب "مش بس المعاشات". (يجدر هنا التذكير أنه في الوقت الذي يمكن لهذا إدانة منح الرئيس صالح أمرا بجواز خاص لمجاهد أفغاني، أو إخواني سوري، أو تونسي حرمته دولته حتى من حقه الخالد في الانتساب للأرض التي ولد فيها، فإنه هو ذاته يشيد بمنح مجاهد ولكن وفقا لأجندة اليسار إن كان في البحرين أو غيرها) مع أن الصورة لاتكتمل إلا بالموقف المبدأ، وليس بالتحيز.
    خلاصة النقطة الثانية، أن المجتمع الغربي –حفظه الله وسدد خطاه- وفي سياق التطور السلبي والإيجابي الذي يعيشه طور التضامن الإنساني مبتعدا باللجوء "قليلا" عن الطريقة القديمة التي كانت فيها الدول تستغل حاجة أبناء الدول الأخرى وتوظفها في حروبها ومشاكلها السياسية. فهناك لجوء حتى من الدول الصديقة.
    أما الثالثة، فإن إعلان الصديق الأبدي –خالد سلمان- "انفصاله عن الوفد الرئاسي" المشارك في مؤتمر لندن ونيته تقديم "طلب اللجوء السياسي في بريطانيا"، تضمن تضليلا متعمدا، فاتحا كوة للإساءة. تعليقا على الفقرة الثانية فإن من حق خالد أن يلجأ إلى من يشاء فهي خيارات تحكمها كثير من العوامل غالبها فردي بالأساس. وليت أننا بدلا من اللدد في الخصومة وتطويل الاشتباكات غير المجدية، نقدر لبعضنا خياراته الفردية حتى التي تتضمن إساءة للخيارات الجماعية (الجماعة هنا ليست إلا عنوان يستخدمه صاحب السلطة والسطوة هنا أو هناك).
    لقد تعلق أخي خالد في إعلانه "الانفصال عن الوفد الرئاسي" بكذبة هو أول من يعرف أن لاصحة لها، فنحن؛ خالد والصحفيين الذين كانوا معه –وصاحب هذا المقال منهم-، لم يكونوا ضمن الوفد الرئاسي. نحن فقط دعينا من الرئاسة في خطوة تستحق التقدير ليس لبدل السفر أو تعبيرا عن الثقة بفلان أو علان، وهما العاملان اللذان سببا تمسك من لم يدعى أن مؤتمر لندن "فاشل" ولو "أعلن المعنيين من غير اليمن غير ذلك". أتحدث خصوصا، عن العشش التي يدعمها المؤتمر الشعبي العام باعتبارها وسائل نشر الغسيل الذي لا يتحمل المؤتمر أخلاقيا نشر مثله مع أنه في غنى عن ذلك.
    ولكنها تستحق التقدير لأنها تؤكد –من حيث المبدأ- حرصا على أن يكون للصحافة حضور عن قرب في الفعاليات التي تعد مصدرا للمعلومات. قلت من حيث المبدأ لأننا عند التنفيذ لازلنا بحاجة للكثير من الخبرة في كيفية تحقيق ذلك واقعا بحيث تستفيد الصحافة والمؤسسة الرسمية على حد سواء، باعتبارهما خادمتين للرأي العام.
    ولذا وباستثناء الزيارة الشخصية للرئيس صالح إلى الفندق الذي أقام فيه الصحفيين (في جولة طاف فيها رفقة الحاج علي محمد سعيد شوارع لندن راجلين بدون موكب أو حراسات)، وباستثناء "please" التي قطع بها صالح مؤتمرا صحفيا –هو الفعالية الوحيدة التي حضرناها من مؤتمر لندن فإن الصحفيين لم يلتقوا بالرئيس الذي سبقناه بالوصول إلى لندن وسبقنا هو بمغادرتها، هذا فضلا عن أن وصف "الانفصال" توحي أن المنفصل كان ركنا ركينا في الوفد. وأن صاحبه لم يغادر حنقا وضيقا ولكنه غادر من بين "ركام النعمة الرئاسية" ليناضل في سبيل "الخلاص الأبدي". وهذه كلها "مغالطات" بامتياز. (يمكننا قبولها تأسيا بالمبدأ القرآني أن الله لايقبل الجهر بالسوء إلا ممن ظلم ولكن يتوجب القول أنها لا أخلاقية).
    أما ثانيا –للتذكير فإن أولا كانت مطلع المقال وسامح الله عجزي عن التخلص من الجمل الاعتراضية-، ثانيا فإننا نأمل أن يتمكن آخر الهنود الحمر "كما سمى حسن عبدالوارث سلمان حين عين رئيسا لتحرير الثوري- من أن يجد فسحة ممتعة في حياته فهو يستحق ذلك بكل مالديه من "تمامية" في الادعاء الثوري. وليصبح سلمان والكلمات التي استودعت فضاء قصر لانكستر "حيث عقد مؤتمر المانحين"، وجها الدليل على أنه مالم تتحسن أحوال اليمنيين فإنهم جميعا سيصلون لندن ليس لحضور المؤتمرات بل لطلب اللجوء.

    * أزمة الترشيح
    في سياق المخاصمات الشخصية، انشغل بعض الإعلاميين بمن رشح خالد –الذي جاء كرئيس للتحرير وليس بصفته الشخصية- بل إن بعضهم تحدث عن تحقيق الأمن القومي في الأمر، وعلاقة أحزاب المعارضة، وتخطيطها المسبق لإرباك مؤتمر لندن بترتيب قصة بن سلمان.
    ذات مقال لي بعد الانتخابات الرئاسية، اعتبرت –مما سبب لي الانتقادات العاصفة- أن خطابات صالح تشهد له أنه الديمقراطي الأول في محيطه. رأيي سببه سياق الخطابات المرافقة التي كانت تقال في مهرجاناته. والأمر يتكرر هنا. إذ باعتقادي أن كثير من ذوي العلاقات الحسنة بالسلطة أكثر وفاءا للوعي الاجتماعي النقيض للأهداف المعلنة لذات السلطة. فهذه الأخبار كان مصدرها من هؤلاء "ذوي العلاقات الحسنة"، مع أنه لاوجود لها على أرض الواقع مطلقا. فلم تصدر أي توجيهات للتحقيق فيمن دعا سلمان. كما أن وزير الإعلام لم يكرر خطأ الخارجية التي تحدثت عن "جنون الحسني" حينما بدأ السفير أحمد الحسني إجراءات طلب اللجوء السياسي إلى ذات المدينة –على فكرة فإن طلبه لم يقبل حتى الآن-. وتعليق نقيب الصحفيين ورفاق سلمان في الوفد كان حقا شخصيا لأنهم أعلنوا رأيهم وليس موقفا باسم السلطة.
    لقد لجأ خالد هربا من 13 قضية في المحاكم، غالبها ذات طابع سياسي. وهذا حقه خاصة حين يكون رئيسا لتحرير صحيفة حزبية. وطالما أن الرئيس صالح أو الحكومة ليست وراء كل هذه القضايا، فحتى وإن "تشدق" سلمان بالهرب من القمع الرسمي فإن المؤمل أن لا تتحول السلطة إلى وكيل لأصحاب هذه القضايا، وأن تتمنى التوفيق لمواطن قرر التقاط الأنفاس هربا من ضغوط يومية خاصة به. والله ولي الهداية والتوفيق.

    nbil21972@hotmail.com
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-02
  7. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    مقال الاخت توكل
    الصوفي وأصدقائه الأبديين
    بداية في عالم الصحافة اليمنية إن كان لها عالم.. هناك حقيقة واحدة.. كان خالد سلمان وسيظل هامة وقامة حتى إشعار أخر.. أو "حتى يستبدل الله قوما غيرهم ثم لا يكونوا أمثالهم" هذه البديهية إن اختلف عليها إثنان في الوسط الصحفي فلأن أحدهما مغرور اعتاد أن يضخم من قدر نفسه، أو جاهل لا يعطي الآخر بعض قدره!

    معذرة وطلب صفح
    اعتاد الصوفي أن يوجه النقد بالحق والباطل لأصدقائه وأحبابه كما قال الخيواني، غير أن مقاله عن سلمان، يتجاوز حدود النقد، ويتعين القول بأنه محاولة "لا أخلاقية" للتمرغ بين ركام النعمة الرئاسي على حساب الزمالة والصداقة والمهنة!!
    من مقتضيات الذوق واللياقة الصحفية أن لا نوجه النقد الحاد بحق الزملاء، أكثر من ذلك أن لا نجتهد في تسفيه وجهة نظر الواحد منهم، الملاحظ أن الجميع يوجهون النقد إلى الأحزاب ومواقفها السياسية ويتجنبون الرد على بعضهم، لا احتاج لان الفت النظر كيف تجنب كتاب وصحفيي الحزب الحاكم الرد على موضوع لجوء سلمان في حين كان المتوقع أن يستغلوها فرصة لتسفيه آراءه ومعارضته الحادة المزعجة، وهو الذي لم يمل أن يكرر "سنظل شوكه في حلوقهم.. لن نحزم حقائب السفر.. نحن هنا في طليعة المفرزة"، لكنهم لم يفعلوا ذلك، ومن فعلها فقد التزم حدود اللياقة والذوق.. هي الزمالة إذا لها أعراف وأسلاف نسيها الصوفي في الزحمة وهي خطيئة أوغل فيها الصوفي عن طيب خاطر .. لعلكم تشاركونني الرأي.
    بدل ان يقف الصوفي مع سلمان في محنته.. أساء إلى الصداقة والزمالة إساءة بالغة وجانب حدود الذوق واللياقة إلى حد بعيد، لا أدري كيف تجرأ أن يشبه لجوء سلمان بلجوء آلاف الصوماليين لليمن وكيف استطاع أن يسيء له كل هذه الاساءة؟! المؤسف أنني هنا وفي مقالي هذا أعلم أني وقعت في الخطأ الذي استنكرت على الصوفي فعله، قد لا يشفع لي أنني أردت الانتصار للمهنة والزمالة أو لأني أردت أن أرد لسلمان بعض ماأعطانا.
    ارجوا المعذرة مقدماً فلم يكن باليد حيلة، طلب المعذرة هنا من الزملاء أولا ومن القراء ثانيا.

    * وفد الرئيس أم وفد نبيل؟!
    امتلأت مقالة الصوفي –وعلى غير عادته- بعبارات التسفيه والتحقير وبهجوم مباشر على سلمان الذي وصفه بصديقه الأبدي ثم قال فيه مالم يقل "مالك في الخمر"!!
    كان السبب وجيهاً من وجهة نظر الصوفي فـ"ليس على سلمان أن يطلب اللجوء مادام وقد دخل بريطانيا بإجراءات رسمية" لا أدري هل كان عليه أن يدخلها على طريقة الصوماليين مادامت ظروف اللجوء متشابهة–حسب رأيه-!!
    لحسن الحظ أن الصوفي خانته القدرة على الربط بين العبارات في المقال.. ولستَ محتاجاً لأن تفتش بين أكثر من مقال له لتظهر تناقضه.
    عاب الصوفي على سلمان طلب اللجوء وهو في رفقة الرئيس وراح يؤكد أن طلب اللجوء السياسي إلى دولة دخلها اللاجئ –المفترض- بإجراءات قامت بها جهات رسمية مسألة مخزية وتعبر عن أقصى حالات العبثية إن لم نقل الرعونة، هكذا بدأ الهجوم على سلمان، وكان ذلك مبررا لأن يصفه "بالأرعن بفجاجة"، لكن السيد نبيل نسي أنه نفي في نقطة أخرى: أن يكون خالد سلمان ضمن "الوفد الإعلامي" إلى مؤتمر المانحين بلندن، وقد وصف سلمان بـ"الكاذب" حين كتب في رسالته التي طلب فيها اللجوء أنه ضمن الوفد الإعلامي للرئيس.
    "أنا خالد ابراهيم سلمان .. رئيس تحرير صحيفة الثوري وعضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي وعضو أمانته العامة وعضو الوفد الإعلامي المرافق للرئيس" لم ترق للصوفي هذه العبارة..
    علق عليها بقوله "تعلق أخي خالد في إعلانه الانفصال عن الوفد الرئاسي بكذبة هو أول من يعرف أن لاصحة لها"، وجزم أنه وسلمان والصحفيين لم يكونوا ضمن الوفد الرئاسي، وأن قول سلمان غير ذلك يتضمن تضليلا متعمدا، وانه فتح كوة عظيمة للإساءة!!
    في البداية كان حضرته يعنف سلمان بشده ويصفه بـ"الارعن بفجاجة" لمَ طلب اللجوء وقد غادر اليمن ضمن وفد رسمي؟ ثم كذّبه..
    لم يقول أنه ضمن الوفد الإعلامي الرئيس!! وهكذا وبالرغم من تناقضات الصوفي كان سلمان الضحية وعرضة للتجريح غير اللائق في الحالتين. ورجاء لاتنسوا تأمل هاتين الجملتين "جاء سلمان كرئيس للتحرير، وليس كخالد سلمان" ، "نحن فقط دعينا من الرئاسة في خطوة تستحق التقدير".
    يا أخي.. خلصنا أرجوك .. هل ذهبتم مع الوفد الرسمي أم لا؟ المسألة بسيطة ولا تحتاج كل هذا التحليل والعناء!! لا أريد أن أستدل بأخبار الصحف الرسمية عن الوفد الإعلامي المرافق لرئيس الجمهورية، مانعلمه أن سلمان لم يذهب للنزهة أو للتصيف في مدينة الضباب، ومانعلمه جيداً –أيضاً- أن سلمان قال انه في "الوفد الإعلامي للرئيس " ولم يقل المرافق الشخصي له ولا حارسه الخاص، واقرأ صحيفة الثورة الرسمية وهي تورد خبر الوفد الإعلامي الرسمي الذي كان خالد سلمان بينهم ..
    هكذا منحت له التأشيرة وهكذا سمح له أن يذهب، إلا إذا كان ضمن الوفد المرافق لنبيل الصوفي ونحن لا نعلم!!

    * سلمان .. وركام النعمة الرئاسية
    قال أن سلمان أراد أن يؤكد: أنه "كان ركنا ركينا في الوفد. وأنه لم يغادر حنقا وضيقا ولكنه غادر من بين "ركام النعمة الرئاسية" ليناضل في سبيل "الخلاص الأبدي".
    لا .. يانبيل ، سلمان لم يقل انه كان مهما في الوفد ولا في السلطة وحين قال "انه رئيس تحرير الثوري صحيفة الاشتراكي وعضو أمانته العامة والملاحق بثلاثة عشر قضية" كان يؤكد أنه مغضوب عليه هو وحزبه وصحيفته، وأنهم لم يعودوا أركانا مهمة أو غير مهمة، هذا ما فهمناه من رسالته وهذا ماسيفهمه أي شخص عادي، فكيف فاتتك أنت؟! كما أن سلمان لم يقل انه غادر من بين ركام النعمة الرئاسي ولا مادونها، وكيف يتمرغ بالنعم الرئاسية من هو ملاحق بثلاثة عشر قضية؟!
    وكيف يتمرغ بالنعيم الرئاسي من هو في الأمانة العامة للحزب الاشتراكي المغدور به المغضوب عليه بالأمس واليوم والغد؟! سلمان لم يرد التباهي أيضا كما لمحت، ذلك أن مشاعر التباهي لمجرد مرافقة الرئيس "نقيصة" لن يقع فيها سلمان ولا نعتقد أن أي صحفي يحترم نفسه قد يقع فيها أيضا.
    قد يشعر الصوفي بالفخر والأهمية الإضافية وهو يتنقل بين موائد الرئيس ورحلاته، لكن من الخطأ تعميم ذلك على الجميع فهناك من يراها نقيصة وضعف، حدث أن دعيتُ إلى إحدى موائد الرئيس الرمضانية هذا العام، وقتها طلب مني من دعاني أن أدعو أحد الساسة للحضور، وحين أخبرته قال أن مثل هذه الموائد الرئاسية تنتقص من إنسانيته وأنه يشعر بالمهانة والدونية عندما يرتص من أجل باص يقله إلى عرش سيادته وحين "يطوبر" من أجل أن يسلم عليه!
    هذه الحادثة لم تكن قابلة للنشر لكن على طريقة الصوفي أوردها وأطلب منه أن يخمن من ذاك الذي رآها تنتقص من إنسانيته وليست مدعاة للفخر!
    سأطرح سؤالاً آخر.. هل أراد سلمان أن يقول انه كان من دون بقية الإعلاميين ركناً ركيناً في الوفد؟ أم انه أراد القول أنه في وفد إعلامي هو الأقل حضوراً وحظوة من صغار الإعلاميين ودعك من كبارهم؟!

    أنا ومالك بن نبي
    نبيل الصوفي الذي يرفق مقاله في الوسط بصورة له تظهره وهو يستند برأسه على قبضة يده مقطب الحاجبين متجهم القسمات ليؤكد أنه في حالة تجلي تتوالد لديه الأفكار في عملية مخاض فكري عسر، ليس علينا سوى التسليم المطلق بها..
    نبيل ذلك المفكر الصغير، وأقول المفكر لأني قرأت له مقالاً ذات مرة يقول فيها "مالك بن نبي وأنا نرى.."، والصغير بالطبع.. إشارة لصغر سنه لا أكثر، نسي أنه يتحدث عن خالد سلمان وذهب إلى أكرم عبد الفتاح ليستدل كم أن المعارضين لا يراعون التقاليد الاجتماعية!!
    قال: " لم يكن على أكرم عبدالفتاح ان يقول تلك القصيدة في مهرجان رسمي رعته وزارة الثقافة لكنها وقد ألقيت هناك فقد أساءت وبفجاجة لمقتضيات الزمان والمكان". ولا أدري كيف فاتته أن هذه القصيدة التي أساءت للزمان والمكان قد نشرها أكرم عبدالفتاح في صحيفة الثوري قبل عام من حفل الرويشان، وبالطبع فإن أكرم قالها في ظروف شعورية هو وحده يعلمها، وبالتأكيد ليس منها الاستعداد لالقاءها في مهرجان الثقافة!
    ومع ذلك كان على أكرم ان يتنبأ مسبقاً بحالة الضيق الشديدة التي ستنتاب الصوفي وهو يسمع القصيدة في "مهرجان الآخر"، وزارة الثقافة في نظر الصوفي طرف آخر ليس منه أكرم!! وليست مؤسسة عامة لأكرم وغيره الحق فيها على السواء، ولا أدري كيف قفز الصوفي إلى الأدب والثقافة وكيف انتقل من صحفي متخصص في التحقيق وصياغة الخبر إلى متخصص في الأدب والنقد!!
    الناصريين بدورهم لم ينالوا أيضاً بركة شهادة الصوفي.. شطبهم من الحكمة لأن "أحدهم قاطع على صالح عباد في المؤتمر العام قبل الأخير للتنظيم لمجرد أن "مقبل" - وصف الناصري بالحزب ولم يقل تنظيم". الناصري الذي فعل ذلك الجرم كان سبباً في أن ينظم"تنظيمه" لأولئك الأكثر رعونة والأقل إحساسا حسب تصنيف الصوفي!!
    الاشتراكيون أيضا تم إضافتهم إلى القائمة السوداء.. " حين تعرض محمد العيدروس لذات موقف مقبل أثناء إلقائه كلمة المؤتمر الشعبي في أربعينية الشهيد جار الله عمر فقط لأنه لمرة في كلمته قال أن جارالله "مات" ولم يقل استشهد"، ومضي الصوفي يقول أن " للإصلاح تجارب توصل لذات النتيجة " وليعم بخيره الجميع قال ولا استثني المؤتمر" !!
    فمن تستثني إذا ياسيدي الفيلسوف؟! أليس هناك واحد آخر غيرك يفقه في هذا البلد.. أليس هناك من أوتي حظاً من فهم أو قليل من حكمة؟ الم تترك لغيرك شيئا؟ لاحظتُ .. استمعتُ .. فات عباد.. غاب عن ياسين.. نسى.. تجاهل.. تعمد.. مراهقة.. غباء سياسي.. حتى الطفولة السياسية لم تسلم منها أحزاب المشترك ومن دار معها من أصدقائه الأبديين.. في عملية "إسهال مقالاتي" ظل يمطرنا بها من يوم استقال من الصحوة.
    الطفولة السياسية علينا أن نقبلها من الصوفي كأوصاف لأحزاب فيها مقبل والياسينين واليدومي والرباعي والصبري وقحطان مادام وقد اتكئ النابغة نبيل بذقنه على قبضة يده كما كان يفعل أرسطوا وديكارت وربما كارل ماركس.

    * نقد وبيع مسابح
    في معرض ماسماه "ثانياً" بدا واضحا أن ثانياً هذه خصصت للمنافحة عن الرئيس ونظامه، ولذلك قلل من شأن لجوء خالد سلمان وقال ليس لها أثر ولا دلالة وأضاف "ليست دليل على إساءة المشتكى منه فإغاثة لاجئ في نظره صار "خيار إنساني" بالدرجة الرئيسية لا يتضمن البتة إدانة الطرف المشتكى منه "لجوء صاحبه الأبدي ليس إدانة للنظام!!
    بل إدانة لحبيبه خالد سلمان الذي لم يراعي التقاليد العامة حسب خلاصة النقطة الأولى!! أضاف أن قبول اللجوء المفترض ليس دليل سوء علاقة بين اليمن وبريطانيا فـ"هناك لجوء حتى من الدول الصديقة" ذهب أكثر بالقول ليس هناك تميز لحكومات الغرب على علي عبدالله صالح في هذا المجال فقد سبقهم إليه "حين سمح لمعارضيه أن يستضيفوا رفاقهم من الدول الأخرى أيام كانت الأنظمة العربية تتسابق لقطع الرقاب "مش بس المعاشات". حسب قول الصوفي.
    بعد هذه المنافحة لم ينسى أن يـُذكـّر بما فعله أثناء الانتخابات حين خصص كتاباته للحديث عن فشل المعارضة الذي تستحقه ونجاح الرئيس الذي يستحقه، نسى إمكانات الدولة التي تسخر دون حدود للتأثير على النتيجة وشراء الذمم وارجع السبب إلى حسن الإدارة الحزبية والتنظيمية للمؤتمر في الانتخابات، ذكر بما هو أكبر من ذلك حين قال "أن خطابات صالح تشهد له أنه الديمقراطي الأول في محيطه"!!
    الأول على المعارضة قبل الحكام هكذا أوصلته المقارنة بين خطاباته وخطابات المعارضة! لاأدري كيف عـُقدت المقارنة التي أوصلته الى هذه النتيجة السيئة!
    استخدم الرئيس في خطاباته الانتخابية كل ماليس مسموح به: الخيانة.. الارتداد عن الثورة.. الانفصال.. محاولة السطو على المركزي والمالية.. وأخيراً الإرهاب، كل ذلك قليل من كثير من الأوصاف قالها الرئيس في المعارضة. قالها الرئيس بفمه..
    أي والله بفمه وليس في افتتاحية الثورة فقط، ومع ذلك فقد قارنها الصوفي بخطاب المعارضة فوجده الديمقراطي الأول والأخير!!
    قد تقولون الانتخابات انتهت وقد وضعت المعركة الانتخابية أوزارها، فلم يذكرنا بها الصوفي الآن؟ هو لا يذكركم هو يذكر الرئيس وحزبه بما فعله بالأمس واليوم!

    * الصوفي مصدر مسؤول
    بعد أن نافح عن الرئيس ونظامه استعجل الأمر فجعل من نفسه مصدراً مسؤولاً وناطقاً رسمياً باسم الرئاسة، نفى أن هناك أي توجيهات للتحقيق في من رشح سلمان للسفر وقال "لم تصدر أي توجيهات بذلك"!
    يقول ذلك بالرغم من أن نصر طه مصطفى رئيس وكالة سبا للأنباء نفى لوسائل الإعلام تهمة ترشيحه لسلمان بعد ساعات من طلبه اللجوء وأكد أنه رشح ذكرى عباس، أليس هذا دليلاً كافيا على أن هناك تهمة ومساءلة في طريقها الى نصر؟!
    ثقة الصوفي وصرامته في نفي ذلك تجعلك تنسى أن محدثك هو نبيل الصوفي، وتعتقد أنك تقرأ لصحفي آخر اسمه علي عبدالله صالح فهو وحده من سيوجه بالمسائلة، وهو وحده من يملك نفيها، ويمكن أن يفعلها بثقة أقل اللوزي أو حتى باجمال , كما أنه مضى يتقمص دور المصدر المسؤول وهو يفند ماأورده سلمان كمبررات للجوءه فهو" لجوء إنساني بالدرجة الأولى ولا يستحق كل هذا الاهتمام والعملية ليست أكثر من مواطن "قررالتقاط الأنفاس" هربا من ضغوط يومية خاصة به" وأكد أكثر من مرة أن لجوءه يشبه لجوء "آلاف الصوماليين الى السواحل اليمنية". فند أيضا ما قاله سلمان عن ثلاثة عشر قضية نشر تلاحقة قال" طالما أن الرئيس صالح أو الحكومة ليست وراء كل هذه القضايا، فحتى وإن "تشدق" سلمان بالهرب من القمع الرسمي فإن المؤمل أن لا تتحول السلطة إلى وكيل لأصحاب هذه القضايا"!
    هل نذكر الصوفي أن هناك قضية شخصية واحده فقط لم ترفعها الدولة من بين الثلاثة عشرة قضية وهي التي رفعها محمد طاهر، ومحمد طاهر هذا هو مدير مالية تعز..
    يعلم الصوفي وغيره أنه ليس مواطن عادي فحسب بل مسؤول في إدارة عامة روائح فساده تزكم الأنوف، ومع ذلك سنسأل هل كان محمد طاهر مواطناً فقط وهو يقاضي الثوري؟ أم كان يستخدم إمكانات المال العام والنفوذ الرسمي لاستخراج الأحكام بالسجن والغرامة بالملايين ولتوقيف سلمان وغيره لسنوات؟! أسأل الصوفي مرة أخرى الذي أراد أن يقول أن القضاء في اليمن لا سلطان عليه!
    ياسيدي تذكر قضية رحمة حجيرة التي قذفتها صحيفة البلاد في أشهر قضية قذف، لم تنل قضية من التضامن الداخلي والخارجي مانالته تلك القضية.. كانت محل استهجان واستنكار عام، إلى أين انتهت؟ هل تعلم كم من الضغوط تعرض لها الرائعان رحمة وزوجها حافظ البكاري لتوقيف القضية وعدم متابعتها؟!
    لماذا تحولت الدولة في هذه القضية إلى خصم لرحمة وزوجها ووكيل مفوض لرئيس تحرير صحيفة البلاد والذي بالمناسبة كان عضوا في الوفد الرئاسي، لماذا ياسيدي توقفت في إرشيف المحكمة قضية قذف رحمة في حين حصل محمد طاهر على حكمين مغلظين وبسرعة قياسية!! إن أسوأ ماقاله الصوفي بحق سلمان هو اتهامه له بأنه لجأ "هرباً من ضغوط يومية خاصة به" .. هذه فرية.. الصوفي أول من يعلمها، ولو أراد سلمان المال فقط لحصل على ماهو أكثر من المائة دولار التي يتقاضاها طالب اللجوء السياسي لأعوام قبل قبول طلبه أو بضع مئات بعد قبول اللجوء! الأمر لا يحتاج طلب لجوء أو سفر للخارج..
    خزانة الأوسط الكبير والسفارة الأمريكية وبناتها مفتوحة "لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا"، كما أن خزانة الرئيس مفتوحة "لمن شاء أن يتخذ إليه سبيلاً".
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-02
  9. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    ليـــس دفـــاعاً عن الصــــوفي.. ولكن انتصـــاراً للحقيقـــــة


    --------------------------------------------------------------------------------

    ياسر العرامي- نيوزيمن:

    كنت كغيري من الزملاء قد قرأت ما كتبه الزميل نبيل الصوفي الإسبوع الفائت حول لجوء سلمان وما كان قد اعتبر قيام سلمان بتلك الخطوة خطأ ارتكبه وتقليله من أهميته وجعله حدثاً يحتفى به هكذا فهمت وجهة نظر نبيل وأنهيت مقاله مختلفاً معه نوعاً ما .. لكن ذلك لم يشفع لي أن أنقد نبيل لأنه قال رأيه وخرج عن المعتاد والسائد الذي شاهدناه طيلة الأسبوع الماضي من مديح لسلمان وجعله أسطورة زمانه في حدث أتفق مع نبيل أنه لا يستحق جعله أكبر من حجمه .
    دعونا نقف على نقد نبيل والنقد الآخر – أو الشتم الآخر - لنخرج بنتيجة هل أخطأ نبيل أم أصاب ونبين وقوع المدافعين والمناضلين من أجل سلمان في الفخ على حين غره حينما هاجموا بشراسة وأشد ضراوة مما قال نبيل في حق سلمان .
    لاقى مقال الصوفي ضجة قد تبدو أكبر من ضجة لجوء سلمان برأيي وبدأها السيد الخيواني ولم تنته بعد ردود الأفعال الغاضبة والمتشجنة تجاه نبيل وبينما أعتبر أولئك النفر نبيل وقع في خطأ أخلاقي بحق زميله فإن من الواضح جداً أن الذين نقدوا نبيل هم من خرجوا عن حصافتهم وصاروا يكيلون التهم جزافاً ضد الرجل لأنه لم يسبح مع التيار ويجعل من لجوء سلمان هالة إعلامية لا يستحقها الحدث أو يمارس دور الواعظ والمدافع عن الحقوق إفتراضاً .
    وكانت ردودهم ضده مجافية وغير منطقية تجاه زميل عزيز قال رأيه بكل صدق وشفافية وأراه لم يخرج عن أخلاق المهنة ولم يضر سلمان مثلما ضره أولئك المناضلين حسب ما يدعون .
    ولعل نبيل أدرك فجاجة هؤلاء حين خاطب أصدقاء سلمان بقوله " وليت أن أصدقائه الذين وجه لهم عتابه يكفون عن النضال به، ويقومون فقط بما يتوجب عليهم هم" وهو قول صائب فالنضال له أبوابه المتعددة والدفاع عن سلمان على حساب زميل أخر لا يقل أهميتة وضرورة إحترامه عن الأول لا يسمى نضالاً ودفاعاً عن الحقوق والظلم .
    وإذا كان نبيل قد أكد أن من حق سلمان اللجوء ولم يكن إعتراضه إلا على الأسلوب والتوقيت الخطأ الذي تم به اللجوء الخطأ .. لكن الغاضبون على نبيل ابتداء من الخيواني ومروراً بالمذحجي وبعض كتاب المنتديات التي تناثرت على صحفاتها كلام غير أخلاقي ضد الصوفي وانتهاء بتوكل حتى اللحظة – وربما القادم أسوأ - قد أكدوا لنا جميعاً أن نبيل ما زال نبيلاً مقارنة بردودهم المجحفة والمتهورة وخطابهم الفج مع من أختلفوا معاه كما بدا عليها طابع الإنتقام .. وكأن هؤلاء ممسكين عن الكتابة منذ زمن بإنتظار نبيل ليوجهوا سهامه نحوه .
    والأشد بجاحة أن تأتي صحفية لتصف مقالات نبيل " بالإسهال المقالاتي " غير مدركة وقوعها في " نزيف حاد" و " وإسهال مقالاتي " دفعة واحدة في مقالها الفج عن نبيل وردة الفعل الغير مبررة وكلماتها الغير أخلاقية بحق رجل نقدر له فكره ولا يحق التحدث بمثل هذا خطاب مع زميل أختلفت معه وأدعي في نفس الوقت أنى أدافع عن أخر .
    يا جماعة الخير .. انه العبث بحد ذاته والتنكر للذات التي ندعي المنافحة والدفاع عن الزمالة في مقابل النيل من زميل آخر .
    كما أنه من العيب أن يكون تفكير صحفيين ومثقفين بهذا المستوى تجاه زميل أخر قال رأيه دون أن يقع في المحظور .. وأنا لا أجد فيما قاله نبيل ما يستحق هذه الحملة الشعواء وكأنها بدت منظمة تجاه صحفي قدير نكن له الإحترام والود رغم إختلافنا معه .
    وإذا كان نبيل قد أخطأ - إفتراضاً - فإن توكل وأمثالهاً قد أعدموا حرية الرأي شنقاً وابتذلوا في الكلام اللاأخلاقي .
    هزل صحفيون يدعون للحوار والقبول بالرأي الآخر وهم يمارسون القمع وإسكات الآخر ورغم أن البعض قد حاول أن يبين ويبرر لنفسه خطأه للقارئ مسبقاً لكي يتحاشى أي نقد – كتوكل مثلاً – التي نوهت في بداية مقالها أنها تعترف بإنها قد وقعت في نفس الخطأ الذي وقع فيه الصوفي .. لكن هذا الإعتراف المسبق ليس إلا عجز ضمني يبين أن نبيل كان أرقى من الناقدين له .. وهذا الإعتراف لا يشفع لتوكل ولا لغيرها ممن أنهالوا ضد الرجل شتماً ضاربين بكل القيم المهنية والأخلاقية عرض الحائط .
    وللأمانة فإن وجهة نظر الصوفي لا تحتمل كل هذه الحملة الشرسة ضده التي تفتقد للمصداقية والموضوعيه والإنصاف وصارت تقدح في شخص الرجل أكثر من أن تناقش ما جاء في محتويات مقاله .
    يا هؤلاء إذا كان سلمان قد تخلى عن مد يده للحاكم وولى بلاد الضباب فأنتم أكثر بشاعة منه ما زلتم تقتادون النضال زيفاً ً في الإستجداء والتسول أمام السفارات والمنظمات المانحة تحت عباءة الدفاع عن الحقوق والنضال عبثاً
    أختم مقالي مناشداً الزملاء الذين وقعوا في التهور والنقد الجارح مراجعة أنفسهم لأن الكتابة أمانة وصدق وصاحبها محاسب عليها يوم القيامة .
    yasser_aramy@yahoo.com
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-02
  11. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    أمثولة أن أولياء الرئيس منافقين، مع مخالفتي لهم، لم تعد تستساغ، لنفتش عن غيرها
    02/12/2006
    محمد العلائي - نيوزيمن:

    لقراءة مقالات الصوفي والخيواني والمذحجي وتوكل



    نقترف حماقات أحيانا تحت بند "أعظم الجهاد"، رغم انه لا يجدر ممارسته على عواهنه وإلا كنا "قاعدة"، نضرب بأرذل الوسائل لغايات نبيلة



    تنتفي صفة النقاش الحوار، قسرا، حال استهلاك الأدوات الأكثر همجية تجاه الآخر/ ين. إذ يغدو ساقية ضغائن كانت فيما قبل مسدلة برقائق من بينها: الملق، تبادل المنافع، المحاذرة، توازن قوى طرفي التخاصم... إلى كثير.
    نحن الصحافيون، لا يخلو منا من هو مدرع بجهوزية طامة للبصق والبصق الآخر. لا بد إلا ونحن آتون من زمن التناحرات الرعوية الغابرة.
    أكثر من ذلك، ما إن تدلف بعض النواعم عتبة المحفل الصحفي إلا و يستحلن قنافذ جارحة. وإلا ما الذي يعنيه، تحديدا، انصباب رتل شتائم وتهم على الزميل الصوفي من سطل توكل كرمان المفعم بالخشونة.
    كنت أتملى مقالتها فأشعر كما لو أنها تأتت، ليس من الراهن المفقوس من "الخطيئة السلمانية" التي وقع في قعرها نبيل، كما زُعم، إنما هابة ربما منذ ازمنة فسيحة ولم يكن مواتيا لها أن تنسكب في حينه هكذا، كما اقدّر.
    استنزاف شرس لكافة مفردات التقريع "ليّست" به معمار مقالتها/ المخلب.
    وعدا إنها سوغت هجمتها بأنه "لم يكن باليد حيلة"، أي ما معناه "ارحبو على الحاصل"، فإنها ما من عدة أسلوبية لها تمكنها استخلاص سجال حضاري موضوعي، هو على أي حال خال من أية نقشة معطياتية تذكر، أقول هذا لا إلغاءا ومصادرة بل انطباع تلبسني لحظة إطلاعي عليه.
    كان يتوجب وهي تنافح عن إنسان، لم ينشب نابه سوى لمجابهة ناهشي كرامة رحمة، الخيواني، الشلفي... الى كثير، تحري الرزانة في الأقل ولتنتقد ما تشاء.
    وحده، ماجد المذحجي سجل نقاط بديعة في معظم مداخلته، خلافا لصاحبة "بلا قيود" التي كان تعقيبها قيد مغولي ثخين هدف لتربيط أطراف رجل سئم أصلا رتاجات الداخل التنظيمي وتابوهاته، فارا إلى فضاء الفردانية المحكومة "بالتقاليد السياسية العامة".
    إن احدا لا يستطع إبطال نظم قيمية سياسية لعدم الالتزام الوظيفي بمحتواها، فهي تظل مرجعية لما ينبغي أن نكونه. فالمذحجي ساق بدهيات السطو الرسمي على مجموع التقاليد التي حكى عنها نبيل, وهذا لا يعدو كونه تملص مما نتطلع جميعا اليه ان يسود، وليس من ثمة إدانة للأخير البتة، اقصد إلزامية المتعارف عليه لا يلغيها الانتهاك الغيري لها.
    لست، تماما، متفقا مع اطروحات نبيل باطلاقيتها، وان كنت من حيث المبدأ، مبهورا بلفتاتة المبشرة بنابغة لو لم "يترسمن" لغاية النهاية.
    فكرة مريعة.. إن من يروم انتفاء القيود هو الشابك الأول لها



    ومهما يكن فالرص الناري المدبلج بقليل تجويفات ملساء، لا يومىء ولو لبرهة انه حميّة خالصة على زميل فر من أذية أن يعيش على مرمى الخبثاء، الرص ذاك، وبوفرة توكل، انقضاض عدائي، بوشم زائف، على زميل آخر منتوجه الفكري في أسبوع كحياتها المهنية بطولها.
    سوف لن أقسو لو قلت أني لم أعهد توكل، وأنا الذي لا أعرفها شخصيا عدا من مربع القارئ، إلا مابين معقبة أو مهاجمة أو رادة على أي كان لا غير، كالمصارع المساعد الذي عليه البقاء خارج الحلبة ريثما يمسه حليفه ليشرعا معا في مهاجمة خصميهما.
    انه، تفقد غيرة توكل براءتها، حالما نأت إلى تقويلها نص نبيل ما لم يقله، ومحاولة استنبات معان، وبجلافة حقا، كيما يعترف بغير محموله، تماما كما يصنع محققو المباحث الأمنية.
    "وقد وصف سلمان بالكاذب" قالت. فيما القول حقيقة "وقد تعلق سلمان بكذبة هو أول من يعلم أن لا صحة لها"، كذبة أنهم ضمن الوفد الرئاسي يقصد، وفي الواقع لم يكونوا رفقة الرئيس في طائرته ولا من الجوقة الخلفية له أثناء الفعالية، وهذه مثلمة فادحة، سياق جملة نبيل تشير لذلك بروحية نقدية وادانية. تدين تهميش الوفد الإعلامي، كونه كان مجرد إكسسوار ليس أكثر.
    هل ثمة مسافة بين أن اسمع كلاما فأصدقه وبين أن أقول شيئا غير صادق؟ متى أكون كاذبا في الأولى أم في الثانية. السماع دون تدقيق طيبة، وإذا أسرفت في "اللاتدقيق" سأقع إلى كف السذاجة المحققة.
    وأيضا، لم يضف نبيل "للقائمة السوداء" إياك أحد، لا قومي ولا يساري ولا إسلامي. فلماذا يتعين عليك يا بلا "قيود" استلابه حقه في توظيف مواقف شهدها، ويبغي بها إكساب حججه متانة مقتضاه.
    معروف أن الحصافة السياسية وحتى التقليد الاجتماعي يقتضيان الاقتصاد في مهاجمة المضيف حتى لو كانت مؤسسة عامة، المهاجمة المتقصدة بالمطلق، لا كلمة "الحق عند سلطان جائر" كما هي لفتة الخيواني.
    الحصافة السياسية وحتى التقليد الاجتماعي يقتضيان الاقتصاد في مهاجمة المضيف حتى لو كانت مؤسسة عامة



    نقترف حماقات أحيانا تحت بند "أعظم الجهاد"، رغم انه لا يجدر ممارسته على عواهنه وإلا كنا "قاعدة"، نضرب بأرذل الوسائل لغايات نبيلة.
    حتما، النقد "لا يعبر بتاتا عن الكراهية" ولا يقترب منها غير أن تكويننا المزاجي يتخذ من الكراهية والتخاصم مطية ميثولوجية للنيل من المخالف.
    أمثولة أن أولياء الرئيس "منافقين"، مع مخالفتي لهم تفصيلا، لم تعد تستساغ لدى الرأي العام، لنفتش عن غيرها، إذ أن النقيض منهم ليسو بأقل بذاءة وابتذالا منهم وأنا أحدهم أو هكذا يبدو لي وأدرك هذا جيدا. اشعر اني بين حاصرتين إما البقاء بوقا للمعارضة أو الانتقال لوظيفة مشابهة عند السلطة، وما زلنا متعلقين بكذبة ان الصحافة سلطة.
    صحافة المعارضة آلت إلى مجلدة عريضة للمناوئين كما هي صحافة الحاكم.
    لا أسوء من مقايل الزملاء إذ أنهم، يواظبون على تثقيب جلدك بملاخيخ القات



    وفي مطلق الأحوال، فمداخلة توكل على تشنجها فاقدة لمقصدها الجميل، فقط حينما التاثت بأكثر مما انكرته على نبيل.
    نبيل مفكر كبير ما من شك، وإلا ما الذي جعلك تحفظين ما يكتب عن ظهر قلب وتستشهدين بما كتب قبل أعوام، والمثل الياباني يقول "الفأر الميت لا يدعو حتى لركله"، فلو كان نبيل شيئا صغيرا لماذا رأته عيناك بهذه الضخامة؟، أنت وقعت في شرك التنقيص وقت سخرتي من وضع "أناه" إلى جوار بن نبي، وهذه هفوة منك مؤداها حجر أي يمني عن أن يطمح لأن يكون بن نبي أو ألكواكبي أو ايزابيل الليندي.
    إن من يروم انتفاء القيود هو الشابك الأول لها، فكرة مريعة.
    ينتفون وجودك مع آباطهم.
    سحقا إذا تذكرت لحظة تلقينا الخبر زميلا تسرع توا في مقت تصرف سلمان وبالنص قال:"والله انه أهبل"، بالطبع ارتاد، ليومين فقط أعقبت الحدث، المقايل الشللية ثم أتاني يسفه الصوفي ويصرخ في وجهي وأنا أطبطب عليه للتهدئة.
    لا أسوء من مقايل الزملاء إذ أنهم، يواظبون على تثقيب جلدك "بملاخيخ" القات.
    سحقا لهم.

    alalaiy@yahoo.com
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-02
  13. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    الصوفي وبن سلمان.. تنظير مشوش، ولغة مُربكة
    28/11/2006
    ماجد المذحجي - نقلا عن الشورى نت:
    تاليا مقال للكاتب والناقد "ماجد المذحجي" نشرته الشورى نت تعليقا على مقال نشره "نيوزيمن" تضمن رأيا لنبيل الصوفي بشأن لجوء خالد سلمان الى لندن. (لقراءة المقال اضغط هنا)
    "نيوزيمن" يعيد نشر المقال، تقديرا للمذحجي، ودعوة لاعتباره ساحة للخلاف بأي درجة كانت، وبخاصة حين يناقش رأيا نشر فيه.
    ومع نشر "نيوزيمن" كتابات على السلطة أو المعارضة -يعتذر عن نشر مالايراه متوافقا مع شروطه المهنية ضد أيا منهما-، فإنه يؤكد أن هذه الشروط تتخفف كثيرا حين يتجه النقد لرأي أي من أعضاء هيئة تحريره. مهما كانت حدة الخلاف أو نبرة التعبير عنه. كما أنه يعتذر عن نشر مقالات ناقدة لآراء لم تنشر فيه، مالم ترفض الجهة ذاتها اتاحة الفرصة لها للنشر.
    فالحوار يفقد معناه في ساحة لاتنشر فيها سوى وجهة نظر واحدة.
    .. وللمذحجي التحية. والى المقال..


    يميل نبيل الصوفي إلى اشتغال صحفي، ذو مزاج نقدي، مرتفع بخفة ذكية فوق الاستقطابات الحادة، التي تُميز الأداء الصحفي اليمني بشكل عام، وهو الأداء ذا الميل الواضح للتخندق، وخلق اصطفافات،
    بكل ما يترافق مع«الاصطفاف» من حمولة بلاغية عالية النبرة، تميل للتشفي السياسي والأخلاقي بالطرف المناوئ، وهو بذلك منح «تعبيره» تمييزاً أنيقاً عن المزاج السائد، وهو ما يتعزز بالضرورة عبر إدارته للغة«حذقه» تجيد بسط الأفكار بشكل ممتع.
    أتحدث هنا عن تلقٍ إيجابي «شخصي» بالضرورة، لمقالاته المنشورة بانتظام في عدد من الدوريات السيارة، وهو تلقي كان يُربك باستمرار فور مشاهدتي لـ"صورة" نبيل في صحيفة "الوسط"، وهو يسند رأسه بيده، مغطياً فمه بأصابعه، ومائلاً بعينية إلى ذات الجهة التي ينحرف رأسه نحوها، في موقع يوحي بـ"الحكمة"، و "التأمل"، و "الاستغراق"، بكل "التعالي" الذي تستبطنه دلالة هكذا نوع من الصور!!.
    كان لهذا الانطباع الايجابي أن "يتهشم" فور انتهائي من قراءة مادته عن "خالد سلمان"، بميلها الحاد للـ"تشفي" الأخلاقي في ما يُفترض انه خطاه، أو ربما خطيئته الأبدية، كما يُفصح تلقي نبيل لخبر لجوء خالد. وهي مقاله، غادر فيها على عجل، موقعه المميز بنظري، نحو موقع "التعفف "الأخلاقي، الذي يوضح إحساسه بالخيبة والقرف، وهو ما كان نافراً بشده بين عبارات مقالته، والتي حاول فيها عبر صياغات "نظرية" مُربكة، تبرير هذا الإحساس وتسويقه!!؟. بكل الإرباكات المزعجة، التي يستحضرها هذا "التعالي" الأخلاقي، وهو يمارس "تعمية" فجة على حقائق الأداء السياسي في اليمن، وما يناله، أو يدفعه الصحفي من ضريبة مؤلمة نتيجة تعامله مع كل الجبروت، والقسوة، والارتجال في هذا الأداء (الموت، الاعتقال، الملاحقة القضائية المغرضة، الاختطاف، الضرب، الطعن، التهديد،.... الخ ). وهو ما كان مزعجاً أكثر، حين انصبت فعالية هذا " التعالي " كلها على "خالد سلمان"، وتركزت وظيفته على التأكيد، و "الفزع"!! من " لا أخلاقية "ما قام به، و"رعونته "!!؟. بدون أي انتباه، للرأسمال الشخصي، والمهني، والأخلاقي، الذي تميز به "سلمان" في الوسط الصحفي والسياسي.
    اعتمدت مادة المقال بشكل كثيف على مجموعة "مغالطات" متنكرة خلف "تنظير" أنيق ولكن مشوش بشده، وهو ما يُدرك في ملاحظات سريعة على الأفكار الرئيسية في مقالته، فمثلاً يأتي التلاعب النظري الرديء الذي ناقش عبره موقع اللاجئ الان في العلاقات السياسية والحقوقية الدولية، باتجاه خفض قيمة "اللجوء"، ونقلها من موقع الاحتجاج السياسي، المحمي بمنظومة حقوق متقدمة في المجتمعات "الغربية"، تبتغي في جوهرها تحصين حقوق المضطهدين سياسياً، أو فكرياً، أو دينياً، وحمايتهم. نحو الموقع "الإنساني" فقط، ذو العلاقة المباشرة بفكر "إغاثة المحتاج"، والإحساس بالشفقة نحوه!!. ينتج لدى القارئ، بسب هذا التلاعب الذي اعتمده " نبيل " في صياغة أفكار مقاله، انتقال في موقع النظر لأسباب "فعلة" خالد سلمان، فلا يصبح لجوءه بسبب انه ملاحق قضائياً ضمن استهداف سياسي، ومُعرض للتهديد والترويع الأمني باستمرار بسبب جملته الاعتراضية العالية على النظام السياسي. بل هو لجوء لـ"التسول"، يُراهن على مزاج الإحسان والشفقة لدى هذه المجتمعات "الرحيمة"!!؟. فهو قادم من فضاء "حر"!! تماماً في العمل الصحفي والسياسي، لا يتعرض فيه المناوئين للنظام لأي اضطهاد، مُعلن أو مضمر، والمسالة كلها لا تتعدى أوهام الاضطهاد السياسي من قبل السلطة، كما يخلص نبيل في استنتاجاته وتقريعاته الأخلاقية المتعالية، والقضايا الـ 13 التي يُلاحق بها قضائياً، وان كانت ذات خلفية سياسية، إلا أن الحكومة والرئيس لا يقفون خلفها، فـوزارة المالية" احد جهات الادعاء "لا تتبع الحكومة!!، وحتى وزارة الدفاع" جهة ادعاء أخرى "لا تتبعها أيضاً!!؟.
    تتطابق هذه المادة -بشكل مزعج- مع المزاج السلطوي عموماً، وهو الذي يميل لخلق أو استثمار مجموعات حمايات اعتبارية بلاغية، في حال وقوع السلطة تحت ضغط الحرج، من أي موقف أو سلوك نافر وشاذ، يُعكر على خطابها، في موقع تكون فيه مُعرضه للضوء بشده، من جهات دولية و إقليمية مختلفة "مؤتمر المانحين كأبرز مثال"، وبالتالي تكون فيه مجرده من "القوة"، أو مضطرة لخفض درجة استخدامها حتى الحد الأقصى، بداعي الخجل، ولمحاولة الحفاظ على صورتها الخارجية لامعه، ومن غير خدوش. وهي الحمايات التي تجد تكثيفها في أفكار فضفاضة، يتم ضخها مباشرة حين حدوث ما لا يسر، أو يُربك، فتتواتر في معالجتها المضادة للحدث تعبيرات مثل "السمعة الوطنية"، "اللا أخلاقية"، "مقتضيات الزمان والمكان"، التقاليد العامة، "الرعونة"، " الاستغلال الرديء".... الخ. ومشكلة هذه التعبيرات إنها جذابة إذا تم توظيفها في تنظير أنيق، رغم أنها في الحقيقة "مائعة"، ولا تشير لشيء محدد بالضبط!!. فماذا تعني "التقاليد" العامة، وهو تعبير ذو دلالة برتوكولية، في ظل سيادة "الارتجال"، و"العفوية" على مختلف تعبيرات الأداء الوطني العام. وهو تعبير لا يوحي سوى بالسخرية أو الاستغفال، ويأتي استخدامه كحجة على "خالد سلمان"، و "أكرم عبد الفتاح"، ضمن الرغبة المضمرة بإدانتهم على "صبيانيتهم"، رغم الاستدراكات التلطيفية في النص، والتي أشارت لاحترام "كينونة" و"توحد "أكرم، و"الصداقة الأبدية" مع خالد!!.
    إن عدم وجود تعاقد سابق وواضح على احترام هذه التقاليد العامة (فلا تفصح الممارسات الأمنية السائدة والمتكررة بأي احترام لها، وهي تفصح عن موقف السلطة من فكرة الالتزام بهذه التقاليد) يُعفي الطرف الأضعف بالأساس من أي التزام، والدعوة للتمسك بها، على جمال هذه الدعوة والنبل في طموحها لتجاوز الارتجال وتأسيس شكل علاقات مختلف، تتجاهل بشكل غريب ضمور هذه التقاليد المفترضة بشكل كلي، وكل أشكال "المؤسساتية" بالطبع، في الأداء العام، ولهذا يبدو الاحتجاج بها على "خالد"، و "أكرم"، بنبرة صوتية عالية، توحي بوجود تقاليد مقدسة وراسخة، تم هتكها بوقاحة عالية من قبلهم، استغفالاً سيئاً يُضمر الاصطياد فقط!!؟.
    إن المقال مليء بالحذلقة، والتذاكي، والتصيد الرديء، فالاشتغال على كون "الكذب" صفة تمييز لـ( خالد سلمان)، كونه لم يُميز في نص بلاغه الأول، بين كونه عضو في الوفد الصحفي المرافق للرئيس، وليس عضواً في وفد الرئيس، والتأسيس بناء على ذلك لاستنتاجات تخص سوء طوية "خالد"، و "كذبه" السيئ!!. وفي هذا "تحاذق"، واصطياد مبني على الرغبة باختلاق مسوغات لإدانته أخلاقياً. وفي إطار هذا التحاذق، يأتي "التمدح" بالرئاسة، لكونها دعت الصحفيين، و"الحنق" لان سلمان أغضبها بسلوكه المفاجئ، وفي هذا ما قد يجعلها تتوقف عن دعوة الصحفيين، بما يجلبه هذا من مضار، ليس منها طبعاً خسارة بدل السفر والتذاكر، بل الوصول المباشر للمعلومات فقط كما يقول نبيل!!؟.
    متجاهلاً بشكل ساخر، أن اصطحاب الرؤساء للصحفيين من مختلف التعبيرات والألوان السياسية، وليست الموالية لهم فقط، هو تقليد عام مُتعارف عليه -وفق قياس نبيل الملتزم بشده بما يخص التقاليد العامة- لا تفسده، أو تلغيه أي حادثه طارئة، يُمكن أن تسبب الغضب، وبالتالي تؤدي لعدم الالتزام بهذا التقليد، أو البروتوكول العام!؟.
    لا أميل للإدانات المبطنة، أو التشكيك الأخلاقي في الأخريين، فهو فعل يُفصح عن رغبتنا بالتسلط عليهم، ومنعهم من الاختلاف, وبالتالي ليست لدي أي اعتراضات على أي موقع نقدي وسطي، ميال أكثر للسلطة نتيجة أي مقاربات تحليلية ، وهذا ليس مشيناً لا بالمعنى الأخلاقي، ولا السياسي، ولا المهني. ولكني "أتحفظ"، وربما "استنفر" قليلاً، من "استنفار" هذه الفعالية النقدية لأدواتها بشكل متواصل ضد الطرف الأضعف في المعادلة العامة، أي المعارضة وأفرادها، مع "تعفف"، وذكر عابر للسلطة ومشاكلها، كنوع من إعلان البراءة الشخصية، والتأكيد الواهن على الحياد الشخصي. بما يترك الكثير من علامات الاستفهام حول أسباب هذه "الحمية" على "المعارضة"، أو "خالد سلمان"، وهي علامات استفهام يسهل في ظل بلاغة الاصطفافات السياسية الحادة في البلد الإجابة عليها بـ"البيع"، و "شراء الذمة"، بكل ما يرتبه هذا الاستسهال في رمي التهم، وذم الأخريين من اطمئنان بائس لنقائنا الشخصي المفترض.

    لخالد سـلمان
    في قارةٍ أخرى، تركتَ أعداءً مساكين
    يجب أن تخجل من نفسك عندما تتذكرهم
    من قصيدة لإيمان مرسال

    maged231@hotmail.com
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-02
  15. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    يا استاذي واخي
    انا اعلم ان ثمة صداقة تجمعكم لكن يا استاذ مهدي ليست على حساب الحقيقة
    أستاذ مهدي خالد سلمان انا احترمه لنه (تبهذل ) في المحاكم وكتب من أجل الناس
    قل لنبيل الصوفي ينقد الفساد بدلا من استجداء السلطة بسب الناس والتقرب اليها بزملائة رفقاء المهنة
    قل لنبيل الوطـــن مساحة كبير يسكنه فساد بحجمه الكبير .. قل له ارتقي بنفسك قليلا اكتب ما ينفع الناس
    لاتجعل الناس يتيهون في سباب وشتائم تافهة لا تشغلهم بساحة غير ساحتهم دعهم يحاربون في المكان الصحيح..
    قل له الا يستحق الفساد ان يعيره ولو التفاته بسيطة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-02
  17. محمود المسلمي

    محمود المسلمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    9,996
    الإعجاب :
    0

    أخي مهدي الهجر:
    شكرا على هذا الموضوع وشكرا على أنك اتيت بوجهات النظر المختلفه
    وكم أتمنى لوأتيت بمقال الأخ / جمال أنعم في الصحوه العدد قبل ألأخير
    أعتقد أن من يقرأ مقال جمال أنعم ويقارن بينه وبين مقال الأخ / نبيل الصوفي
    لابد أن يقول للأخ / نبيل هون على نفسك قليلا فما هكذا تورد الأبل .....
    وماهكذا يبيع المرء اخوانه وزملائه ..... وكن مع أخيك ظالما أو مظلوما
    الا في حال واحدة اذا كان الأخ نبيل هو الذي رشح خالد سلمان وضمن
    عودته خطيا فمن حقه أن يقول ما قال وأكثر......... تحياتي,,,,,,,,,,,,,
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-02
  19. هلال الفلكـ

    هلال الفلكـ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    1,187
    الإعجاب :
    0
    يا اخوااان .. المسأألة .. وما فيهـــــــاا .. حرية تعبير .. ولكنها .. صحيه ايضاً ...

    الصوفي قال رأيه .. احمد شوقي قال رأيه .. العرامي قال رأيه ... توكل قالت رأيهااا .. يا اخواان نشكر المولى عزوجل ..

    بااننا وصلنا الى حد انتقااد الاخ لاخيه .. وحتى ان كان على صوااب 0. وجانب بعض عمله الخطأء .. ولكن باساليبٌ مهذبه ..


    وليس كما يفعلٌ البعض .. اما انت ااخي مهدي .. فقد كنت كـ ( البلسم .. على الجرح ) .. :)


    فباركـ الله فيكـ .. ولكن ( الوطن ينتظرٌ منا الكثيــــــر .. فما الذي سنعملــــه ) .. ؟؟؟؟


    وهل سنضل .. نكتب ونشن الهجوم ضد بعضاتنا البعض .. وسنجعل السلطه .. تلعبٌ و وتعبثٌ .. بكل ما هو جميلً في الوطن ..

    وندعٌ المعاارضةُ .. تتصيــــــد الاخطااء .. لتقل رأيها .. وتنتقد كما يحلو لها .. وكما تعودنا عليهــــم جميعاً .. ام ان :


    " الوطن اغلى " .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :D
     

مشاركة هذه الصفحة