صالحان هي. ‬على وزن طالبان، دلالة على وجود حالة. ‬يمنية طالبانية حاكمة

الكاتب : esscathun   المشاهدات : 287   الردود : 1    ‏2006-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-02
  1. esscathun

    esscathun عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-29
    المشاركات:
    615
    الإعجاب :
    0
    الوحدوي نت - محمد صالح الحاضري

    صالحان هي. ‬على وزن طالبان،. ‬دلالة على وجود حالة. ‬يمنية طالبانية حاكمة رديفة لحركة طالبان الحاكمة سابقاً. ‬في. ‬أفغانستان..‬
    ومقابل سؤال أحد ما عن حيثيات وجود حالة طالبانية. ‬يمنية حاكمة،. ‬أقول إن الفارق بينها وبين الحالة الأفغانية أن الثانية ملتحية،. ‬والأولى. ‬غير ذلك،. ‬ولم. ‬يبقَ. ‬من اكتمال شكل ومضمون الحالة اليمنية سوى وصولها الى مرحلة إغلاق صوالين الحلاقة ومحلات بيع الأشرطة الغنائية،. ‬ومحلات التصوير الفوتوغرافي،. ‬بعدما أغلقت دور السينما،. ‬ولم. ‬يبقَ. ‬في. ‬صنعاء. ‬غير دار واحدة. (‬السينما الأهلية.)‬،. ‬تقف وسط مناخات الإجهاض للفن السينمائي. ‬والمسرحي. ‬والغنائي،. ‬من خلال عملية. ‬غلق بطيئة جعلت الفارق النفسي. ‬بين طالبان الأفغانية وصالحان اليمنية،. ‬أن الأولى عملت في. ‬الظاهر،. ‬بينما الثانية تعمل في. ‬الباطن..‬
    فقد انتهى الإبداع الفني. ‬في. ‬عهد صالحان اليمنية،. ‬مقارنة بحجم الإنتاج الفني،. ‬وحجم بروز العناصر الفنية اليمنية ونجوميتها خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي،. ‬التي. ‬غذت الوجدان الوطني. ‬على امتداد الساحة اليمنية.. ‬كما أن السياحة انتهت،. ‬وثبت كذلك أن النظرة الرسمية لصالحان الى الفلسفة لاتختلف عن نظرة طالبان،. ‬وكذلك مسألة الفكر الوطني. ‬ودولة المجتمع.... ‬الخ،. ‬كونهما. (‬ص،. ‬ط.) ‬حالتين سياسيتين لمفهوم. »‬الإمارة.« ‬وليس الدولة..‬
    ففي. ‬زيارة زعيم النظام لجامعة الإيمان،. ‬وجه عناصر الجامعة بتنوير المجتمع،. ‬وهم في. ‬الحقيقة عناصر أشبه بطلاب الشريعة الذين نشأت عنهم طالبان،. ‬مغفلاً. ‬بذلك. -‬كما قيل.- ‬آلية تنوير الدولة للمجتمع،. ‬وهي. ‬آلية حقن الفكر الدعوي. ‬الديني. ‬بفكر التقدم الذي. ‬هي. ‬جزء منه من الناحية التقنية المتعلقة بالجدل في. ‬إطار الموضوع الديني.. ‬ولكنه من الناحية العلمية نفس الجدل المستخدم في. ‬فكر التقدم،. ‬عطفاً. ‬على كونه من الأسس القانونية للروح وللطبيعة معاً،. ‬مع فارق أن الجدل الديني. ‬هو فكر تقدم الروح..‬
    وقيل أيضاً. ‬بأنه قد كان لإغفال مبدأ الثقافة الوطنية. -‬الإسلامية.- ‬كثقافة للدولة والمجتمع،. ‬واللجوء الى عناصر الأيديولوجية الفقهية التجذيرية لتنوير المجتمع،. ‬وقع. ‬غير جديد على العارفين بسلطة صالحان اليمنية،. ‬وأن فكرها هو بحق فكر الدولة والسلطة اليمنية..‬
    . ‬من هنا. ‬يأتي. ‬تعليل استيعاب سلطة صالحان المستمر للعناصر ذات الماضي. ‬السياسي. ‬الديني،. ‬وتمكينها. -‬بشكل خاص.- ‬على مستوى الدولة والواقع،. ‬بل وانشغالها منذ .٨٢ ‬عاماً. ‬باللعب على ورقة تناقضات التيارات الدينية،. ‬فنجد صالحان تارة وهي. ‬زيدية،. ‬وتارة سلفية،. ‬وتارة وهي. ‬صوفية،. ‬وتارة إخوانية..‬
    إن اهتمام نظام صالحان بظاهر الدين هو لتطابق الوضع السياسي. ‬مع مصطلح الديمقراطية العسكرية التي. ‬تمثل الهوية الحقيقية للحكم وفلسفته المستغلة للدين من وجهة نظر الفكر السياسي. -‬الاجتماعي..‬
    فصالحان من خلال إبرازها ظاهر الدين،. ‬تقع في. ‬شرك مفهوم التقاليد والموروث الاجتماعي،. ‬على أنه بتداخله مع الموروث التاريخي. ‬الديني. (‬زوائد الدين.) ‬يمثل الدين،. ‬وهي. ‬نقطة تعكس كيف أن ادعاء التدين وتمكين عناصر ظاهر الدين من الدولة،. ‬يتناقض من حيث مفهوم الإيمان الحقيقي،. ‬مع تعبير رجل الدولة عن انتمائه الى الدين،. ‬بينما. ‬يعكس مضمون واقع الحال عوامل دفع المجتمع الى الفساد الشامل،. ‬بفعل الفقر والتناقضات الاجتماعية. ‬غير العادلة،. ‬أو عندما تنعكس على المجتمع قيم الدولة الصالحانية كقيم سلبية،. ‬واستبداله بها للقيم الإيجابية الطبيعية. (‬يتضمنها الدين أيضاً.)‬،. ‬نظراً. ‬لتأثير الدولة باعتبارها عادةً. -‬أياً. ‬كانت.- ‬هي. ‬سلطة الواقع،. ‬وبالتالي. ‬سلطة القيم المجتمعية السائدة سلباً. ‬أم إيجاباً.. ‬فأي. ‬دين رسمي. ‬هذا الذي. ‬يُضعف انتماء المجتمع الى ذاته،. ‬ويعرض سلامته الوطنية للخطر،. ‬في. ‬ظل ادعاء سلطة الدين؟.!‬
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-02
  3. esscathun

    esscathun عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-29
    المشاركات:
    615
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم،

    الذى اثار انتباهى فى هذا الموضوع، هو تحليل سياسيى من محطة المانية عن تاييد الدول الغربية لنظام مشرف"باكستان" المعادى للديمقراطية.

    يقول التحليل، بان خلال الحرب الباردة اوجد الغرب مع ال سي اي اي الكم الكثير من المدارس فى باكستان لتدريس فكر معين مبنى على الكراهية، بانه من ليس معك فى الفكر فهو عدوك وكافر وينبغى استئصاله. وكان يعتقد بان الحرب ستطول ولذا كان لزما لتخريج مدرسين يضمنون استمرار هذا الفكر.
    واما الان وقد ملاءت باكستان بالكثير من مدرسين وحملت هذا الفكر، فمن الصعب اقامة نظام ديمقراطى، لان هذه المدارس سوف تستولى على الحكم ومازالت تحمل ذاك الفكر المغلوط وسوف تدخل العالم فى حروب او ارهاب، لذا كان لزاما ابقاء ديكتاتورية مشرف افضل من اقامة مجتمع ديمقراطى.

    هنا فى اليمن جامعة الزندانى مهمتها اخراج مدرسين معادين لفكرة الديمقراطية والتغيير وهذا يضمن استمرار نظام على صالح وال سعود والوجود الامريكى فى الجزيرة. اشياء مترابطة مع بعضها.
     

مشاركة هذه الصفحة