حكم عوام الروافض الإمامية الإثني عشرية

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 347   الردود : 1    ‏2006-12-02
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-02
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله ربٌ العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا المصطفى محمد وعلى آله وصحبه رضوان ربٌ عليهم أجمعين وبعد .

    فقد كثر فساد الرافضة الخبثاء في الأرض لمٌا رءوا من يساندهم من الصٌليبيين ومن اليهود إخوان القردة والخنازير ، فقد أخرجوا ماكانوا يكنون من الحقد على أهل السٌنة والجماعة ، وكشٌروا عن أنيابهم عمٌا كانوا يخفون من وراء تقيتهم ، فقد كثر فسادهم في الأرض من تقتيل لإخواننا الأبرياء من أهل السنة والجماعة وتشريدهم ، فلاحيلة لنا إلا ٌ أن ندعوا الله تعالى بأن ينتقم لإخواننا المستضعفين أهل السنة والجماعة ، وأن ينصرهم على أهل الرفض والخبث والصليبيين وأهل الكفر جميعاً .
    وقد كثر السؤال عن عوام الرافضة كما تعلمون فهذه فتوى في ذلك أنقلها للفائدة ، من " فتاوى اللجنة الدائمة " .


    السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 9247 ) :

    س2: ما حكم عوام الروافض الإمامية الإثني عشرية ؟ وهل هناك فرق بين علماء أي فرقة من الفرق الخارجة عن الملة وبين أتباعها من حيث التكفير أو التفسيق؟

    ج2: من شايع من العوام إماما من أئمة الكفر والضلال، وانتصر لسادتهم وكبرائهم بغيا وعدوا - حكم له بحكمهم كفرا وفسقا، قال الله تعالى: { يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ } (1)… إلى أن قال: { وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ } (2) { رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا } (3) واقرأ الآية رقم 165، 166، 167 من سورة البقرة، والآية رقم 37، 38، 39 من سورة الأعراف، والآية رقم 21، 22 من سورة إبراهيم، والآية رقم 28، 29 من سورة الفرقان، والآيات رقم 62، 63، 64 من سورة القصص والآيات رقم 31، 32، 33 من سورة سبأ، والآيات رقم 20 حتى 36 من سورة الصافات، والآيات 47 حتى 50 من سورة غافر، وغير ذلك في الكتاب والسنة كثير؛ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل رؤساء المشركين وأتباعهم وكذلك فعل أصحابه ولم يفرقوا بين السادة والأتباع.

    وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    --------

    واجبنا نحو أزواجه -صلى الله عليه وسلم-

    1 - تولي أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحبهن ، ومعرفة فضلهن وقدرهن ومنزلتهن العظيمة التي شرفهن الله بها .

    2 - احترامهن وتوقيرهن واعتقاد أنهن أمهات للمؤمنين ، وأنهن أزواج للرسول -صلى الله عليه وسلم- في الآخرة . قال أبو عثمان الصابوني في رسالته في اعتقاد أهل السنة وأصحاب الحديث والأئمة : " وكذلك يرون تعظيم قدر أزواجه -رضي الله عنهن- والدعاء لهن ومعرفة فضلهن والإقرار بأنهن أمهات المؤمنين " . (4)

    3 - سلامة الصدر تجاههن من الغل أو الغش ، وملؤه بالحب والنصح .

    4 - إحسان القول فيهن ، وسلامة اللسان تجاههن . يقول الطحاوي رحمه الله: " ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأزواجه الطاهرات من كل دنس ، وذريته المقدسين من كل رجس ، فقد برئ من النفاق " . قال الشارح: " وإنما قال: " بريء من النفاق " لأن أصل الرفض إنما أحدثه منافق زنديق قصده إبطال دين الإسلام والقدح في الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، كما ذكر ذلك العلماء " (5) .

    5 - البراءة من طريقة الروافض ومن نحا نحوهم تجاه أزواج النبي عليه الصلاة والسلام من تكفير أو سب أو وقيعة أو سخرية أو تنقص أو نحو ذلك .

    6 - الذب عنهن ، والرد على من يريد التنقص من قدرهن أو يحط من شأنهن أو يقلل من مكانتهن .

    7 - دراسة سيرتهن ، ومعرفة أخبارهن وآدابهن وعبادتهن ، فإنهن أعظم النساء تعلما في مدرسة النبوة ، بل إن هناك أمورا عديدة من هديه -صلى الله عليه وسلم- لا يمكن العلم بها إلا من طريقهن -رضي الله عنهن- أجمعين . ا.هـ من " مجلة البحوث الإسلامية " ج 53 ص 309


    1) سورة الأحزاب الآية 63
    2) سورة الأحزاب الآية 67
    3) سورة الأحزاب الآية 68
    4) ص (107).
    5) شرح العقيدة الطحاوية (ص 737، 738).

    منقوووول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-02
  3. abobakr

    abobakr عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق
    الآمين وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبة المنتجبين،

    من الغريب، تكفير الناس، وأدخال فلان الجنة، وفلان النار، هل صاحب هذه
    الفتاوى ومن ينقلها قد ضمن مقعده في الجنة، حتى يدخل فلان النار
    وفلان الجنة، يا أخواني، أعلم أن منكم من سيتهمنى بالرافضية، وغيره بكذا
    وغيره سيخرجني من المله ولكن والله لست إماميا ولا اثني عشريا ، ولا أقول
    في الصحابة إلا كل خير، ولكني أستغرب أن المجلس الاسلامي اليمني، شغله
    الشاغل والوحيد، هي هذه القضايا، الشيعة الإمامية، الرافضة،
    أعداء الاسلام، فلان فاسق، علان للجنة، وهكذا، هل أخذنا عهدا من الله بهذا.
    هل خلت الدنيا من المشاكل وأصبحت أمور الآمه الإسلامية في أوج أزدهارها
    حتى نقوم بهذا الكتابات، يا إخواني كل منا سيحاسبه الله وهو الذي يعلم
    خائنة الآعين وما تخفي الصدور،

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة