أعيدوا صدّام حسين إلى السلطة

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 313   الردود : 1    ‏2006-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-02
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    أعيدوا صدّام حسين إلى السلطة / جوناثان شايت
    الإسلام اليوم – قراءة: علي باكير / نشرت صحيفة (لوس أنجلس تايمز) الأمريكية في 26-11-2006 مقالاً كتبه (جوناثان شايت) يطالب فيه بإعادة الرئيس العراقي صدّام حسين إلى السلطة في العراق من جديد لاستعادة الأمن و النظام و الخروج من دوّامة الفوضى الحاصلة حالياً. المقال بعنوان: "أعيدوا صدّام حسين": إعادة صدّام حسين إلى السلطة قد يمنح العراقيين الأمن الذي يريدونه، فهل عندكم حل أفضل من ذلك؟ وجاء في المقال:
    "إن النقاش الجاري حول العراق الآن نقل السؤال المحبط حول ما إذا كان ذلك خطأ (الجميع يعرف انه كان خطأ), إلى سؤال أكثر إحباطا و هو, هل من الممكن تفادي كارثة شاملة الآن. يمتلك كل محلل يحترم نفسه و مختص بالسياسة الخارجية خطّته الخاصة حول العراق.
    المشكلة أن كل هذه السيناريوهات غير مقنعة حتماً، إلاّ عندما يتم التساؤل عن السبب الذي من شأنه أن يفشل جميع الخطط الأخرى.
    من هذا المنطلق اسمحوا لي أن اطرح الاقتراح المستحيل: ربما أقٌول لربما كان خيارنا الأفضل هو إعادة صدّام حسين إلى السلطة.
    نعم أعرف. صدّام حسين مستبد في فترة حكمه، عانى العراقيون من الضرب، والتعذيب و الشعور المستمر بالخوف. إعادة الديكتاتور إلى السلطة قد يبدو أمراً قاسياً لولا أن ما يحصل الآن في العراق هو مثلما كان يحصل في عهده و لكن بشكل أقسى و أوسع و أكبر.
    منذ بداية الحرب لم يكن لدي آمال كبيرة بخصوص الديموقراطية العراقية، لكني لم أنتبه إلى إمكانية أن ينتهي الأمر بالعراقيين بحكومات أسوأ مما كان عليه الوضع إبّان صدّام. لقد تبيّن على أي حال أن هناك شيئاً أكثر سوءاً من الشمولية، و هو الفوضى التي لا تنتهي و الحرب الأهلية.
    يبدو أن لا أحد يتوقّع إمكانية إعادة النظام و الأمن في العراق. هذه معضلة رئيسة: الحكومة تُدار من قبل الشيعة، و الوكالات الأمنية تُدار من قبل الميليشيات و فرق الموت. الحكومة قوية بما فيه الكفاية لترهب السنّة في (التمرّد) لكنّها لا تملك القوة الكافية لسحق هذا التمرّد. في هذه الأثناء وجّهنا جهودنا لعملية تدريب قوات شرطة عراقية محترفة و غير طائفية، و لتحقيق مصالحة بين السنّة و الشيعة, لكننا لم ننجح في ذلك. قد نكون أقوياء بما فيه الكفاية لإيقاف الحرب الواسعة النطاق أو المجازر، و لكنّنا لسنا أقوياء بما فيه الكفاية لإيقاف الفوضى الواسعة الانتشار. لكنّ صدام حسين أثبت قدرته على ذلك في الماضي. قد يكون ممكنا إعادة إنشاء الجيش العراقي الذي حللناه (بكل غباء وحماقة) و بيروقراطيّة الدولية، و إذا حصل ذلك فإنّه قد يكون القوّة الوحيدة القادرة على إعادة الأمن و النظام إلى العراق.
    تتمتع كل من الفوضى و النظام بمنطق قوي للاكتفاء الذاتي. عندما يدرك الناس وجود نقص في النظام و الانضباط, يتصرّفون عندها بطريقة تزيد من عدم الانضباط و افتقاد النظام. إذا رأى السنّي أنّه في خطر و أن حياته مهدّدة و قد يُقتل من قبل الشيعة, فإنّه سيرمي بثقله و يدعم "المتمردين" السنّة الذين يرى فيهم القوّة الوحيدة التي يمكنها حمايته. "المتمردون" السنّة في المقابل سيخيفون الشيعة مما يؤدي إلى دعم ميليشياتهم المعادية للسنّة.
    و للمناسبة ليس العراقيون هم من يتصرف فقط على هذا الحال. بإمكانك أن ترى هذا النمط من السلوك على مقياس مصغر جداً هنا في الولايات المتّحدة. لكن عندما يكون هناك توقّع بوجود نظام اجتماعي سيتصرّف الناس عندها بأسلوب حضاري.
    إعادة النظام و الانضباط في العراق يتطلّب نوعاً من الصدمة النفسيّة الكبيرة و الواسعة النطاق. كان من المتوقع أن تقدّم الانتخابات العراقية هذا النوع من الصدمة, لكنها لم تفعل. عودة صدّام حسين–رجل يعرفه كل عراقي و الكثير منهم يخشاه- إلى الحكم, ستحقق المطلب. إن السلبيات الناجمة عن إعادة صدّام حسين واضحة، و لكنّه بالمقابل لن يسمح بأن يقع العراق بيد إيران التي هي عدّوة الولايات المتّحدة و الداعمة للإرهاب و المحرّضة على الحرب التي جرت بين لبنان و إسرائيل.
    لقد كان من الصعب جداً التعامل مع صدّام حسين قبل الحرب؛ لأنه كان يعتقد أن بإمكانه التغلّب على أي غزو أمريكي. الآن هو يعلم أنّه ليس باستطاعته فعل ذلك، و هو سيقبل ذلك على الأرجح لأنّ البديل المتوفر لديه هو الإعدام شنقاً.
    أعرف أن إعادة ديكتاتور مستبد إلى السلطة يُعدّ فكرة سيئة، لكن ليفسّرْ لي أحدهم لماذا هي أسوأ من جميع الأفكار الأخرى؟"
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-02
  3. القيصر المظلوم

    القيصر المظلوم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-05
    المشاركات:
    777
    الإعجاب :
    0
    أخي هذا حل

    لكن السيد الرئيس له شروط في رجوعة للسلطة

    حيا الله أنصار القائد
     

مشاركة هذه الصفحة