ثلاثة ألف مسيحي في اليمن: أمريكا تناقش الحريات الدينية في اليمن

الكاتب : أبوالوليد   المشاهدات : 632   الردود : 4    ‏2006-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-02
  1. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    ثلاثة ألف مسيحي في اليمن: أمريكا تناقش الحريات الدينية في اليمن وانتقاد للحكومة حول سجلات هوية أتباع الديانات الأخرى
    الموضوع: أخبار الوطـن


    أصدرت الولايات المتحدة الأميركية تقرير الحريات الدينية للعام 2006م والذي يتناول الحريات الدينية في العالم ومنها اليمن. ويتحدث التقرير عن وجود نحو 3000 آلاف مسيحي في اليمن معظمهم من اللاجئين ومواطني الدول الأجنبية ، إضافة إلى 40 هندوسيا من أصل هندي وأربع كنائس مسيحية في مدينة عدن ، كما يتحدث عن معابد الطائفة اليهودية في شمال اليمن ، ويقصد بذلك مدينتي صعدة وريدة اللتين تحتضنان العدد الأكبر من اليهود الذين بقوا في اليمن.

    ويتطرق التقرير إلى " العلاقات الودية " بين أبناء الطوائف الإسلامية ، الزيدية ( الشيعية ) والشافعية ( السنية ) وعن حرية العبادة لغير المسلمين وعن الطوائف الإسلامية الأخرى مثل الإسماعيلين. ويقول إن الزيدية يمثلون 30% من السكان ، فيما يمثل الشوافع 70% .

    ويشير بشكل ايجابي إلى دور الحكومة اليمنية وجهودها " للتخفيف من حدّة التوتر الديني بينها وبين أعضاء من الطائفة الشيعة الزيديين " ، ويقصد بذلك جماعة الحوثي وبالتحديد تنظيم " الشباب المؤمن " ويقول التقرير إن دوافع تحرك الحكومة ضد الحوثيين سياسية وليست دينية ويضيف: هذه " فئة من الشيعة تختلف عن طائفة الشيعة الزيدية السائدة. تتبع حركة "الشباب المؤمن" تعاليم رجل الدين المتمرد حسين بدر الدين الحوثي الذي قُتل خلال التمرد الذي استمر عشرة أسابيع والذي قاده في شهر يونيو عام 2004م ضد الحكومة في محافظة صعده. وكانت دوافع الأفعال التي اتخذتها الحكومة ضدّ حركة "الشباب المؤمن" في العام 2005م سياسية وليست دينيةً.

    ويشيد التقرير باتاحة للمارسة العبادة لغير المسلمين وارتداء ملابسهم ولكنه يضيف بهذا الخصوص : " إلا أن الشريعة تحظر على المسلمين اعتناق أي دين آخر كما تحظر على غير المسلمين الدعوة لاعتناق دينٍ غير الإسلام . اعتمدت الحكومة هذا الحظر كما تشترط الحصول على إذن مسبق لإقامة أماكن عبادة جديدة، وتمنع غير المسلمين من تولي المناصب التي يتم شغلها عن طريق الانتخاب. تعد أعياد الأضحى والفطر أعياد رسمية عند المسلمين في اليمن، حيث لا تتأثّر الجماعات الدينية الأخرى سلباً بهذه الأعياد ".

    ويقول التقرير الذي حصل عليه " التغيير" إن الحكومة اليمنية لا تحتفظ بسجلات خاصة لهوية اتباع الديانات الأخرى " كما لا يوجد هناك قانون يفرض على الجماعات الدينية تقيد أسمائها لدى الدولة. بعد أن حاول الحزب الحاكم ترشيح يهودي في الانتخابات النيابية، اعتمدت اللجنة العليا لانتخابات سياسةً تحظر على غير المسلمين الترشّيح لمنصب نائب في البرلمان. وتنص المادة 106 من الفصل 2 من الدستور على أنّه يجب على رئيس الجمهورية "ممارسة واجباته الإسلامية".

    ويتحدث التقرير عن ممارسة الحكومة اليمنية اثناء عملها على " جماح العنف السياسي المتزايد الى تقييد الممارسات الدينية. ففي شهر يناير 2006، وللعام الثاني على التوالي، حظرت الحكومة الاحتفال بمناسبة "يوم الغدير" (وهو عيد يحتفل به المسلمون الشيعة) في أجزاء من محافظة صعده. فخلال فترة اعداد هذا التقرير، أفادت تقارير بأن الحكومة كثفت جهودها لمنع انتشار "الحوثية" عبر تحديد الساعات التي يحق فيها للمساجد أن تفتح أبوابها للناس واقفال المعاهد التي اعتبرتها الحكومة معاهد دينية زيدية متطرّفة أو تابعةً للطائفة الشيعية الإثنى عشرية وكذلك عزل الأئمّة الذين تبنوا اعتناق العقيدة الأصولية وكذلك تشديد المراقبة على خطب المساجد ".

    ويشيد التقرير أيضا ـ ضمنيا ـ بأداء اليمن في مجال عدم تسيس المساجد والمدارس في إطار محاربته للتطرف وتعزيز التسامح و" تركّزت هذه الجهود على مراقبة المساجد لرصد الخطب التي تحرض على العنف و غيرها من البيانات السياسية التي تعتبرها الحكومة خطراً على الأمن العام. ويجوز للمنظمات الإسلامية الخاصة المحافظة على علاقاتها مع منظمات إسلامية دوليّة، غير أنّ الحكومة راقبت نشاطاتها عن طريق الشرطة والهيئات الاستخباراتيّة ".



    ويكشف التقرير ان مسئولين أمنيين اعتقلوا مؤخرا وبصورة عشوائية بعض المسيحيين بتهمة التبشير ومسلمين أيضا على علاقة بالمبشيرين وانه جرى تعذيبهم داخل السجون.

    مأرب برس – التغيير نت
    الثلاثاء 28 نوفمبر-تشرين الثاني 2006
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-02
  3. ابو الحسين

    ابو الحسين عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    الیمن للجمیع ولکل الدیانات . واذا راینا ذات یوم الی ان المسیحیه اصبحت تشکل نسبه لاباس بها فی الیمن فبدلا من ان نفکر فی محاربتها فلننظر الی انفسنا ودیننا الذی تلاعبنا به حتی صارت المسیحیه المحرفه افضل من اسلامنا .ولنحاول اصلاح انفسنا بلعقل والمنطق لا بالطریقه الوهابیه التی تسببت فی خروج الکثیرین من الاسلام .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-02
  5. ثقيل دم

    ثقيل دم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-27
    المشاركات:
    440
    الإعجاب :
    0
    الله يستر من غدر الشيعه الروافض أهل العمائم السود والقلوب الحاقده الخاضعين لسلطات النجف وقم وكربلاء وحسينيات السيستاني والحكيم وبلاوي القرن الجديد من مرتزقة طهران أما الزيود فهم أهلنا وأحبتنا ولاخوف منهم - نصلي كما يصلون ونتعبد كمايتعبدون ومفتينا هو مفتيهم -
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-04
  7. المتوكل بالله

    المتوكل بالله عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-29
    المشاركات:
    537
    الإعجاب :
    0
    الله يستر من اخرتها مع امريكا قد زيدت الفضول والتدخل في شؤون داخلية مع العلم ان كل الديانات التي في اليمن والتي مع علمي لا تتعدي اليهودية وبعض المسيحيين العاملين في اليمن يتمتعون بكامل الحرية في طقوسهم الدينية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-05
  9. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    لا يـوجـد دين حـق غير دين الإسلام

    قال الله تعـالى ( ومن يبتغ غـير الإسلام ديناً فلن يقبل منه )
    وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا يجتمع دينان في جزيرة العـرب )

    فـلا يجـوز أن تبنى كنيسة في اي بلد إسلامي فما بالكم بالجـزيرة العـربية
    ولا يعني كـلامي أننا نكرهم أو نجبرهم على إعتناق الإسلام ( لا إكـره في الدين )
    لكن لا يجـوز أن نعطي الأحقيـة لهم في بناء كنائسهم أو نشر دعـوتهم المحـرفة في بلادنا


    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة