زراعة التين الشوكي بدلاً عن القات في غيمان بين بهلول

الكاتب : بسكوت مالح   المشاهدات : 2,457   الردود : 7    ‏2006-12-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-01
  1. بسكوت مالح

    بسكوت مالح قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    8,984
    الإعجاب :
    1,258
    بدأت زراعة التين الشوكي في عدد من المناطق تكتسب صفة الزراعة والمهنة لمزاياها الاقتصادية والغذائية المتعددة 0 بعد أن كانت نبتة غير مأبوه بها بين المزارعين والسكان في اليمن0 واتجه المزارعون في بعض المناطق إلى تشكيل جمعية خاصة بمزارعي التين الشوكي بعد أن لمسوا الجدوى الاقتصادية من زراعة وإنتاج التين الشوكي0 وتعد منطقة غيمان بني بهلول بمحافظة صنعاء أولي المناطق التي اتجهت إلى استزراع التين الشوكي كمنتج زراعي أساسي بديلا عن شجرة القات 0
    وتفيد التقارير البحثية ان زراعة محصول التين الشوكي في الجبال كان يعد فاكهة هامشيه ولم يكن يزرع في الأراضي الخصبة 0
    فيما يذكر الكثير من أهالي منطقة غيمان أن المرحوم احمد مطهر الذي كان مشهورا بصديق المزارعين في صنعاء يعود له الفضل في انتشار زراعة التين الشوكي في المنطقة ومنها إلى كثير من المناطق الزراعية0 حيث كان مطهر أول من تبني فكرة استزراع هذا المحصول وتسويقه كمنتج اقتصادي 0
    وكان مطهر انذاك رغم سخرية أهالي منطقته منه فقد ظل متمسكا في سبعينات القرن الماضي بفكرة زراعة التين الشوكي كمنتج زراعي أساسي واقتصادي يفيد الإنسان والحيوان0 وكان يومن بقوة بمستقل هذا المنتج 0
    وبذل صديق المزارعين جهودا كبيرة لتحويل هذا المحصول إلى منتج وزراعته في أفضل أراضيه في منطقة غيمان والقيام بتسويقه إلى مدينة صنعاء0 وكالة الانباء اليمنية سبأ كان لها نزولا لمنطقة غيمان حيث التقي مندوبها بالعديد من المزارعين ومسؤولي جمعية غيمان الزراعية 0
    وبهذا الصدد يوضح رئيس جمعية غيمان الزراعية الأخ علي العراسي أن عدد مزارعي التين الموجودين حاليا في منطقة وادي غيمان حوالي 600 مزارع 0 فيما وصلت المساحة الزروعة بالمحصول 355 ألف متر مربع تقريبا 0
    مؤكدا ان الجمعية تولي اهتمام كبيرا بتشجيع زراعة التين الشوكي 0 منوها إلى أنها أعدت دراسة جدوى لإنشاء معملين نموذجيين أحداهما لإزالة الأشواك والتغليف والأخر لإنتاج أعلاف المواشي من نبتة التين بهدف تسويق هذا المنتج وتصديره إلى الأسواق المحلية والخارجية 0
    فيما يشير الأخ / عبدالله محمد شاكر أمين عام الجمعية إلى ان تقديرات الإنتاج السنوي خلال فصول السنة من التين الشوكي في منطقة غيمان يصل إلى 5250 طنا 0 يصل أجمالي قيمة مبيعاتها إلى 340 مليونا و750 ألف ريال 0
    ويمكن النظر إلى القيمة الاقتصادية والمكانة التي أصبح يحتلها هذا المحصول من خلال وجود أكثر من ثلاثة ألاف بائع متجول بعربات يدوية في أماكن متفرقة من العاصمة صنعاء والعديد من المدن الاخري0 و يقول المزارع محمد على حميد ان التين الشوكي أكثر جدوى من القات مما جعله يزرع 300 لبنة من أملاكه 0 فيما اخرون زرعوا أكثر من هذه المساحة0 ويقول حميد ان المحصول مربح لأنه يعطي إنتاج كبير خاصة خلال فصل الصيف 0 كما انه لا يحتاج إلى مياه كثيرة فهو يعتمد على مياه الأمطار غالبا 0
    يذكر أن التين الشوكي الذي أصبح يحتل أهمية اقتصادية كبيرة في العديد من الدول العربية من ضمنها اليمن ينتشر في المناطق ذات المناخ البارد والمعتدل وكذا في العديد من الدول الأجنبية ويصنف ضمن نبات الصباريات 0
    وحسب دراسات علمية عرف نبات التين في منطقة هايتي بأمريكا اللاتينية منذ عام1515م ودخل أوروبا عام 1777م ثم انتشرت زراعته في المكسيك شيلي بيرو البرازيل بوليفيا الأرجنتين ايطاليا أسبانيا اليونان جنوب وشمال أفريقيا بالإضافة إلى منطقة الشرق الأوسط 0
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-01
  3. عاشق السعيده

    عاشق السعيده عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    نحن ندعو لهم بالتوفيق
    من سن سنة حسنه كان له اجرها واجر من عمل بها
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-02
  5. غرتهم دنياهم

    غرتهم دنياهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    1,003
    الإعجاب :
    0
    ان شاء الله يتبع باقي المزارعين ويحذون حذوهم في الاعتماد على الخضروات والفواكه كمنتج زراعي اساسي بدلا عن القات

    واول الغيث قطره

    والله المستعان..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-02
  7. smarwan

    smarwan عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-31
    المشاركات:
    161
    الإعجاب :
    0
    عاشت بني بهلو ل الابية ،،،
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-02
  9. الهاشمي1

    الهاشمي1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    نتمنى لهم التوفيق ..

    ومن الفروض أن تقوم الحكومة ممثلة في وزارة الزراعة وغيرها تشجيع هؤلاء المزارعين ومدهم بالالآت الزراعية والحراثات وغيرها لتعويضهم عن ما قد يفقدوه من زراعة القات ... ولو مكآفات بسيطة قد لا تؤثر في مزانية الدولة واقطعوها من حفل من الحفلات التي تصرف فيها ملايين الدولارات في بلد معظم من يشاهد هذا الحفل لا يجد حق العشا !!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-03
  11. azeedco

    azeedco عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    133
    الإعجاب :
    0
    المكسيك من اكبر زارعي التين الشوكي ويستخدم اوراق ( السعف ) الشجره في وجبات عده ويعتبر من الوجبات الصباحيه المفضله
    لدى المكسان , حيث يتم غلي الاوراق بالماء بعد تنضيفه من الشوك وتقطيعه قطع صغيره وبعد ذلك يقومون بطهيه مع البيض , ويوجد في السوق الامريكيه معلبات منه وتكلفت العلبه 16 انص بين 2 الى 3 دولار .
    وانا اكلت منه بصراحه طعمه حلو جداُ .

    [​IMG]
    [​IMG]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-03
  13. ثقيل دم

    ثقيل دم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-27
    المشاركات:
    440
    الإعجاب :
    0
    (التين الشوكي( Nopal (الصبار الكمثرى)
    نبات عشبي معمر اوراقه قرصية كبيرة متطاولة عليها اشواك له ازهار صفراء الى برتقالية ثماره كبيرة في حجم الكمثرة بيضاوية الشكل ولها طعم حلو. ينتشر هذا النبات في اغلب مناطق العالم وتشتهر منطقة الطائف وأبها والمناطق الباردة في المملكة بافضل انواعه وتعد ثماره من الفواكه المحببة والمفضلة في فصل الصيف. يعرف علميا باسم Opuntia Ficus - indica.. الجزء المستعمل من النبات الاوراق والازهار والثمار.

    لقد ثبت من الدراسات المخبرية ان اوراق التين الشوكي مخفض لسكر الدم والكوليسترول وكذلك السمنة.

    العلف الإستراتيجي

    تقوم إدارة المحاصيل والمراعى بالمنظمة في ذات الوقت بالنهوض بالصبار الكمثرى باعتباره علفا استراتيجيا في المناطق القاحلة وشبه القاحلة. وفكرة استخدام التين الشوكي كعلف للماشية ليست جديدة ففى خلال القرن التاسع عشر كانت هناك تجارة واسعة في الصبار في مناطق تربية الماشية في تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، ويستخدم الصبار البرى والذى يزرع الآن في تونس والمكسيك وجنوب أفريقيا كعلف في حالات الطوارئ أثناء الجفاف. إلا أن الدراسة التي أجرتها المنظمة في 1995 أوضحت أن الأمر يحتاج إلى إجراء المزيد من البحوث ودعت إلى إجراء "عمليات بحوث وتطوير جادة في نطاق برنامج مركز تركيزا جيدا". ومنذ ذلك الحين أخذت إدارة المحاصيل والمراعى في تقديم المعاونة لإنشاء شبكة دولية للتعاون التقني بشأن الصبار الكمثرى، والبدء في إنشاء بنك معلومات عن الأصناف البستانية، والإشراف على سلسلة من المؤتمرات وحلقات العمل الدولية بشأن هذا النبات.

    --------------------------------------------------------------------------------
    معلومات عن التغذية
    --------------------------------------------------------------------------------
    الصبار الكمثرى. تشتمل أوراق الصبار أساسا على الماء 80% - 95% أما الأوراق المجففة فيوجد بها نسبة عالية من الأخشاب (تصل إلى 33% ونسبة قليلة من البروتين الخام والفوسفور والصوديوم ونسب من المنجنيز والنحاس والزنك والماغنسيوم والحديد في الحدود المقبولة لأعلاف الحيوانات المجترة. كما أوضحت التحليلات وجود مستويات عالية من الكالسيوم وأكسالات الأملاح- وهو ما قد يفسر استساغة الصبار عندما يقدم كعلف للحيوانات.
    --------------------------------------------------------------------------------

    ويعتبر الصبار الكمثرى نباتا له جاذبيته كعلف لأنه يحول الماء إلى مادة جافة- أو طاقة مهضومة- بطريقة أكثر كفاءة عن الحشائش والبقوليات، ويستجب استجابة جيدة للأسمدة، ويتحمل عمليات التقليم المكثفة، ويمكن تقديمه للماشية كعلف طازج أو تخزينه. وقد أوضحت الدراسات أن زراعة مساحة هكتار بالصبار الكمثرى ينتج 100 طن من الأوراق ("أوراق" الصبار) سنويا في المناطق التي يقل فيها سقوط الأمطار إلى 150 م.م.

    وفى شمال أفريقيا والشرق الأدنى أصبح التين الشوكي (الصبار) محصولا هاما من المحاصيل المعيشية، حيث يتم زراعة مساحة تتراوح بين 700000 إلى مليون هكتار وبخاصة في المناطق قليلة الأمطار، وذلك لتوفير العلف للماشية أثناء فترات الجفاف (لتشجيع زراعة هذا النبات تقدم الحكومة مواد الغرس للمزارعين مجانا كما تقدم الدعم لعمليات إعداد التربة وتكاليف الصيانة). والى جانب استخدامه كعلف يساعد الصبار الكمثرى على تخفيف الضغط على آبار المياه أثناء الصيف وفترات الجفاف- وتوضح الأبحاث أن استهلاك الأغنام للمياه ينخفض إلى الصفر عندما تصل متحصلاتها إلى نحو 300 غرام، بالوزن الجاف، من الصبار يوميا.

    وتحذر إدارة المحاصيل والمراعى بأن الصبار الكمثرى لا يكفى وحدة كعلف متوازن- وأن من الضرورة إضافة مواد غذائية ليفية (مثل القش والتبن) بالإضافة إلى نتروجين إليه. بيد أنه لا يوجد له مثيل كعلف في حالات الطوارئ وكمصدر للعلف يعتمد عليه في المناطق قليلة الأمطار.
    التين الشوكي.. لانقاص الوزن وهدوء الأعصاب

    التين الشوكي من الفواكه الصيفية التي يحبها الكثيرين وهو يمد الجسم بربع ما يحتاجه من عنصر البوتاسيوم والماغنسيوم الذي يقي الجسم من مشاعر التوتر وينظم درجة الحرارة. ويساعد علي بناء وتقوية العظام وهو امر هام بالنسبة للمرأة والاطفال.
    ويقول د. سمير امام مدير الطب الوقائي بالمنوفية ان التين الشوكي له فوائد صحية متعددة يمكن الاستفادة منها عند تناوله خلال هذه الايام التي يكثر فيها انتاجه في الاسواق.. فهو مفيد للاشخاص المصابين بقرحة المعدة ويحمي الاغشية المخاطية للجهاز الهضمي من تأثير الاعراض الجانبية لبعض العقاقير.. وهو يقلل من احساس الفرد بالظمأ في الجو الحار.. وان احتوائه علي نسبة عالية من عنصر البوتاسيوم يساعد علي انقباض العضلات واحداث حالة من التوازن والهدوء العصبي.. بالاضافة الي امداد الجسم بعنصر الحديد وفيتامين سي وب1، ب2
    ويضيف.. ان التين الشوكي يعتبر من اغذية الرشاقة حيث يحتوي علي نسبة ضئيلة من السعرات الحرارية فالثمرة الواحدة تعطي 30 سعرا حراريا وبه نسبة منخفضة من ملح الصوديوم.. وبالتالي فهو يفيد في انقاص الوزن ويساعد علي خفض سكر الدم والكوليسترول..
    ويوضح د. سمير امام ان التين الشوكي يحظي بشهرة فائقة في المكسيك حيث يستخدمه الشعب المكسيكي كنوع من الطب الشعبي نظرا لفوائده العظيمة وهو يمثل لهم معان كثيرة فنجده منقوشا علي الملابس العسكرية للجنود وعملات النقود ورمزا في العلم المكسيكي.. ويهتم خبراء الصحة هناك بتصنيعه علي هيئة كبسولات واقراص ومسحوق لسهولة استعمال وتناوله في اي وقت كعلاج مفيد للصحة.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-03
  15. ثقيل دم

    ثقيل دم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-27
    المشاركات:
    440
    الإعجاب :
    0
    أين دور وزارة الزراعه لرفد هذا الموضوع وتطويره وان شاء الله نشوف البلس معلب ويصدر للجوار ودول العالم الى البلس ايها المزارعون ......الى البلس ايها المزارعون ...كماأدعو وزارة الزراعه لتبني برنامج لزراعة الحبوب المحليه وتطويره كالذره والشعير والدخن وغيرها من المحاصيل التي عاش عليها الأجداد كفانا قمحا امريكيا ملوثا ومعدل وراثيا وملوث صناعيا .............الى العمل يافلاحي اليمن.
     

مشاركة هذه الصفحة