هل يوجد في الاصل مرحله اسمها (( المراهقه )) ؟؟؟؟؟؟

الكاتب : أبو وليد   المشاهدات : 1,604   الردود : 16    ‏2006-12-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-01
  1. أبو وليد

    أبو وليد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    3,334
    الإعجاب :
    0
    ندخل في الموضوع
    ونبتدي بالسؤال ...
    هل يوجد مرحلة في الأصل تسمى مرحلة المراهقة؟؟
    أم هو مسمـى..أستنطقه البعض...؟!
    إذا كان كذلك..
    هل استنطق ليكون مبرراً لمرتكبي الاخطاء!!
    هل اصبحت مجال للحرية المزعومة ..
    والخروج عن نظام ما...،،
    وايجاد الذات التي ربما تكون ضائعة..؟

    ((هل وجود مثل هذا المسمى ...
    ومايحمل خلفة من معنى واسع لمرحلة مهمة في الحياة...
    استقصرت في كثير من كتب العلوم النفسيه للأسف..
    بتوتر النفسيه وانفلات التصرفات...وعدم التحكم بالذات..
    لسيطرة الأنا...وحب الظهور...))

    أيجابي أم سلبي...!!؟؟

    هل هذه رؤية صحيحة رغم ماوصل اليه العلم!!


    لست في صدد ان اقلل من مئات الكتب والكتاب...

    ولكن..لي أيضاً وجهة نظر...
    ...عفواً ليست وجهة نظري...

    بل هو سلوك أرشدنا اليه ديننا الحنيف..برسولنا الكريم..

    فكما نعرف من مميزات وخصاائص الاسلام التي تميز بها عن سواه

    أنه دين شـــامل وكامل...وصالح لكل زمــان ومكـــان

    لم ينسى أي شيء من أمور البشريه ..
    الا ووجهنا اليها الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام..
    بطرق للتعامل معها ومواجهتها...

    فكان ذلك العمــر هو عمر النبووغ
    وبناء العقل والقيم الصحيحه
    كان ذاك العمر هو عمرر التأسيس..
    تأسيس شباب الأمــة على الوجه الذي يشرفون به مسماهم..
    كمسلمين
    كان ذلك العمر..
    تعويد الرمايه والفراسه..وحفظ الادب والشعر..
    كانوا يضعونه موضعــه..
    دون تخويف وترهيب منه..

    كانوا يرون من بذلك العمر كباراً ..
    فكانت مرحلة الصغار والكبار فقط
    لم يقولوا بينها مرحلة مراهقه تتعدى العشر سنين احياناً..!!


    بمعنـــــى أشمل..
    كـــانت...مرحلة خاصة للتوجيه..والتعليم..
    فلمــاذا للا يستبدل اسمها الى ( مرحلة التوجيه)
    (مرحلة التأسيس والانشاء)
    (مرحلة البناء وصناعة الجيل) مثلاً...

    فأسم مراهقه اصبح حجه عند الكثير...واصبح ظلاً لكثير من السيء من التصرفات
    لدرجة ان هناك من الصغار الذين يقولون...

    متى اصبح في مرحلة المراهقة لأفعل مايحلوا لي!!
    والكثير ينظر اليها كمرحلة ممتعه يتسنى لصاحبها الحريه التامة...
    كمن رفع عنه القلم..من لاعقل يحويه ليحاسب على تصرفاته...
    والبعض يتأسف على نفسـه...لم أعش مراهقتي كما غيري...
    ياااااه...ثم يآه
    والله ان مسمى مراهقه اصبح الان
    عند الكثير كمرحلة جنون خارجة عن طور صاحبها.....للأسف
    ودائماً نسمع..
    (ايه اللحين هو\هي..بمرحلة مراهقه يكبر ويعقل ويدرك)...!!
    كأنها مرحلة للأسف خاصة بالشيطان..@!@

    لمــــــاذاا...!!؟؟
    الا يحتويه عقل وادراك الآن..!!!
    الايعلم الصح من الخطاء..!!
    الايستطع تقييم تصرفاته وامتلاك ذاته..!!

    للأسف تقليل واضاعه لمرحله طوووويله من الحيااة
    وايضا قد مر على بمادة علم النفس بالعام الماضي..
    ان مرحلة المراهقه(النضوج) عند الرجل لم يحددوها بعد..
    وقد تدرك الاربعين..!!!
    أيعقل هذا...!!قمة التفاهه..

    يعني بيضل الشخص مراهق مدام يسوي اشيااء خطاء...ويترك نفسه على هواها...!!

    وربي اختلف معناها عن المعنى المرجوا بالعلم ذاته...
    صارت تلحق باي تصرف خاطى ككرت يمكن صاحبه بفعل مايحلوا له..



    هذي وجهة نظر.....


    وبانتظار ارائكم ؛

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-03
  3. جميلة

    جميلة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    987
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله

    موضوعك هذا مهم جدا .. فمرحلة (المراهقة ) هذه ليست في مجتمعنا ولا تمت الى عقليتنا العربية والاسلامية بشيء ... بل هي اسلوب خفي يتم خلاله غسيل للدماغ العربية .. الا تلاحظ اخي بان هذا المفهوم التربوي الخاطيء لم يظهر ويتواجد بساحتنا الا خلال الثلاثين سنة الماضية .. وما قبلها لم يكن هناك اي مسمى تربوي او اجتماعي او عمري باسم (سن المراهقة ) ، وكما اسلفت وتفضلت بان الشباب ينتظرون هذه المرحلة ليحلوا لهم الخطأ دون ان يحتاجوا الى رادع .. وويعتبرون انفسهم في اجازة من الحساب والعقاب والتوجيه مع ان الصحيح ان لهذه المرحلة وقع قوي في نفوسهم لانهم لا يمرون عبر جسر زمني ممتد عبر عمر (14سنه ) وحتى (19 سنة ) .. بل كل الموضوع ان عملية تغير الشخص من مرحلة الطفولة والبراءة والعفوية الى تلك الحياة الواسعة والتي يجب ان يتعلم فنونها بمهارة وقوة وجلد وحزم ... ولم يحدد الرسول عليه الصلاة والسلام سنا للغلط والخطا فقال عن تعليم الصلاة (علموهم من سبع واضربوهم من عشر واقتلوهم من خمسة عشر ) اي انه قد حملهم تبعة اخطائهم الجسيمة كبشر مكتملين من سن الخامسة عشر .. ولكن الحركات اليهودية والتبشيرية التنصيرية مهدت للفتك بمعتقداتنا الاسلامية ، وبدأوا في تغرير فتياننا وفتياتنا بهذه الكلمة التي قتلت حس المسؤولية من جذوره .. وهيهات ان يستعيد العرب المسلمون مجدهم كما كانوا على عهد رسول الامة عليه افضل الصلوات والتسليم .. ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ...

    شكرا لك اخي الكريم وجزاك الله الف خير ..

    اختك في الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-03
  5. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0
    ??????????????

    اول مره بصراحه اعرف ان الرسول امر بقتل الاطفال عند سن 15 عندما لا يصلون
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-03
  7. جميلة

    جميلة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    987
    الإعجاب :
    0
    اخي الفاضل (محمد ) اتمنى تأكيد صحة الحديث حيث وانا احفظة منذ طفولتي ولا اعرف له سندا ولكن كل من اعرفهم يرددونه ويؤكدونه ويحثون عليه .. فاذا اخطأت فارجو تنبيهي وان اصبت فلله الحمد ...

    ولكن للحقيقة شخص عمره (15) لم يعد طفلا بل يصبح مكلفا ويبدا في التعرف على الحياة بشكل اصح واكبر ... وهذا اكبر دليل على ان المراهقة كلمة دخيلة على قاموس تربيتنا ..

    شكرا لك ​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-03
  9. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    أول موضوع جيد بهذا القسم يتحدث عن المراهقة
    المراهقة حسب علمي أنها مرحلة إنتقالية يصاب فيها المراهق ببعض الاضطرابات النفسية نتيجة النمو الكامل للجسم وزيادة في افرازات بعض الغدد لهذا المراهقيين دائما ما يكونوا عصبيين ...
    أما إرتكاب الأخطاء لا يمكن تحديدها بسن معين أو تسمية لمرحلة عمرية ... الكثيرين مروا بسن المراهقة ولم يرتكبوا أي أخطاء
    المراهقة فقط مرتبطة بالإضطرابات التي تحدث بالجسم وليس لها علاقة بسلوك الشخص وتصرفاته ..
    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-03
  11. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الأخت جميلة :
    كان الأحرى بك أنتِ أختاه التأكد من صحة الحديث قبل كتابته !
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-03
  13. باليمني الفصيح

    باليمني الفصيح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-04
    المشاركات:
    784
    الإعجاب :
    0
    صحة الحديث

    الأخت جميلة مع التحية
    ما ذكرته ليس حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
    وإنما نص الحديث هو التالي :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع" رواه الإمام أحمد وأبو داود. [الجامع الصغير" للسيوطي ج1، 462]. ​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-03
  15. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الأخ الكريم

    بارك الله فيك وكما تفضلت فإن ما يسمى بسن المراهقة أصبح عذرا يبيح لمن دخلوا في سن البلوغ الخروج عن طاعة ذويهم او أن يتصرفوا تصرفات غريبة ومستهجنة .

    فإطلاق وصف سن المراهقة على مرحلة البلوغ هو أمر أتت به الرأسمالية والحضارة الغربية .

    ولا وجود له في الإسلام .

    ففي شريعة الله إما ان تكون مكلفا أو غير مكلف .

    أما ما نراه من واقع الشباب في هذه المرحلة العمرية فهو ناتج من الفراغ الفكري الذي تكرسه الأنظمة السائدة ومناهج التعليم المفروضة على أبناء المسلمين إلى جانب الشعور بالهزيمة والذي يدفع ابناء المسلمين للتشبه بالغرب والتبرؤ من امتهم .. فالمهزوم دائما يقلد من هزمه .

    وأيضا فإن من المفروض ان هذه المرحلة هي سن التكليف الذي فيه تتفجر طاقات الانسان ويكون في أوج نشاطه وقدراته الجسدية والعقلية .

    والاعداد المسبق للطفل عبر تسليحه بالايمان والفكر والمعارف التي تلزمه في حياته يجعله يصل هذه المرحلة وقد عرف ما يريده وأبدع وأنتج .

    أما ما نشاهده اليوم من تصرفات الشباب فهو ناتج من ...الفراغ ..

    فالشاب يحس بأن لديه طاقة كبيرة لا يدري أين يصرفها . فتجده تارة يحاول تقليد اقرانه أو أن يجد لنفسة مثالا يحتذي به .. وطبعا هذه الامور تسخر وسائل الاعلام لها كل الاساليب لصرف انظار ابناء المسلمين عن عقيدتهم وتجعلهم يتجهون للاحتذاء بأشخاص يبرزونهم على انهم مثال اعلى كالممثلين والمغنيين او المشاهير ...

    والأصل أن سن الشباب تكون فترة عطاء وإنتاج وإبداع .. لا فترة ضياع وتشتت كما هو حال ابنائنا هذه الايام .

    وإن وجود الدولة الاسلامية التي تطبق أحكام الشريعة من شأنه إلغاء هذه الظاهرة عبر مناهج التعليم واستغلال طاقات الشباب في خدمة الاسلام عبر الجهاد .. وتوجيههم نحو الاختراع والانتاج
    وإشغالهم في كل ما هو نافع ومفيد وإلعاء كل المنكرات التي تلهي المسلمين عن دينهم .

    من افضل الوسائل لمحاربة فكرة المراهقة :

    *اقناع اولادنا بعدم وجودها

    *اعطائهم امثلة حية من حياة الصحابة وسرد اعمارهم الارقم 9 سنوات ، علي 8 , عبد الله بن مسعود 14 , وطلحة بن عبيد الله 11عاماَ ....

    *اشغالهم بقضية حيوية يدافعوا ويستميتوا من اجلها ، الا وهي قضية اعادة الاسلام وحكمه الى الموقع الذي ارتضاه الله له.

    *توضيح خطط الكافر المستعمر بتقصد الشباب ووضعهم بالصورة ، اي باختصار انتم المقصودين بتلك الاعمال التي يقومون بها فما هو دوركم في مواجهة التحدي

    *ناقشوا اولادكم ولا تقنعوا انفسكم انهم ما زالوا صغار، كلفوهم بمهام عظام حتى يصبحوا قادة وعظام . فلا يكفي الكلام النظري يا اخوة يا كرام

    *لا تنتظر ابنائك الى ان يصلوا هذه المرحلة بل ارضعهم افكار الاسلام مع رضاعتهم للحليب/افكار بسيطة ولكن عظيمة ، حلال حرام بدلا من عيب وما بيصير ، مسلم كافر بدل جيد وعاطل

    *اختار له صحبته ، والجو العام ، حتى لو احتاج الامر لعزله احيانا عن اقرب الناس لحد ما ، الى ان يميز بين الصواب من الخطأ

    * حببه بالمساجد و القران

    ..... وقد تطول القائمة ، فهي حياة ، فيا اخوة يا اباء ويا امهات ،،، هي حياة اختاروها لابناءكم وبناتكم ، وكان الله في عوننا جميعا في ظل هذا الواقع الذي نعيش


    نسأل الله أن يعجل لنا بنصرة لنرى دولة الخلافة واقعا ماثلا أمام أعيننا فنشهد شبابنا وقد أصبحوا علماء ومجاهدين .

    اللهم آمين .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-03
  17. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم .. أسف ولكن لاحظت الموضوع أخذ الجانب السلبي فيه وهو إستغلال البعض لهذه الفتره الحرجه للتعذر بإرتكاب الأخطاء!! أي أخطاء أخي !! أعتقد تقصد لإثاره النظر إليه( الفتى أو الفتاه) لا غير وهذا دليل فقدان البعض لخصوصيات مرحله الطفوله والحنان الأسري ما إن يكبر قليلا وبالذات إذا جاء بعده إخوه فيأخذ الأخ الأصغر هذه الحظوه والمكانه الخاصه وهذه أيضا مشكله ظاهره بحد ذاتها.. لذلك قله ممن يتحجج بهذه الفتره لإرتكاب الأخطاء وقله جدا لأن قرب الأهل عامل كبير
    للحد من أي أخطاء فالكثير يتردد خوفا بذاك السن من إرتكاب الغلط خوفا من أبيه او أمه أو من الفضيحه وغالبا لا يفكر فيها لأن جو الأسره وقربه منهم يبعد عنه هكذا تفكير .. عوده لمرحله المراهقه أو كما سماها الأخ العزيز ( مرحله التوجيه ) فتعددت الأسماء والأمر جد هام وأحسنت التسميه أخي لأن فيها الحل ولكن إريد بتسميه المراهقه ضرب ناقوس الخطر لهذه المرحله الحساسه وحتى بسن أبكر منها لذلك إنظر للتوجيه النبوي الكريم (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء
    سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع ) وفرقوا بينهم بالمضاجع !! لماذا؟
    لماذا يفرق بين الأخ والأخت وبين الإخوه بالمضاجع في هذه السن المبكره !! ذلك لأنها مرحله إكتشاف لهذا الطفل وهذا الصبي لجسمه وعالمه وجسم غيره.. فالأطفال يلعبون معا بكل برائتهم ثم يبدأوون التعرف على عالمهم والأقرب لهم هم من في سنهم ولا يميزوون بين بنت او ولد لذلك يمييز عنهم الأباء قيفرقوا بينهم اولا وفي نفس الوقت يبدأ دور الأب في
    إصطحاب ولده للمسجد فيتعلم حدود وأداب عامه قليلا قليلا والبنت من أمها تتعلم خصوصيات البنات وهكذا يصلون لبر الأمان ..أما مرحله المراهقه من سن المراهقه المعروف من 14 - 19 ويختلف من شخص لأخر فكما تكرمت الأخت حنان فتحدث فيها مراحل التغيير البيلوجيه من خشونه صوت للفتى وظهور الزغب أو بدايه الشعر كالشارب أو في أماكن الرجوله نتيجه إفرازات هرمونيه مصاحبه لهذه الفتره ونفس الشيء في الفتاه.. ونتيجه هذه التغيرات الواضحه والظاهره
    فجأه يشعر بعض الفتيان والفتيات بالحرج الشديد نتيجه نقص المعرفه الأسريه والمجتمعيه في التعامل مع هذه الحالات ببساطه وبطريقه علميه وعدم توضيحها ونقاشها بصراحه وحب مع الأبناء..تعتبر هذه الظروف لبعض الأبناء صعبه ويمر بمرحله نفسيه قاسيه نوعا ما ثم يتعداها وقله من يصاحبهم هذا الأحراج والخجل طول فتره حياتهم !! .. تلعب الأم العاقله دورا هاما في هذه المرحله بالنسبه للبنت حيث تعتبر مرحله جديده ترافق البنت فتعلمها كيفيه التصرف فيها ومن الأمهات
    من تنجح بسهوله بتعليم إبنتها تخطي هذه المرحله والتعامل الإيجابي بنفسيه مرتاحه معها وبعض الأمهات تصعب هذه المهمه على البنت لعدم قربها منها وعدم إهتمامها وتعلمها إياها ولكن ليست بالطريقه المفترض فيها قدر كبير من الحب والعنايه والتقرب للبنت ...أسف أطلت..أكتفي بهذا ولي عوده إن شاء الله.. ولكن علينا النظر لهذه المرحله ليست كمرحله أخطاء بل مرحله نفسيه وتغيير بيلوجي يمر به الأبناء لأبد من الإهتمام به والتوعيه له .


    ملاحظه : بالنسبه إذا أخطائنا في حديث او أيه فلا بأس يا إخوه كلنا نخطأ وسنتعلم.. هناك حديث عن فرحه الله بتوبه العبد ورجوعه إليه ويشبه الله به كيف فرحته بالعبد المنيب إليه (ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : \" لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وانا ربك – أخطأ من شدة الفرح – \") إنظر لبساطه سرد ( ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك ) فالله أعلم انه أخطأ العباره ولكن نظر لها من نظره شده فرح هذا العبد وبساطته بعوده راحلته وهو بتلك الحاله الحرجه فعذر خطأه وذكرها كشاهد لشده الفرح ودليل على فرح الله بعوده وإنابه عبده إليه.. ولم يأخذها كذنب عظيم وهي عباره قويه!!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-03
  19. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    مصطلح ( المراهقه) مصطلح طبي علمي فلا نهرب من مناقشته لأهميته البالغه في حياه أبنائنا في هذه الفتره الحساسه لهم لذلك أرجو ان نواجهه لا ان نعلق كل أخطائنا على الغير .. وكحلول لهذه الفتره أرى الأتي والله أعلم :

    1- توعيه الأبوين أنفسهم أولا بأهميه معرفه ( مرحله المراهقه ) معرفه علميه بسيطه وبأسلوب هادى يبعد عنهم الخوف من المصطلح ويجعلهم يتعاملون معه بثقه وعقل ويشعرون بقدرتهم على السيطره عليه والتكيف معه بعقل ودرايه .

    2- أفضل الحلول بعد فهم الأبوين هي التقرب من الأبناء أكثر وبناء جسر الود والصداقه معهم والصراحه بحذر ورويه .

    3- إضفاء الإعجاب بكلمات تشجيعيه للفتى والفتاه حين حصول هذه التغيرات الهرمونيه المرافقه لهذه المرحله وإعتبارها مرحله نضوج جسماني طبيعيه تعلن عن بدء الدخول في عالم الرجوله والأنوثه العاقله والمسئوله ..فيتقبلها الأبناء بفهم عاقل وسوي ومع هذا التشجيع يبتعد عنهم الخوف والخجل منها وبنفس الوقت يزدادون ثقه بأبائهم وبالمسئوليه التي ينتظرونها منهم ويحرصون على إظهار عقلانيتهم وترجمه هذه الثقه والفخر إلى حرص في التصرفات .

    4- هناك حالات لا تمر بهذه التغييرات في وقتها وهنا أيضا مشكله نفسيه أخرى فيرى التغييرات في من هم في سنه وهو لم تأته بعد وهنا يأتي التعامل الحكيم من الأبوين مع هؤلاء وإعلامهم ان هذا يحدث أحيانا فلا يقلقون ويخبرونهم ان التغيير والرجوله والأنوثه الحقيقيه تكمن في المسئوليه العاقله في التصرفات وهنا يبدأ الأب والأم بتغطيه هذا النقص بإعطائه مهام تشعره او تشعرها امام أنفسهم ومن في سنهم أنهم ذو مسئوليه ويعتمد عليهم وعليهن ..فالموضوع أساسا إرضاء نفسي وشعور بالرضا والقبول ممن حولهم .

    إختصار لكل هذه النقاط فإن بناء جسور المحبه والثقه والصراحه مع الأبناء مع درايه وعلم بالمرحله هو الحل الحقيقي لكي نصل بأبنائنا لبر الأمان في هذه المرحله وغيرها ... الأبناء نعمه و مسئوليه علينا ان نرعاها بحب وود وتفهم وليس مجرد تسلط وأخطاء وعقاب .

    أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض... لو هبت الريح على أحدهم لأمتنعت عيني عن الغمض
     

مشاركة هذه الصفحة