(عصر الظهور) و(مهدي سنحان) الموعود!

الكاتب : noor_284   المشاهدات : 455   الردود : 2    ‏2006-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-30
  1. noor_284

    noor_284 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    12
    الإعجاب :
    0


    نعم هذه هي سياسةالرئيس المختل علي عبدالله صالح الذي لم يكتف بان يًََنسب إلى نجله الموعود الخبر الذي أخبرت به الكتب السماويه عن سيد ولد آدم محمد بن عبدالله (ص) وهو المتمثل في العبارة المأثورة والمشهورة التي تقول(يأتي رسولاً من بعدي إسمة احمد).!

    بل سولت له نفسه أن يجعل من نجله المهدي الموعود(عجل الله فرجةالشريف).!

    ولطالما تغنى الكتاب والمعارضين بسياسة التوريث التي وأذاعوا مناهضتهاإعتقادا منهم بأن الرئيس كان بصددهذه السياسه طيلة الفترة التي مرت والتي كانت قبيل الإنتخابات الرئاسيه الأخيرة، فكانوا قابضي هذا الإعتقاد باليد والسن! فماكان منهم إلى أن واجهوا نوايا الرئيس بما إستطاعوا ، فكانت مرحلة الإنتخابات الرئاسيه الأخيرة بمثابة الدواء المتمثل في الحبه المسكنة لآلآم الصداع في الرأس.!


    إستطاع الرئيس بخبثه المعهود ان يثني كل الجهود الجبارة التي بذلها الكثيرون من كتاب إلى صحافيين وصحاب الأقلام الحرة وووالخ، في سبيل منهاضة سياسة التوريث التي لم يفكر بها سيادته بعد، نعم لم تكن مرحلة التهيئه أوالتوريث قد أتت حتى في ذهن سيادته، بل كانت التعبئه المادية همه الأول ولا أقصد أنه كان منهمك في جمع ثروات هي في يده أصلا بل أقصد إنه كان في مرحلة تهيئة الظروف وخلق صمامات الأمان للثروة المادية بدءا من تشفير الأموال بأرقام سرية يصعب على القائمين على البنوك المستقبله ان تتعرف على هويه صاحبها أيضاًأمور كثير كانت تشغل سيادته ولم تكن سياسة التهيئه للتوريث الكسروي القيصري تشغل ذهنه البته وحتى تمت الإنتخابات الأخيرة وإن كانت هذه الإنتخابات بمثابه الريش المتطاير الذي يسهل على سيادته نفخه في الهواء حتى يصبح كأن لم يكن شيء إلى إنه روتين لايحب سيادته التخلف عنه.!

    كان الفوز الكبير الذي كان قد ربحه سيادته هو خيبة الأمل التي إعترت الكثير من مناهضيه حتى تأتي هذه المرحلة والتي نحن بصددها اليوم لتبدأ مرحلة عصر الظهور لـ(مهدي سنحان الموعود) من سيادته،أو لنقل لتبدأ مرحلة ماقبل عصر الظهور الا وهي( عصرالتهيئه).!


    خيبة الامل هذه متمثله في الركود الذي إعترى الكثير من المناهضين لسياسة من هذا النوع من مختلف شرائح المجتمع اليمني والمتمثلة في حالة اليأس التي تقمصت الكثير من معارضي سياسته.


    واليوم هو التوريث الكسروي القيصري جار على قدما وساق فما من قلم أشهر وما من صوت أذيع أي ربح هذا الذي حصل عليه سيادته؟.

    في الحقيقة هو الربح الذي يأتي لقمة صائغه ليتلقفهاسيادته بفيه،أولنقل عن هذا الربح هو الذي عناه المثل الشعبي الذي يقول(عـرطــه).!




    ..فهنيئا لكم معاشر اليمانيون إقتراب الوعد المنشود لظهور (مهـدي سنحـان)الموعودالذي يملا الأرض جورا مثلما ملئت جــورا..





    شعب عرطه والسلام!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-01
  3. عمار.

    عمار. عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    92
    الإعجاب :
    0
    صدقت ياخوي
    شعب عرطه ويستاهل ايش يزيد يسوو له قدوه ماعدبش فوقه الا العضام وعادهو بالروح بالدم نفديك يابواحمد
    بيقلو انهو مسكين مشو مسكين شعب بدون سبله مش كلهم طبعا ولاكن الغاليه الغثاء
    وتسلموووووووووووووو على الموضوع ​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-01
  5. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    يا أخي بلا خبيص

    كلنا ضد سياسة الحكومة .. بس ما نكتب أي كلام
     

مشاركة هذه الصفحة