الى الطائفيون في العراق( الشيعة ) من شعر أحمد مطر

الكاتب : الثلايا   المشاهدات : 716   الردود : 0    ‏2006-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-30
  1. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0


    طــــــــــــــــــــــائفيون ....
    رغم انها قديمة الا انها تصف مايتعرض له ابناء المقاومة اليوم من المحتلين الامريكيين واذنابهم الذين يستخدمون المذهبية والاحتلال لحرب المقاومة الباسلة .......:-

    طائفيوّنَ إلى حَدِّ النُّخاعْ .
    نَرتدي أقنعةَ الإنسِ
    وفي أعماقِنا طبْعُ السِّباعْ .
    وَنُساقي بعضَنا بعضاً
    دَعاوى (سِعَةِ الأُفْقِ)
    فإن مَرّتْ على آفاقِنا
    ضاقَ عليها الإتّساعْ !
    أُمميّونَ..
    وحادينا لجمْعِ الأُمَمِ المُختلفَهْ
    طائفيٌّ يحشرُ الدُّنيا وما فيها
    بِثُقْبِ الطّائفه ْ!
    وعُروبيّونَ..
    نَفري جُثَّةَ (الفَرّاءِ)
    إن لم يَلتزِمْ
    نَحْوَ وَصَرْفَ الطائِفه ْ!
    وأُصوليّونَ..
    والأصْلُ لَدَينا
    أن يُساقَ الدِّينُ لِلذّبحِ
    فِداءً لِدنايا الطائِفَهْ !
    وَحَّدَ العالَمُ أديانَ وأعراقَ بَني الإنسانِ
    في ظِلِّ بُنى الأوطانِ
    حَيثُ الغُنْمُ والغُرْمُ مَشاعْ
    واختلافُ الرّأْيِ
    لا يَنْضو سِنانَ السَّيفِ
    بل سِنَّ اليَراعْ .
    وسِباقُ الحُكْمِ لا يُحسَمُ بالطّلْقةِ
    في سُوحِ القِراعْ
    بل بصوتِ الإقتراعْ .
    غَيْرَ أَنّا قد تفرَّدْنا
    بشَطْرِ الجَسَدِ الواحدِ أعراقاً وأدياناً
    وَوَحَّدْنا لَهُ أجزاءَهُ بالإنتزاعْ !
    كُلُّ جُزءٍ وَحْدَهُ الكامِلُ
    والباقي، على أغلَبهِ، سَقْطُ مَتاعْ .
    حَيثُ رِجْلٌ تَستبيحُ الرّأسَ عِرْقيّاً
    وبَطنٌ يُصدِرُ الفَتوى
    بتكفيرِ الذِّراعْ !
    ***
    لَيستِ الدّهشةُ أَنّا
    لَمْ نَزَلْ نَقبَعُ في أسفلِ قاعْ .
    بَل لأَِنّا
    نَحسَبُ العالَمَ لا يَرقى إلى (وَهْدَتِنا)
    خَوْفَ دُوارِ الإرتفاعْ !

    أحمـد مطـر


     

مشاركة هذه الصفحة