الالياف الضوئية

الكاتب : ابو الحمزة   المشاهدات : 5,007   الردود : 9    ‏2006-11-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-28
  1. ابو الحمزة

    ابو الحمزة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    ليفة زجاجية قطرها يقل عن قطر شعرة الإنسان، استطاعت خلال الثلاثين سنة الماضية أن تغير شكل العالم الذي نعيش فيه الآن. إن فكرة نقل المعلومات بالضوء لمسافات بعيدة فكرة قديمة استغرقت وقتًا طويلا حتى تحققت في أوائل السبعينيات بواسطة كابلات الألياف الزجاجية؛ كي تحل محل نقل المعلومات بالإشارات الكهربائية بواسطة الكابلات النحاسية.
    هذا التطور بإنتاج الألياف الزجاجية -بجانب التطور في أجهزة الإرسال باستخدام الليزر التي تحوِّل الإشارة الكهربية إلى إشارة ضوئية من ناحية، وأجهزة الاستقبال التي تحوِّل الإشارة الضوئية ثانية إلى إشارة كهربائية من الناحية الأخرى- استطاع تفجير ثورة في شبكة الاتصالات، وسرعة نقل المعلومات.
    وخلال العقود الثلاثة الماضية تم بناء شبكات الاتصالات في جميع أنحاء العالم بكابلات الألياف الزجاجية على شكل كابلات أرضية أو هوائية، أو كابلات للاستخدامات تحت البحار والمحيطات. إلا أن أطراف الشبكة -أي من 1 إلى 3 كيلومترات- قبل نقطة المشترك تركت كابلات أسلاك نحاسية؛ وذلك لأن سعة نقل المعلومات في هذه المنطقة غير أساسية، وأيضًا بسبب التكاليف.
    حكاية الليفة البصرية
    رغم أن عمر الليف الزجاجي قصير نسبيًّا فإنه مَرَّ بالعديد من مراحل التطوير؛ ففي أوائل السبعينيات استطاعت شركة "كورنينج" (corning) بالولايات المتحدة إنتاج أول ليفة زجاجية تصلح للاستخدام في نقل الخطوط التليفونية. وكان مستوى الفقد في شدة الضوء بهذا الوقت تصل إلى حوالي 20 ديسيبل في الكيلومتر. أما اليوم فلا يتعدى هذا الفقد 0.2 ديسيبل في الكيلومتر، علمًا بأن 3 ديسيبلات فقد في الكيلومتر يعادل 50% فقد لشدة الضوء.


    برج سحب الألياف الزجاجية
    والليفة الزجاجية fiber glass -التي تسمى أيضا الليفة البصرية fiber optic - تتكون من قلب من الزجاج النقي قطره 10 ميكرومترات، وغلاف محيط أيضًا من الزجاج النقي، ولكن معامل انكساره (النسبة بين سرعة الضوء في الفراغ وسرعة الضوء في هذه المادة) أقل من معامل انكسار القلب الذي يصل قطره إلى 125 ميكرومترا. وهذا الاختلاف في معاملي الانكسار هو ما يؤدي إلى سريان ضوء الليزر الذي يضخ في قلب الليفة لمئات الكيلومترات قبل أن يفقد شدته. وتغلف الليفة الزجاجية بمادة البلاستيك؛ وذلك لحمايتها وجعلها مرنة.
    ولصناعة ليفة زجاجية يُصنع أولا عمود سميك من الزجاج النقي، مكون من القلب والغلاف الزجاجي، ثم يسخن طرف هذا العمود الزجاجي إلى درجات حرارة عالية (2000 درجة مئوية) حتى ينصهر الزجاج، ويسحب إلى أسفل في برج يسمى برج السحب (drawing tower) حتى يصل قطره إلى الأبعاد المطلوبة، ثم توضع طبقة البلاستيك حول الليفة الزجاجية، ثم يلف على بكرات بالطول المطلوب. هذه البكرات تستخدم بعد ذلك في تصنيع كابلات الألياف الزجاجية.
    ولتثبيت الكابلات الأرضية يتم الاستعانة ببكرات كبيرة تحتوي على حوالي 10 كيلومترات كابل ألياف زجاجية، وبعد تركيب الكابل في مكانه تحت الأرض يجب لحام الألياف الزجاجية كل 10 كيلومترات، ويستخدم لهذا الغرض جهاز لحام بالانصهار (fusion splicing). ولأن عملية اللحام تتم بحيث إن كل قلب لليفة يلتحم بالقلب الآخر تمامًا (10 ميكرومترات)، يتم اللحام آليًّا بواسطة كمبيوتر داخلي في جهاز اللحام.
    وتتميز الكابلات الزجاجية عن مثيلتها النحاسية في الكثير:
    - فسعتها أكبر بكثير؛ بحيث يمكننا خلال ليفة زجاجية واحدة نقل أكثر من 150 ألف خط تليفوني في نفس الوقت.
    - كما أن الفقد لكل كيلومتر أقل بكثير في الألياف الزجاجية مقارنة بالكابلات النحاسية، وبالتالي لا نحتاج إلى أجهزة تقوية كثيرة، وهذا يقلل التكاليف.
    - كابلات الألياف الزجاجية أكثر مرونة، ووزنها أقل، وأبعادها أقل مقارنة بالكابلات النحاسية، وبالتالي تقل تكاليف الإنتاج والتركيب والصيانة.
    - الألياف الزجاجية لا تتأثر بالموجات الكهرومغناطيسية الخارجية، ومعنى هذا أن المعلومات تنتقل بدون تشوهات.
    - أيضًا من الصعب التنصت على كابلات الألياف الزجاجية، ولهذا يفضل استخدامها في التطبيقات العسكرية والإستراتيجية.
    الإنترنت والشعرة السحرية


    كابل ألياف زجاجية
    وفي أوائل التسعينيات ارتبطت أغلب شبكات الاتصال العالمية ببعضها البعض، وأيضا بالشبكات المحلية؛ مثل مراكز الأبحاث والجامعات والشركات، وشبكات الاتصال اللاسلكية؛ لتكون أساس تكوين البنية التحتية للإنترنت الذي صرح باستخدامه للتطبيقات التجارية والخاصة في هذا الوقت.
    فقبل هذا كان الإنترنت محدودًا استخدامه في بعض الشبكات المعزولة لأغراض عسكرية وإستراتيجية في الولايات المتحدة. وفي نفس الوقت انتشر استخدام أجهزة الكمبيوتر الخاصة انتشارًا كبيرًا في أنحاء العالم، وأصبحت سرعة نقل المعلومات في الإنترنت تبدأ بـ56 كيلوبايت/ثانية في المنزل للمشترك الذي يستخدم مضمن "modem" للاتصال بالإنترنت، وترتفع عندما تصل إلى خطوط الكابلات بالألياف الزجاجية؛ كما هو الحال في الكابلات تحت المحيطات إلى 2.5 جيجابايت لكل ثانية.
    وبهذا عزيزي القارئ نرى أن فكرة ابتكار الليفة الزجاجية لنقل المعلومات بالضوء فجَّرت ظهور الإنترنت الذي ينسج خيوطه حول العالم كشبكة العنكبوت، ويستخدم في أغلب خيوطه الشعرة السحرية (الليفة الزجاجية) التي تنقل المعلومات بسرعة فائقة؛ ليحوِّل العالم إلى قرية صغيرة.
    المصادر:
    www.ece.umd.edu
    www.corning.com
    www.beyonddiscovery.org

    ابو الحمزة الحكيمي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-30
  3. المعماري

    المعماري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    1,449
    الإعجاب :
    1
    أشكرك اتخي على المجهود والموضوع المفيد
    ودمتم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-30
  5. ابو الحمزة

    ابو الحمزة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    دور الألياف الضوئية في تطوير شبكات الاتصالات

    إن الآليات الضوئية تتمتع بميزات مثل عرض الحزمة الكبير والكلفة المنخفضة والتضعيف القليل وتتحمل اجهادات ميكانيكية ودرجات حرارة مختلفة وسهولة عزلها عن الماء ، كل هذه الصفات وغيرها ساعد على انتشار استعمال هذه الألياف في الاتصالات عموماً .
    وزاد استخدامها في الاتصالات الضوئية وفي المجالات الطبية والعسكرية والمعلوماتية وفي التلفزيون والهاتف ........
    وتتنافس كبرى الشركات المنتجة للألياف اليوم على صناعة ألياف ذو تضعيف مثالي وعرض حزمة أكبر وبالتالي هناك آمال بأن تنتشر استعمالات هذه الألياف وتزداد المشاريع التي تستعمل هذه الألياف فلذلك علينا شرح وتوصيف هذه الألياف لنساهم في زيادة استعمالها في بلداننا العربية وبالتالي لتكون نظم اتصالاتنا متطورة وتواكب تطور الدول الأخرى .
    الألياف الضوئية: Fiber optics :
    إن الاتصالات البصرية قديمة جداً من حيث الاستفادة من ميزات الضوء وفعالة من حيث إرسال المعلومات عبر المسافات الطويلة وتُعد من أحدث طرق الاتصال.
    في عام (1960) تطور هذا العلم بظهور وتطور الضوء المتماسك (الليزري) والألياف الضوئية واستعمالها في نظم الاتصالات.
    وهذه الألياف هي وسيلة نقل الضوء الليزري الحامل للمعلومات من المرسل إلى المستقبل وتستعمل الكابلات الضوئية ضمن الأرض والبحر و مرفوعة على أعمدة.
    في عام (1980) ظهر التطبيق العملي والفعلي حيث صُنع ليف ذو ضياع 20dB/km حتى الوصول لليف بضياع قليل 0.1 db/km لنقل المعلومات بأمانة عالية والمدى الموجي وصل حتى (0.8m) وهناك محاولات جمع منظومة الإرسال والاستقبال بدارة متكاملة واحدة وتنتج الألياف الزجاجية بالطرق التالية:
    - الطريقة البخارية لترسيب الأبخرة.
    - الطريقة الكيميائية المعدلة للترسيب البخاري وتعطي ألياف ذو تخامد صغير جداً.
    - طريقة الترسيب المحوري للأبخرة وتعطي ألياف ذو ضياع صغير جداً وتصنع من أوكسيد السيلكون وكميات صغيرة من الجرمانيوم والفوسفور والبورن.
    - إنتاج الألياف البصرية عند درجات حرارة منخفضة وهذه الألياف تتميز بمعامل إخماد أكبر.
    بنية الألياف الضوئية وتصنيفها:
    تصنع الألياف من أنواع خاصة من زجاج السليكا (أحياناً مواد بلاستيكية) وتتألف من خيط شعري يدعى باللب له نصف قطر ro وقرنية انكسار n1 يحيط به طبقة من الزجاج قرينة انكسارها n2 تدعى بالغلاف (القشرة) والغاية منه حماية الليف من التأثيرات الجانبية في الوسط المحيط والعلاقة n1>n2 يجب أن تحقق وهناك طبقة ثالثة واقية من مواد بلاستيكية.
    n1>n2 لأن سرعة الضوء تتناسب عكساً مع عامل انكسار الوسط الذي ينتشر فيه.
    لذلك نجد أن عامل الانكسار يتناقص بدءاً من المحور والإشعاعات التي تنحرف عن المحور بزوايا كبيرة تسير أسرع من الإشعاعات التي زوايا انحرافها أقل ونختار المقطع تبعاً لعامل الانكسار بالليف الضوئي حسب العلاقة:
    (I)
    ويبين الشكل مكونات الكبل الضوئي:
    r : المسافة القطرية اعتباراً من مركز النواة no: قرينة الانكسار في مركز النواة
    a1 : نصف قطر النواة. i : ميزات متغيرة (تتعلق بشوائب المقطع)
    تصنف الألياف الضوئية حسب الشكل الهندسي للقلب والغلاف وأهمها:
    أ- الألياف الضوئية الشريحية تكون طبقة مستوية رقيقة (القلب) يحيط (slab optical fibers ) بها من الجانبين مادة عازلة (الغلاف) كما يبين الشكل
    ب- الألياف الضوئية الاسطوانية cylindrical optical fibers تتكون من قلب أسطواني نصف قطره ro مصنوع من مادة عازلة شفافة (القلب) يحيط بها الغلاف و=هو اسطوانة عازلة شفافة نصف قطرها R كما يبين الشكل
    هذا النوع من الألياف الأسطوانية له نوعين حسب نوع المواد المصنوع منها الليف:
    1- الليف ذو الدليل الخطوي step index fiber وهي نوعين:
    أ) ذو النمط المفرد mono mode:
    ويكون انتشار الموجة بنمط واحد أي دليل الانعكاس بالقلب يكون منتظم على طول الليف كما بالشكل





    ب- ذو النمط المتعدد Multi mode:
    يحوي هذا الليف المئات من الأنماط حيث انعكاس الضوء الواردعلى قلب هذا الليف يكون حاد بحيث يرتد الشعاع الضوئي من الجدران متخذاً مسار متدرج وقد ينفذ جزء من الضوء عبر الغلاف الزجاجي البلاستيكي وقد يستمر للحظات ثم يضمحل كما بالشكل
    هنا يتطلب أن تكون >cr والزاوية الحرجة
    تغير دليل الانكسار
    2- الليف ذو الدليل المتدرج Graded index fiber
    هنا انعكاس الشعاع يكون متغير بشكل قطع مكافئ وانحناء لأشعة يتبع كما بين الشكل (senel Dickert low)

    i : زاوية الورود t : زاوية الانكسار

    خواص الكابلات الضوئية:
    إن ميزات هذه الألياف الهامة زاد من سعة انتشارها واستخدمت بمجالات كثيرة جداً من هذه الميزات:
    1- التردد الحامل ذو عرض حزمة ترددي كبير ولا يستعمل هذا العرض كاملاً والتعديل يتم حتى GHZ 9 وذلك لمسافة 100Km ، وحوالي 850MHZ لمسافة 300km ،أما للكبل النحاسي فتكون 500700)MHZ ) للأشعة تحت الحمراء في مجال الكبلات الضوئية (1014)GHZ .
    2- بالليف الضوئي يمكننا إرسال عدة إشارات ضوئية بسبب عرض حزمتها الكبير.
    3- وزنها خفيف وقطر الليف لا يتجاوز قطر شعرة لرأس ولذلك استعملت بالطائرات والأقمار الصناعية وغيرها .
    4- لا تُظهر مشاكل بدارة التأريض بسبب عازلية الألياف الكهربائية وتستعمل بمناطق خطرة لأجل نفس السبب وهي مرنة ويمكن لفها وبالتالي يمكن نقلها ويمكن استعمالها بالنظم الرقمية بسبب صغر أقطارها .
    5- لا يمكن التشويش على الإشارة المحمولة بالليف ويستخدم الليف بالأرض والهواء والبحر.
    6- ضياعات الليف قليلة وصلت حتى 0.2 db/km وعمر تجهيزاته تصل حتى (30) سنة ويمكن مده لمسافات تصل حتى 280 km دون محطة تقوية.
    7- الكلفة الاقتصادية لليف منخفضة للمسافات القصيرة بسبب انخفاض الضياعات وعدم استعمال محطات تكرارية وبالمسافات الطويلة يكون مكلف نسبياً.
    تصميم الكابلات الضوئية:
    إن الكابل يحوي في بنيته كما يوضح الشكل مجموعة ألياف
    الليف هو نواة كوارتز لها قرينة انكسار n1 و غلاف حماية و طبقة خارجية
    غلاف الحماية: يجب أن يحقق أفضل انعكاس للموجة المنقولة بحال حصول هذا الإنعكاس .
    طبقة خارجية: حماية ميكانيكية للكابل
    والكبل يحوي مجموعة ألياف وقلب فولاذي للتقوية وشريط بوليستر حماية وطبقة بولي اتيلين ومدعم من الألمنيوم وطبقة بولي اتيل خارجية عند تصميم الكبل علينا الانتباه لشروط لتضعيف الإشارة بحيث أن لا يتجاوز /0.2 db /Km .
    تخميد الليف: الغلاف الداخلي لليف لحماية الزجاج من التآكل وبعدها غلاف مخمد يعطيه حماية ضد التأثيرات الميكانيكية الخارجية ويحميه من ضياعات الانحناء ويصل قطر الليف حتى ( 0.25 -1) m.m وعلينا تجنب انحناءه عند الاستثمار.
    كبل التقوية: يوضع في مركز الكبل لتقويته وتتجمع حوله الألياف المعزولة. وقد يكون مجدول وبحال استعمال أنواع أخرى كبل تقوية مركزي علينا مراعاة المواصفات الميكانيكية وغيرها من الميزات منها مقاومته للإجهاد مرونة وخفة وزن بالنسبة للطول ومقاومة شد مناسبة.
    غمد الكبل والعازل المائي: والغمد يصنع من البلاستيك لحمايته من القشر والصدم والحفر عند مده بالخنادق وحده دون قسطل و يكون ذلك خطأ كبير ، والغمد يصنع من بوليثلين وبوليورثيات تعطي حماية محدودة جداً ضد اختراق الماء لداخل الكبل فلذلك نحتاج واقي مائي إضافي للكبل عبارة عن رقاقة ألمنيوم موضوعة داخل الغمد فوراً. ويمكن وضع مركبات مقاومة للرطوبة بمناطق الفراغات للكابل (بالفراغات).
    هناك نوع من الألياف الرخوة كما بين الشكل فيه (12) ليف بحزمة واحدة يتعرف عليها بشريط مربوط فيها ملون وبعدها عدة حزمات من الألياف المحتوية كل منها على (12) ليف توضع ضمن النواة للكبل. هنا القوة والمقاومة تأتي من الغمد المدرع أو المسلح أو المقوى بواقي داخلي من البولي اتيلين والكابلات أقطارها (1013)mm لأجل عدد ألياف
    (5096).

    المعذرة لعدم وجود الرسوم اللازمة التي مذكور بالشرح لان ما استطعت اضيفهن

    ان شاء الله الدرس القادم بيكون عن طرق ربط الالياف الضوئية
    اخوكم / ابو الحمزة الحكيمي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-02
  7. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    السيد/ ابو الحمزة

    كثيراً ما سمعنا عن الألياف الضوئية ولكن لم نقرأ عنها من قبل أو نعرف معلومات عنها .. فشكرا على هذه المعلومات القيمة..


    ولقد قمت بدمج الموضوعين الخاصين بالألياف الضوئية لكي يكون ملف متكامل عنها ...

    شكراً مرة أخرى ...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-02
  9. ابو الحمزة

    ابو الحمزة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    ربط الكابلات الضوئية مع بعضها البعض و طريقة عبورها بمياه البحار

    ربط الكابلات الضوئية وتقنياتها:
    إن طريقة ربط الكابل يعني بالحالة العامة ربط الليف أو مجموعة الألياف التي تُوصلنا لربط الكابلات التي تلتقي غالباً في المحطات التكرارية أو محطات التقوية إلى دخل المحطة وتسلم المعلومات المحمولة عبر الألياف فيعاد معالجتها وتقويتها وإرسالها من جديد للمستقبل الذي هو أيضاً عنصر ضوئي يحول الإشارة الضوئية لإشارة كهربائية تفهمها أجهزة الاستقبال (تضخيم + كشف +إشعاع...)
    فيكون مفهوم ربط الليف من حيث استعماله كخطوط نقل للإشارة أو وصل بين المعدات الكمبيوترية كما أسلفنا سابقاً وقد تبلغ مسافة الليف الواصل بين نقطتين من سنتيمترات حتى حوالي الكيلومتر الواحد، سرعة المعلومات المحمولة تصل حتى (4.8 Kb/sec) ويمكن استخدام وصلات محدودة بالفيديو (video).
    إذا تتوفر الألياف بأطوال تصل حتى (1 km) ولكن كلفة نقل المعلومات ضوئياً كبيرة وخسارته مرتفعة ويتطلب تركيبه مزيد من الوقت والدقة والخبرة .
    من أجل وصل ليفين جيداً يجب أن يكونا على استقامة واحدة وبدقة تامة يمكن أن يحمل ليف من أصل 24 في نظام الاتصالات الهاتفية 672 رسالة صوتية.
    كلما زادت المسافة بين المحطات التكرارية كلما زاد طول الكبل الضوئي دون انقطاع يعني نقص بالكلفة الإنشائية للمشروع مقارنة بالكابلات النحاسية.
    أ) طرق ربط الألياف الضوئية: إن أهم الطرق المستعمل لربط الألياف هي:
    1- طريقة الاندماج الانصهاري (Fusion):
    هنا يتم جمع الليفين مع بعضهما البعض ويتم لحامهم بواسطة كاوي (مسخن).
    2- طريقة الوصل الكُمي (Sleeve jointing):
    يبين الشكل طريقة الوصل عبر وصلة مجوفة مصنوعة من زجاج وتكون محكمة على أحد الألياف ويتم إدخال الليف الآخر من الطرف الثاني ويوجد وصلة بشكل V يتم قشط الطبقة العازلة الواقية لليف بمقدار (15 mm) ويتم مسك النهايات لليفين ويتم جمعها بالوصلة.
    3- طريقة الوصل المتراكب (Butt joint):
    تعتمد هذه الطريقة على تثبيت نهاية ليف في ثقب مناسب في منطقة الارتكاز (كما يبين الشكل) أو بعدها ترتيب نهاية الليف الظاهرة من الطرف الآخر تماماً مع نهاية الطوق الحاوي لليف (Ferrule) ونُكرر العملية أثناء الربط مع الليف الآخر بعدها لداخل الطوق المعدني.
    4- طريقة الختم أو النهاية العدسية Lens termintionl:
    يثبت الليف على نقطة المركزية (central point) للعدسات وبشكل دقيق وثابت أثناء التصنيع ويتم تقريب طرفي الليف من بعضهما البعض لتحقيق مرور الضوء.






    حتى تكون الطرق السابقة المستخدمة في ربط الألياف ذو مردود جيد بالنسبة لاستخدام الليف يجب أن تحقق المحافظة على جودة نقل المعلومات باستمرارية مع الزمن وبالتالي يجب أن تحقق المواصفات التالية:
    1- يجب أن تكون الخسارة الناتجة عن الوصل قليلة جداً لأنه بحال ربط ليفين سيؤدي لتضعيف (2db) هذا يعني أن (5) ألياف يعني خسارة (10db) وهذا كثير بالنسبة لاستقبال الإشارة.
    2- يجب أن يكون الربط بنفس الجودة مهما زاد عدد الوصلات بين الألياف.
    3- يجب تحقيق مهارة عالية بالربط حتى تكون الخسارة الناتجة عن الربط أقل ما يمكن (أي يجب أن تكون مناطق الوصل ذوكفاءة عالية من حيث نقل الإشارة ).
    4- يجب أن تكون الخسارة (التضعيف) الناتج عن وصلات متعددة ثابت مع الزمن.
    5- يجب أن يكون الربط قوي بحيث لا يتأثر بالقوى الميكانيكية.
    6- يجب أن تحقق طرق الربط العمل بدرجات الحرارة والرطوبة والمؤثرات الكيميائية والأوساخ والضغط العالي والاهتزازات.
    7- يجب أن يكون ربط الليفين عملية سهلة وغير مستهلكة للزمن.
    8- يمكن استعمال نوع وصلات غالية الثمن عند المشاريع ذو الأهمية ويوجد وصلات بلاستيكية رخيصة الثمن ولكنها ذو خسارة أعلى تتراوح ضياعات طرق الربط السابقة (0.53 db)وأهم طرق الوصل المستعمل عندها هي الوصل التناكبي أو التراكبي.
    عبور الكابلات الضوئية لمياه البحار:
    إن الميزات والمواصفات التقنية التي يتمتع بها الكابل الضوئي بخصوص حمايته من عوامل الرطوبة وتسرب الماء وغيرها بسبب الأغلفة التي تغطيه تجعل منه وسيلة مغرية الاستعمال كأداة وصل بين شبكات البلدان المتجاورة والبعيدة أيضاً وبحال كانت المسافات طويلة يضاف محطات تكرارية معزولة جيداً ومغمورة تحت سطح البحر بميزات ومواصفات تحميها وتحافظ على دورها الفني الاقتصادي من حيث الطول والعمق المناسب لنمنع انهيار الكابل من جراء التيارات البحرية أو عبور البواخر والغواصات والآلات البحرية الأخرى والحيتان والقرش وإن المشاريع المستقبلية للربط بين البلدان ستكون عبر البحار معظمها إن لم يكن كلها وذلك بسبب:
    1- انخفاض تكلفة لإنشاء.
    2- تمتع الكبل بمميزات تسمح باستعماله تحت سطح الماء مع المحافظة على خواصه.
    3- عدم الوقوع بمشاكل عبور الحدود وقد يحقق وصل بين البلدين بمسافة قريبة بحرياً بعيدة برياً.
    4- ويمكن مدها تحت سطح البحر بسبب وزنها الخفيف ومقاومتها للرطوبة .
    5- عوامل التآكل الكميايئي قليلة على الزجاج مقارنة مع الكابلات النحاسية.
    6- تحمل الليف درجات حرارة حتى (800C) ويوجد كابلات تعمل بين (65÷ 25- ) درجة مئوية هناك مشاريع كبيرة بمجال الربط البحري ومنها مشروع الربط الأمريكي البريطاني الفرنسي الذي ينقل معلومات لسعة 280 Mbit/sec عبر كل ليف من الألياف الأربعة والليف وحيد النمط (اثنان بكل اتجاه).
    كما يوضح الشكل ويكون النظام غاطس الكبل ومحطات التكرارية
    طول الموجة المستخدمة (310 m) ومطابق للحد الأدنى للتبدد بالألياف طول الجزء البريطاني (250 km) ومقسم لأقسام (3040) km وبالتالي فيه (15) محطة تكرارية (تقوية) غاطسة أيضاً والنظام بدأ فعالاً عام 1988 بنقل (40000) مكالمة بآن واحد بينما بالسبعينات بنفس الإمكانيات نقل (100000) مكالمة وهذا التطور يعود الفضل فيه لتطور نظم الألياف البصرية (الضوئية).
    يمكننا القول بأن إمكانية الربط بين البلدان العربية باستخدام الكابل الضوئي وعبر البحر المتوسط والأحمر على الأقل بين البلدان التي الوصل بينها يحافظ على جودة الإشارة مع النظر للتكلفة الاقتصادية ، هو مشروع رائد وجدير بالنقاش والاهتمام ويمكن تحقيق أمانة اتصالات وسعة الاتصالات معاً ينعكس عن سرعة الاتصالات وخفض تكلفة الاتصال بين بلدين عربيين أو أكثر.
    ملاحظة: يمكن التحكم بالميزات الصناعية للكابل أي صناعة كابل ذو مواصفات خاصة وحسب الحاجة . ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-03
  11. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    أبو الحمزة

    شكراً للمعلومات القيمة ونتمنى المزيد حول هذا الموضوع

    واسمح لي بتثبيت الموضوع ...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-03
  13. القيصر

    القيصر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-11-25
    المشاركات:
    29,170
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل وتجميعه للمعلومات بشكل رائع

    يزيدنا علم وفائده لكل ما يخص الاتصالات
    وحقيقة مثل هذا الموضوع يستحق التثبيت

    و لا عدمناك يا بو حمزه

    القيصر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-03
  15. ابو الحمزة

    ابو الحمزة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    الف شكر لمروركم الكريم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-03
  17. ابو الحمزة

    ابو الحمزة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    لو سمحتم ان تفيدون بكتب باللغة العربية عن نضام الارسال في الاتصالات التماثلية و الرقمية
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-24
  19. شيخ المشايخ

    شيخ المشايخ قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-22
    المشاركات:
    2,688
    الإعجاب :
    3
    شكراااااااااااااااا على المعلومات المفيدة وحسب علمي ان الكابل البحري لنقل البيانات ((فالكون)) هو من الالياف الضوئية وتم ربط اليمن عبر هذا الكابل .

    تحياتي لك ابو حمزة
     

مشاركة هذه الصفحة