أنباء عن وساطة يمنية بين 'البعثيين' وواشنطن

الكاتب : طواف   المشاهدات : 328   الردود : 0    ‏2006-11-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-28
  1. طواف

    طواف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    رفض عزت الدوري نائب الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وساطة يمنية لعقد اجتماع في صنعاء بين ممثلي حزب البعث وبين الاميركيين جاء ذلك في بيان لما يسمى ب'التحالف الوطني العراقي' الذي يضم مجموعات مسلحة في العراق والتي لحزب البعث نفوذ عليها.
    وقال البيان الذي يحمل توقيع التحالف ان الرئيس علي عبدالله صالح عرض على عزت الدوري ان تستضيف صنعاء مفاوضات بين حزب البعث والجانب الاميركي، وان الدوري اوفد احد اقرب مساعديه لابلاغ صالح رفضه اي اتصال مع ما اسماه الغزاة الاميركيين الا بعد اعلانهم الصريح قبول الشروط والحقوق الوطنية (..) وعندها سترسل فصائل المقاومة وفدا 'للتفاوض حول تفاصيل الانسحاب الشامل'.
    وكشف البيان ان عزت الدوري قال في رده على عرض الرئيس اليمني انه لن يسافر خارج العراق مطلقا قبل التحرير الشامل ورحيل آخر جندي اميركي وبريطاني وما اسماه ب'الصفوي الايراني'.
    وقالت مصادر مطلعة ان الاشارة في البيان الى عدم مغادرة الدوري الاراضي العراقية قد تكون جاءت للتمويه على وجوده في اليمن كما اشيع سابقا، وان مساعديه الموجودين في العراق على اتصال به هناك. لكن هذا يبقى مجرد احتمال.
    واضاف البيان ان الدوري اكد للرئيس اليمني عبر الموفد الخاص الذي ارسله لصنعاء بأن كل ما يشاع ويتردد حول اتصالات او مفاوضات بين الجماعات المسلحة وقوات الاحتلال هو مجرد 'تسريبات اعلامية ومخابراتية ومحاولات بائسة (..) ولخلق البلبلة وتسويق بعض العناصر العميلة والمرتدة والمتساقطة في اشارة منه الى اطراف بعثية اخرى تجري مفاوضات من وراء ظهره.
    جماعات بعثية بدأت التفاوض
    لكن المصادر قللت من شأن أتهام الدوري لما اسماهم 'المرتدين والمتساقطين' واكدت ان الاتصالات جارية وبالاخص مع كوادر البعث الذين لهم وجهات نظر متعارضة مع قيادة الدوري ومع جماعات مسلحة قريبة من حزب البعث الذي يتعرض الان الى انشقاقات داخلية وخارجية، كما ان الحزب هدد بانه سيوقف المفاوضات مع الاميركان اذا تم اعدام صدام 'ولن تكون هناك مفاوضات اخرى' على حد قول بيان سابق. ولو لم تكن هناك اتصالات لما جرت وساطة مثل التي قام بها الرئيس اليمني وقبله وساطات من القاهرة وعمان، حيث كانت واشنطن تبحث عن وسطاء في المحيط العربي قد يكونون مؤثرين لاقناع الجماعات المسلحة ومنها البعث بالمشاركة في العملية السياسية وتغيير الوضع الحالي في العراق لما يخدم خطط الانسحاب خلال سنتين قادمتين.
    مذكرة إلى زعيم الديموقراطيين
    من جهة اخرى انتهز حزب البعث فوز الديموقراطيين ومعارضتهم لسياسة الرئيس بوش فأجرى اول اتصال برئيسة الديموقراطيين نانسي سيلوفي، وقدم لها مذكرة يطالب فيها بمعارضة قرار الحكم بالاعدام على صدام والعمل على ألغائه. وهذا هو احد الشروط التي يتفاوض عليها البعثيون مع واشنطن واحد دوافع الرئيس اليمني واخرين باتجاه انقاذ صدام، وقد لا تعترض واشنطن، في النهاية على تخفيف الحكم على صدام وايجاد مخرج له نحو اليمن اذا وافق البعثيون على القاء السلاح والانخراط في العملية السياسية؟
     

مشاركة هذه الصفحة