عن«سلمان»في المصيدة الأخلاقية لـ «الصوفي »

الكاتب : ماجد المذحجي   المشاهدات : 999   الردود : 13    ‏2006-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-27
  1. ماجد المذحجي

    ماجد المذحجي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    43
    الإعجاب :
    0

    تنظير مشوش، ولغة مُربكة
    عن«سلمان»في المصيدة الأخلاقية لـ «الصوفي »



    يميل نبيل الصوفي إلى اشتغال صحفي، ذو مزاج نقدي، مرتفع بخفة ذكية فوق الاستقطابات الحادة، التي تُميز الأداء الصحفي اليمني بشكل عام، وهو الأداء ذا الميل الواضح للتخندق، وخلق اصطفافات، بكل ما يترافق مع«الاصطفاف» من حمولة بلاغية عالية النبرة، تميل للتشفي السياسي والأخلاقي بالطرف المناوئ، وهو بذلك منح «تعبيره» تمييزاً أنيقاً عن المزاج السائد، وهو ما يتعزز بالضرورة عبر إدارته للغة«حذقه» تجيد بسط الأفكار بشكل ممتع.
    أتحدث هنا عن تلقٍ إيجابي «شخصي» بالضرورة، لمقالاته المنشورة بانتظام في عدد من الدوريات السيارة، وهو تلقي كان يُربك باستمرار فور مشاهدتي لـ " صورة " نبيل في صحيفة " الوسط "، وهو يسند رأسه بيده، مغطياً فمه بأصابعه، ومائلاً بعينية إلى ذات الجهة التي ينحرف رأسه نحوها، في موقع يوحي بـ " الحكمة "، و " التأمل "، و " الاستغراق "، بكل " التعالي " الذي تستبطنه دلالة هكذا نوع من الصور!!. كان لهذا الانطباع الايجابي أن " يتهشم " فور انتهائي من قراءة مادته عن " خالد سلمان "، بميلها الحاد للـ " تشفي " الأخلاقي في ما يُفترض انه خطاه، أو ربما خطيئته الأبدية، كما يُفصح تلقي نبيل لخبر لجوء خالد. وهي مقاله، غادر فيها على عجل، موقعه المميز بنظري، نحو موقع " التعفف " الأخلاقي، الذي يوضح إحساسه بالخيبة والقرف، وهو ما كان نافراً بشده بين عبارات مقالته، والتي حاول فيها عبر صياغات " نظرية " مُربكة، تبرير هذا الإحساس وتسويقه!!؟. بكل الإرباكات المزعجة، التي يستحضرها هذا " التعالي " الأخلاقي، وهو يمارس " تعمية " فجة على حقائق الأداء السياسي في اليمن، وما يناله، أو يدفعه الصحفي من ضريبة مؤلمة نتيجة تعامله مع كل الجبروت، والقسوة، والارتجال في هذا الأداء ( الموت، الاعتقال، الملاحقة القضائية المغرضة، الاختطاف، الضرب، الطعن، التهديد،.... الخ ). وهو ما كان مزعجاً أكثر، حين انصبت فعالية هذا " التعالي " كلها على " خالد سلمان "، وتركزت وظيفته على التأكيد، و " الفزع "!! من " لا أخلاقية "ما قام به، و" رعونته "!!؟. بدون أي انتباه، للرأسمال الشخصي، والمهني، والأخلاقي، الذي تميز به " سلمان " في الوسط الصحفي والسياسي.
    اعتمدت مادة المقال بشكل كثيف على مجموعة " مغالطات " متنكرة خلف " تنظير " أنيق ولكن مشوش بشده، وهو ما يُدرك في ملاحظات سريعة على الأفكار الرئيسية في مقالته، فمثلاً يأتي التلاعب النظري الرديء الذي ناقش عبره موقع اللاجئ الان في العلاقات السياسية والحقوقية الدولية، باتجاه خفض قيمة " اللجوء "، ونقلها من موقع الاحتجاج السياسي، المحمي بمنظومة حقوق متقدمة في المجتمعات " الغربية "، تبتغي في جوهرها تحصين حقوق المضطهدين سياسياً، أو فكرياً، أو دينياً، وحمايتهم. نحو الموقع " الإنساني " فقط، ذو العلاقة المباشرة بفكر " إغاثة المحتاج "، والإحساس بالشفقة نحوه!!. ينتج لدى القارئ، بسب هذا التلاعب الذي اعتمده " نبيل " في صياغة أفكار مقاله، انتقال في موقع النظر لأسباب " فعلة " خالد سلمان، فلا يصبح لجوءه بسبب انه ملاحق قضائياً ضمن استهداف سياسي، ومُعرض للتهديد والترويع الأمني باستمرار بسبب جملته الاعتراضية العالية على النظام السياسي. بل هو لجوء لـ " التسول "، يُراهن على مزاج الإحسان والشفقة لدى هذه المجتمعات " الرحيمة "!!؟. فهو قادم من فضاء " حر "!! تماماً في العمل الصحفي والسياسي، لا يتعرض فيه المناوئين للنظام لأي اضطهاد، مُعلن أو مضمر، والمسالة كلها لا تتعدى أوهام الاضطهاد السياسي من قبل السلطة، كما يخلص نبيل في استنتاجاته وتقريعاته الأخلاقية المتعالية، والقضايا الـ 13 التي يُلاحق بها قضائياً، وان كانت ذات خلفية سياسية، إلا أن الحكومة والرئيس لا يقفون خلفها، فـ وزارة المالية " احد جهات الادعاء " لا تتبع الحكومة!!، وحتى وزارة الدفاع " جهة ادعاء أخرى " لا تتبعها أيضاً!!؟.
    تتطابق هذه المادة - بشكل مزعج - مع المزاج السلطوي عموماً، وهو الذي يميل لخلق أو استثمار مجموعات حمايات اعتبارية بلاغية، في حال وقوع السلطة تحت ضغط الحرج، من أي موقف أو سلوك نافر وشاذ، يُعكر على خطابها، في موقع تكون فيه مُعرضه للضوء بشده، من جهات دولية و إقليمية مختلفة " مؤتمر المانحين كأبرز مثال "، وبالتالي تكون فيه مجرده من " القوة "، أو مضطرة لخفض درجة استخدامها حتى الحد الأقصى، بداعي الخجل، ولمحاولة الحفاظ على صورتها الخارجية لامعه، ومن غير خدوش. وهي الحمايات التي تجد تكثيفها في أفكار فضفاضة، يتم ضخها مباشرة حين حدوث ما لا يسر، أو يُربك، فتتواتر في معالجتها المضادة للحدث تعبيرات مثل " السمعة الوطنية "، " اللا أخلاقية "، " مقتضيات الزمان والمكان "، التقاليد العامة، " الرعونة "، " الاستغلال الرديء ".... الخ. ومشكلة هذه التعبيرات إنها جذابة إذا تم توظيفها في تنظير أنيق، رغم أنها في الحقيقة " مائعة "، ولا تشير لشيء محدد بالضبط!!. فماذا تعني " التقاليد " العامة، وهو تعبير ذو دلالة برتوكولية، في ظل سيادة " الارتجال "، و" العفوية " على مختلف تعبيرات الأداء الوطني العام. وهو تعبير لا يوحي سوى بالسخرية أو الاستغفال، ويأتي استخدامه كحجة على " خالد سلمان "، و " أكرم عبد الفتاح "، ضمن الرغبة المضمرة بإدانتهم على " صبيانيتهم "، رغم الاستدراكات التلطيفية في النص، والتي أشارت لاحترام " كينونة " و" توحد " أكرم، و" الصداقة الأبدية " مع خالد!!.
    إن عدم وجود تعاقد سابق وواضح على احترام هذه التقاليد العامة ( فلا تفصح الممارسات الأمنية السائدة والمتكررة بأي احترام لها، وهي تفصح عن موقف السلطة من فكرة الالتزام بهذه التقاليد ) يُعفي الطرف الأضعف بالأساس من أي التزام، والدعوة للتمسك بها، على جمال هذه الدعوة والنبل في طموحها لتجاوز الارتجال وتأسيس شكل علاقات مختلف، تتجاهل بشكل غريب ضمور هذه التقاليد المفترضة بشكل كلي، وكل أشكال " المؤسساتية " بالطبع، في الأداء العام، ولهذا يبدو الاحتجاج بها على " خالد "، و " أكرم "، بنبرة صوتية عالية، توحي بوجود تقاليد مقدسة وراسخة، تم هتكها بوقاحة عالية من قبلهم، استغفالاً سيئاً يُضمر الاصطياد فقط!!؟.
    إن المقال مليء بالحذلقة، والتذاكي، والتصيد الرديء، فالاشتغال على كون " الكذب " صفة تمييز لـ ( خالد سلمان )، كونه لم يُميز في نص بلاغه الأول، بين كونه عضو في الوفد الصحفي المرافق للرئيس، وليس عضواً في وفد الرئيس، والتأسيس بناء على ذلك لاستنتاجات تخص سوء طوية " خالد "، و " كذبه " السيئ!!. وفي هذا " تحاذق " ، واصطياد مبني على الرغبة باختلاق مسوغات لإدانته أخلاقياً. وفي إطار هذا التحاذق، يأتي " التمدح " بالرئاسة، لكونها دعت الصحفيين، و" الحنق " لان سلمان أغضبها بسلوكه المفاجئ، وفي هذا ما قد يجعلها تتوقف عن دعوة الصحفيين، بما يجلبه هذا من مضار، ليس منها طبعاً خسارة بدل السفر والتذاكر، بل الوصول المباشر للمعلومات فقط كما يقول نبيل!!؟. متجاهلاً بشكل ساخر، أن اصطحاب الرؤساء للصحفيين من مختلف التعبيرات والألوان السياسية، وليست الموالية لهم فقط، هو تقليد عام مُتعارف عليه - وفق قياس نبيل الملتزم بشده بما يخص التقاليد العامة - لا تفسده، أو تلغيه أي حادثه طارئة، يُمكن أن تسبب الغضب، وبالتالي تؤدي لعدم الالتزام بهذا التقليد، أو البروتوكول العام!؟.
    لا أميل للإدانات المبطنة، أو التشكيك الأخلاقي في الأخريين، فهو فعل يُفصح عن رغبتنا بالتسلط عليهم، ومنعهم من الاختلاف, وبالتالي ليست لدي أي اعتراضات على أي موقع نقدي وسطي، ميال أكثر للسلطة نتيجة أي مقاربات تحليلية ، وهذا ليس مشيناً لا بالمعنى الأخلاقي، ولا السياسي، ولا المهني. ولكني " أتحفظ "، وربما " استنفر " قليلاً، من " استنفار " هذه الفعالية النقدية لأدواتها بشكل متواصل ضد الطرف الأضعف في المعادلة العامة، أي المعارضة وأفرادها، مع " تعفف "، وذكر عابر للسلطة ومشاكلها، كنوع من إعلان البراءة الشخصية، والتأكيد الواهن على الحياد الشخصي. بما يترك الكثير من علامات الاستفهام حول أسباب هذه " الحمية " على " المعارضة "، أو " خالد سلمان "، وهي علامات استفهام يسهل في ظل بلاغة الاصطفافات السياسية الحادة في البلد الإجابة عليها بـ " البيع "، و " شراء الذمة "، بكل ما يرتبه هذا الاستسهال في رمي التهم، وذم الأخريين من اطمئنان بائس لنقائنا الشخصي المفترض.


    لخـالـد سـلـمـان
    في قارةٍ أخرى، تركتَ أعداءً مساكين
    يجب أن تخجل من نفسك عندما تتذكرهم

    من قصيدة لـ إيمان مرسال​


    المقال عن الشورى نت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-27
  3. فهد الحالمي

    فهد الحالمي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    نبيل الصوفي
    يجاهد من اجل الحصول على حقيبه الاعلام فدعو الرجل يعمل لما يخطط له .
    وكم شعرت بالقهر وانا اشاهد الصوفي يكتب بذاك المستوى المدهش عن القواعد الا خلاقيه المتجذره في مجتمع لا يحترم ادميه
    الا نسان ولا كرامته .
    الشكر كل الشكر لك ماجد على هذا الرد المفحم لكاتب يصر الى ان يرتمي في احضان السلطه ولو كان على حساب كل القواعد التي يتشدق بها .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-28
  5. مكمن القوة

    مكمن القوة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    نبيل الصوفي شخصية مهترئة مغرور حد الترف **** التصرف وبليد فيما يكتب غير مفهوم مبهم وغامض
    بكل بساطة ساذج
    :d
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-28
  7. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    :) :)

    حطمته يا رجل

    مزيدا من الضربات القاضيه :D
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-28
  9. مكمن القوة

    مكمن القوة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    يعووووووووووووووووه سا عة معي وساعة ضدي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-28
  11. ولد صبري

    ولد صبري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-05
    المشاركات:
    62
    الإعجاب :
    0
    ماجد المذحجي..

    نسفته ياأستاذ ماجد نسف وفكفكت خطابة تفكيكا!!

    هنيئا لك هذا الإبداع والثقافة والحجة.!!

    ولكن لاحياة لمن تنادي..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-28
  13. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    بصراحه عضلاتك قويه ما شاء الله وتحسد عليها :cool:

    والأسف كل الأسف على أبويك لأنهما لم يربياك تربيه صحيحه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-28
  15. ولد صبري

    ولد صبري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-05
    المشاركات:
    62
    الإعجاب :
    0


    ما أنت إلا مربى...


    سير جمع الصواميل حق الصوفي بعد تفكيكه


    أشتي اشوف رده على ماجد المذحجي؟!

    ماذا يملك ليقول أمامه؟!

    بالتأكيد العجز هو سيد الموقف!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-28
  17. الوصابي111

    الوصابي111 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-09
    المشاركات:
    3,707
    الإعجاب :
    16
    نبيل الصوفي بطل وصحفي لامع ومحترف
    بينكم وبينه الحسد يا بني العم
    نبيل ارقى منكم اخلاقيا حق يجب ان تعترفوا به
    يا ابلسه ما هذه الحملة الظالمة
    الوصابي قرر ان يدافع عن نبيل ضد كل السفهاء
    والله لاستخدم معكم معاول ما شفتوها تعلموا ادب الحوار يا بروليتاريا الرثة
    الرثة فئة مهزومة مازومة
    صح والا لا ..
    من يرد
    نبيل ادى راية بخصوص الاستاذ سلمان بادب وخلق وسلمان انسان محترم ونقدره
    وبعدين يا مذحجي كلامك مغرق في الغموض والحداثة مكانك بعد عمك ادونيس
    والله يا مساكين لا تفهموا شيء الا الهروب للرمزية والغموض عشان شايقولوا مثقف بس وحياتك مازوم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-28
  19. مكمن القوة

    مكمن القوة عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    نبيل شخصية مصابة بالفصام عقلية ملفوفة بالفراغ انتهازي يمارس دور القابلة مع السلطة بفجاجة وقحة انسان لم يأمن على مبدأة ولم يتجمل ممن صنعوه
     

مشاركة هذه الصفحة