مع هود ..نعم اقفلوا صحيفة 26 سبتمبر وموقعها الالكتروني

الكاتب : مهدي الهجر   المشاهدات : 884   الردود : 13    ‏2006-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-27
  1. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0

    " مأرب برس – خاص "



    لم تتجاوز هود الحقيقة قيد شعرة وهي تطالب بإغلاق صحيفة 26 سبتمبر وموقعها الالكتروني ،هذه الرغبة تعتمل في نفوس الكثيرين من رجال الإعلام والسياسة والفكر وحتى بعض القريبين من القرار ،لكن لم يجرؤ على ذلك احد ،وحدها هود اقتحمت العقبة وقالت بشجاعة ما عجز عنه الكثير من الفطاحلة ،ربما لان هود تدرك تماما حجم تبعتها باعتبارها منظمة حقوقية يثقلها الهم والمسؤولية والضمير ،وان سكوتها يعد تفريطا كبير وانتهاكا لما أمضته من عهد وعقد مع نفسها والناس ..



    الفصل هنا واجب بين الاسم (للصحيفة ) كقيمة ورمز مثالي رضعناه صغارا ونشانا على حبه وعاهدناه وتعاهدنا عليه ،وبين المسمى كمكون مادي إداري أتى عليه أشخاص فذهبوا به إلى حيث الاستحواذ والتملك والتسخير بمفهومه ..



    هذا السير القيمي والسير المضاد له يعطي حالة معقدة ومزمنة من الانفصام للناشئة ومن الانكسار لمن بلغ الرشد نضالا وتجربة .



    صحيفة 26 سبتمبر كما جاء لهود- وهي من هي هود في عمقها وسقفها القانوني –أصبحت تتناقض مع ضوابطها ومعاييرها والتزامها العام ،فلم تعد بتلك المهنية العامة المتجردة ذات الشأن التنموي الصرف والرافعة المعنوية المستقلة والرائدة للنشامى الحراس ،بل أصبحت ذات منحى سياسي صرف ووظيفة حزبية هي الأساس ..



    بين الشعار المجرد كوظيفة بنيوية واستحقاق نضالي ووطني وبين الممارسة الفعلية بون شاسع ،شواهد تبعث على القلق ومعطيات تتجلى تزيد من الشحن النفسي والاجتماعي ..



    إدارة الصحيفة مع تقديرنا لأشخاصها أساءت من حيث تعلم أو لا تعلم ..



    ربما أن طول فترة الولاية على هذه الصحيفة قد أتت على تلك الضوابط والمعايير وموجهات الأداء ،فتوجهت إلى الذات الداخلي المسكون بمشاعر التملك والرغبة في الاستحواذ والتسخير لتستلهم منه موجهات .ماذا؟ وكيف ؟ ومتى ؟ وأين ؟ ولماذا ؟.



    نعم اقفلوا الصحيفة فما كان لها أن تتعامل مع بعض الصحفيين بتلك الآلية وتلك العقلية .



    وما كان لها وهي الرسمية والتي تمول من ما يدفعه الشعب أن تسيء إلى الشيخ المواطن محمد المنصور فتنتحل عليه ما لم يكن منه ثم ترسلها كلمات نابية حادة وكأنها قذائف إلى المواطن الشيخ حميد الأحمر ،في ظل ثقافة عربية اجتماعية لا زالت قيد الاستعمال للشعر فيها الدور المحرك والفاعل ،لازال لهذا الأخير جلبته ودفعه وتحريكه ،وهو الذي يتفاخر به العرب ويكبرون ويصغرون وبسببه يحتربون .



    به أحست بنفسها قبيلة فأصبحت تتطاول على غيرها بعد أن كان احدهم يمشي منكس الرأس يستحي أن يقول انه من انف الناقة ،فلما رفعهم احد فرسان الشعر ببيت شعري جعلهم هم الأنف والأذناب غيرهم كان لا احد بعدها يقدر على مفاخرتهم ،وقبيلة أخرى حطها بيت من الشعر فكانت لا تذكر من بعده إلا على سبيل التبكيت والحط من القدر .



    فغض الطرف انك من نمير ...فلا كعبا بلغت ولا كلابا



    لا زال الشعر في بيئتنا العربية وتكويننا النفسي له اكبر الأثر في الدفع والتحريك والحط والرفع بل وربما الموت وسلوا المتنبي الذي قتله شعره انفة وحتى لا يقال ..



    وبعد هذا لا نستغرب أو نتساءل عن المقاصد من نشر تلك القصيدة الفتنة التي استهدفت الأحمر حميد بالشيخ المنصور لولا الرشد والعقلانية من الطرفين والعلاقة التاريخية بين هذين الفخذين إذ لو كان هناك قليل من جفاء او موروث من تنافر بينهما لاستعرت أحداث لا قدر الله، ذلك أنه إن غضب الشيخ الأحمر غضبت معه كل هامات حاشد لا تسأله فيما غضب وفي المقابل إن غضب المنصور سيجر معه كذلك من بني قبيلته ،فلمصلحة من ستكون النتائج ومن هو المستفيد في تحريكها والدفع بها .



    في وقت الذي لا زال وجع القبائل يتكرر ويكلف الكثير .في هذا الموقف لا يسعنا إلا أن نكبر الشيخين حميد والمنصور على ما أبداه من رشد وحكمة وتسامي وتقدير للمصلحة العامة والنسيج الاجتماعي وتفويت الفرصة على كل مراهن وعابث..



    ولنا تساؤل هنا في ذات الموضوع .



    لماذا عمد الشاطر إلى تسجيل تلك المكالمة التاريخية الذي حاول فيها استدراج صاحبه واستفزازه بطريقة غير مباشرة يغلب عليها سبق الإصرار والترصد والتسخين النفسي بما يستفز الآخر فيلقي بها كلمات من غضب يجعل منها الشاطر بواكي وصراخ المرحلة ..



    المهم الصحيفة ورائدها ليسا فوق الدستور والمساءلة فإما ما قالته هود وإما تصحيح المسار في اقل الأحوال .



    والتحية والتقدير لحميد الأحمر والمنصور والأخ الشاطر. ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-27
  3. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    طالبت منظمة هود رئيس الجمهورية بإقفال صحيفة 26 سبتمبر وموقعها الإلكتروني سبمتبر نت لكونها مخالفة للقانون ونصوص الدستور اليمني.

    واستندت هود في رسالتها التي قدمتها إلى رئيس الجمهورية بهذا الطلب لكون الصحيفة "تمول من الميزانية العامة للدولة وتقع تحت مسئوليته التنفيذية المباشرة كقائد أعلى للقوات المسلحة ولكون رئيس تحريرها عميداً في القوات المسلحة ونائب رئيس تحريرها عضواً في أعلى هيئة للحزب الحاكم".

    وقالت الرسالة "وحيث أن الثابت أن هذه الصحيفة وموقعها وموقع "سبتمبر نت" تشتغل بالشأن السياسي بتدبيج صحيفة 26 سبتمبر في أول صفحاتها ما نصه -26 سبتمبر صحيفة سياسية عامة- وكان موقعها الإلكتروني ينشر ما يرد فيها من اشتغال بالعمل السياسي من جهة".

    وأوضحت أنه وبالإضافة "إلى ما تحويه من مواضيع نشر كلها اشتغال بالعمل السياسي ومن جهة أخرى يرأس تحريرها العميد علي الشاطر وهو ضابط في القوات المسلحة مسئول عن دائرة التوجيه المعنوي فيها ويشغل منصب نائب رئيس التحرير الأخ الأستاذ عبده بورجي عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي وكان الاشتغال بالشأن السياسي محظور عن أفراد وضباط القوات المسلحة فان توليهما لتحرير هذه الصحيفة وموقعها وموقع سبتمبر نت يعتبر جريمة دستورية".

    وأوردت هود جملة من النصوص الدستورية والقانونية التي استندت إليها في هذا الطلب، ففي المادة (40) من الدستور نصت على أن "يحظر تسخير القوات المسلحة والأمن والشرطة وأية قوات أخرى لصالح حزب أو فرد أو جماعة ويجب صيانتها عن كل صور التفرقة الحزبية والعنصرية الطائفية والمناطقية والقبلية وذلك ضماناً لحيادها وقيامها بمهامها الوطنية على الوجه الأمثل ويحظر الانتماء والنشاط الحزبي فيها وفقاً للقانون".

    وفيما يتعلق بتحريم الانتماء السياسي للعسكريين لأي حزب وممارستهم لأي عمل سياسي نصت المادة (58) من قانون الخدمة في القوات المسلحة على أن "يحرم على العسكريين العاملين في القوات المسلحة والأمن الانتماء إلى الأحزاب والهيئات والمنظمات والجمعيات السياسية أيا كان نوعها أو اتجاهها".

    وبخصوص مسئولية رئيس الجمهورية المباشرة عن القوات المسلحة لكونه القائد الأعلى قامت هود بتوجيه رسالتها إليه بخصوص إغلاق صحيفة 26 سبتمبر وموقعها الإلكتروني استناداً منها إلى نص المادة (110) من الدستور والتي تنص على أن "يعمل رئيس الجمهورية علي تجسيد إدارة الشعب واحترام الدستور والقانون وحماية الوحدة الوطنية ومبادئ وأهداف الثورة اليمنية والالتزام بالتداول السلمي للسلطة والإشراف على المهام السيادية المتعلقة بالدفاع عن الجمهورية وتلك المرتبطة بالسياسية الخارجية للدولة ويمارس صلاحياته على الوجه المبين في الدستور".

    وقالت هود في رسالتها لرئيس الجمهورية "وبما أن نائب رئيس تحريرها عضواً في أعلى هيئة للحزب الحاكم وكانت الصحيفة تمول من الميزانية العامة للدولة وتقع تحت مسئوليتكم التنفيذية المباشرة كقائد أعلى للقوات المسلحة فإن الواجب الدستوري يحتم عليكم اتخاذ القرار بإقفال هذه الصحيفة والمواقع الالكترونية دون حاجة للفت النظر لذلك من أحد".

    وكان المحامي محمد ناجي علاو اعتبر أن من الغفلة لدى القوى السياسية والمنظمات الحقوقية وعلى رأسها منظمة هود "وشخصياً كناشط حقوق أن هذا الأمر لم يلفت انتباهنا إلا عندما ثارت قضية الأحمر والشاطر وما نشر في سبتمبر والبيانات التي صدرت عن وزارة الدفاع والداخلية ضد الشيخ الأحمر فيما زُعم من تهديد".

    وقال علاو لـ"ناس برس": "هذه اللحظة جعلتنا نطرح هذا السؤال الموجه إلينا هل يجوز للقوات المسلحة أن تمتلك وتدير صحفاً سياسية تنشط في مجال سياسي وتعبر عن وجهة نظر معينة".

    وأضاف "عدنا إلى الدستور وقانون الأحزاب وقانون القوات المسلحة وقانون هيئة الشرطة فوجدنا أن النصوص واضحة قاطعة جامعة مانعة لا تحتمل أي لبس مهما دنى بأية درجة من أن وجود صحيفة 26 سبتمبر تشكل خرقاً وجريمة دستورية بالإضافة إلى تجريمها القانوني".

    وأشار علاو "أن صحيفة سبتمبر تعرف باسمها على صفحتها الأولى بأنها صحيفة "سياسية عامة.. صادرة عن القوات المسلحة" يرأسها عميد في القوات المسلحة تنفق عليها ميزانية جيش الجمهورية اليمنية وتصدر باسمه وعن دائرة التوجيه المعنوي، ونائب رئيس التحرير فيها هو عبده بورجي عضو اللجنة العامة للحزب الحاكم".

    وتحدث علاو عن انحياز صحيفة سبتمبر لسياسة الحزب الحاكم قائلاً "كلما ينشر فيها منحاز للحزب الحاكم وكله نشر سياسي ما عدى أخبار قليلة وصفحات معدودة عن فعاليات لبعض أنشطة المعسكرات في القوات المسلحة وهو جزء يسير".

    وقال علاو "من هنا أقول إن غفلتنا كحقوقيين وكناشطين جعل هذا الخرق يعيش وينمو بيننا ويدعي شرعية رغم مخالفته للشرعية الدستورية ومخالفته للقانون، وهي القضية الأهم التي تعلو أهمية على دعوى التهديد من الطرفين".



    ناس برس
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-27
  5. wail66

    wail66 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    1,863
    الإعجاب :
    0
    هذه صحيفه رسمية من الصعب إغلاقها
    قل من المفروض تغيير القائمين عليها
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-27
  7. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    وأخيرا نزل الوحي على " هود "! (يحي السدمي)


    " مأرب برس - خاص "



    زمان , حين كنا صغارا كنا نسمع أن فلانا استدعي من قبل مدير الناحية أو من محكمتها لارتكابه فعلا يوجب ذلك فيقال انه أفسد ـ أي رفض ـ وحينها يتم التأكيد عليه : هل هو مفسد , فان قالها وأكد موقفه اضطر من استدعاه إلى اتخاذ موقف أقسى وأشد تجاهه حتى يعرف أن الله حق وأن الأمور ليست فالتة كما يظن , ولم يكن الإفساد غالبا يأتي من المواطن المسكين لأنها ستكون كبيرة وعواقبها تصبح اشد بل من مقتدر لديه رجال ومال وسلاح وظهر أقوى وأكبر من ظهر حمير وبطون وأفخاذ وأنساب وأحساب حتى يثبت للآخرين جدارته بحمل لقب مفسد واستعصائه على الانصياع والخضوع لأمر الدولة !



    واليوم تغير هذا المفهوم في بلادنا وصار المفسد " بطلا " والفاسد صفة ينعت بها كل من له راتب من الحكومة أو ارتبط عمله بها, وأصبحت كل أصابع المعارضين والمعترضين بدون تمييز تشير إلى كل ما هو حكومي أو له علاقة بها من أكبر رأس فيها وأثخن مكتب إلى أصغره على أنه إن لم يكن فاسدا خالصا ملطخا بالمال العام والقطاع العام والشارع العام والميدان العام فهو إما قريب له أو من قبيلته أو متأثر على الأقل أو له نية في أن يكون فاسدا في المستقبل منعه عجز الحاضر عن ذلك وهو قبل ذلك خارج عن الدستور والنظام والقانون بالفطرة وبإجماع مشائخ وفقهاء المعارضة والمنظمات التابعة لها ولو من الباطن.



    أما هم فلديهم حصانة أقوى من حصانة البرلمانيين والدبلوماسيين ضد تلك الصفة , بل ويرون أنفسهم أقدر عباد الله وأحقهم بقيادة شن الحرب على كل من أصدروا عليه حكما مسبقا بالفساد العام أو المختلط وحاملي لواء فتوحات الشرف والأمانة والوطنية وما إلى ذلك من مصطلحات قاموس العفة والنزاهة , ولو بقي الأمر عند ذلك لهان بل وهم قبل ذلك يعتبرون أنفسهم قضاة بالفطرة يحكمون من غرف نومهم ودواوين قاتهم وبأجهزة جوالاتهم بالجلد أو بالشنق على من يريدون لتطهير البلاد من هذا الفساد الذي كلنا نشكو منه وكلنا ندعي علمنا به وكلنا في الغالب فاسدون لأن كل واحد يمارس الفساد واختراق القانون والنظام على طريقته الخاصة وأحيانا يكون منغمسا فيه حتى رقبته وما يزال رغم ذلك ينصح غيره باستخدام مطهرات من إنتاجه للتخلص من أدرانه ..



    وتلك النظرة إلى كل ما هو حكومي أو ارتبط عمله بها لم تعد تستثني حتى الصحفي أو الصحف المحسوبة على الحكومة بل ولأنها كذلك فتهمتها أكبر وهي ـ حسب أولئك ـ خارجة على الدستور والنظام والقانون أما صحفيوها فليسوا فاسدين فقط بل خونة وعملاء للسلطة ( نظرية جديدة ) وهذا الكلام ليس مني بل منهم ومن تخريجات بياناتهم وخطاباتهم المدبجة بعبارات الحرص الزائد على مصلحة الوطن والمواطنين وتعدديته السياسية وديمقراطيته ومكتسباته آخر تلك البيانات ولا أظنه قد يكون الأخير هو بيان لمنظمة " هود " التي يفترض فيها أن تلزم الحياد وتعنى بحقوق الإنسان وليس بقضايا موكلي مؤسسة علاو للمحاماة , يطالب بإغلاق صحيفة 26 سبتمبر وموقعها الاليكتروني الذي أعمل فيه, ولماذا ؟ لا أدري ؟ ولماذا الآن أيضا لا أدري ؟ ولماذا " هود " بالذات التي تطالب بهذا وهي كما كنت أظن ـ وبعض الظن إثم ـ من قبل منظمة إنسانية محايدة , ربما ببعض أمور هذا الأخير لم أعد وحدي الذي يدري بل الكل يدري ..



    فلو أنها طالبت بإغلاق صحيفة معارضة لقالوا بان هذه المنظمة وان كانت تحمل اسما جميلا تتصرف تصرفات مناقضة له ولكانوا اعتبروها منظمة إرهابية تابعة للقاعدة أو أي تنظيم إرهابي آخر ولن تقف المجابهة معها على مواقف المعارضة في الداخل ضد دعوتها بل ستتجاوزه إلى حشد رأي عام دولي واستنجاد بكل منظمات الحقوق والواجبات في العالم وتجييش الأقلام وتجنيد الأزلام وتنكيس الأعلام حتى تعلن الاستتابة وتعتذر , رضيت أو لم ترض عما جاء في بيانها الذي سينظر إليه على أنه قذف وشتم وسب وربما خروج عن الملة لكن مادام الأمر متعلقا بصحيفة 26 سبتمبر فقد أجازت هود لنفسها أن يكون اقرب إلى دعوة عامة لإقامة الحد عليها أمام الأشهاد لا لاشيء فقط لأنها ناطقة باسم وزارة الدفاع اليمنية البعيدة عن قضايا الحزبية والمتحزبين, ومعناه أنها مذنبة والمذنب لابد أن يعاقب وعقابها الإغلاق ولتذهب هيئة تحريرها ومحرروها والعاملون بها إلى الجحيم أو يتحولون إلى مجرد عاطلين عن العمل أو مشردين حتى يكون لـ" هود " قضية تخرج ما تبقى من جعبتها من مصطلحات إنسانية تستدر بها عطف المنظمات والدول لإنقاذهم من الوضع الذي هم فيه ..



    واني لأسال " هود " أين كانت عندما تعرض رئيس تحرير هذه الصحيفة " 26 سبتمبر" للتهديد بالقتل وليس بالنقل من عمله كما يحلم البعض واستنكرته كل المنظمات في الداخل والخارج باستثنائها التي ظلت صامتة جامدة لاتحرك ساكنا وكأن حياة إنسان ورصاص المهدد وخنجره يقترب منها لانتزاعها أمر غير وارد ولا محسوب ضمن مهامها وشعارها الإنساني الذي ترفعه لأن من تعرض للتهديد واحد من رجال القوات المسلحة وهو قبل ذلك صحفي ولم يكن من رجال الأحزاب وليس أية أحزاب بل معارضة كما أني هنا أتساءل : لماذا لم ينزل الوحي على هود إلا متأخرا بعد كل هذه الفترة الطويلة منذ أن تغير اسم الصحيفة أوائل ثمانينيات القرن الماضي من 13 يونيو إلى 26 سبتمبر وقال لها ياهود إن 26 سبتمبر صحيفة سياسية عامة فابلغي رئيس الجمهورية بأنها خارجة عن الدستور والقانون ليغلقها دون أسف عليها منعا للفتنة واستجابة لرغبة " الرب "



    وليتها هداها الله والقائمين عليها في موقفها هذا مع صحيفة 26سبتمبر تدرجت حتى في التعبير عن موقف غيرها من الصحيفة بالنيابة , فتبدأ أولا بانتقادها ثم تقاضيها ولو بدون سبب أو تصعد من انتقادها لها ثم تصدر إنذارات ولو كاذبة تسبق إعلانها حربا شاملة عليها , وليس كما فعلت في مقابل موقفها السلبي من تهديد رئيس تحريرها بالقتل والذي بدت معه وكأنها لاتريد حتى سماع من يذكرها بقانون " ...ونيا " حين كان وجهاء القوم إذا ما ارتكبوا جرما يحاكمون وتطبق العقوبة على ظلالهم , فحتى المطالبة بمحاكمة من هدد العميد الشاطر حسب ذلك القانون اللعين أو بصورته المعدلة قد استعصى على " هود " المطالبة به!



    ومع احترامي الكبير وتقديري الأكبر لبعض زملاء في " هود " والصداقة والإخوة الصادقة التي تربطني بهم قبل أي شيء آخر إلا أني كنت أتمنى عليها أن لا تقحم نفسها في هذه القضية وتخلط بين عملها كمنظمة معنية بحقوق الإنسان وبين عمل القائمين عليها كمحامين سارعوا إلى ترجمة عقود موكلي مؤسسة علاو على حيز الواقع من باب إكمال المهمة ..



    وختاما صحيفة " 26 سبتمبر " رغم بيان " هود " وما ورد فيه من تعليلات وتبريرات لايمكن قراءتها حتى من قبل ذلك الغبي الذي لايفهم إلا على أنه بيان حزبي خالص النية والهدف , أكمل به صائغوه حلقة الحملة الظالمة والكبيرة ضد هذه الصحيفة وضد رئيس تحريرها لا لشيء سوى أنه كصحفي وليس كقائد عسكري رغم قربه من طرق باب رأس الدولة , قصد نقابة الصحفيين اليمنيين لإبلاغها عن تهديد تعرض له ولم يتصرف كما يتصرف غيره فيواجه التهديد برده إلى من هدد قولا وعملا .. فلأنه تصرف بهذه الطريقة الحضارية ورفع صوته شاكيا لامتوعدا يصرون على إعادته وصحيفته إلى جادة " الحق " والصواب " بإسكاته نهائيا وإخراس الصوت الوحيد للقوات المسلحة إلى الأبد فقد كان المنطق والعقل يقول أن على " هود " التصدي لكل دعوة بإغلاق أية صحيفة يمنية سواء كانت هذه الصحيفة أو غيرها لكن أن تتبنى هي دعوة الإغلاق وتستميت في إيصالها إلى رئيس الدولة فالأمر هنا بحاجة إلى إعادة نظر في هذه المنظمة وإعلان موقف صريح من قبل كل الصحفيين ونقابتهم والصحف اليمنية أيا كان توجهها إزاءها ومن تتبع!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-27
  9. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    ربما طفح الكيل فكان ما قالت هود
    فاما واما
    ورايك وجيه ويستحق الاشادة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-27
  11. القاضي اليماني

    القاضي اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    473
    الإعجاب :
    0
    ممكن سؤال يا استاذ مهدي الهجر

    هل تؤيد حبس الصحفي او تهديده وهل تؤيد الدعوات بأغلاق الصحف؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-27
  13. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    بل تحييدها تحييد كامل
    وبقاء محتواها متخصص في الشؤون العسكرية
    لا علاقة لها بالسياسية والمؤسسات السياسية

    هكذا يجب أن تكون وهذه هي وظيفتها

    ولكن كيف تحيد
    والسلطة التنفيذية والرئاسة خصوصا ضربت العقيدة العسكرية
    وشخصنتها في ذاتها

    فما تقوم به 26 سبتمر كصحيفة ( جريمة ) قائمة في الأساس
    على جريمة كبرى بحق الوطن و مؤسسته العسكرية

    فإذا كان الأساس مضروب فلا نستطيع ان نبني عليه شيء
    دون اصلاح جذري

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-27
  15. إبن ناس

    إبن ناس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    منطق عجيب يتحدث بة السدمي الذي هو نفسة قد عانى من الشاطر مثلة مثل غيرة من الصحفيين في 26 سبتمبر . وجعل من الجلاد ضحية وان الشاطر رجل مسكين لايهدد احد.
    انا لااستبعد ان هذا المقال منسوب للسدمي ..على غرار القصيدة !!!!!!!!!!!!

    اما بالنسبة لموظفي الصحيفة فليس هناك داعي للتباكي على مستقبلهم لانة ليس لهم اصلا مستقبل مع الشاطر الذي لايرحم احد ,وهم سيكونون اول المستفيدين لانعتاقهم من عبودية الشاطر الذي حول التوجية الى ,, اقطاعية خاصة ,, يعبث باقدار الموطفين فية كيفما يحلو لة وحسب درجة ارتفاع السكر عندة.
    المستفيد من اغلاق الصحيفة وليس التوجية _ حتى لايتم الخلط بينهم سيكون المستفيد الاول هو الوطن بشكل عام وخزينة وزارة الدفاع التي ستوفر المليارات التي يسطو عليها الشاطر باستخدام نفوذة اللامحدود. يكفي فسسسسسسسسسسسسسسسسسساااااااااااااااااااد
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-28
  17. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0

    مرحب اخي القاضي عافاك وسلمك
    قطعا تعلم اخي كما احس فيك اني ضد اغلاق الصحف ذات الرسالة والنهج
    والتي تلتزم بقضية فاما تلك التي تتناقض مع رسالتهاوتسيء للوطن والمجتمع فلابد من التقف معها
    سؤالي الي ايها الكريم هل انت موافق على الخط الذي عليه الصحيفة محل النقاش​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-28
  19. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    احسنت حكيم مجلسنا
    بارك الله فيك دوما تستدرك ما فات
    التحية
     

مشاركة هذه الصفحة