الجهل سيد الموقف ... والمبادئ بحبل المشنقه

الكاتب : أبو وليد   المشاهدات : 276   الردود : 0    ‏2006-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-27
  1. أبو وليد

    أبو وليد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    3,334
    الإعجاب :
    0
    عندما تساق المبادئ لينفذ فيها حكم الاعدام...
    وعندما يصبح الجهل سيد الموقف....
    والغابة التي يحكمها الاسد تصير ادغالا اسيادها الضباع و قضاتها كواسر متوحشة...

    عن اي ديموقراطيةلا زلنا نتحدث وشابت رؤوسنا في المطالبة بها ما دمنا لم نحقق ديموقراطية انفسنا ونظام تكويننا الفطري الذي من المعقد لم شتات طبيعته بعد ان تحكمت فيه قوى التفسخ والانحلال ...

    لست أثير موضوعا جديدا بقدر ما احيي ملفا نعيشه ويعيشنا بكل استبداد وتورم...
    صحيح ان ما تشهده الساحة السياسية من قضايا حرب واستعمار و ملفات نووية تهدد استقرار القوة العظمى ليس بالامر الهين....
    ومع ذلك لا يجب اغفال الارتقاء بمستوى وعينا بما يجول بفضاءات الخطط المستفزة التي تهدد الاستقرار الداخلي ...
    لا تتوقف الكارثة عند مقاطعة منتوج معين....لانه حالما تهدا الأوضاع حتى يعلو الغبار ملف القضية و نتناسى تلقائيا.. طبعا تحت تاثير القوى الخارجية...

    ان ما تزخر به بلداننا ولله الحمد من موارد اقتصادية يغنينا عن اثارة الضوضاء ازاء الاهداف المشتتة وخلفياتها...ولن ننتظرالهجوم حتى نقوم برد فعل حينها...
    ما لم يحقق استقلال ذاتي بكل المجالات فلن يتم التخلص من تلك التبعية التي تطارد مستقبل أجيالنا السابقة والقادمة والتي تغرس مخالب انتصارها المزيف بكل تلذذ وسخرية...

    الخلل يكمن بسياسة التعليم بالأساس بعدها تأتي المجالات الأخرى...
    فانظمة التعليم المطبقة بل والمستنسخة هي السبب في ما نتعرض اليه الآن من اعتداءات على حرمة الدين وعلى حرمة الاستقرار المجتمعي..
    كيف نتحدث عن احصائيات لمحو الأمية مادام الوعي المحض بكيفية التعامل مع القضايا الحقيقية غائب الى حد الموت بين صفوف جل الشباب...

    لا يمكن التحدث عن نزعة او انهاء علاقات...مادمنا نسمح بهجرة العقول واهداء مفاتيح النجاح لغيرنا واستبدال ثوب الحرير بثوب الكويتش...

    ما دمنا نطالب بالديموقراطية وانشاء دولة حق وقانون...
    لما لا نضع بنودا معقولة ترقى بنا كواعين مثقفين او كما ندعي ذلك..؟
    ولما لا نطالب بالاستقلال الذاتي اولا سواء ايديولوجيا أو إعلاميا أو اقتصاديا وحتى سياسيا...قبل المطالبة بتطبيق ما ليس لنا وما لا ينتمي لا لاعرافنا ولا لمنطق الديانات...

    فبدل الوقوف مكتوفي الايدي امام أحداث الحربين العالميتين الاولى والثانية...كان من المفروض استغلال مخلفاتها ونتائجها والاستفادة من الفلسفات السياسية التي كان يحرك بيادقها كل من هيتلر وموسوليني وستالين وغيرهم من ادمغة الحرب الحقيقيين...

    هذا ان اردنا التحدث بلغة السياسة الغربية....


    لكن ماذا عنا..؟
    ماذا عن دراستنا لسياستنا العربية في عهد محمد عليه الصلاة والسلام...؟
    ماذا لدينا لنقدمه كرد فعل حقيقي وكرد لكرامته ..؟
    وهل من تنبؤات لنوعية الخطى التي ستتخذ في هذا الصدد..؟؟

    تحياتي للجميع
     

مشاركة هذه الصفحة