إغتيال بيار الجميل تم بمخطط إسرائيلي وأمريكي بالتعاون مع سمير جعج

الكاتب : تـاج سـبأ   المشاهدات : 3,260   الردود : 2    ‏2006-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-27
  1. تـاج سـبأ

    تـاج سـبأ عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-08
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم

    [​IMG]




    اغتيال بيار الجميِِِِِل تم بمخطط اسرائيلي امريكي بالتعاون مع سمير جعجع
    الإثنين, 27-نوفمبر-2006
    . -
    أخبار الغد – بيروت : كشفت مصادر لبنانية مطلعة أن اغتيال الوزير اللبناني بيار الجميل جاء في إطار مخطط أمريكي إسرائيلي بالتعاون مع حلفاء واشنطن وتل أبيب في الساحة اللبنانية وتحديدا سمير جعجع لإشعال الفتنة في لبنان وقطع الطريق أمام المسيرات الشعبية لإسقاط حكومة السنيورة ، وكان حزب الله اتهم في بيان له الجهات المتورطة في اغتيال الجميل بالسعي إلى دفع لبنان نحو الحرب الأهلية وقطع الطريق على أية معالجة سلمية سياسية وديمقراطية للأزمات التي يمر بها لبنان.
    وقالت المصادر إن سمير ججع زعيم حزب القوات اللبنانية كان تدارس مع ضباط إسرائيليين وأمريكيين تفاصيل خطة التخريب الواسعة واتفق معهم على تنفيذها في عدة لقاءات كان آخرها لقاء سريا تم في منزله بحضور 3 ضباط أمن إسرائيليين وآخر أمريكي جاؤوا إليه يستقلون سيارة دبلوماسية.



    * استعدادات.. ولقاءات سرية
    وأكدّت المصادر أن جعجع كان أرسل أكثر من 50 عنصرا على فترات إلى إسرائيل لتدريبهم في معسكرات خاصة وتلقى أموالا طائلة من الولايات المتحدة ودول أخرى وعدته بتسلم رئاسة الدولة اللبنانية خلفا للرئيس الحالي إميل لحود.
    وكشفت المصادر أن مستشاري جعجع من الأمريكيين والإسرائيليين نصحوه بأن «تحالف 14 آذار» بدأ ينهار وبالتالي لابد من التحرك لوقف هذا الانهيار وعشية خروج اللبنانيين إلى الشوارع لإسقاط حكومة السنيورة.
    وأوضحت المصادر أن سمير جعجع ووليد جنبلاط من أقرب حلفاء أمريكا في لبنان وأن حزب الكتائب بزعامة أمين الجميل يشكل الحلقة الأضعف في تحالف 14 آذار ومن ثمة كان اختيار نجله بيار ليكون هدفا سهلا لجعجع وخلاياه المسلحة لينقذ بذلك هذا التحالف والحكومة الحالية من الانهيار أمام الثورة الشعبية التي كان مخططا لها الانطلاق أمس الخميس.
    وأشارت المصادر إلى أن جعجع كان التقى مسؤولا أمنيا إسرائيليا في باريس فور خروجه من المعتقل، وكانت أنباء تحدثت عن أن رفيق الحريري اغتيل على أيدي عناصر من «القوات اللبنانية» الذي يتزعمه جعجع، وقد سمح حادث الاغتيال هذا لسمير جعجع أن يخرج من السجن عندما سارع حلفاء أمريكا وإسرائيل إلى اتهام سوريا بذلك.
    ونقلت المصادر عن جهات ديبلوماسية وصفتها بالمطلعة أن جعجع تلقى مؤخرا شحنات من الأسلحة وكميات من المتفجرات وأكثر من 100 سيارة بتمويل أمريكي إسرائيلي.
    وأضافت المصادر أن جعجع تلقى اتصالا الأحد الماضي فحواه أن الوضع اللبناني الحالي يشكل خطرا على إسرائيل وأن حلفاء واشنطن وتل أبيب باتوا على حافة الانهيار وأن فرصته لتولي الرئاسة قد تتبدد مع نزول اللبنانيين إلى الشوارع لاسقاط حكومة السنيورة.
    وتابعت المصادر ذاتها أن جعجع اتصل بعد ذلك بوليد جنبلاط ثم استدعى أركان حزبه إلى اجتماع عاجل وطلب من خلاياه التخريبية الانتشار ترقبا لحدث مهم حتى كان حادث اغتيال بيار الجميل الثلاثاء الماضي.



    * تحذيرات «حزب الله»
    في الأثناء أصدر «حزب الله» بيانا أدان فيه مجددا اغتيال الجميل، وقال البيان «لاشك أن الذين ارتكبوا هذه الجريمة يريدون دفع لبنان إلى الفوضى والضياع والحرب الأهلية ويريدون قطع الطريق على أيّة معالجات سلمية وسياسية وديمقراطية للأزمات القائمة في لبنان.
    وأضاف البيان أن «طبيعة الاستهداف والأسلوب والتوقيت والمكان كلها أمور تثير العديد من الشبهات الكبيرة وتدعو إلى التدقيق والتأمل في ما حصل قبل اتخاذ المواقف والانجرار إلى ردود الفعل التي ستكون على حساب الوطن وتحقق أهداف القتلة، واتهم «حزب الله» النائب وليد جنبلاط بأنه رجل الفتنة في لبنان «إذ منذ اغتيال الحريري كنا نرى جنبلاط يشتاق لأن يرى الدم يسيل». من جهة أخرى أكّدت مصادر قريبة من كتلة «أمل حزب الله» المعارضة أن الجريمة باعتبار توقيتها والشخصية التي استهدفتها والمكان الذي نفذت فيه أريد من ورائها تحقيق مجموعة من الأهداف منها محاولة عرقلة عمل المعارضة وإرباكها وصولا إلى محاولة دفعها للتخلي عن قيادتها السياسية ومحاولة إحداث فتنة داخلية وخاصة إحداث شرخ داخل الصف المسيحي وقد ظهر منذ حصول الجريمة من يحاول الضغط باتجاه العماد ميشال عون من أجل الوصول إلى أحد أمرين إما إحراج «الجنرال» لتغيير خياراته السياسية عبر إطلاق التهم وإما إضعافه داخل الصف المسيحي.
    وأضافت المصادر أن محاولات استغلال الجريمة وصلت حد عدم احترام ترتيبات التشييع وهو ما ظهر من خلال دعوة جعجع وزراء «حزب الله» و «أمل» إلى التراجع عن استقالتهم وإلا فإن أصابع الاتهام ستتجه إليهم.
    وتابعت المصادر أن الجريمة أريد منها إعطاء الفريق الحاكم المبررات لعدم القبول بحلول جدية للأزمة الحكومية وبالتالي إقفال الأبواب أمام الوساطات والاتصالات التي كانت قائمة لحل هذه الأزمة.


    * عن الشروق التونسية

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-27
  3. فصول

    فصول عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-17
    المشاركات:
    218
    الإعجاب :
    0


    المهم أمريكا تلبسها مييييييييييييين ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-27
  5. تـاج سـبأ

    تـاج سـبأ عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-08
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أمريكا تريد أن تلبسها سوريا حتى يكون هناك كأداة ضغط على سوريا
    لحيث وأمريكا تريد ان تخرج من العراق ولكن كيف سيكون الخروج
    لابد من مشاركة سوريا وإيران في التوجه السياسي لحل الأزمة السياسية
    والعسكرية الدامية في العراق ومن اجل ان يتم إسقاط كافة التهم من على
    سوريا يجب على سوريا أن تشارك في مسيرة التصالح في العراق بدلاً ما أمريكا
    تطلب المشاركة السورية والإيرانية بسلام من دون ضغوط تاتي وتختلق لها كوارث
    في المنطقة من أجل أن أبقى انا الراكب عليه وهذا الأمر لايمكن ان تحققه أمريكا
    وسوف تسقط أمريكا وسوف تسقط قيادتها إن شاءالله تعالى وشكراً كثيراً لك أخي
    العزيز (( فصول )) على هذا التواجد الجميل والرائع معي في هذا الموضوع ..
     

مشاركة هذه الصفحة