الصحفية الروسية القتيلة تكتب من قبرها!!!...

الكاتب : جمال العسيري   المشاهدات : 316   الردود : 0    ‏2006-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-27
  1. جمال العسيري

    جمال العسيري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    4,231
    الإعجاب :
    6
    الصحفية الروسية القتيلة تكتب من قبرها

    [​IMG]
    بوليتكوفسكايا سبق أن تلقت الكثير من التهديدات

    [​IMG]
    كثيرون غاضبون لاغتيال الصحفية الروسية

    نشرت صحيفة نوفايا جازيتا الروسية في عدد خاص، آخر مقال كتبته الصحفية آنا بوليتكوفسكايا قبل قتلها، والتي عُرفت بمعارضتها للحملة الروسية في الشيشان.

    ووجهت الصحفية البالغة من العمر 48 عاما في مقالها الذي لم يكتمل، الاتهامات الى قوات الأمن الشيشانية الموالية لروسيا بالقيام بعمليات تعذيب مروعة.

    وسرد المقال افادات لشهود على التعذيب، كما رافقه صور لأشخاص أصيبوا بجراح جراء التعذيب.

    وكانت بوليتكوفسكايا قد اغتيلت يوم السبت الماضي، حيث عُثر على جثتها في مصعد عمارة سكنية في العاصمة موسكو.

    وقال مصدر في الشرطة انه عثر على مسدس وأربع رصاصات قرب جثة الصحفية القتيلة، كما أعلن عن بدء التحقيق في الحادث.

    ويعتقد كثير من مؤيدي الصحفية الروسية أنها اغتيلت بسبب موقفها وكتاباتها عما يجري في الشيشان.

    كما أبدى عدد من زملائها الغضب من صمت الرئيس بوتين حول مصرعها لمدة ثلاثة أيام، قبل أن يصرح بأن قتلها كان جريمة مروعة لن تمضي بدون عقاب.

    ولكن الرئيس الروسي قلل من شأن عملها الصحفي، وقال انه لم يكن ذا أثر يذكر.

    لا أقتل النساء
    ونفى رمضان قديروف، رئيس وزراء الشيشان اصدار الأوامر بقتل بوليتوفسكايا.

    وقال قديروف: "ان أبناء الشيشان لا يلجأون الى استخدام العنف لفض النزاعات، وخاصة لو كان الطرف الآخر من النساء، انني لا أقتل النساء، ولم أقم بقتل النساء أبدا".

    ولكن آنا بوليتكوفسكايا تعارض هذه التصريحات من خلال مقال كتبته في وقت سابق قبيل قتلها.

    فقد كتبت الصحفية الروسية يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي: "في أرض الشيشان، يقوم رجال قديروف بضرب الرجال والنساء، ويحزون رقاب أعدائهم".

    تعرض للتسمم
    وكانت الصحفية الروسية، ،وهي أم لاثنين، قد تعرضت للتسمم عام 2004 وهو الحادث الذي يعتقد البعض أنه كان محاولة لقتلها.

    وقد سقطت مريضة بينما كانت في طريقها لتغطية وقائع حصار مدرسة في بيسلان كان مسلحون قد احتجزوا فيها رهائن من الأطفال.

    والى جانب كشفها عن انتهاكات حقوق الانسان التي مارسها الجنود الروس في الشيشان، عملت بوليتكوفسكايا أيضا في التفاوض مع المسلحين الشيشان الذين احتجزوا أشخاصا داخل مسرح في موسكو عام 2002.

    ووصفها نقيب الصحفيين في روسيا بعد مصرعها بأنها كانت الضمير الصحفي للبلاد.

    وكانت الصحفية القتيلة قد هربت إلى فيينا عام 2001 بعد أن تلقت تهديدات عبر البريد الالكتروني، ورد فيها أن ضابطا بالشرطة الروسية كانت قد اتهمته بارتكاب انتهاكات، يسعى إلى الانتقام منها.

    وفي مقابلة صحفية قبل عامين مع البي بي سي قالت بوليتكوفيكسايا إنها تعتقد أن من واجبها الاستمرار في تغطية الأحداث رغم ما تتلقاه من تهديدات.

    وأضافت قائلة: "إن الخطر جزء من عملي، ولا أستطيع التوقف لأن هذا واجبي".


    نقلا عن:
    bbc
     

مشاركة هذه الصفحة