أول خبر سخيف قرأته هذا اليوم ....

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 418   الردود : 0    ‏2006-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-27
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    أول خبر سخيف قرأته هذا اليوم ....

    باجمال يكشف عن مؤامرة والمشترك زواج على ورقة طلاق
    الأحد, 26-نوفمبر-2006
    - كشف عبد القادر باجمال الأمين العام للمؤتمر الشعبي عن مخطط تبنته المعارضة ( أحزاب اللقاء المشترك ) يستهدف إفشال الانتخابات الرئاسية في اليمن وإظهارها وكأنها مجرد عملية صورية وديكورية. مشيرا الى انهم وظفوا شخصاً ليقوم بالمهمة نيابة عنهم واستخدموه لتنفيذ هذا المخطط ، وسواء نجح أم فشل في مهمته فإن له في أذهانهم شيئاً مغاير.
    وشبه تعامل أحزاب المشترك مع العملية الانتخابية بالحفلات التنكرية التي كان الناس يلجا ون اليها في العصور الوسطى حيث يرتدون ملابس وأقنعة تحجب شخصياتهم وحقيقتهم عن الآخرين كنوع من الخداع وشن هجوما حادا على تلك الأحزاب موضحا ان تحالفهم ارتكز على مسألة واحدة هي عداوة الرئيس علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي العام بل وعلى النظام السياسي ككل واصفا خطاب المعارضة أثناء الانتخابات بتسفيه الناس والترويج لأكاذيب وأقاويل غير واقعية
    واستشهد الأمين بتعامل المعارضة مع قضية توحيد الزي المدرسي قائلاك انهم ظلوا حوالي أربعة أشهر يتخذون حيالها مواقف في منتهى السفه والجهل..لتحريض الناس على رفضها. لكن الذي حدث أن مسألة توحيد الزي المدرسي سارت بشكل سلس وتقبلها الناس ولم يحدث أي تمرد عليها أو أي رفض لها
    وقال الأمين العام أن تحالف اللقاء المشترك يقوم على قاعدة ذلك الفيلم الذي يقول عنوانه« زواج على ورقة طلاق» مؤقتاً ، اقصد أن عناصر التحالف بينهم ليس بالمعنى القوي، هم متحالفون على مسألة واحدة هي عداوة الرئيس علي عبد الله صالح والمؤتمر الشعبي العام بل وعلى النظام السياسي ككل، فلغتهم لغة انقلابية اتفقوا على الانقلاب، أما على تسيير الحياة السياسية والاقتصادية فهذه قضية أخرى سوف يتقاتلون عليها وسوف ينقلبون في الانقلاب نفسه.)
    وعن اوجه الاختلاف بين برنامج المؤتمر الشعبي العام وبرنامج المشترك أوضح الأمين العام في حوار نشرته يومية الجمهورية أمس أن هناك تقدما في النزعة المجتمعية المدنية والواقعية لدى المؤتمر ولهذا جاء برنامجه الانتخابي طموحاً، بعكس المشترك الذي وضع برنامجاً لا يقدم شيئاً يستحق الوقوف أمامه وظهر بمثابة خليط فسيفسائي غير متوازن وغير متماسك في محاولة لارضاء الأطراف في «المشترك» ووضع توازن ما للمتناقضات الموجودة بينهم، حيث الأفكار والتوجهات الأيديولوجية المتناقضة.
    واستبعد الأمين العام إمكانية نجاح المشترك في إدارة شئون الدولة قائلا (حتى هذه اللحظة لم تنجح الدولة التي كانت لديها نفس الشعارات، ، فالنموذج الموجود في الذهن مازال أنموذجاً غير قابل للتطبيق في كل الأحوال.)
    مبينا أن مثل هذا النموذج " لا يمكن أن يقف أمام حركة التاريخ بطريقة معينة اجتماعياً على الأقل وليس لديه وضوح كافٍ في المسائل الاقتصادية التي هي الحياة اليومية للناس ولديه تناقض فكري ولديه مصادمات ثقافية وحوارية في هذه الأشياء ولا يمتلك الخبرة في تسيير أدوات الحكم التي جلبت معه ثم أخيراً النفسيات التي ليس لديها القابلية لأن تتفهم الآخر على نحو سليم.)
    وأكد ريئس مجلس الوزراء أن السياسيات الاقتصادية التي حرصت الحكومة على تطبيقها خلال السنوات المنصرمة أثمرت عن نتائج إيجابية فيما يتعلق بمعالجة مشكلة البطالة.
    قائلا " هناك امتصاص كبير للبطالة، فقد خفضنا البطالة من نسبة 33بالمائة إلى 14بالمائة وهذا يعني أن هناك تطوراً حاصلاً في المجتمع والمداخيل اليوم أعلى بالمقارنة بست أو خمس سنوات مضت ".
     

مشاركة هذه الصفحة