لماذا صمتت الحكومة المصرية علي سجن وتعذيب المواطنة هدي عجمي؟

الكاتب : عاطف الشمري   المشاهدات : 276   الردود : 1    ‏2006-11-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-26
  1. عاطف الشمري

    عاطف الشمري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-15
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    نطالب بنزع الإشراف السعودي علي المقدسات بعد أن أهين بداخلها المسلمون
    مع نشر هذا المقال، يكون قد مر قرابة الشهر علي واقعة تعذيب وسجن المواطنة المصرية (هدي محمود محمد عجمي) علي أيدي السلطات السعودية في انتهاك واضح لحقوق الإنسان، وحتي اليوم، لم تتحرك وزارة الخارجية المصرية، كعادتها، وصمت وزير خارجيتها وهو المعروف عنه الكلام (عمال علي بطال) وفي أية مناسبة، ودائماً يعلو صوته الناعم الهادئ في القضايا التي لا تستحق، فإذا به اليوم يصمت ولا يتحرك، وتصمت حكومته، وتصمت صحافتنا القومية بل والمستقلة والحزبية في أغلبها، فهل وصل الحال بالنفط السعودي إلي هذه الدرجة من إعطاب الضمير السياسي للمسئولين والضمير الصحافي للإعلاميين فتعطل كلُ عن وظيفته وبات خائناًَ لأمانة المسؤولية وأمانة الكلمة؟ وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا صمتوا عن هذه القضية الخطيرة والتي تكررت عدة مرات خلال السنوات الماضية دون مواجهة جادة تليق بمكانة وقيمة مصر وصحافتها ووزارة خارجيتها وحكومتها التي تدعي أنها جاءت لتحمي هذا الشعب المصري في داخل البلاد وخارجها
    للاطلاع علي القصة الحزينة يمكنكم قراءة مقال د.رفعت سيد احمد في صحيفة القدس العربي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-26
  3. عاطف الشمري

    عاطف الشمري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-15
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    نطالب بنزع الإشراف السعودي علي المقدسات بعد أن أهين بداخلها المسلمون
    مع نشر هذا المقال، يكون قد مر قرابة الشهر علي واقعة تعذيب وسجن المواطنة المصرية (هدي محمود محمد عجمي) علي أيدي السلطات السعودية في انتهاك واضح لحقوق الإنسان، وحتي اليوم، لم تتحرك وزارة الخارجية المصرية، كعادتها، وصمت وزير خارجيتها وهو المعروف عنه الكلام (عمال علي بطال) وفي أية مناسبة، ودائماً يعلو صوته الناعم الهادئ في القضايا التي لا تستحق، فإذا به اليوم يصمت ولا يتحرك، وتصمت حكومته، وتصمت صحافتنا القومية بل والمستقلة والحزبية في أغلبها، فهل وصل الحال بالنفط السعودي إلي هذه الدرجة من إعطاب الضمير السياسي للمسئولين والضمير الصحافي للإعلاميين فتعطل كلُ عن وظيفته وبات خائناًَ لأمانة المسؤولية وأمانة الكلمة؟ وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا صمتوا عن هذه القضية الخطيرة والتي تكررت عدة مرات خلال السنوات الماضية دون مواجهة جادة تليق بمكانة وقيمة مصر وصحافتها ووزارة خارجيتها وحكومتها التي تدعي أنها جاءت لتحمي هذا الشعب المصري في داخل البلاد وخارجها
    للاطلاع علي القصة الحزينة يمكنكم قراءة مقال د.رفعت سيد احمد في صحيفة القدس العربي
     

مشاركة هذه الصفحة