إلى أين يا أمة محمد؟

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 351   الردود : 1    ‏2006-11-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-26
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    إلى أين يا أمة محمد؟


    - جريدة الرياض -هيام المفلح
    "هدى المطاوعة" اسم لدكتورة في قسم الإعلام في جامعة البحرين، وهي مرشحة للانتخابات البحرينية، حضرت هذا الأسبوع ندوة تدعو لانتخاب الرجل، فما كان منها إلا أن قامت أثناء الندوة بخلع حجابها الذي ترتديه أمام الجمهور قائلة: "لا تنتخبوا شكل المرأة ولكن انتخبوا عقلها، لا تنتخبوني لشكلي ولأنني أرتدي الحجاب، ولكن انتخبوني لأفكاري ورؤيتي الوطنية"!
    و"إقبال بركة" اسم لكاتبة صحفية مصرية تصر أن الحجاب ليس من الإسلام وأنها ستستمر في محاربته لأنه امتداد للعصور الجاهلية، وقد ألفت كتاباً بعنوان "الحجاب.. رؤية عصرية" وثّقت فيه اجتهاداتها الشخصية في مسألة شرعية الحجاب، لكن مجمع البحوث الإسلامية المصري التابع للأزهر أوصى بمصادرة الكتاب.. إقبال تقول إنها تشعر بالحزن الشديد عندما ترى أن الحجاب في ازدياد مضطرد!
    "حياة سندي" باحثة سعودية، تقيم في أوروبا، تعرضت لإغراءات إسرائيلية أربع مرات لاستقطابها "للمشاركة في مركز - وايزمان انستتيوت- في تل أبيب، غير أنها رفضت ذلك لإدراكها خطورة تطبيع البحث العلمي".. وهذه الباحثة ملتزمة بحجابها.. وفي أمتنا الإسلامية الكثير من العالمات المحجبات بمختلف الميادين.. ومع ذلك يرى "حسين فهمي"، الفنان المصري، أن في حجاب المرأة "إعاقة ذهنية وفكرية لها".. ثم يعود - بعد الانتقادات التي وجهت له - للاعتذار، عبر نفس القناة التي نقلت كلامه، وقال "انه أخطأ.. وأن التعبير خانه"، وأن ابنته محجبة!.. لكن الكثيرين غيره يؤيدون هذا الرأي ومتمسكون فيه.. ولم - ولن- يعتذروا!
    وهاهم "ستون مثقفاً مصرياً" يتضامنون ويوقّعون على بيان يؤيد أن الحجاب ليس من الدين، وأنه فعلاً عودة إلى الوراء، وأنه من حق أي شخص أن يقول رأيه بهذا الخصوص.. بكل حرية!
    دائماً نجد مثل هذه الأقوال والاجتهادات الشخصية تتناثر من فم أصحابها - بلا مسؤولية - تحت مظلة "حرية التعبير".. حتى وإن أساءت إلى دين بأكمله، أو جرحت مشاعر أمة بأكملها!
    ما الفرق إذاً بين التصريحات الدينية التي يقولها إخواننا وأخواتنا في الله، وبين الإساءات الدينية التي صدرت - وتصدر - عن رسامي الكاريكاتير والفنانين والسياسيين الغربيين؟
    كلها علّقها أصحابها على مشجب "حرية التعبير"!.. وكلما تنطّع واحد من أمتنا وأساء لديننا "برأيه الشخصي الحر"، زادت في المقابل إساءات الغربيين وقويت جرأتهم على ديننا.. لِمَ لا؟.. مادام فينا ومنّا من ينخر ثوابتنا، بكل وقاحة، تحت ستار "حرية التعبير"؟..
    إلى متى تستمرهذه المهازل يا أمة محمد؟..
    "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-26
  3. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    إلى أين يا أمة محمد؟


    - جريدة الرياض -هيام المفلح
    "هدى المطاوعة" اسم لدكتورة في قسم الإعلام في جامعة البحرين، وهي مرشحة للانتخابات البحرينية، حضرت هذا الأسبوع ندوة تدعو لانتخاب الرجل، فما كان منها إلا أن قامت أثناء الندوة بخلع حجابها الذي ترتديه أمام الجمهور قائلة: "لا تنتخبوا شكل المرأة ولكن انتخبوا عقلها، لا تنتخبوني لشكلي ولأنني أرتدي الحجاب، ولكن انتخبوني لأفكاري ورؤيتي الوطنية"!
    و"إقبال بركة" اسم لكاتبة صحفية مصرية تصر أن الحجاب ليس من الإسلام وأنها ستستمر في محاربته لأنه امتداد للعصور الجاهلية، وقد ألفت كتاباً بعنوان "الحجاب.. رؤية عصرية" وثّقت فيه اجتهاداتها الشخصية في مسألة شرعية الحجاب، لكن مجمع البحوث الإسلامية المصري التابع للأزهر أوصى بمصادرة الكتاب.. إقبال تقول إنها تشعر بالحزن الشديد عندما ترى أن الحجاب في ازدياد مضطرد!
    "حياة سندي" باحثة سعودية، تقيم في أوروبا، تعرضت لإغراءات إسرائيلية أربع مرات لاستقطابها "للمشاركة في مركز - وايزمان انستتيوت- في تل أبيب، غير أنها رفضت ذلك لإدراكها خطورة تطبيع البحث العلمي".. وهذه الباحثة ملتزمة بحجابها.. وفي أمتنا الإسلامية الكثير من العالمات المحجبات بمختلف الميادين.. ومع ذلك يرى "حسين فهمي"، الفنان المصري، أن في حجاب المرأة "إعاقة ذهنية وفكرية لها".. ثم يعود - بعد الانتقادات التي وجهت له - للاعتذار، عبر نفس القناة التي نقلت كلامه، وقال "انه أخطأ.. وأن التعبير خانه"، وأن ابنته محجبة!.. لكن الكثيرين غيره يؤيدون هذا الرأي ومتمسكون فيه.. ولم - ولن- يعتذروا!
    وهاهم "ستون مثقفاً مصرياً" يتضامنون ويوقّعون على بيان يؤيد أن الحجاب ليس من الدين، وأنه فعلاً عودة إلى الوراء، وأنه من حق أي شخص أن يقول رأيه بهذا الخصوص.. بكل حرية!
    دائماً نجد مثل هذه الأقوال والاجتهادات الشخصية تتناثر من فم أصحابها - بلا مسؤولية - تحت مظلة "حرية التعبير".. حتى وإن أساءت إلى دين بأكمله، أو جرحت مشاعر أمة بأكملها!
    ما الفرق إذاً بين التصريحات الدينية التي يقولها إخواننا وأخواتنا في الله، وبين الإساءات الدينية التي صدرت - وتصدر - عن رسامي الكاريكاتير والفنانين والسياسيين الغربيين؟
    كلها علّقها أصحابها على مشجب "حرية التعبير"!.. وكلما تنطّع واحد من أمتنا وأساء لديننا "برأيه الشخصي الحر"، زادت في المقابل إساءات الغربيين وقويت جرأتهم على ديننا.. لِمَ لا؟.. مادام فينا ومنّا من ينخر ثوابتنا، بكل وقاحة، تحت ستار "حرية التعبير"؟..
    إلى متى تستمرهذه المهازل يا أمة محمد؟..
    "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"!
     

مشاركة هذه الصفحة