اليمن والخليج ماهي أسباب الحب والغزل

الكاتب : mohdalmasken   المشاهدات : 1,068   الردود : 19    ‏2006-11-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-24
  1. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    مما لا شك فيه أن لليمن وموقعها الجغرافي المتميز دورا هاما وحيويا ليس في المنطقة المحيطة فحسب بل في الوطن العربي ككل فقوة اليمن البشرية نسبة لتعدادها الذي يصل إلى حوالي واحد وعشرون مليون وهو عدد يوازي تعداد الدول الخليجية مجتمعة وحدود برية وبحرية واسعة تكاد تكون كمنطقة الظهر بالنسبة لجسد الأمة العربية ووجودها على ثغر البحر الأحمر المتمثل في باب المندب وما يقع به وحولة من جزر تشبة القلاع الحصينة لبوابة المنطقة العربية من جهة الغرب بهذا ومن أجل كل هذا حاولت ومازالت تحاول الدول الكبرى السيطرة والهيمنة على بلاد اليمن ليس طمعا فيه لذاته بل لأنه السور المشرف على ساحة الدول العربية خصوصا دول الخليج ومياهه الدافئة ففي حين كانت هذه الدول دائما ما تعطي ظهرها لليمن ولما يعانيه من مشاكل تعصف به تارة بسبب الفقر والجوع وتراة بسبب الجهل والتناحر القبلي ليس هذا فقط بل يتعداه أحيانا لتأجيج نار الفتنة والتوتر داخل اليمن ولا يعرف السبب الحقيقي لكل هذه الأعمال التي لا تخدم اليمن ولا دول المنطقة بل أنها تجعل من اليمن لقمة سائغة في فم الأعداء والجهات التي لا تتمنى للعرب إلا الخراب والدمار والتقهقر والتقوقع داخل بؤرة الفقر والجهل والعوز والتناحر ويجعل من الشباب أداة طيعة ولينة في أيدي كل من أراد أن يستغلهم لتنفيذ ما يريدونه طالما أنهم يملكون ما يفتقر إليه وهو المال والعلم وخير مثال على ذلك الأعداد الكبيرة التي أستطاعت بعض الجهات الجهادية تجنيدهم للذهاب إلى أفغانستان واليوم العراق وإذا كان ذهابهم للعراق لجهاد المحتلين ومساعدة لإخوانهم العرب ضد الإحتلال الأمريكي لبلد مسلم فما كان الداعي لذهابهم إلى أفغانستان والقتال بدعم وعون من امريكا حليفة الأمس وعدوة اليوم فهل تغيرت النظرة أم تغيرت المفاهيم أم هو الجهل حتى أنه يسهل على من أراد مدغدغة المشاعر والعواطف ببعض الخطب التي أثبتت التجارب أن أكثرها زائفة وأن القصد الحقيقي كان إستخدام هؤلاء الناس كأدوات لتنفيذ مخططات تخدم أهداف ومصالح قوى أخرى وما جعل هؤلاء الشباب في اليمن تحديدا يندفعون إليها ويصدقونها هو إما الحاجة القهرية للمال أو بسبب الجهل.
    أيضا معلوم أن دول الخليج كانت ومنذ القدم تعتبر اليمن بالنسبة إليها دولة متخلفة وليست من ضمن دولها وكانت هذه المقولات في إعلام هذه الدول تصدح صباح مساء حتى أصبح المواطن العادي فيها يكاد يؤمن فعلا أن اليمن ماهي إلا دولة متخلفة من كوكب آخر وشعب أهوج يتمنطق الجنبية ويخزن القات ويستنشق الشمة ويبسقها على أرصفتهم النظيفة التي لا يوجد مثلها في اليمن حتى أنه إلى يومنا هذا ينظر إلى كل يمني على أنه زيدي حيث لا يفرقون بين بل لا يعلمون الفرق بين الزيدي والشافعي والتهامي والجبلي.
    بقي تساؤل بسيط هو:
    ماالذي جعل هذه الدول اليوم تعطي كل هذا الإهتمام والحب لليمن هل هو الحنين إلى الأصول أم عرفوا الآن أنهم كانوا مخطئين بحق دولة عربية مسلمة وشعب مسلم أم مجاراة الشعوب المتحضرة التي ما تنفك تقيم الأحلاف والتجمعات السياسية والإقتصادية فيما بينها لتشكل قوة رادعة ضد أي تدخلات من دول خارجية وبعيدة عنها. أم هو الشعور بالخوف من تسارع الأحداث من حولها وإحساسهم أن الثور الأحمر قد اُكل والثور الأسود هو الآن تحت الضروس وقربت ساعة الثور الأبيض.
    فالمعلوم أن أهداف الغرب ومخلبهم في المنطقة إسرائيل لا تخفي إلا على أعمى بصر وبصيرة ومن أهدافهم ما هو معلوم وظاهر كالسيطرة على خيرات المنطقة خصوصا البترول والغاز ومنها ما هو خافي ومستتر ولكن بعض تصريحاتهم تظهر بعضه مثل إقامة إسرائيل الكبرى والشرق الأوسط الجديد والشرق الأوسط الكبير وتحضيرهم للحرب المقدسة التي يهيئون أنفسهم والمنطقة من أجل النصر فيها حسبما توردهم كتبهم والمتابع لسير مخططاتهم يلاحظ النجاح الذي وصلوا إليه مع وجود بعض المنغصات مثلما يقوم به المجاهدون في العراق وأفغانستان وهذا أهم ما يعانونه من مشاكل تؤخر ولو قليلا إكمال هذه المخططات.
    أنظروا معي وتمعنوا قليلا فيما جرى وما يجري:
    في الثمانينيات أقامت أمريكا وبمساعدة بعض الدول العربية حرب الجهاد في أفغانستان على الإتحاد السوفيتي سابقا فقامت بعض الدول العربية بتجهيز المتطوعين وقامت أمريكا والغرب بتسليحهم وتدريبهم بل وتقديم الدعم اللوجستي والمخابراتي والخطط حتى تم دحر الغزاة الروس وطردهم من أفغاسنتان شر طردة وجعلهم يجرون خلفهم أذيال الخزي والهزيمة مما تسبب في سرعة إنفراط عقد توحدهم وتم تفرقهم إلى عدة دول وبالتالي لم تعد روسيا تلك الدولة العظمى التي كانت تقارع أمريكا والغرب وتسبب له المشاكل حتى في عقر دارة وذلك بمساعدة حركات التحرر في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وأيضا الدول العربية إذا لما كل هذا الدعم والمساعدة للمسلمين في حربهم على الإتحاد السوفياتي..هنا السبب
    بعد حرب السادس من أكتوبر 1973، والهجوم الذي لم يتوقعه العدو، ثم قطع النفط العربي عن الدول الغربية، وما سببه من أزمة اقتصادية حادة، تغيرت سياسات إسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة رأسا على عقب، وأصبحت كلها تصب في خدمة أمن إسرائيل، لمنع تكرار مثل هذا الهجوم، أو بمعنى أصح شل قدرة العرب العسكرية، والاقتصادية، والسياسية، وحتى الجغرافية، كي تصبح عاجزة حتى عن مجرد التفكير في شن حرب مماثلة. وكان من أهم خططهم هو ضرب حصار على الدول العربية خاصة ذات الثقل الإقتصادي والعسكري ولتحقيق ذلك لابد من تحطيم الجبهات الخلفية العربية، كاحتلال العراق لحصار سوريا، واحتلال السودان لحصار مصر، أما الجبهة الشمالية ( تركيا ) فقد استطاع الغرب تحييدها مبكرا وذلك بضمها لحلف الناتو سنه 1952، وتوقيعها على ثلاثة اتفاقيات عسكرية مع إسرائيل سنة 1958 و1992 و1994، وذلك كفيلا بتحويلها من جبهة خلفية ضد إسرائيل إلى عامل حصار ضد الدول العربية وباحتلال العراق، ووضع تركيا الذي اشير إليه وبموجب القرار 1701، والذي ينص على انتشار هذه القوات بين الخط الأزرق ونهر الليطاني الذي يبعد 35 كيلو مترا عن الحدود، ما يعادل خُمس مساحة لبنان، تكون الجبهة الشرقية والشمالية الإسرائيلية شبه محصنة ، بحيث إن تحركت أي قوات من هذه الجبهات فسوف تضرب من الخلف,
    إذا لم يتبقى سوى الجبهة الجنوبية وهي مصر وهذه قد تم تحييدها بموجب معاهدات كامب ديفيد التي على أساسها لا تستطيع مصر الإشتراك في أي حرب ضد إسرائيل مالم تبدأ بها إسرائيل ولكن هذا في نظر إسرائيل والغرب وأمريكا لا يكفي لأنها لا تضمن بقاء الوضع على ما هو عليه خصوصا بقاء الرئيس حسني مبارك إلى مالا نهاية أو أن يكون خليفته على شاكلته إذا لابد من وجود صمام أمان من أي محاولة تأتي من قبل مصر وعلى هذا الأساس كان لابد من احتلال، أو تقسيم، أو تخريب الجبهة الخلفية لمصر المتمثلة في السودان، الذي يمر به شريان الحياة بالنسبة لمصر، نهر النيل، ليكون مركز تهديد مستمر لمصر، يمنعها من القيام بأي عمل عدائي تجاه إسرائيل، ولهذا كانت مشكلة الجنوب التي هيئ لها وأججها الغرب بمساعدة من بعض الدول الأفريقية وشرذمة من اهل الجنوب والتي أنتهت بتوقيع الإتفاقية المعروفة والتي تنص على إجراء إستفتاء يقرر مصير الجنوب وأيضا هذه ليست كافية فهي لن تؤثر كثيرا على مصر إذا لابد من إيجاد موطئ قدم على حدود مصر مباشرة يكون شوكة في خاصرة مصر ينغزها كلما حاولت الحركة ويذكرها كلما حاولت النسيان بل ويطعنها في الظهر إن هي تمادت أكثر مما يجب فكانت دارفور المنطقة الشاسعة الغنية ،وربما شرق السودان مستقبلا، وهكذا دواليك إلى أن تكتمل الحلقة وربما يكون إحتلالا على غرار ما حدث في العراق والحجج والذرائع كثيرة والخونة أكثر مما يتصور الفطين وبما أن أمريكا ربما تكون قد استوعبت درس العراق لهذا أوعزت للأمم المتحدة لتقوم بهذا الدور.
    وهكذا دواليك حتى نرى إسرائيل على حدود المدينة المنورة واقتراب تحقيق حلمها بدولة إسرائيل الكبرى فهل سنشهد خلال الفترة القادمة احتلال بلد عربي مسلم آخر تحت مظلة الأمم المتحدة، وهل اخذت الدول الخليجية العبرة من كل ما جرى ويجري وعليه فهي تحاول حماية ظهرها وحزم خاصرتها ومحاولة إنتشال اليمن من وضعة البائس الذي وصل إليه حتى لا يكون لقمة سائغة سواء لسيطرة أجنبية تفرض عليها أكثر مما هو مفروض الآن أو سيطرة قوى وجهات جهادية أوكما يسمى اليوم أصولية تهدد أمنها واستقرارها وحتى لا تصبح بين فكي كماشة إما هيمنة إسرائيلية غربية حتما لن يقبل بها الغيورين على دينهم وعروبتهم أو مشاكل وزوابع دينية ومن هذا المنطلق أصبحت اليمن اليوم حبيبة الخليجين.
    فهل يتنهي هذا المسلسل الغرامي بنهاية زواج شرعي يجعل اليمن ضمن الأسرة الخليجية أم هي سكرة وستأتي بعدها الفكرة ويعود الوضع إلى ما كان عليه.
    ومعذرة على الإطالة..​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-24
  3. تفاؤل بعد اليأس

    تفاؤل بعد اليأس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز أعذرني لم أقرأ سوى العنوان

    مستعجل أقول لك لا يوجد لا حب ولا غزل

    لك تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-24
  5. الصندوق

    الصندوق عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-07-09
    المشاركات:
    1,176
    الإعجاب :
    0
    اليمن والخليج ماهي أسباب الحب والغزل ::::


    وانا كذلك مسافر القرية خميس وجمعه

    وان شاء الله تكون محبة خير للجميع ​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-25
  7. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    الأخ تفاؤل بعد اليأس
    يكفي مرورك الكريم وأنتظر زيارة متأنية منك..

    الأخ الصندوق
    أتمنى وصولك بالسلامة وعودا حميدا إن شاء الله ومنتظر منك قراءة شاملة وتعقيب صادق..

    مع خالص الشكر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-25
  9. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    الأخ mohdalmasken
    تحليل رائع وربما أكثر من ذلك ..
    لكن كنت أريدك أن تصرح بالنقطة الأخيرة من هذا المقال وهي قولك :
    ومحاولة إنتشال اليمن من وضعة البائس الذي وصل إليه حتى لا يكون لقمة سائغة سواء لسيطرة أجنبية تفرض عليها أكثر مما هو مفروض الآن أو سيطرة قوى وجهات جهادية أوكما يسمى اليوم أصولية تهدد أمنها واستقرارها وحتى لا تصبح بين فكي كماشة إما هيمنة إسرائيلية غربية حتما لن يقبل بها الغيورين على دينهم وعروبتهم أو مشاكل وزوابع دينية ومن هذا المنطلق أصبحت اليمن اليوم حبيبة الخليجين.
    فكنت أريدك ان تقف في هذه النقطة وتزيد عليها :
    أن لايكون هناك مسمارا لجحا في اليمن كما حدث لكثير من الدول الأخرى ..
    فلو تلاحظ أن الدول التي ذكرتها كإفغانستان والعراق والسودان وحاليا لاقدر الله اليمن ..
    أقول نثر الغرب في هذه الدول مسامير عدة وعوامل تساعده على التدخل تحت حجة مكافحة الإرهاب سواء الديني كما كانوا يسمونه في إفغانستان بعد أن سخطوا عليهم أو السياسي كما فعلوه في العراق والسودان ..
    بل حتى الإرهاب السياسي بعد ان يزيلوه ويصدأ ذلك المسمار يجعلون حججا لإستمرارهم بالمسمار الديني التكفيري والتفجيري ..
    إن من الملاحظ على هذه الدول وجود علاقة مشتركة بينها من خلال مسامير جحا الإرهابية والتي لايكون المستفيد هنا إلا المطرقة الغربية ..
    أما المسامير فتتهاوى على رؤوسها الضربات تلو الأخرى وبدورها تهوي على المجتمع المسكين بالقتل والتخوين ورميه بالعمالة للمطرقة ..!!!
    فسحقا لكل مسمار ولعنة الله على المطارق ..
    والله المستعان ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-26
  11. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل ضياء

    أمريكا لا تعجز عن وجود مسامير لها في أي منطقة تريد طالما أنها تدفع وطالما وجد الباعة مع العلم أن لكل بائع تسعيرته على قدر ما يمكنه فعله وتقديمة من بضاعة وكما قلت إذا انتهى دورة ضرب على رأسة حتى يغور إلى أسفل سافلين.

    شكر لك مرورك الكريم.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-26
  13. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل ضياء

    أمريكا لا تعجز عن وجود مسامير لها في أي منطقة تريد طالما أنها تدفع وطالما وجد الباعة مع العلم أن لكل بائع تسعيرته على قدر ما يمكنه فعله وتقديمة من بضاعة وكما قلت إذا انتهى دورة ضرب على رأسة حتى يغور إلى أسفل سافلين.

    شكر لك مرورك الكريم.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-26
  15. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    لا ادري ما يضير اليمن لو اقامت علا قات متكامله مع اسرائيل وفتحت سفاره في صنعاء

    وجذب استثمارات يهوديه الى اليمن طالما الاخوان العرب لا يريدون

    اعتقد انه سيؤل بالنفع على اليمن ثم ان اليهود اولاد عمومتنا ويعيشون بيننا!!!


    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-26
  17. almodhna

    almodhna قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-07
    المشاركات:
    4,058
    الإعجاب :
    1
    هناك نوع من الارتياح وليس الحب والغزل

    فمعروف أن اليمن بلد سيوفر على دول الخليج الكثير والكثير

    فمن شروط انضمام اليمن إلى دول مجلس التعاون التخلص من القات ثم ماذا هل تبقى أرض اليمن جرداء قاحلة

    لا بل ستبقى سوق زراعي يغذي منطقة الخليج لان منطقة الخليج عبارة عن صحراء لا تنفع لزراعة طماطم

    هذا من الناحية الزراعية

    أما من الناحية السياسية فاليمن تحتل موقع منيع بالإضافة إلى رجالها

    ومن الناحية الصناعية فاليمن تعتبر بلدا بكرا لا يزال في أوج شبابه فالمحاجر تملئ البلد شرقا وغربا

    كما أن اليمن تطل على بحرين ومحيط وهذا جانب ملاحي وسياحي وغيرها مما يجعل اليمن مؤهلة لكي تكون اتحاد
    قويا يدعم الخليج بالعمالة والمواد الخام بشتى أنواعها
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-26
  19. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    ما عندي مانع :D
     

مشاركة هذه الصفحة