الصرع : حقيقته وكيفية علاجه !!!!

الموضوع في 'الشـؤون العربيـة والعالمية' بواسطة أبو نواف 2006, بتاريخ ‏2006-11-24.

      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-24
  1. أبو نواف 2006

    أبو نواف 2006 عضو

    التسجيل:
    ‏2006-06-19
    المشاركات:
    12
    الإعجابات:
    0
    الصرع : حقيقته وكيفية علاجه

    ورد أن امرأة كانت تصرع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءت إليه وطلبت منه أن يدعو لها ، فقال لها أتصبرين ولكي الجنة ، أو أدعو الله فيشفيكي .
    قالت بل أصبر ولي الجنة .

    وفي حديث آخر :
    أن امرأة أو رجلا كان يصرع فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج منه كالهر الأسود .

    معنى يصرع :

    له معاني كثيرة
    1ـ يصرع يعني يقتل ، يقال لقي مصرعه بقتل أو حادثة أو موت أو أي سبب آخر .
    2ـ يصرع بمعنى يضرب ويقهر ومنها أخذت المصارعة .
    3ـ يصرع بمعنى يغلب .
    4ـ يصرع بمعنى تصيبه العين .
    5ـ يصرع بمعنى أن يدخل جني إلى الجسم ويغير هيئته إما بجنون أو مثل التخدير أو مرض خطير .


    والصرع : مرض معروف .
    في الطب الحديث : هو مرض عضوي يعالج بأدوية تخدر الجسم .
    والحقيقة
    أنه مرض نفسي أو روحي ، علاجه الوحيد الرقية الشرعية .

    فإذا أردنا علاجه والقضاء عليه بسرعة
    فعلينا أن نقوم بالآتي :

    أن نقوم بقراءة الرقية الشرعية من القرآن الكريم والحديث الشريف بعد الوضوء .

    الصرع ينتج عن المس الجني بسبب الحب والغرام ، أو بسبب إيذاء الجن ، أو بسبب العين والسحر ، أو أحيانا بدون سبب بل اعتداء من الجن .
    ففي الصرع بسبب العشق
    أن المصروع يمكن أن تعشقه جنية فتصرعه ، ومثل هذا المصروعة يمكن أن يعشقها جني .

    الصرع نوعين :
    صرع كلي بحيث يشمل الجسم كليا .
    صرع جزئي يحدث لعضو مثل اليد أو الرجل أو عمى العين أو الصمم أو عدم النطق .

    يقال عن المصروع بأنه مصاب بروح خبيثة ،
    وحقيقة أن علاج الصرع أصعب من علاج المصاب بالمس .


    يقول ابن القيم رحمه الله فيما معنى كلامه يحكي عن شيخه ابن تيمية رحمه الله :
    كان للشيخ في علاج المصروع أمر عظيم ، كان يذهب إلى المصروع ويقرأ عليه آيات من القرآن ،

    مرة قرأ قوله تعالى ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون )
    فجاوبته الروح على لسان المصروع : نعم
    فأخذ يجادلها ويعضها .
    وفي النهاية تحدته الروح ، وقالت بأنها لن تخرج ، وإذا خرجت ستدخل إلى الشيخ ابن تيمية .
    فتحداها الشيخ ، وقال بأنكي ستخرجي ولن تضريني شيئا .
    وما زال بها حتى خرجت .
    وشفي المصروع ، وعندما مات ابن تيمية رجعت إلى المصروع .

    وفي بعض المرات يأتيه من يقول لقد صرع فلان ، فيرسل رسالة مكتوب فيها ( إن ابن تيمية يقول لكي أن تخرجي بأمر الله ) فتخرج الروح صاغرة .

    وإن إستعصت بعض الأرواح ذهب بنفسه .


    والآن كما هو معروف أن بعض الأمراض المستعصية يمكن علاجها بالرقية الشرعية .
    مثل السرطان ، الإيدز ، الشلل ، وفيروسات الكبد ، والكثير الكثيير .

    لكن لا بد من أن تكون النية صادقة ، وإعتقاد أن الله هو الشافي ، وسيشفي الله بكلامه .

    وسيبقى القرآن معجزة خالدة ، مليء بالمفاجئات التي لن تنتهي مهما تقدم علم الإنسان ، ومهما حاول الكشف عنها ، لن يصل إلا لقطراات من بين محيطات .
     

مشاركة هذه الصفحة