إبادة أهل السنة في العراق / انتقام الفرس لهزيمتهم في القادسية

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 483   الردود : 5    ‏2006-11-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-23
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1


    المختصر/


    إبادة أهل السنة في العراق / جاسر الجاسر

    الجزيرة س / بصورة فجة ومكشوفة أُعلنت حرب إبادة أهل السنة في العراق. البداية أطلقتها أقوال وتصريحات قادة الأحزاب الشيعية التي تمسك بزمام الأمور في العراق وتدير دفة الحكم، فعبدالعزيز الحكيم يقول إن انتصارنا في العراق هو أول انتصار للشيعة منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام، رغم أن الشيعة والتشيع لم يظهر إلا بعد القرن الأول الإسلامي، ولهذا فإن المطلعين على أبعاد الخلافات الفقهية الإسلامية يربطون قول الحكيم بهزيمة الجيوش الإسلامية لجيش كسرى في العراق قبل 14 قرناً ويعتبرون قوله الانتصار في العراق الأول هو رد فارسي لما حصل في معركة القادسية، وهذا التحليل ينطبق على ما يجري في العراق، فالماسكين بزمام الأمور في العراق هم المنحدرون من أصول فارسية، وحتى الشيعة العرب العراقيون مشمئزون جداً من أفعال هؤلاء الذين تدفقوا على العراق مع دخول القوات الأمريكية بعد ترك الحدود مفتوحة ثم ساعدت الحكومات الشيعية على استقدام مئات آلاف منهم بحجة هروبهم من العراق إبان الحكم السابق، والغريب أن جميعهم لا يجيدون التحدث بالعربية، والأغرب أن أفراد الشرطة العراقية يتحدثون فيما بينهم باللغة الفارسية ويُترك اثنان منهم يتحدثان باللغة العربية للتفاهم مع الجمهور..!!
    هذا حال العراق الآن، يحكمه جيشان من المحتلين الأمريكيين وحلفائهم وجيش من الغرباء وأغلبهم من الصفويين من أصحاب الأصول الفارسية مدعمين بالمتعصبين من أعضاء الأحزاب الشيعية الطائفية المتطرفة إضافة للمرتزقة ورجال المخابرات الأجنبية المعروفين للحكومة العراقية التي أصبحت رهينة لسطوة الأحزاب الطائفية الشيعية حيث لا تستطيع رفض أو وقف الأعمال الإجرامية لفِرق الموت والمليشيات ودوريات الشرطة التي أعلنت حرب إبادة علنية ضد أهل السنة الذين أصبحوا مهددين فعلياً، فعند كل صباح يجد أهل السنة أوامر بإخلاء منازلهم وتصفية أعمالهم وإلا تعرضوا للقتل، بل حتى الوزارات التي يديرها الوزراء السنة تتعرض للهجوم والمحاصرة وخطف موظفيها ومراجعيها، وما حصل في وزارة التعليم العالي التي يديرها وزير سني مثال حي على ما يجري من قتل لأهل السنة حيث اختطف أكثر من مائة موظف ومراجع وبعدها قُتل الموظفون من سنة والمراجعون وأُطلق سراح الشيعة.
    الحرب المعلنة على أهل السنة في العراق تتطلب تحركاً من الدول الإسلامية والعربية خاصة بعد أقوال زعماء الأحزاب الشيعية عن انتصارهم المزعوم الذي يترجمونه إلى عمليات انتقام صارخة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-23
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1


    المختصر/


    إبادة أهل السنة في العراق / جاسر الجاسر

    الجزيرة س / بصورة فجة ومكشوفة أُعلنت حرب إبادة أهل السنة في العراق. البداية أطلقتها أقوال وتصريحات قادة الأحزاب الشيعية التي تمسك بزمام الأمور في العراق وتدير دفة الحكم، فعبدالعزيز الحكيم يقول إن انتصارنا في العراق هو أول انتصار للشيعة منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام، رغم أن الشيعة والتشيع لم يظهر إلا بعد القرن الأول الإسلامي، ولهذا فإن المطلعين على أبعاد الخلافات الفقهية الإسلامية يربطون قول الحكيم بهزيمة الجيوش الإسلامية لجيش كسرى في العراق قبل 14 قرناً ويعتبرون قوله الانتصار في العراق الأول هو رد فارسي لما حصل في معركة القادسية، وهذا التحليل ينطبق على ما يجري في العراق، فالماسكين بزمام الأمور في العراق هم المنحدرون من أصول فارسية، وحتى الشيعة العرب العراقيون مشمئزون جداً من أفعال هؤلاء الذين تدفقوا على العراق مع دخول القوات الأمريكية بعد ترك الحدود مفتوحة ثم ساعدت الحكومات الشيعية على استقدام مئات آلاف منهم بحجة هروبهم من العراق إبان الحكم السابق، والغريب أن جميعهم لا يجيدون التحدث بالعربية، والأغرب أن أفراد الشرطة العراقية يتحدثون فيما بينهم باللغة الفارسية ويُترك اثنان منهم يتحدثان باللغة العربية للتفاهم مع الجمهور..!!
    هذا حال العراق الآن، يحكمه جيشان من المحتلين الأمريكيين وحلفائهم وجيش من الغرباء وأغلبهم من الصفويين من أصحاب الأصول الفارسية مدعمين بالمتعصبين من أعضاء الأحزاب الشيعية الطائفية المتطرفة إضافة للمرتزقة ورجال المخابرات الأجنبية المعروفين للحكومة العراقية التي أصبحت رهينة لسطوة الأحزاب الطائفية الشيعية حيث لا تستطيع رفض أو وقف الأعمال الإجرامية لفِرق الموت والمليشيات ودوريات الشرطة التي أعلنت حرب إبادة علنية ضد أهل السنة الذين أصبحوا مهددين فعلياً، فعند كل صباح يجد أهل السنة أوامر بإخلاء منازلهم وتصفية أعمالهم وإلا تعرضوا للقتل، بل حتى الوزارات التي يديرها الوزراء السنة تتعرض للهجوم والمحاصرة وخطف موظفيها ومراجعيها، وما حصل في وزارة التعليم العالي التي يديرها وزير سني مثال حي على ما يجري من قتل لأهل السنة حيث اختطف أكثر من مائة موظف ومراجع وبعدها قُتل الموظفون من سنة والمراجعون وأُطلق سراح الشيعة.
    الحرب المعلنة على أهل السنة في العراق تتطلب تحركاً من الدول الإسلامية والعربية خاصة بعد أقوال زعماء الأحزاب الشيعية عن انتصارهم المزعوم الذي يترجمونه إلى عمليات انتقام صارخة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-23
  5. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1


    المختصر/


    إبادة أهل السنة في العراق / جاسر الجاسر

    الجزيرة س / بصورة فجة ومكشوفة أُعلنت حرب إبادة أهل السنة في العراق. البداية أطلقتها أقوال وتصريحات قادة الأحزاب الشيعية التي تمسك بزمام الأمور في العراق وتدير دفة الحكم، فعبدالعزيز الحكيم يقول إن انتصارنا في العراق هو أول انتصار للشيعة منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام، رغم أن الشيعة والتشيع لم يظهر إلا بعد القرن الأول الإسلامي، ولهذا فإن المطلعين على أبعاد الخلافات الفقهية الإسلامية يربطون قول الحكيم بهزيمة الجيوش الإسلامية لجيش كسرى في العراق قبل 14 قرناً ويعتبرون قوله الانتصار في العراق الأول هو رد فارسي لما حصل في معركة القادسية، وهذا التحليل ينطبق على ما يجري في العراق، فالماسكين بزمام الأمور في العراق هم المنحدرون من أصول فارسية، وحتى الشيعة العرب العراقيون مشمئزون جداً من أفعال هؤلاء الذين تدفقوا على العراق مع دخول القوات الأمريكية بعد ترك الحدود مفتوحة ثم ساعدت الحكومات الشيعية على استقدام مئات آلاف منهم بحجة هروبهم من العراق إبان الحكم السابق، والغريب أن جميعهم لا يجيدون التحدث بالعربية، والأغرب أن أفراد الشرطة العراقية يتحدثون فيما بينهم باللغة الفارسية ويُترك اثنان منهم يتحدثان باللغة العربية للتفاهم مع الجمهور..!!
    هذا حال العراق الآن، يحكمه جيشان من المحتلين الأمريكيين وحلفائهم وجيش من الغرباء وأغلبهم من الصفويين من أصحاب الأصول الفارسية مدعمين بالمتعصبين من أعضاء الأحزاب الشيعية الطائفية المتطرفة إضافة للمرتزقة ورجال المخابرات الأجنبية المعروفين للحكومة العراقية التي أصبحت رهينة لسطوة الأحزاب الطائفية الشيعية حيث لا تستطيع رفض أو وقف الأعمال الإجرامية لفِرق الموت والمليشيات ودوريات الشرطة التي أعلنت حرب إبادة علنية ضد أهل السنة الذين أصبحوا مهددين فعلياً، فعند كل صباح يجد أهل السنة أوامر بإخلاء منازلهم وتصفية أعمالهم وإلا تعرضوا للقتل، بل حتى الوزارات التي يديرها الوزراء السنة تتعرض للهجوم والمحاصرة وخطف موظفيها ومراجعيها، وما حصل في وزارة التعليم العالي التي يديرها وزير سني مثال حي على ما يجري من قتل لأهل السنة حيث اختطف أكثر من مائة موظف ومراجع وبعدها قُتل الموظفون من سنة والمراجعون وأُطلق سراح الشيعة.
    الحرب المعلنة على أهل السنة في العراق تتطلب تحركاً من الدول الإسلامية والعربية خاصة بعد أقوال زعماء الأحزاب الشيعية عن انتصارهم المزعوم الذي يترجمونه إلى عمليات انتقام صارخة.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-24
  7. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي عمر وجزاك الله خيرا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-25
  9. دانه قطر

    دانه قطر قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-01
    المشاركات:
    9,594
    الإعجاب :
    0
    :rolleyes:
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-25
  11. دانه قطر

    دانه قطر قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-01
    المشاركات:
    9,594
    الإعجاب :
    0
    .......................
     

مشاركة هذه الصفحة