القمر والعاشق

الكاتب : أمير الشعراء   المشاهدات : 438   الردود : 0    ‏2002-07-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-28
  1. أمير الشعراء

    أمير الشعراء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-24
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    اذا ما طاف بالشرفة ضوء القمـــــــــرالمضنى
    ورف عليك مثل الحلــــــــــم أو اشراقة المعنى
    وأنت على فراش الطهــــــــر كالزنبقة الوسنى
    فضمي جسمك العاري وصوني ذلك الحسنـــــــا

    أغار عليك من ساب كأن لضوئه لحنـــــــــــــا
    تدق له قلوب الحـــــــــــــــور أشواقا اذا غنى
    رقيق اللمس عربيد بكل مليحــــــــــــــــة يعنى
    جريء ان دعاة الشوق أن يقتحم الحصنــــــــا

    تحدر من وراء الغيـــــــــم حين راك واستأنى
    ومس الأرض في رفق يشق رياضها الغنــــــا
    عجبت له وما أعجب كيف استلم الركنــــــــــا
    وكيف تسور الشوك وكيف تسلق الغصنــــــــا

    على خديك خمر صبابة أفرغهـــا دنـــــــــــــا
    رحيق من جنى الفتنــــــــة لا ينضب أو يفنى
    وفي نهديك طلسمان في حلها افتنـــــــــــــــــا
    الى كنزهما المعبود بات يعالج الردنـــــــــــــــا

    أغــــــار أغــــــار ان قبل هذا الثغر أو ثنى
    ولف النهــــــد في لين وضم الجسد اللدنــــــــا
    فان لضوئه قلبـــــا وان لسحره جفنــــــــــــــا
    يصيد الموجة العذراء من أغوارها وهنــــــــــا

    وكم من ليلة لما دعـــــــــــاه الشوق واستدنى
    جثا الجبار بين يديك طفلا يشتكي الغبنــــــــــا
    أراد فلم ينل ثغــــرا ورام فلم يصب حضنـــــــا
    حوتك ذراعه رسمـــــــا وأنت حويته فنــــــــا

    عصيت هواه فاستضرى كأن بصدره جنــــــــا
    مضى بالنظرة الرعناء يطوي السهل والحزنــا
    يثير الليل أحقادا وصدر سحابة ضغنـــــــــــــا
    وعاد الطفل جبارا يهز صراعه الكونــــــــــــا

    فردي الشرفة الحمراء دون المخــــدع الأسنى
    وصوني الحسن من ثورة هذا العاشق المضنى
    مخافة أن يظن الناس في مخدعك الظنـــــــــــا
    فكم أقلقت من ليل وكــــم من قمــــر جنــــــــا
     

مشاركة هذه الصفحة