الأنساب وخطرها

الكاتب : عبدالله الأمير   المشاهدات : 426   الردود : 2    ‏2006-11-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-23
  1. عبدالله الأمير

    عبدالله الأمير عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    الأخوة الأعزاء المسألة أردت الحديث عن مسألة جد خطيرة وهي الحديث عن الأنساب
    والحديث عنها هنا حديث مقتضب دفعني الى الكتابة عنه ما ارى من تجاوز فيه مع خطورته فهذه كلمات كتبت على عجالة وتكون مفتاح لمن أراد التوسع وإشارة الى هذا المسألة
    فلها طرفان الأول المدعي والثاني المنكر و الكاذب فيهما على خطر عظيم فأما المدعي وهو يعلم كذب ما ادعاه خاصة الانتساب إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم فقد جاء في النهي عموما عن الادعاء إلى غير الأب وهكذا الإدعاء إلى اصول الأب وإن على وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الكفر كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس من رجل ادعى لغير أبيه - وهو يعلمه - إلا كفر بالله، ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار».[البخاري 508]
    وأما المنكر دون بينة أو ينكر على العموم أو ينكر دون تخصيص فقد جاء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم[ اثنتان في الناس هما بهما كفر : الطعن في النسب والنياحة على الميت ] أخرجه مسلم
    وهذا لا يمنع من السؤال وطلب إثبات النسب لمن كان مستور الحال وأما من استفاضت شهرة نسبته فإنكاره يدخل بشكل جلي إما إلى إنكار نسبة المنتسب الى ابيه وهذا كما انه طعن في النسب فقد يدخل في القذف على حسب النية للقائل وكذا القرائن أو الى النسبة العامة للأسرة فيكون هو ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث
    وما بعثني الى كتابة هذا الموضوع الا الخوف على المشاركين من الدخول في أمر جسيم قد يتصل معه خارج منتدى المجلس أيضا وفي حياتهكما نحن في هذه الأيام لم يعد هناك ما نتنافس عليه من اختصاص المنتسب الى بيت النبوة من بعض الخصائص وما بقى إلأا التعامل بالحسنى فيما بيننا وإعطاء كل ذي حق حقه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-23
  3. عبدالله الأمير

    عبدالله الأمير عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    الأخوة الأعزاء المسألة أردت الحديث عن مسألة جد خطيرة وهي الحديث عن الأنساب
    والحديث عنها هنا حديث مقتضب دفعني الى الكتابة عنه ما ارى من تجاوز فيه مع خطورته فهذه كلمات كتبت على عجالة وتكون مفتاح لمن أراد التوسع وإشارة الى هذا المسألة
    فلها طرفان الأول المدعي والثاني المنكر و الكاذب فيهما على خطر عظيم فأما المدعي وهو يعلم كذب ما ادعاه خاصة الانتساب إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم فقد جاء في النهي عموما عن الادعاء إلى غير الأب وهكذا الإدعاء إلى اصول الأب وإن على وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الكفر كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس من رجل ادعى لغير أبيه - وهو يعلمه - إلا كفر بالله، ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار».[البخاري 508]
    وأما المنكر دون بينة أو ينكر على العموم أو ينكر دون تخصيص فقد جاء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم[ اثنتان في الناس هما بهما كفر : الطعن في النسب والنياحة على الميت ] أخرجه مسلم
    وهذا لا يمنع من السؤال وطلب إثبات النسب لمن كان مستور الحال وأما من استفاضت شهرة نسبته فإنكاره يدخل بشكل جلي إما إلى إنكار نسبة المنتسب الى ابيه وهذا كما انه طعن في النسب فقد يدخل في القذف على حسب النية للقائل وكذا القرائن أو الى النسبة العامة للأسرة فيكون هو ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث
    وما بعثني الى كتابة هذا الموضوع الا الخوف على المشاركين من الدخول في أمر جسيم قد يتصل معه خارج منتدى المجلس أيضا وفي حياتهكما نحن في هذه الأيام لم يعد هناك ما نتنافس عليه من اختصاص المنتسب الى بيت النبوة من بعض الخصائص وما بقى إلأا التعامل بالحسنى فيما بيننا وإعطاء كل ذي حق حقه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-23
  5. عبدالله الأمير

    عبدالله الأمير عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    الأخوة الأعزاء المسألة أردت الحديث عن مسألة جد خطيرة وهي الحديث عن الأنساب
    والحديث عنها هنا حديث مقتضب دفعني الى الكتابة عنه ما ارى من تجاوز فيه مع خطورته فهذه كلمات كتبت على عجالة وتكون مفتاح لمن أراد التوسع وإشارة الى هذا المسألة
    فلها طرفان الأول المدعي والثاني المنكر و الكاذب فيهما على خطر عظيم فأما المدعي وهو يعلم كذب ما ادعاه خاصة الانتساب إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم فقد جاء في النهي عموما عن الادعاء إلى غير الأب وهكذا الإدعاء إلى اصول الأب وإن على وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الكفر كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس من رجل ادعى لغير أبيه - وهو يعلمه - إلا كفر بالله، ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار».[البخاري 508]
    وأما المنكر دون بينة أو ينكر على العموم أو ينكر دون تخصيص فقد جاء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم[ اثنتان في الناس هما بهما كفر : الطعن في النسب والنياحة على الميت ] أخرجه مسلم
    وهذا لا يمنع من السؤال وطلب إثبات النسب لمن كان مستور الحال وأما من استفاضت شهرة نسبته فإنكاره يدخل بشكل جلي إما إلى إنكار نسبة المنتسب الى ابيه وهذا كما انه طعن في النسب فقد يدخل في القذف على حسب النية للقائل وكذا القرائن أو الى النسبة العامة للأسرة فيكون هو ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث
    وما بعثني الى كتابة هذا الموضوع الا الخوف على المشاركين من الدخول في أمر جسيم قد يتصل معه خارج منتدى المجلس أيضا وفي حياتهكما نحن في هذه الأيام لم يعد هناك ما نتنافس عليه من اختصاص المنتسب الى بيت النبوة من بعض الخصائص وما بقى إلأا التعامل بالحسنى فيما بيننا وإعطاء كل ذي حق حقه
     

مشاركة هذه الصفحة