المساعدات لن تغير شيء اذا كان الواقع غير سليم

الكاتب : khalid 12   المشاهدات : 350   الردود : 2    ‏2006-11-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-23
  1. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    استوقفني مقال قرأته عن حتمية الأصلاحات الداخليه ان ارادت اليمن الخروج من عنق الزجاجه في مناحي الحياه بشكل عام والأقتصادي بشكل خاص ..... هناك منغصات كثيره تعيق التنميه وتحد من تطور الاقتصاد اليمني ..... فهناك من هلل لل4مليار دولار المرصده من قبل المانحيين وانها ستعيد للأقتصاد اليمني عافيته .. وهذه نظره قاصره الى ابعد الحدود ... فالتنميه ليست فقط اكوام من الخرصانات تبنى هنا وهناك التنميه عمليه معقده ومتشعبه ... والقمه فيها الأنسان . فالمال اذا ذهب الى ايادي لاتعرف معنا التخطيط السليم سيذهب المال كما اتى .. نعم الأنسان هوا محور اي تنميه حقيقيه ..... فلنظرب مثال ماليزيا او سنغافورا هذا البلدان كنا من افقر البلدان وتحولا الى بلدان متطوران في جميع مناحي الحياه ..... انا شخصياَ ذهبت الى هتان الدولتا وما استوقفني فيهما الرجل السنغافوري وتقديسه للعمل والأتقال والعمل الجماعي (القروب) كلها امور تسير كسنفونيه تعزف ..
    ولوا طابقناها على الواقع اليمني نرى العشوائيه وهدر الوقت في المجالس للهدره الفاضيه التي تأخذ من الأنسان اليمن الزمن الكفيل بنقل اليمن الى وضع أخر مختلف عما هوا عليه . نعم تلك الدول نجد من على رأس السلطه اناس ذوي خبرات ومؤهلات وليسوا عساكر..... للأسف اليمن اصبحت دولة عسكره لايوجد قريه الى ونصف سكانها عسكر .. هذه الثقافه التي نشأت منذ بزوغ الثورات اليمنيه وتقديسها للعسكره التي اعتبرها احد عوامل التخلف اليمني .... وللأسف الميزانيه اليمنيه تستنزف في الجانب العسكري بشكل كبير ...وكان من الأجدر صرفها في الجوانب المدنيه كالمستشفيات والمدارس
    والكهرباء وبناء معاهد مهنيه كلها امور تفضي الى جوانب تدعم التطور والنموا ......
    وكما اسلفنا لن تتغير احوال اليمن الى ببرمجة الأنسان اليمني على حب العمل والأخلاص له والتوجه الى العلم .. وغير هذا كلها اوهام فالأنسان المتعلم والقادر على التفكير الصحيح هوا من سيغير مجرى الحياه وليست الأموال فقط .
    ومشاكل اليمن تتمحور في
    1.. ازدياد عدد السكان بشكل كبير مما يزيد من اعباء التنميه في ضل ازدياد نسبة العماله الغير مدربه والغير متعلمه

    2..قلة عدد المعاهد المهنيه .. كونها مهمه في تخريج عماله مدربه للسوق المحلي والخارجي

    3.. تدفق اللاجئين الأفارقه والتي اعتبرها قنبله موقوته .. وهم بزدياد مطرد .

    4.. الفساد المالي ودوره في استنزاف القدرات .


    اذاَ لابد من تحسين البيئه الداخليه وجعلها المنطلق الحقيقي للتنميه فالمساعدات لايمكن لها بتغير واقع
    غير سليم .فلابد من توجيه الموارد لتعليم الأنسان وتطويره وتدريبه من خلال الجامعات والمعاهد .
    .......وكفانا رقص وغناء على الماضي حتى نسينا الحاضر .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-23
  3. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    استوقفني مقال قرأته عن حتمية الأصلاحات الداخليه ان ارادت اليمن الخروج من عنق الزجاجه في مناحي الحياه بشكل عام والأقتصادي بشكل خاص ..... هناك منغصات كثيره تعيق التنميه وتحد من تطور الاقتصاد اليمني ..... فهناك من هلل لل4مليار دولار المرصده من قبل المانحيين وانها ستعيد للأقتصاد اليمني عافيته .. وهذه نظره قاصره الى ابعد الحدود ... فالتنميه ليست فقط اكوام من الخرصانات تبنى هنا وهناك التنميه عمليه معقده ومتشعبه ... والقمه فيها الأنسان . فالمال اذا ذهب الى ايادي لاتعرف معنا التخطيط السليم سيذهب المال كما اتى .. نعم الأنسان هوا محور اي تنميه حقيقيه ..... فلنظرب مثال ماليزيا او سنغافورا هذا البلدان كنا من افقر البلدان وتحولا الى بلدان متطوران في جميع مناحي الحياه ..... انا شخصياَ ذهبت الى هتان الدولتا وما استوقفني فيهما الرجل السنغافوري وتقديسه للعمل والأتقال والعمل الجماعي (القروب) كلها امور تسير كسنفونيه تعزف ..
    ولوا طابقناها على الواقع اليمني نرى العشوائيه وهدر الوقت في المجالس للهدره الفاضيه التي تأخذ من الأنسان اليمن الزمن الكفيل بنقل اليمن الى وضع أخر مختلف عما هوا عليه . نعم تلك الدول نجد من على رأس السلطه اناس ذوي خبرات ومؤهلات وليسوا عساكر..... للأسف اليمن اصبحت دولة عسكره لايوجد قريه الى ونصف سكانها عسكر .. هذه الثقافه التي نشأت منذ بزوغ الثورات اليمنيه وتقديسها للعسكره التي اعتبرها احد عوامل التخلف اليمني .... وللأسف الميزانيه اليمنيه تستنزف في الجانب العسكري بشكل كبير ...وكان من الأجدر صرفها في الجوانب المدنيه كالمستشفيات والمدارس
    والكهرباء وبناء معاهد مهنيه كلها امور تفضي الى جوانب تدعم التطور والنموا ......
    وكما اسلفنا لن تتغير احوال اليمن الى ببرمجة الأنسان اليمني على حب العمل والأخلاص له والتوجه الى العلم .. وغير هذا كلها اوهام فالأنسان المتعلم والقادر على التفكير الصحيح هوا من سيغير مجرى الحياه وليست الأموال فقط .
    ومشاكل اليمن تتمحور في
    1.. ازدياد عدد السكان بشكل كبير مما يزيد من اعباء التنميه في ضل ازدياد نسبة العماله الغير مدربه والغير متعلمه

    2..قلة عدد المعاهد المهنيه .. كونها مهمه في تخريج عماله مدربه للسوق المحلي والخارجي

    3.. تدفق اللاجئين الأفارقه والتي اعتبرها قنبله موقوته .. وهم بزدياد مطرد .

    4.. الفساد المالي ودوره في استنزاف القدرات .


    اذاَ لابد من تحسين البيئه الداخليه وجعلها المنطلق الحقيقي للتنميه فالمساعدات لايمكن لها بتغير واقع
    غير سليم .فلابد من توجيه الموارد لتعليم الأنسان وتطويره وتدريبه من خلال الجامعات والمعاهد .
    .......وكفانا رقص وغناء على الماضي حتى نسينا الحاضر .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-23
  5. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    استوقفني مقال قرأته عن حتمية الأصلاحات الداخليه ان ارادت اليمن الخروج من عنق الزجاجه في مناحي الحياه بشكل عام والأقتصادي بشكل خاص ..... هناك منغصات كثيره تعيق التنميه وتحد من تطور الاقتصاد اليمني ..... فهناك من هلل لل4مليار دولار المرصده من قبل المانحيين وانها ستعيد للأقتصاد اليمني عافيته .. وهذه نظره قاصره الى ابعد الحدود ... فالتنميه ليست فقط اكوام من الخرصانات تبنى هنا وهناك التنميه عمليه معقده ومتشعبه ... والقمه فيها الأنسان . فالمال اذا ذهب الى ايادي لاتعرف معنا التخطيط السليم سيذهب المال كما اتى .. نعم الأنسان هوا محور اي تنميه حقيقيه ..... فلنظرب مثال ماليزيا او سنغافورا هذا البلدان كنا من افقر البلدان وتحولا الى بلدان متطوران في جميع مناحي الحياه ..... انا شخصياَ ذهبت الى هتان الدولتا وما استوقفني فيهما الرجل السنغافوري وتقديسه للعمل والأتقال والعمل الجماعي (القروب) كلها امور تسير كسنفونيه تعزف ..
    ولوا طابقناها على الواقع اليمني نرى العشوائيه وهدر الوقت في المجالس للهدره الفاضيه التي تأخذ من الأنسان اليمن الزمن الكفيل بنقل اليمن الى وضع أخر مختلف عما هوا عليه . نعم تلك الدول نجد من على رأس السلطه اناس ذوي خبرات ومؤهلات وليسوا عساكر..... للأسف اليمن اصبحت دولة عسكره لايوجد قريه الى ونصف سكانها عسكر .. هذه الثقافه التي نشأت منذ بزوغ الثورات اليمنيه وتقديسها للعسكره التي اعتبرها احد عوامل التخلف اليمني .... وللأسف الميزانيه اليمنيه تستنزف في الجانب العسكري بشكل كبير ...وكان من الأجدر صرفها في الجوانب المدنيه كالمستشفيات والمدارس
    والكهرباء وبناء معاهد مهنيه كلها امور تفضي الى جوانب تدعم التطور والنموا ......
    وكما اسلفنا لن تتغير احوال اليمن الى ببرمجة الأنسان اليمني على حب العمل والأخلاص له والتوجه الى العلم .. وغير هذا كلها اوهام فالأنسان المتعلم والقادر على التفكير الصحيح هوا من سيغير مجرى الحياه وليست الأموال فقط .
    ومشاكل اليمن تتمحور في
    1.. ازدياد عدد السكان بشكل كبير مما يزيد من اعباء التنميه في ضل ازدياد نسبة العماله الغير مدربه والغير متعلمه

    2..قلة عدد المعاهد المهنيه .. كونها مهمه في تخريج عماله مدربه للسوق المحلي والخارجي

    3.. تدفق اللاجئين الأفارقه والتي اعتبرها قنبله موقوته .. وهم بزدياد مطرد .

    4.. الفساد المالي ودوره في استنزاف القدرات .


    اذاَ لابد من تحسين البيئه الداخليه وجعلها المنطلق الحقيقي للتنميه فالمساعدات لايمكن لها بتغير واقع
    غير سليم .فلابد من توجيه الموارد لتعليم الأنسان وتطويره وتدريبه من خلال الجامعات والمعاهد .
    .......وكفانا رقص وغناء على الماضي حتى نسينا الحاضر .
     

مشاركة هذه الصفحة