طرائف ونكات من التراثين العربي والاسلامي (منقووووووول)

الكاتب : القيصر المظلوم   المشاهدات : 1,034   الردود : 10    ‏2006-11-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-23
  1. القيصر المظلوم

    القيصر المظلوم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-05
    المشاركات:
    777
    الإعجاب :
    0
    الملف الأول من طرائف ونكات من التراث العربي الإسلامي و يحتوي على 50 طرفة ونكتة

    1- بدوي شجاع :
    كان الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك يشكو من حول خفيف في عينيه وكان جالسا ذات يوم وحوله حاشيته فقال: من يسبني ولا يفحش فله هذا المِطْرَف( )، وكان بين الحضور رجل بدوي فنهض وصاح بالخليفة:
    ألقه يا أحول!
    فقال له هشام وهو يلقي له بالمطرف:
    خذه قاتلك الله!

    2-الحجاج التقي جدا :
    قال الحجاج يوما لرجل : اقرأ لنا شيئا من القرآن. فقرأ الرجل الآية (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يخرجون من دين الله أفواجا..) فقاطعه الحجاج مصححا وقال له: بل يدخلون في دين الله أفواجا. فقال الرجل : كان ذلك قبل ولايتك أيها الأمير!

    3-معجزة متنبي:
    تنبأ رجل في زمن الخليفة المتوكل فسأله الخليفة عن معجزته فقال المتنبي : ائتوني بامرأة عاقر أنكحها وتحمل بولد يتكلم في مهده ويؤمن بي. فقال المتوكل لوزيره الحسن بن عيسى :
    يا حسن أعطه زوجتك لينكحها وسنرى إن كان صادقا أم لا. فرد الحسن على الخليفة: أما أنا فأشهد أنه نبي الله وإنما يعطيه زوجته من لا يؤمن به يا مولاي!
    4- قبيح في جهنم :
    شاهد رجل جاره يستغفر الله ويدعوه أن يدخله الجنة. وكان الجار قبيح الوجه بشع السحنة فقال له الرجل: ليس من حقك يا جار أن تبخل بوجهك هذا على جهنم!
    5 – نبي السفلة :
    تنبأ رجل في زمن المنصور فجئ به إليه فقال له: أنت نبي السفلة. فقال الرجل: جعلت فداك يا مولاي كل نبي يبعث إلى أمثاله!
    6- عاشق لا مدير عام :
    قال أبو العيناء، وهو من الشعراء البغداديين الظرفاء: تعشقتني امرأة قبل أن تراني فلما رأتني استقبحتني فأنشدتها :
    وفاتنةٌ لما رأتني تنــكرت وقالت دميمٌ أحول ٌ ما له جسمُ
    فإن تنكري مني احولالا فإنني أديبٌ أريبٌ لا عييٌ ولا فدمُ
    فقالت المرأة: يا هذا، أنا لم أردك لتولية ديوان الزمام بل عاشقا..
    7- نبي البطيخ :
    ادعى رجل في أيام المأمون النبوة فجئ به إلى البلاط وسأله الخليفة: أنت نبي؟ فقال الرجل: نعم. فسأله الخليفة : وما معجزتك؟ قال الرجل : أطلب ما شئت أحققه لك. فقال الخليفة: أخرج لنا من الأرض بطيخة! قال الرجل: أمهلني يا أمير المؤمنين ثلاثة أيام فقال المأمون: بل أريدها الساعة. فقال الرجل: أنصفني يا أمير المؤمنين ، إن الله ينبتها في ثلاثة أشهر أفلا تقبلها مني بثلاثة أيام؟
    8- لذة الجديد :
    كان صاعد بن مخلد نصرانيا فأسلم فجاء أبو العيناء لزيارته فقيل له إنه مشغول يصلي فهذب وعاد ثانية في المساء فقيل له إنه مشغول يصلي فقال أبو العيناء: دعوه يصلي فلكل جديد لذة.
    9-العندليب المبسوط :
    سمع رجل سكران مؤذنا رديء الصوت فصعد إليه وجلد به الأرض ثم جعل يدوس على بطنه فاجتمع إليه الناس وسألوه عن سبب فعلته فقال :
    والله ماضربته لرداءة صوته فقط ولكن لشماتة اليهود والنصارى بنا!
    10-والعكس صحيح :
    قال أبو دحية القاص لتلامذته ذات يوم: كان اسم الذئب الذي أكل يوسف هملاج.
    فقال له أحدهم: ولكن الذئب لم يأكل يوسف يا مولانا بل ألقى به أخوته في البئر!
    فقال أبو دحية: إذن فـ"هملاج" هو اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف.

    11- قصة مرض :
    مرض الأعمش فأبرمه " أزعجه" الناس بكثرة السؤال عن حاله ومرضه فكتب قصة مرضه وأعراضه بالتفصيل في قرطاس وعلقه على الجدار فوق رأسه فإذا زاره أحد وسأله عن مرضه أشار الأعمش إلى القرطاس وقال للزائر اقرأ التفاصيل هناك!

    12- تسحر بإصبع :
    روى الشعبي أن النبي قال تسحروا ولو بأن يضع أحدكم إصبعه في التراب ويضعه في فمه. فسأل رجل من الحاضرين: أي إصبع من الأصابع. فقفز إليه الشعبي وأمسك بإبهام قدمه وقال له: بهذه!

    - حداثة عقلية :
    تغدى رجل عند الأمير الأموي سليمان بن عبد الملك وكان يومها وليا للعهد وكان على المائدة جديٌّّ مشويٌّّ فقال سليمان لضيفه :
    كُلْ من كليتي الجدي فإنهما تزيدان في حجم الدماغ.
    فقال له الرجل :
    لو كان ما تقوله صحيحا لصار دماغ أمير المؤمنين "يقصد الخليفة الأموي" مثل دماغ البغل!

    14-المخازي بلا نقاط :
    قال الجاحظ أنشدني بعض الحمقى :
    إن داء الحب سـقـم ليس يهنيه القرار
    ونجا من كان لا يعشق من تلك المخازي
    فقلت له إن القافية الأولى بالراء والثانية بالزاي وهذا غير صحيح! فقال لا تنقط شيئا. فقلت ولكن الأولى مرفوعة والثانية مكسورة فقال : أقول له لا تنقط وهو يشكل!!

    15-خوخ في طبق :
    جاء غلام إلى خالد بن صفوان بطبق فيه خوخ من البستان فلما وضعه بين يديه قال له خالد :
    لولا إني أعلم إنك أكلت منه لأطعمتك واحدة!

    16- هجائيات جرير:
    قال جرير يهجو بني تغلب :
    والتغلبي إذا تنحنح للقرى( ) حك استه وتمثل الأمثالا


    17- دعاء إبليسي :
    سمع أبو يعقوبُ الخريمي منصورَ بن عمار صاحب المجالس يقول في دعائه :
    اللهم اغفر لأعظمنا ذنبا ،
    وأقسانا قلبا ،
    وأقربنا بالخطيئة عهدا ،
    وأشدنا على الدنيا حرصا.
    فغضب أبو يعقوب وقال له :
    امرأتي طالق إن لم تكن قد دعوت لإبليس!
    18- بصر وبصيرة :
    دخل عقيل بن أبي طالب على معاوية وكان عقيل كفيف البصر فقال له معاوية مواسيا :
    انتم يا بني هاشم تصابون في أبصاركم.
    فرد عليه عقيل :
    وأنتم يا بني أمية تصابون في بصائركم( )!
    19- هجائيات أخرى له :
    وقال جرير أيضا :
    قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم قالوا لأمهم بولي على النارِ
    ولا تبولين كل البول مسـرفة بل بولي مقدارا بمقدارِ

    20- ابن الرومي يهجو :
    قال ابن الرومي يهجو أوفى بن منصور :
    ما كنت أعلم أن الخبز فاكهة حتى مررت بأوفى بن منصور
    يبس اليدين فما يسطيع بسطهما كأن كفيه شدا بالمسامير
    الحابس الروث في أعجاف بغلته خوفا على الحب من نقر العصافير



    - حلال وحرام :
    وجد رجلٌ يهودي رجلا مسلما يأكل لحما مشويا في شهر رمضان نهارا والناس صائمون فجلس وأخذ يأكل معه فقال له المسلم :
    وكيف تأكل معي وذبيحتنا نحن المسلمين لا تحل لليهود؟
    فقال له اليهودي :
    أنا في اليهود مثلك أنت في المسلمين!

    22- محتويات رأس الوزير :
    عن علي التنوخي عن أبيه قال : اجتمعت ببغداد مع أبي علي الجصاص "ظريف بغدادي مشهور" فرأيته شيخا طيب المحاضرة. فسألته عن الحكاية التي تنسب إلى أبيه والتي تقول بأنه قبَّلّ رأس الوزير. فقال الجصاص: نعم قبلها فسأله الناس: وهل كان في رأس الوزير ذهب "حلية ذهبية"؟ فقال لهم :
    والله لو كان في رأسه " خر..." لقبلته.

    23- ولابن الرومي أيضا :
    وقال أيضا يهجو يخبلا معروفا :
    فلو يستطيعُ لتقتيرهِ تنفسَ من منخرٍ واحدٍ

    24 – بداهة الطفيلي :
    دخل طفيلي على قوم يأكلون فسألهم: ماذا تأكلون؟ فقالوا له: نأكل سما!
    فجلس ومد يده إلى الطعام وهو يقول: الحياة حرام بعدكم يا أكرم الناس!

    25- تصحيح الصحيح :
    نظر أحد المغفلين إلى منارة جامع شاهقة الارتفاع فقال: يا الله!! ما كان أطول الناس الذين بنوا هذه العمارة!!
    فقال له صاحبه الأحمق: اسكت ما أجهلك، أ يوجد في الدنيا أحد بطول هذه المنارة؟ إنما بنوها على الأرض ثم رفعوها.

    26- البصري ومعاوية :
    دخل عقيل بن ربيعة اليربوعي البصري على معاوية فقال له : يا أمير المؤمنين أعني على بناء دار. فسأله معاوية: وأين دارك؟ فقال: بالبصرة وهي أكثر من فرسخين طولا وفرسخين عرضا ( الفرسخ = 1200 ذراعا ) فقال له معاوية:
    - أدارك في البصرة أم البصرة في دارك؟

    27- رياضيات :
    سئل طفيلي أعراس : اثنان في اثنين كم؟ فقال: أربعة أرغفة!

    28- دخل طفيلي على قوم يشربون ويغنون فقيل له اختر أي صوت "طور في الغناء" شئت فقال : اقترح صوت نشيش القلي!

    29- قواد بسند متصل :
    قال بعضهم: دخلت مدينة فرأيت بها غلاما حسنا فراودته فأجاب فلما خلونا تذكرت الله وانصرفت عما هممت به وأمرته بالخروج فقال لي: ادفع لي شيئا، فقلت له: ما جرى بيننا ما يوجب العطاء فتنازعنا وطال اللجاج بيننا ومر بنا رجل فتحاكمنا إليه فقال: حدثني أبي عن جدي عن المزني عن الشافي انه قال: إذا أغلق الباب وأرخي الستر فقد وجب المهر، فأعطه حقه. فأعطيت الأمرد درهمين وقلت للرجل: أعيذك بالله من قواد! فما رأيت من يقود على مذهب الشافعي بسند متصل غيرك.
    - باجه ومسقوف :
    كان أحد المغفلين يأكل مع ابنه رأسا "باجة" في مطعم ببغداد فقال الابن:
    يا أبت إن خرج معك الكعب فاعطني إياه لألعب به. فقال له الأب:
    سخنت عينك! أهو سمك مشوي ليخرج منه عظم الكعب؟!

    31- متاع أمير المؤمنين :
    قال الخليفة المأمون لمحمد بن عباس: ما حال غلتنا "محاصيل مزارعنا" بالبصرة والأحواز وما حال أسعارها؟ فأجابه محمد:
    أما متاع "بتاع" أمير المؤمنين فقائم على سوقه وأما متاع أم جعفر "زوجة الخليفة" فمسترخي!! فصاح به المأمون:
    - اغرب عليك اللعنة!
    32- ذكاء رياضي :
    قالت امرأة لرجل: إذا كان مكوك دقيق بدرهم ودانق فكم يكون بأربعة دراهم؟ فلم يعرف الجواب فقال: ممن اشتريت الدقيق؟ فقالت المرأة من فلان فقال الرجل: اقنعي بما أعطاك فإنه ثقة.
    33- لا تدعوه ينحدر :
    روى الجاحظ أن واليا أتي إليه برجل جنى جناية فأمر بضرب رأسه فلما مد قال للوالي: بحق رأس أمك إلا عفوت عني فقال الوالي للجلاد: أوجع. فقال الجاني: بحق خديها ونحرها. فقال الوالي: اضربه. فقال الجاني: بحق ثدييها فقال الوالي اضربه. فقال الجاني: بحق سرتها فصاح الوالي: ويحكم لا تدعوه ينحدر أكثر!
    34 - أبو عبد الله الجصاص :
    أ- كان أبو عبد الله الجصاص يكسر ذات يوم لوزا ، فطارت لوزة من يده فقال متعجبا :
    لا إله إلا الله كل شيء يهرب من الموت حتى البهائم.
    ب- وأتاه غلامه يوما بفروج فقال لمن حوله : انظروا إلى هذا الفروج ما أشبهه بأمه.. ثم سألهم فجأة :
    أمه ذكر أم أنثى؟
    ج- وأصابته الحمى يوما فقيل له " كيف أنت يا أبا عبد الله الجصاص؟ فقال:
    الدنيا كلها محمومة!
    د- ونظر يوما في المرآة فقال :
    اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه وسودها يوم تسود وجوه..!
    هـ ـ وقال ذات يوم : أشتهي أن تكون عندي بغلة مثل بغلة النبي "ص" فقيل له لماذا؟ فقال : لكي أسميها دلدل!
    35- فتوى فأرية :
    سأل أحدهم شيخا مغفلا: ما تقول في فأرة ميتة مشت على رغيف خبز فهل ينجس؟
    أجاب الشيخ : لا ينجس والله أعلم!
    36- ورقة وقلم :
    مر طبيب بأبي واسع فشكا إليه ريحا في بطنه فقال له الطبيب: خذ الصعتر. فطلب أبو واسع من غلامه أن يأتيه بقرطاس ودواه ثم سأل الطبيب: ماذا قلت أصلحك الله: فقال الطبيب: قلت خذ كف صعتر ومكوك شعير. فقال أبو واسع: ولماذا لم تذكر الشعر من قبل؟ فقال الطبيب لأني ما علمت أنك حمار إلا الساعة.

    - أذن موسيقية:
    عن محمد بن خلف قال: قيل لمؤذن ضعيف الصوت: ما يسمع أذانك فلو رفعت صوتك قليلا! فقال غاضبا: ما هذا الكلام؟ إنني لأسمع صوتي من مسافة ميل.
    38- باشا الحمير :
    دخل أحمد بن محمد القزويني سوق النخاسين بالكوفة فقعد إلى نخاس وقال: يا نخاس أطلب لي حمارا لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر، إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي في السواري. إذا خلا الطريق تدفق "أسرع" وإذا كثر الزحام ترفق. فنظر إليه النخاس طويلا ثم قال له:
    اصبر عليَّ أياما فإذا مسخ الله القاضي حمارا اشتريته لك.

    39- وقعة النبطي :
    وقع نبطي من مكان عال فدخل عليه الناس يسألونه كيف وقع فلما أكثروا عليه أخذ جرة زيت وصعد سطح داره وألقى بها أرضا وهو يصيح: هكذا وقعت!

    40- صوم عاشوراء :
    سمعت امرأة في الحديث أن صوم يوم عاشوراء كفارة سنة، فصامت إلى الظهر ثم أفطرت وقالت: يكفيني ستة أشهر منها شهر رمضان.
    41- ولد ذكي جدا :
    ضاع لرجل ولد، فجاءوا بالنوائح ولطموا عليه، وبقوا على ذلك أياما ، فصعد أبوه ذات يوم إلى الغرفة الفوقانية ورآه جالسا في زاوية منها فقال له:
    - يا بني أ أنت بالحياة؟ أما ترى ما نحن فيه؟ فقال الابن:
    قد علمت ما أنتم فيه ولكن هاهنا بيض وقد قعدت عليه مثل القرقة، وما يمكنني أن أبرح عنه لأنني أريد فريخات من هذا البيض أنا أحبهم.
    فأخرج الرجل رأسه من النافذة ونادى على أهله :
    لقد وجدت ابني حيا، ولكن لا تقطعوا اللطم عليه!
    42- سؤال وجيه :
    حضر مغفل مع قوم في جنازة رجل فنظر إلى أخ الميت وسأل صديقا له:
    هل هذا الميت أم أخوه؟

    43- النبي المقيد :
    ادعى رجل النبوة في البصرة فأتي به إلى الوالي سليمان بن علي مقيدا فسأله: هل أنت نبي مرسل كما تزعم؟ فقال الرجل : أما الآن فإني نبي مقيد لا مرسل!
    44- عجيزة الخليفة :
    قال الأوزاعي: دخل خريم الناعم على معاوية بن أبي سفيان فنظر معاوية إلى ساقيه وقال: أي ساقين لو أنهما على جارية. فقال خريم: في مثل عجيزتك يا أمير المؤمنين. فقال معاوية: واحدة بواحدة والبادئ أظلم.

    45- سارق المصحف :
    عن أبي عبد الله بن عرفة قال قدَّم رجل ابنا له إلى القاضي وقال : أصلح الله القاضي هذا ابني يشرب الخمر ولا يصلي . فقال القاضي: ما تقول يا غلام فيما حكاه أبوك؟ فقال الابن: إنه يقول غير الصحيح، فأنا أصلي وأصوم. فقال الأب: أصلح الله القاضي وهل تكون صلاة بلا قراءة قرآن؟ فقال القاضي: يا غلام هل تقرأ شيئا من القرآن؟ فقال الغلام: نعم وأجيد القراءة. ثم أنشد:
    علق القلبُ ربابا بعد ما شابت وشابا
    إن دينَ اللهِ حقٌ لا أرى فيه ارتيابا
    فصاح أبوه : والله يا حضرة القاضي ما تعلم هاتين الآيتين إلا البارحة حين سرق مصحفا من جيراننا.
    46- دعاء الكروان الجائع :
    قال الجاحظ رأيت أبا سعيد البصري يدعو ربه ويقول: يا رباه.. يا سيداه.. يا مولاه.. يا جبريل.. يا إسرافيل.. يا كعب الأحبار.. يا أويس القرني.. بحق محمد وجرجيس عليك، أرخص على أمتك الدقيق.
    47- مدعي نبوة :
    تنبأ رجل في أيام المأمون وادعى انه إبراهيم الخليل فقال له المأمون: كانت معجزة إبراهيم أن أضرمت له النار وألقي فيها فكانت عليه بردا وسلاما وسنفعل لك مثل ذلك فقال الرجل أريد واحدة أخف من هذه. فقال الخليفة: فألقي بعصاك لتكون حية تسعى. فقال الرجل هذه أصعب من سابقتها. فقال المأمون: فهل تحيي الموتى؟ فقال الرجل: مكانك قد وصلت، أضرب عنق وزيرك يحيى بن أكثم وأحييه لكم الساعة. فصاح الوزير يحيى: أما أنا فقد آمنت بك وصدقت!
    48 – مطعم " باجة الجنة " :
    دخل منصور النعمان على أحمد أبي حاتم وهو يتغدى برؤوس خراف "باجة" فدعاه أحمد وقال :
    هلم يا أبا سهل فإنها رؤوس الخراف الرضع.
    فقال له منصور: هنيئا لكم، أطعمنا الله وإياكم من رؤوس أهل الجنة.

    49- بالإجماع :
    جاء رجل إلى أحد الفقهاء وقال له : أنا عبد الله وعلى مذهب أبي حنيفة وإني توضأت وصليت فبينما أنا في الصلاة إذ أحسست ببلل في سروالي يتزلق وشممت رائحة كريهة خبيثة فما قولك؟
    فقال له الفقيه: عافاك الله! لقد خريت بإجماع المذاهب!

    50-آية موسى :
    ادعى رجل النبوة في عهد الخليفة المعتصم فجيء به إليه فسأله: ما آيتك؟ قال الرجل: آية موسى. فقال الخليفة : فألقي بعصاك تكن حية تسعى. فقال الرجل سأفعل ذلك إن قلت ما قاله فرعون (أنا ربكم الأعلى..)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-23
  3. القيصر المظلوم

    القيصر المظلوم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-05
    المشاركات:
    777
    الإعجاب :
    0
    الملف الأول من طرائف ونكات من التراث العربي الإسلامي و يحتوي على 50 طرفة ونكتة

    1- بدوي شجاع :
    كان الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك يشكو من حول خفيف في عينيه وكان جالسا ذات يوم وحوله حاشيته فقال: من يسبني ولا يفحش فله هذا المِطْرَف( )، وكان بين الحضور رجل بدوي فنهض وصاح بالخليفة:
    ألقه يا أحول!
    فقال له هشام وهو يلقي له بالمطرف:
    خذه قاتلك الله!

    2-الحجاج التقي جدا :
    قال الحجاج يوما لرجل : اقرأ لنا شيئا من القرآن. فقرأ الرجل الآية (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يخرجون من دين الله أفواجا..) فقاطعه الحجاج مصححا وقال له: بل يدخلون في دين الله أفواجا. فقال الرجل : كان ذلك قبل ولايتك أيها الأمير!

    3-معجزة متنبي:
    تنبأ رجل في زمن الخليفة المتوكل فسأله الخليفة عن معجزته فقال المتنبي : ائتوني بامرأة عاقر أنكحها وتحمل بولد يتكلم في مهده ويؤمن بي. فقال المتوكل لوزيره الحسن بن عيسى :
    يا حسن أعطه زوجتك لينكحها وسنرى إن كان صادقا أم لا. فرد الحسن على الخليفة: أما أنا فأشهد أنه نبي الله وإنما يعطيه زوجته من لا يؤمن به يا مولاي!
    4- قبيح في جهنم :
    شاهد رجل جاره يستغفر الله ويدعوه أن يدخله الجنة. وكان الجار قبيح الوجه بشع السحنة فقال له الرجل: ليس من حقك يا جار أن تبخل بوجهك هذا على جهنم!
    5 – نبي السفلة :
    تنبأ رجل في زمن المنصور فجئ به إليه فقال له: أنت نبي السفلة. فقال الرجل: جعلت فداك يا مولاي كل نبي يبعث إلى أمثاله!
    6- عاشق لا مدير عام :
    قال أبو العيناء، وهو من الشعراء البغداديين الظرفاء: تعشقتني امرأة قبل أن تراني فلما رأتني استقبحتني فأنشدتها :
    وفاتنةٌ لما رأتني تنــكرت وقالت دميمٌ أحول ٌ ما له جسمُ
    فإن تنكري مني احولالا فإنني أديبٌ أريبٌ لا عييٌ ولا فدمُ
    فقالت المرأة: يا هذا، أنا لم أردك لتولية ديوان الزمام بل عاشقا..
    7- نبي البطيخ :
    ادعى رجل في أيام المأمون النبوة فجئ به إلى البلاط وسأله الخليفة: أنت نبي؟ فقال الرجل: نعم. فسأله الخليفة : وما معجزتك؟ قال الرجل : أطلب ما شئت أحققه لك. فقال الخليفة: أخرج لنا من الأرض بطيخة! قال الرجل: أمهلني يا أمير المؤمنين ثلاثة أيام فقال المأمون: بل أريدها الساعة. فقال الرجل: أنصفني يا أمير المؤمنين ، إن الله ينبتها في ثلاثة أشهر أفلا تقبلها مني بثلاثة أيام؟
    8- لذة الجديد :
    كان صاعد بن مخلد نصرانيا فأسلم فجاء أبو العيناء لزيارته فقيل له إنه مشغول يصلي فهذب وعاد ثانية في المساء فقيل له إنه مشغول يصلي فقال أبو العيناء: دعوه يصلي فلكل جديد لذة.
    9-العندليب المبسوط :
    سمع رجل سكران مؤذنا رديء الصوت فصعد إليه وجلد به الأرض ثم جعل يدوس على بطنه فاجتمع إليه الناس وسألوه عن سبب فعلته فقال :
    والله ماضربته لرداءة صوته فقط ولكن لشماتة اليهود والنصارى بنا!
    10-والعكس صحيح :
    قال أبو دحية القاص لتلامذته ذات يوم: كان اسم الذئب الذي أكل يوسف هملاج.
    فقال له أحدهم: ولكن الذئب لم يأكل يوسف يا مولانا بل ألقى به أخوته في البئر!
    فقال أبو دحية: إذن فـ"هملاج" هو اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف.

    11- قصة مرض :
    مرض الأعمش فأبرمه " أزعجه" الناس بكثرة السؤال عن حاله ومرضه فكتب قصة مرضه وأعراضه بالتفصيل في قرطاس وعلقه على الجدار فوق رأسه فإذا زاره أحد وسأله عن مرضه أشار الأعمش إلى القرطاس وقال للزائر اقرأ التفاصيل هناك!

    12- تسحر بإصبع :
    روى الشعبي أن النبي قال تسحروا ولو بأن يضع أحدكم إصبعه في التراب ويضعه في فمه. فسأل رجل من الحاضرين: أي إصبع من الأصابع. فقفز إليه الشعبي وأمسك بإبهام قدمه وقال له: بهذه!

    - حداثة عقلية :
    تغدى رجل عند الأمير الأموي سليمان بن عبد الملك وكان يومها وليا للعهد وكان على المائدة جديٌّّ مشويٌّّ فقال سليمان لضيفه :
    كُلْ من كليتي الجدي فإنهما تزيدان في حجم الدماغ.
    فقال له الرجل :
    لو كان ما تقوله صحيحا لصار دماغ أمير المؤمنين "يقصد الخليفة الأموي" مثل دماغ البغل!

    14-المخازي بلا نقاط :
    قال الجاحظ أنشدني بعض الحمقى :
    إن داء الحب سـقـم ليس يهنيه القرار
    ونجا من كان لا يعشق من تلك المخازي
    فقلت له إن القافية الأولى بالراء والثانية بالزاي وهذا غير صحيح! فقال لا تنقط شيئا. فقلت ولكن الأولى مرفوعة والثانية مكسورة فقال : أقول له لا تنقط وهو يشكل!!

    15-خوخ في طبق :
    جاء غلام إلى خالد بن صفوان بطبق فيه خوخ من البستان فلما وضعه بين يديه قال له خالد :
    لولا إني أعلم إنك أكلت منه لأطعمتك واحدة!

    16- هجائيات جرير:
    قال جرير يهجو بني تغلب :
    والتغلبي إذا تنحنح للقرى( ) حك استه وتمثل الأمثالا


    17- دعاء إبليسي :
    سمع أبو يعقوبُ الخريمي منصورَ بن عمار صاحب المجالس يقول في دعائه :
    اللهم اغفر لأعظمنا ذنبا ،
    وأقسانا قلبا ،
    وأقربنا بالخطيئة عهدا ،
    وأشدنا على الدنيا حرصا.
    فغضب أبو يعقوب وقال له :
    امرأتي طالق إن لم تكن قد دعوت لإبليس!
    18- بصر وبصيرة :
    دخل عقيل بن أبي طالب على معاوية وكان عقيل كفيف البصر فقال له معاوية مواسيا :
    انتم يا بني هاشم تصابون في أبصاركم.
    فرد عليه عقيل :
    وأنتم يا بني أمية تصابون في بصائركم( )!
    19- هجائيات أخرى له :
    وقال جرير أيضا :
    قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم قالوا لأمهم بولي على النارِ
    ولا تبولين كل البول مسـرفة بل بولي مقدارا بمقدارِ

    20- ابن الرومي يهجو :
    قال ابن الرومي يهجو أوفى بن منصور :
    ما كنت أعلم أن الخبز فاكهة حتى مررت بأوفى بن منصور
    يبس اليدين فما يسطيع بسطهما كأن كفيه شدا بالمسامير
    الحابس الروث في أعجاف بغلته خوفا على الحب من نقر العصافير



    - حلال وحرام :
    وجد رجلٌ يهودي رجلا مسلما يأكل لحما مشويا في شهر رمضان نهارا والناس صائمون فجلس وأخذ يأكل معه فقال له المسلم :
    وكيف تأكل معي وذبيحتنا نحن المسلمين لا تحل لليهود؟
    فقال له اليهودي :
    أنا في اليهود مثلك أنت في المسلمين!

    22- محتويات رأس الوزير :
    عن علي التنوخي عن أبيه قال : اجتمعت ببغداد مع أبي علي الجصاص "ظريف بغدادي مشهور" فرأيته شيخا طيب المحاضرة. فسألته عن الحكاية التي تنسب إلى أبيه والتي تقول بأنه قبَّلّ رأس الوزير. فقال الجصاص: نعم قبلها فسأله الناس: وهل كان في رأس الوزير ذهب "حلية ذهبية"؟ فقال لهم :
    والله لو كان في رأسه " خر..." لقبلته.

    23- ولابن الرومي أيضا :
    وقال أيضا يهجو يخبلا معروفا :
    فلو يستطيعُ لتقتيرهِ تنفسَ من منخرٍ واحدٍ

    24 – بداهة الطفيلي :
    دخل طفيلي على قوم يأكلون فسألهم: ماذا تأكلون؟ فقالوا له: نأكل سما!
    فجلس ومد يده إلى الطعام وهو يقول: الحياة حرام بعدكم يا أكرم الناس!

    25- تصحيح الصحيح :
    نظر أحد المغفلين إلى منارة جامع شاهقة الارتفاع فقال: يا الله!! ما كان أطول الناس الذين بنوا هذه العمارة!!
    فقال له صاحبه الأحمق: اسكت ما أجهلك، أ يوجد في الدنيا أحد بطول هذه المنارة؟ إنما بنوها على الأرض ثم رفعوها.

    26- البصري ومعاوية :
    دخل عقيل بن ربيعة اليربوعي البصري على معاوية فقال له : يا أمير المؤمنين أعني على بناء دار. فسأله معاوية: وأين دارك؟ فقال: بالبصرة وهي أكثر من فرسخين طولا وفرسخين عرضا ( الفرسخ = 1200 ذراعا ) فقال له معاوية:
    - أدارك في البصرة أم البصرة في دارك؟

    27- رياضيات :
    سئل طفيلي أعراس : اثنان في اثنين كم؟ فقال: أربعة أرغفة!

    28- دخل طفيلي على قوم يشربون ويغنون فقيل له اختر أي صوت "طور في الغناء" شئت فقال : اقترح صوت نشيش القلي!

    29- قواد بسند متصل :
    قال بعضهم: دخلت مدينة فرأيت بها غلاما حسنا فراودته فأجاب فلما خلونا تذكرت الله وانصرفت عما هممت به وأمرته بالخروج فقال لي: ادفع لي شيئا، فقلت له: ما جرى بيننا ما يوجب العطاء فتنازعنا وطال اللجاج بيننا ومر بنا رجل فتحاكمنا إليه فقال: حدثني أبي عن جدي عن المزني عن الشافي انه قال: إذا أغلق الباب وأرخي الستر فقد وجب المهر، فأعطه حقه. فأعطيت الأمرد درهمين وقلت للرجل: أعيذك بالله من قواد! فما رأيت من يقود على مذهب الشافعي بسند متصل غيرك.
    - باجه ومسقوف :
    كان أحد المغفلين يأكل مع ابنه رأسا "باجة" في مطعم ببغداد فقال الابن:
    يا أبت إن خرج معك الكعب فاعطني إياه لألعب به. فقال له الأب:
    سخنت عينك! أهو سمك مشوي ليخرج منه عظم الكعب؟!

    31- متاع أمير المؤمنين :
    قال الخليفة المأمون لمحمد بن عباس: ما حال غلتنا "محاصيل مزارعنا" بالبصرة والأحواز وما حال أسعارها؟ فأجابه محمد:
    أما متاع "بتاع" أمير المؤمنين فقائم على سوقه وأما متاع أم جعفر "زوجة الخليفة" فمسترخي!! فصاح به المأمون:
    - اغرب عليك اللعنة!
    32- ذكاء رياضي :
    قالت امرأة لرجل: إذا كان مكوك دقيق بدرهم ودانق فكم يكون بأربعة دراهم؟ فلم يعرف الجواب فقال: ممن اشتريت الدقيق؟ فقالت المرأة من فلان فقال الرجل: اقنعي بما أعطاك فإنه ثقة.
    33- لا تدعوه ينحدر :
    روى الجاحظ أن واليا أتي إليه برجل جنى جناية فأمر بضرب رأسه فلما مد قال للوالي: بحق رأس أمك إلا عفوت عني فقال الوالي للجلاد: أوجع. فقال الجاني: بحق خديها ونحرها. فقال الوالي: اضربه. فقال الجاني: بحق ثدييها فقال الوالي اضربه. فقال الجاني: بحق سرتها فصاح الوالي: ويحكم لا تدعوه ينحدر أكثر!
    34 - أبو عبد الله الجصاص :
    أ- كان أبو عبد الله الجصاص يكسر ذات يوم لوزا ، فطارت لوزة من يده فقال متعجبا :
    لا إله إلا الله كل شيء يهرب من الموت حتى البهائم.
    ب- وأتاه غلامه يوما بفروج فقال لمن حوله : انظروا إلى هذا الفروج ما أشبهه بأمه.. ثم سألهم فجأة :
    أمه ذكر أم أنثى؟
    ج- وأصابته الحمى يوما فقيل له " كيف أنت يا أبا عبد الله الجصاص؟ فقال:
    الدنيا كلها محمومة!
    د- ونظر يوما في المرآة فقال :
    اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه وسودها يوم تسود وجوه..!
    هـ ـ وقال ذات يوم : أشتهي أن تكون عندي بغلة مثل بغلة النبي "ص" فقيل له لماذا؟ فقال : لكي أسميها دلدل!
    35- فتوى فأرية :
    سأل أحدهم شيخا مغفلا: ما تقول في فأرة ميتة مشت على رغيف خبز فهل ينجس؟
    أجاب الشيخ : لا ينجس والله أعلم!
    36- ورقة وقلم :
    مر طبيب بأبي واسع فشكا إليه ريحا في بطنه فقال له الطبيب: خذ الصعتر. فطلب أبو واسع من غلامه أن يأتيه بقرطاس ودواه ثم سأل الطبيب: ماذا قلت أصلحك الله: فقال الطبيب: قلت خذ كف صعتر ومكوك شعير. فقال أبو واسع: ولماذا لم تذكر الشعر من قبل؟ فقال الطبيب لأني ما علمت أنك حمار إلا الساعة.

    - أذن موسيقية:
    عن محمد بن خلف قال: قيل لمؤذن ضعيف الصوت: ما يسمع أذانك فلو رفعت صوتك قليلا! فقال غاضبا: ما هذا الكلام؟ إنني لأسمع صوتي من مسافة ميل.
    38- باشا الحمير :
    دخل أحمد بن محمد القزويني سوق النخاسين بالكوفة فقعد إلى نخاس وقال: يا نخاس أطلب لي حمارا لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر، إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي في السواري. إذا خلا الطريق تدفق "أسرع" وإذا كثر الزحام ترفق. فنظر إليه النخاس طويلا ثم قال له:
    اصبر عليَّ أياما فإذا مسخ الله القاضي حمارا اشتريته لك.

    39- وقعة النبطي :
    وقع نبطي من مكان عال فدخل عليه الناس يسألونه كيف وقع فلما أكثروا عليه أخذ جرة زيت وصعد سطح داره وألقى بها أرضا وهو يصيح: هكذا وقعت!

    40- صوم عاشوراء :
    سمعت امرأة في الحديث أن صوم يوم عاشوراء كفارة سنة، فصامت إلى الظهر ثم أفطرت وقالت: يكفيني ستة أشهر منها شهر رمضان.
    41- ولد ذكي جدا :
    ضاع لرجل ولد، فجاءوا بالنوائح ولطموا عليه، وبقوا على ذلك أياما ، فصعد أبوه ذات يوم إلى الغرفة الفوقانية ورآه جالسا في زاوية منها فقال له:
    - يا بني أ أنت بالحياة؟ أما ترى ما نحن فيه؟ فقال الابن:
    قد علمت ما أنتم فيه ولكن هاهنا بيض وقد قعدت عليه مثل القرقة، وما يمكنني أن أبرح عنه لأنني أريد فريخات من هذا البيض أنا أحبهم.
    فأخرج الرجل رأسه من النافذة ونادى على أهله :
    لقد وجدت ابني حيا، ولكن لا تقطعوا اللطم عليه!
    42- سؤال وجيه :
    حضر مغفل مع قوم في جنازة رجل فنظر إلى أخ الميت وسأل صديقا له:
    هل هذا الميت أم أخوه؟

    43- النبي المقيد :
    ادعى رجل النبوة في البصرة فأتي به إلى الوالي سليمان بن علي مقيدا فسأله: هل أنت نبي مرسل كما تزعم؟ فقال الرجل : أما الآن فإني نبي مقيد لا مرسل!
    44- عجيزة الخليفة :
    قال الأوزاعي: دخل خريم الناعم على معاوية بن أبي سفيان فنظر معاوية إلى ساقيه وقال: أي ساقين لو أنهما على جارية. فقال خريم: في مثل عجيزتك يا أمير المؤمنين. فقال معاوية: واحدة بواحدة والبادئ أظلم.

    45- سارق المصحف :
    عن أبي عبد الله بن عرفة قال قدَّم رجل ابنا له إلى القاضي وقال : أصلح الله القاضي هذا ابني يشرب الخمر ولا يصلي . فقال القاضي: ما تقول يا غلام فيما حكاه أبوك؟ فقال الابن: إنه يقول غير الصحيح، فأنا أصلي وأصوم. فقال الأب: أصلح الله القاضي وهل تكون صلاة بلا قراءة قرآن؟ فقال القاضي: يا غلام هل تقرأ شيئا من القرآن؟ فقال الغلام: نعم وأجيد القراءة. ثم أنشد:
    علق القلبُ ربابا بعد ما شابت وشابا
    إن دينَ اللهِ حقٌ لا أرى فيه ارتيابا
    فصاح أبوه : والله يا حضرة القاضي ما تعلم هاتين الآيتين إلا البارحة حين سرق مصحفا من جيراننا.
    46- دعاء الكروان الجائع :
    قال الجاحظ رأيت أبا سعيد البصري يدعو ربه ويقول: يا رباه.. يا سيداه.. يا مولاه.. يا جبريل.. يا إسرافيل.. يا كعب الأحبار.. يا أويس القرني.. بحق محمد وجرجيس عليك، أرخص على أمتك الدقيق.
    47- مدعي نبوة :
    تنبأ رجل في أيام المأمون وادعى انه إبراهيم الخليل فقال له المأمون: كانت معجزة إبراهيم أن أضرمت له النار وألقي فيها فكانت عليه بردا وسلاما وسنفعل لك مثل ذلك فقال الرجل أريد واحدة أخف من هذه. فقال الخليفة: فألقي بعصاك لتكون حية تسعى. فقال الرجل هذه أصعب من سابقتها. فقال المأمون: فهل تحيي الموتى؟ فقال الرجل: مكانك قد وصلت، أضرب عنق وزيرك يحيى بن أكثم وأحييه لكم الساعة. فصاح الوزير يحيى: أما أنا فقد آمنت بك وصدقت!
    48 – مطعم " باجة الجنة " :
    دخل منصور النعمان على أحمد أبي حاتم وهو يتغدى برؤوس خراف "باجة" فدعاه أحمد وقال :
    هلم يا أبا سهل فإنها رؤوس الخراف الرضع.
    فقال له منصور: هنيئا لكم، أطعمنا الله وإياكم من رؤوس أهل الجنة.

    49- بالإجماع :
    جاء رجل إلى أحد الفقهاء وقال له : أنا عبد الله وعلى مذهب أبي حنيفة وإني توضأت وصليت فبينما أنا في الصلاة إذ أحسست ببلل في سروالي يتزلق وشممت رائحة كريهة خبيثة فما قولك؟
    فقال له الفقيه: عافاك الله! لقد خريت بإجماع المذاهب!

    50-آية موسى :
    ادعى رجل النبوة في عهد الخليفة المعتصم فجيء به إليه فسأله: ما آيتك؟ قال الرجل: آية موسى. فقال الخليفة : فألقي بعصاك تكن حية تسعى. فقال الرجل سأفعل ذلك إن قلت ما قاله فرعون (أنا ربكم الأعلى..)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-23
  5. القيصر المظلوم

    القيصر المظلوم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-05
    المشاركات:
    777
    الإعجاب :
    0
    الملف الأول من طرائف ونكات من التراث العربي الإسلامي و يحتوي على 50 طرفة ونكتة

    1- بدوي شجاع :
    كان الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك يشكو من حول خفيف في عينيه وكان جالسا ذات يوم وحوله حاشيته فقال: من يسبني ولا يفحش فله هذا المِطْرَف( )، وكان بين الحضور رجل بدوي فنهض وصاح بالخليفة:
    ألقه يا أحول!
    فقال له هشام وهو يلقي له بالمطرف:
    خذه قاتلك الله!

    2-الحجاج التقي جدا :
    قال الحجاج يوما لرجل : اقرأ لنا شيئا من القرآن. فقرأ الرجل الآية (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يخرجون من دين الله أفواجا..) فقاطعه الحجاج مصححا وقال له: بل يدخلون في دين الله أفواجا. فقال الرجل : كان ذلك قبل ولايتك أيها الأمير!

    3-معجزة متنبي:
    تنبأ رجل في زمن الخليفة المتوكل فسأله الخليفة عن معجزته فقال المتنبي : ائتوني بامرأة عاقر أنكحها وتحمل بولد يتكلم في مهده ويؤمن بي. فقال المتوكل لوزيره الحسن بن عيسى :
    يا حسن أعطه زوجتك لينكحها وسنرى إن كان صادقا أم لا. فرد الحسن على الخليفة: أما أنا فأشهد أنه نبي الله وإنما يعطيه زوجته من لا يؤمن به يا مولاي!
    4- قبيح في جهنم :
    شاهد رجل جاره يستغفر الله ويدعوه أن يدخله الجنة. وكان الجار قبيح الوجه بشع السحنة فقال له الرجل: ليس من حقك يا جار أن تبخل بوجهك هذا على جهنم!
    5 – نبي السفلة :
    تنبأ رجل في زمن المنصور فجئ به إليه فقال له: أنت نبي السفلة. فقال الرجل: جعلت فداك يا مولاي كل نبي يبعث إلى أمثاله!
    6- عاشق لا مدير عام :
    قال أبو العيناء، وهو من الشعراء البغداديين الظرفاء: تعشقتني امرأة قبل أن تراني فلما رأتني استقبحتني فأنشدتها :
    وفاتنةٌ لما رأتني تنــكرت وقالت دميمٌ أحول ٌ ما له جسمُ
    فإن تنكري مني احولالا فإنني أديبٌ أريبٌ لا عييٌ ولا فدمُ
    فقالت المرأة: يا هذا، أنا لم أردك لتولية ديوان الزمام بل عاشقا..
    7- نبي البطيخ :
    ادعى رجل في أيام المأمون النبوة فجئ به إلى البلاط وسأله الخليفة: أنت نبي؟ فقال الرجل: نعم. فسأله الخليفة : وما معجزتك؟ قال الرجل : أطلب ما شئت أحققه لك. فقال الخليفة: أخرج لنا من الأرض بطيخة! قال الرجل: أمهلني يا أمير المؤمنين ثلاثة أيام فقال المأمون: بل أريدها الساعة. فقال الرجل: أنصفني يا أمير المؤمنين ، إن الله ينبتها في ثلاثة أشهر أفلا تقبلها مني بثلاثة أيام؟
    8- لذة الجديد :
    كان صاعد بن مخلد نصرانيا فأسلم فجاء أبو العيناء لزيارته فقيل له إنه مشغول يصلي فهذب وعاد ثانية في المساء فقيل له إنه مشغول يصلي فقال أبو العيناء: دعوه يصلي فلكل جديد لذة.
    9-العندليب المبسوط :
    سمع رجل سكران مؤذنا رديء الصوت فصعد إليه وجلد به الأرض ثم جعل يدوس على بطنه فاجتمع إليه الناس وسألوه عن سبب فعلته فقال :
    والله ماضربته لرداءة صوته فقط ولكن لشماتة اليهود والنصارى بنا!
    10-والعكس صحيح :
    قال أبو دحية القاص لتلامذته ذات يوم: كان اسم الذئب الذي أكل يوسف هملاج.
    فقال له أحدهم: ولكن الذئب لم يأكل يوسف يا مولانا بل ألقى به أخوته في البئر!
    فقال أبو دحية: إذن فـ"هملاج" هو اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف.

    11- قصة مرض :
    مرض الأعمش فأبرمه " أزعجه" الناس بكثرة السؤال عن حاله ومرضه فكتب قصة مرضه وأعراضه بالتفصيل في قرطاس وعلقه على الجدار فوق رأسه فإذا زاره أحد وسأله عن مرضه أشار الأعمش إلى القرطاس وقال للزائر اقرأ التفاصيل هناك!

    12- تسحر بإصبع :
    روى الشعبي أن النبي قال تسحروا ولو بأن يضع أحدكم إصبعه في التراب ويضعه في فمه. فسأل رجل من الحاضرين: أي إصبع من الأصابع. فقفز إليه الشعبي وأمسك بإبهام قدمه وقال له: بهذه!

    - حداثة عقلية :
    تغدى رجل عند الأمير الأموي سليمان بن عبد الملك وكان يومها وليا للعهد وكان على المائدة جديٌّّ مشويٌّّ فقال سليمان لضيفه :
    كُلْ من كليتي الجدي فإنهما تزيدان في حجم الدماغ.
    فقال له الرجل :
    لو كان ما تقوله صحيحا لصار دماغ أمير المؤمنين "يقصد الخليفة الأموي" مثل دماغ البغل!

    14-المخازي بلا نقاط :
    قال الجاحظ أنشدني بعض الحمقى :
    إن داء الحب سـقـم ليس يهنيه القرار
    ونجا من كان لا يعشق من تلك المخازي
    فقلت له إن القافية الأولى بالراء والثانية بالزاي وهذا غير صحيح! فقال لا تنقط شيئا. فقلت ولكن الأولى مرفوعة والثانية مكسورة فقال : أقول له لا تنقط وهو يشكل!!

    15-خوخ في طبق :
    جاء غلام إلى خالد بن صفوان بطبق فيه خوخ من البستان فلما وضعه بين يديه قال له خالد :
    لولا إني أعلم إنك أكلت منه لأطعمتك واحدة!

    16- هجائيات جرير:
    قال جرير يهجو بني تغلب :
    والتغلبي إذا تنحنح للقرى( ) حك استه وتمثل الأمثالا


    17- دعاء إبليسي :
    سمع أبو يعقوبُ الخريمي منصورَ بن عمار صاحب المجالس يقول في دعائه :
    اللهم اغفر لأعظمنا ذنبا ،
    وأقسانا قلبا ،
    وأقربنا بالخطيئة عهدا ،
    وأشدنا على الدنيا حرصا.
    فغضب أبو يعقوب وقال له :
    امرأتي طالق إن لم تكن قد دعوت لإبليس!
    18- بصر وبصيرة :
    دخل عقيل بن أبي طالب على معاوية وكان عقيل كفيف البصر فقال له معاوية مواسيا :
    انتم يا بني هاشم تصابون في أبصاركم.
    فرد عليه عقيل :
    وأنتم يا بني أمية تصابون في بصائركم( )!
    19- هجائيات أخرى له :
    وقال جرير أيضا :
    قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم قالوا لأمهم بولي على النارِ
    ولا تبولين كل البول مسـرفة بل بولي مقدارا بمقدارِ

    20- ابن الرومي يهجو :
    قال ابن الرومي يهجو أوفى بن منصور :
    ما كنت أعلم أن الخبز فاكهة حتى مررت بأوفى بن منصور
    يبس اليدين فما يسطيع بسطهما كأن كفيه شدا بالمسامير
    الحابس الروث في أعجاف بغلته خوفا على الحب من نقر العصافير



    - حلال وحرام :
    وجد رجلٌ يهودي رجلا مسلما يأكل لحما مشويا في شهر رمضان نهارا والناس صائمون فجلس وأخذ يأكل معه فقال له المسلم :
    وكيف تأكل معي وذبيحتنا نحن المسلمين لا تحل لليهود؟
    فقال له اليهودي :
    أنا في اليهود مثلك أنت في المسلمين!

    22- محتويات رأس الوزير :
    عن علي التنوخي عن أبيه قال : اجتمعت ببغداد مع أبي علي الجصاص "ظريف بغدادي مشهور" فرأيته شيخا طيب المحاضرة. فسألته عن الحكاية التي تنسب إلى أبيه والتي تقول بأنه قبَّلّ رأس الوزير. فقال الجصاص: نعم قبلها فسأله الناس: وهل كان في رأس الوزير ذهب "حلية ذهبية"؟ فقال لهم :
    والله لو كان في رأسه " خر..." لقبلته.

    23- ولابن الرومي أيضا :
    وقال أيضا يهجو يخبلا معروفا :
    فلو يستطيعُ لتقتيرهِ تنفسَ من منخرٍ واحدٍ

    24 – بداهة الطفيلي :
    دخل طفيلي على قوم يأكلون فسألهم: ماذا تأكلون؟ فقالوا له: نأكل سما!
    فجلس ومد يده إلى الطعام وهو يقول: الحياة حرام بعدكم يا أكرم الناس!

    25- تصحيح الصحيح :
    نظر أحد المغفلين إلى منارة جامع شاهقة الارتفاع فقال: يا الله!! ما كان أطول الناس الذين بنوا هذه العمارة!!
    فقال له صاحبه الأحمق: اسكت ما أجهلك، أ يوجد في الدنيا أحد بطول هذه المنارة؟ إنما بنوها على الأرض ثم رفعوها.

    26- البصري ومعاوية :
    دخل عقيل بن ربيعة اليربوعي البصري على معاوية فقال له : يا أمير المؤمنين أعني على بناء دار. فسأله معاوية: وأين دارك؟ فقال: بالبصرة وهي أكثر من فرسخين طولا وفرسخين عرضا ( الفرسخ = 1200 ذراعا ) فقال له معاوية:
    - أدارك في البصرة أم البصرة في دارك؟

    27- رياضيات :
    سئل طفيلي أعراس : اثنان في اثنين كم؟ فقال: أربعة أرغفة!

    28- دخل طفيلي على قوم يشربون ويغنون فقيل له اختر أي صوت "طور في الغناء" شئت فقال : اقترح صوت نشيش القلي!

    29- قواد بسند متصل :
    قال بعضهم: دخلت مدينة فرأيت بها غلاما حسنا فراودته فأجاب فلما خلونا تذكرت الله وانصرفت عما هممت به وأمرته بالخروج فقال لي: ادفع لي شيئا، فقلت له: ما جرى بيننا ما يوجب العطاء فتنازعنا وطال اللجاج بيننا ومر بنا رجل فتحاكمنا إليه فقال: حدثني أبي عن جدي عن المزني عن الشافي انه قال: إذا أغلق الباب وأرخي الستر فقد وجب المهر، فأعطه حقه. فأعطيت الأمرد درهمين وقلت للرجل: أعيذك بالله من قواد! فما رأيت من يقود على مذهب الشافعي بسند متصل غيرك.
    - باجه ومسقوف :
    كان أحد المغفلين يأكل مع ابنه رأسا "باجة" في مطعم ببغداد فقال الابن:
    يا أبت إن خرج معك الكعب فاعطني إياه لألعب به. فقال له الأب:
    سخنت عينك! أهو سمك مشوي ليخرج منه عظم الكعب؟!

    31- متاع أمير المؤمنين :
    قال الخليفة المأمون لمحمد بن عباس: ما حال غلتنا "محاصيل مزارعنا" بالبصرة والأحواز وما حال أسعارها؟ فأجابه محمد:
    أما متاع "بتاع" أمير المؤمنين فقائم على سوقه وأما متاع أم جعفر "زوجة الخليفة" فمسترخي!! فصاح به المأمون:
    - اغرب عليك اللعنة!
    32- ذكاء رياضي :
    قالت امرأة لرجل: إذا كان مكوك دقيق بدرهم ودانق فكم يكون بأربعة دراهم؟ فلم يعرف الجواب فقال: ممن اشتريت الدقيق؟ فقالت المرأة من فلان فقال الرجل: اقنعي بما أعطاك فإنه ثقة.
    33- لا تدعوه ينحدر :
    روى الجاحظ أن واليا أتي إليه برجل جنى جناية فأمر بضرب رأسه فلما مد قال للوالي: بحق رأس أمك إلا عفوت عني فقال الوالي للجلاد: أوجع. فقال الجاني: بحق خديها ونحرها. فقال الوالي: اضربه. فقال الجاني: بحق ثدييها فقال الوالي اضربه. فقال الجاني: بحق سرتها فصاح الوالي: ويحكم لا تدعوه ينحدر أكثر!
    34 - أبو عبد الله الجصاص :
    أ- كان أبو عبد الله الجصاص يكسر ذات يوم لوزا ، فطارت لوزة من يده فقال متعجبا :
    لا إله إلا الله كل شيء يهرب من الموت حتى البهائم.
    ب- وأتاه غلامه يوما بفروج فقال لمن حوله : انظروا إلى هذا الفروج ما أشبهه بأمه.. ثم سألهم فجأة :
    أمه ذكر أم أنثى؟
    ج- وأصابته الحمى يوما فقيل له " كيف أنت يا أبا عبد الله الجصاص؟ فقال:
    الدنيا كلها محمومة!
    د- ونظر يوما في المرآة فقال :
    اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه وسودها يوم تسود وجوه..!
    هـ ـ وقال ذات يوم : أشتهي أن تكون عندي بغلة مثل بغلة النبي "ص" فقيل له لماذا؟ فقال : لكي أسميها دلدل!
    35- فتوى فأرية :
    سأل أحدهم شيخا مغفلا: ما تقول في فأرة ميتة مشت على رغيف خبز فهل ينجس؟
    أجاب الشيخ : لا ينجس والله أعلم!
    36- ورقة وقلم :
    مر طبيب بأبي واسع فشكا إليه ريحا في بطنه فقال له الطبيب: خذ الصعتر. فطلب أبو واسع من غلامه أن يأتيه بقرطاس ودواه ثم سأل الطبيب: ماذا قلت أصلحك الله: فقال الطبيب: قلت خذ كف صعتر ومكوك شعير. فقال أبو واسع: ولماذا لم تذكر الشعر من قبل؟ فقال الطبيب لأني ما علمت أنك حمار إلا الساعة.

    - أذن موسيقية:
    عن محمد بن خلف قال: قيل لمؤذن ضعيف الصوت: ما يسمع أذانك فلو رفعت صوتك قليلا! فقال غاضبا: ما هذا الكلام؟ إنني لأسمع صوتي من مسافة ميل.
    38- باشا الحمير :
    دخل أحمد بن محمد القزويني سوق النخاسين بالكوفة فقعد إلى نخاس وقال: يا نخاس أطلب لي حمارا لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر، إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي في السواري. إذا خلا الطريق تدفق "أسرع" وإذا كثر الزحام ترفق. فنظر إليه النخاس طويلا ثم قال له:
    اصبر عليَّ أياما فإذا مسخ الله القاضي حمارا اشتريته لك.

    39- وقعة النبطي :
    وقع نبطي من مكان عال فدخل عليه الناس يسألونه كيف وقع فلما أكثروا عليه أخذ جرة زيت وصعد سطح داره وألقى بها أرضا وهو يصيح: هكذا وقعت!

    40- صوم عاشوراء :
    سمعت امرأة في الحديث أن صوم يوم عاشوراء كفارة سنة، فصامت إلى الظهر ثم أفطرت وقالت: يكفيني ستة أشهر منها شهر رمضان.
    41- ولد ذكي جدا :
    ضاع لرجل ولد، فجاءوا بالنوائح ولطموا عليه، وبقوا على ذلك أياما ، فصعد أبوه ذات يوم إلى الغرفة الفوقانية ورآه جالسا في زاوية منها فقال له:
    - يا بني أ أنت بالحياة؟ أما ترى ما نحن فيه؟ فقال الابن:
    قد علمت ما أنتم فيه ولكن هاهنا بيض وقد قعدت عليه مثل القرقة، وما يمكنني أن أبرح عنه لأنني أريد فريخات من هذا البيض أنا أحبهم.
    فأخرج الرجل رأسه من النافذة ونادى على أهله :
    لقد وجدت ابني حيا، ولكن لا تقطعوا اللطم عليه!
    42- سؤال وجيه :
    حضر مغفل مع قوم في جنازة رجل فنظر إلى أخ الميت وسأل صديقا له:
    هل هذا الميت أم أخوه؟

    43- النبي المقيد :
    ادعى رجل النبوة في البصرة فأتي به إلى الوالي سليمان بن علي مقيدا فسأله: هل أنت نبي مرسل كما تزعم؟ فقال الرجل : أما الآن فإني نبي مقيد لا مرسل!
    44- عجيزة الخليفة :
    قال الأوزاعي: دخل خريم الناعم على معاوية بن أبي سفيان فنظر معاوية إلى ساقيه وقال: أي ساقين لو أنهما على جارية. فقال خريم: في مثل عجيزتك يا أمير المؤمنين. فقال معاوية: واحدة بواحدة والبادئ أظلم.

    45- سارق المصحف :
    عن أبي عبد الله بن عرفة قال قدَّم رجل ابنا له إلى القاضي وقال : أصلح الله القاضي هذا ابني يشرب الخمر ولا يصلي . فقال القاضي: ما تقول يا غلام فيما حكاه أبوك؟ فقال الابن: إنه يقول غير الصحيح، فأنا أصلي وأصوم. فقال الأب: أصلح الله القاضي وهل تكون صلاة بلا قراءة قرآن؟ فقال القاضي: يا غلام هل تقرأ شيئا من القرآن؟ فقال الغلام: نعم وأجيد القراءة. ثم أنشد:
    علق القلبُ ربابا بعد ما شابت وشابا
    إن دينَ اللهِ حقٌ لا أرى فيه ارتيابا
    فصاح أبوه : والله يا حضرة القاضي ما تعلم هاتين الآيتين إلا البارحة حين سرق مصحفا من جيراننا.
    46- دعاء الكروان الجائع :
    قال الجاحظ رأيت أبا سعيد البصري يدعو ربه ويقول: يا رباه.. يا سيداه.. يا مولاه.. يا جبريل.. يا إسرافيل.. يا كعب الأحبار.. يا أويس القرني.. بحق محمد وجرجيس عليك، أرخص على أمتك الدقيق.
    47- مدعي نبوة :
    تنبأ رجل في أيام المأمون وادعى انه إبراهيم الخليل فقال له المأمون: كانت معجزة إبراهيم أن أضرمت له النار وألقي فيها فكانت عليه بردا وسلاما وسنفعل لك مثل ذلك فقال الرجل أريد واحدة أخف من هذه. فقال الخليفة: فألقي بعصاك لتكون حية تسعى. فقال الرجل هذه أصعب من سابقتها. فقال المأمون: فهل تحيي الموتى؟ فقال الرجل: مكانك قد وصلت، أضرب عنق وزيرك يحيى بن أكثم وأحييه لكم الساعة. فصاح الوزير يحيى: أما أنا فقد آمنت بك وصدقت!
    48 – مطعم " باجة الجنة " :
    دخل منصور النعمان على أحمد أبي حاتم وهو يتغدى برؤوس خراف "باجة" فدعاه أحمد وقال :
    هلم يا أبا سهل فإنها رؤوس الخراف الرضع.
    فقال له منصور: هنيئا لكم، أطعمنا الله وإياكم من رؤوس أهل الجنة.

    49- بالإجماع :
    جاء رجل إلى أحد الفقهاء وقال له : أنا عبد الله وعلى مذهب أبي حنيفة وإني توضأت وصليت فبينما أنا في الصلاة إذ أحسست ببلل في سروالي يتزلق وشممت رائحة كريهة خبيثة فما قولك؟
    فقال له الفقيه: عافاك الله! لقد خريت بإجماع المذاهب!

    50-آية موسى :
    ادعى رجل النبوة في عهد الخليفة المعتصم فجيء به إليه فسأله: ما آيتك؟ قال الرجل: آية موسى. فقال الخليفة : فألقي بعصاك تكن حية تسعى. فقال الرجل سأفعل ذلك إن قلت ما قاله فرعون (أنا ربكم الأعلى..)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-23
  7. محمد الحربي

    محمد الحربي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    3,337
    الإعجاب :
    2
    الجبان والحيال والشجاع

    دخل عمرو بن معد يكرب الزبيدي على عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال عمر : أخبرني عن أجبن من لقيت وأحيل من لقيت وأشجع من لقيت

    قال عمرو : نعم يا أمير المؤمنين خرجت مرة أريد الغارة ، فبينما أنا سائر إذا بفرس مشدود ورمح مركوز ، وإذا رجل جالس كأعظم ما يكون من الرجال خلقاً ، وهو محتب بحمائل سيفه، فقلت له : خذ حذرك فإني قاتلك . فقال : ومن أنت ؟ قلت : أنا عمرو بن معد يكرب الزبيدي ، فشهق شهقة فمات . فهذا يا أمير المؤمنين أجبن من رأيت

    وخرجت مرة حتى انتهيت إلى حي فإذا أنا بفرس مشدود ورمح مركوز ، وإذا صاحبه في وهدة يقضي حاجته ، فقلت : خذ حذرك فإني قاتلك . فقال : ومن أنت ؟ فأعلمته بي

    فقال : يا أبا ثور ما أنصفتني أنت على ظهر فرسك وأنا على الأرض، فأعطني عهداً أنك لا تقتلني حتى أركب فرسي ، فأعطيته عهداً فخرج من الموضع الذي كان فيه واحتبى بحمائل سيفه، وجلس

    فقلت : ما هذا ؟ فقال : ما أنا براكب فرسي ولا بمقاتلك فإن نكثت عهدك فأنت أعلم بناكث العهد . فتركته ومضيت . فهذا يا أمير المؤمنين أحيل من رأيت

    وخرجت مرة حتى انتهيت إلى موضع كنت أقطع فيه الطريق فلم أر أحداً فأجريت فرسي يميناً وشمالاً وإذا أنا بفارس ، فلما دنا مني ، فإذا هو غلام حسن نبت عذاره من أجمل من رأيت من الفتيان ، وأحسنهم . وإذا هو قد أقبل من نحو اليمامة ، فلما قرب مني سلم علي ورددت عليه السلام وقلت : من الفتى ؟ قال: الحارث بن سعد فارس الشهباء فقلت له : خذ حذرك فإني قاتلك

    فقال: الويل لك ، فمن أنت ؟

    قلت: عمرو بن معد يكرب الزبيدي

    قال: الذليل الحقير ، والله ما يمنعني من قتلك إلا استصغارك

    فتصاغرت نفسي ، يا أمير المؤمنين ، وعظم عندي ما استقبلني به

    فقلت له: دع هذا وخذ حذرك فإني قاتلك ، والله لا ينصرف إلا أحدنا

    فقال: اذهب ، ثكلتك أمك ، فأنا من أهل بيت ما أثكلنا فارس قط

    فقلت: هو الذي تسمعه

    قال: اختر لنفسك فإما أن تطرد لي ، وإما أن أطرد لك فاغتنمتها منه

    فقلت له : أطرد لي

    فأطرد وحملت عليه فظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه فإذا هو صار حزاماً لفرسه ثم عطف عليّ فقنع بالقناة رأسي وقال : يا عمرو خذها إليك واحدةً ، ولولا أني أكره قتل مثلك لقتلتك

    قال: فتصاغرت نفسي عندي ، وكان الموت، يا أمير المؤمنين أحب إلي مما رأيت

    فقلت له : والله لا ينصرف إلا أحدنا . فعرض علي مقالته الأولى

    فقلت له: أطرد لي

    فأطرد فظننت أني تمكنت منه فاتبعته حتى ظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه فإذا هو صار لبباً لفرسه ، ثم عطف عليّ فقنع بالقناة رأسي وقال : خذها إليك يا عمرو ثانية

    فتصاغرت عليّ نفسي جداً ، وقلت : والله لا ينصرف إلا أحدنا فاطرد لي فاطرد حتى ظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه فوثب عن فرسه ، فإذا هو على الأرض فأخطأته فاستوى على فرسه واتبعني حتى قنع بالقناة رأسي

    وقال: خذها إليك يا عمرو ثالثة ولولا كراهتي لقتل مثلك لقتلتك

    فقلت: اقتلني أحب إلي ولا تسمع فرسان العرب بهذا

    فقال: يا عمرو ، إنما العفو عن ثلاث ، وإذا استمكنت منك في الرابعة قتلتك

    وأنشد يقول

    وكدت إغلاظـاً من الإيمـان إن عدت يا عمرو إلى الطعان

    لتجـدن لـهـب السـنـان أولاً فلست من بنـي شيبـان

    فهبته هيبة شديدة ، وقلت له : إن لي إليك حاجة

    قال : وما هي ؟

    قلت : أكون صاحباً لك

    قال : لست من أصحابي

    فكان ذلك أشد عليّ وأعظم مما صنع ، فلم أزل أطلب صحبته حتى قال : ويحك أتدري أين أريد ؟

    قلت : لا والله

    قال : أريد الموت الأحمر عياناً

    قلت : أريد الموت معك

    قال : امض بنا

    فسرنا يومنا أجمع حتى أتانا الليل ومضى شطره . فوردنا على حي من أحياء العرب

    فقال لي : يا عمرو في هذا الحي الموت الأحمر فإما أن تمسك عليّ فرسي فأنزل وآتي بحاجتي ، وإما أن تنزل وأمسك فرسك فتأتيني بحاجتي

    فقلت: بل أنزلت أنت . فأنت أخبر بحاجتك مني ، فرمى إلي بعنان فرسه ورضيت والله يا أمير المؤمنين بأن أكون له سائساً ، ثم مضى إلى قبة فأخرج منها جارية لم تر عيناي أحسن منها حسناً وجمالاً ، فحملها على ناقة

    ثم قال: يا عمرو ، فقلت : لبيك ! قال : إما أن تحميني وأقود الناقة أو أحميك وتقودها أنت ؟

    قلت: لا بل أقودها وتحميني أنت ، فرمى إلي بزمام الناقة ثم سرنا حتى أصبحنا

    قال: يا عمرو قلت: ما تشاء ؟ قال: التفت فانظر هل ترى أحداً ؟

    فالتفت فرأيت رجالاً فقلت: اغذذ السير

    ثم قال: يا عمرو انظر إن كانوا قليلاً فالجلد والقوة وهو الموت الأحمر ، وإن كانوا كثيراً فليسوا بشيء

    فالتفت وقلت: وهم أربعة أو خمسة قال: اغذذ السير ففعلت ، ووقف وسمع وقع حوافر الخيل عن قرب

    فقال: يا عمرو ، كن عن يمين الطريق وقف وحول وجه دوابنا إلى الطريق ففعلت ووقفت عن يمين الراحلة ووقف عن يسارها ودنا القوم منا وإذا هم ثلاثة أنفار شابان وشيخ كبير ، وهو أبو الجارية والشابان أخواها ، فسلموا فرددنا السلام

    فقال الشيخ: خل عن الجارية يا ابن أخي

    فقال: ما كنت لأخليها ولا لهذا أخذتها

    فقال لأحد ابنيه: اخرج إليه ، فخرج وهو يجر رمحه فحمل عليه الحرث

    وهو يقول

    من دون ما ترجوه خضـب الذابل من فارس ملثم مقاتـل

    ينمي إلى شيبان خير وائـل ما كان يسري نحوها بباطل

    ثم شد على ابن الشيخ بطعنة قد منها صلبه ، فسقط ميتاً ، فقال الشيخ لابنه الآخر اخرج إليه فلا خير في الحياة على الذل

    فأقبل الحارث وهو يقول

    لقد رأيت كيف كانت طعنتي والطعن للقرم الشديد همتـي

    والموت خير من فراق خلتي فقتلتـي اليـوم ولا مذلتـي

    ثم شد على ابن الشيخ بطعنة سقط منها ميتاً ، فقال له الشيخ : خل عن الظعينة يا ابن أخي ، فإني لست كمن رأيت

    فقال : ما كنت لأخليها ، ولا لهذا قصدت

    فقال الشيخ : يا ابن أخي اختر لنفسك فإن شئت نازلتك وإن شئت طاردتك، فاغتنمها الفتى ونزل

    فنزل الشيخ وهو يقول

    ما أرتجي عند فناء عمـري سأجعل التسعين مثـل شهـر

    تخافني الشجعان طول دهري إن استباح البيض قصم الظهر

    فأقبل الحارث وهو ينشد ويقول

    بعد ارتحالي ومطال سفري وقد ظفرت وشفيت صدري

    فالموت خير من لباس الغدر والعار أهديـه لحـي بكـر

    ثم دنا فقال له الشيخ: يا ابن أخي إن شئت ضربتك ، فإن أبقيت فيك بقية فيَّ فاضربني وإن شئت فاضربني . فإن أبقيت بقية ضربتك

    فاغتنمها الفتى وقال: أنا أبدأ

    فقال الشيخ: هات

    فرفع الحارث يده بالسيف فلما نظر الشيخ أنه قد أهوى به إلى رأسه ضرب بطنه بطعنة قد منها أمعاءه ووقعت ضربة الفتى على رأس الشيخ فسقطا ميتين

    فأخذت يا أمير المؤمنين أربعة أفراس وأربعة أسياف

    ثم أقبلت إلى الناقة فقالت الجارية: يا عمرو: إلى أين ولست بصاحبتك ولست لي بصاحب ولست كمن رأيت

    فقلت : اسكتي

    قالت : إن كنت لي صاحباً فأعطني سيفاً أو رمحاً فإن غلبتني فأنا لك وإن غلبتك قتلتك

    فقلت: ما أنا بمعط ذلك ، وقد عرفت أهلك وجراءة قومك وشجاعتهم فرمت نفسها عن البعير ثم أقبلت تقول

    أبعد شيخي ثم بعد أخوتـي يطيب عيشي بعدهم ولذتي

    وأصحبن من لم يكن ذا همةٍ هلا تكون قبـل ذا منيتـي

    ثم أهوت إلى الرمح وكادت تنزعه من يدي ، فلما رأيت ذلك منها خفت إن ظفرت بي قتلتني ، فقتلتها

    فهذا يا أمير المؤمنين أشجع من رأيت
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-23
  9. محمد الحربي

    محمد الحربي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    3,337
    الإعجاب :
    2
    الجبان والحيال والشجاع

    دخل عمرو بن معد يكرب الزبيدي على عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال عمر : أخبرني عن أجبن من لقيت وأحيل من لقيت وأشجع من لقيت

    قال عمرو : نعم يا أمير المؤمنين خرجت مرة أريد الغارة ، فبينما أنا سائر إذا بفرس مشدود ورمح مركوز ، وإذا رجل جالس كأعظم ما يكون من الرجال خلقاً ، وهو محتب بحمائل سيفه، فقلت له : خذ حذرك فإني قاتلك . فقال : ومن أنت ؟ قلت : أنا عمرو بن معد يكرب الزبيدي ، فشهق شهقة فمات . فهذا يا أمير المؤمنين أجبن من رأيت

    وخرجت مرة حتى انتهيت إلى حي فإذا أنا بفرس مشدود ورمح مركوز ، وإذا صاحبه في وهدة يقضي حاجته ، فقلت : خذ حذرك فإني قاتلك . فقال : ومن أنت ؟ فأعلمته بي

    فقال : يا أبا ثور ما أنصفتني أنت على ظهر فرسك وأنا على الأرض، فأعطني عهداً أنك لا تقتلني حتى أركب فرسي ، فأعطيته عهداً فخرج من الموضع الذي كان فيه واحتبى بحمائل سيفه، وجلس

    فقلت : ما هذا ؟ فقال : ما أنا براكب فرسي ولا بمقاتلك فإن نكثت عهدك فأنت أعلم بناكث العهد . فتركته ومضيت . فهذا يا أمير المؤمنين أحيل من رأيت

    وخرجت مرة حتى انتهيت إلى موضع كنت أقطع فيه الطريق فلم أر أحداً فأجريت فرسي يميناً وشمالاً وإذا أنا بفارس ، فلما دنا مني ، فإذا هو غلام حسن نبت عذاره من أجمل من رأيت من الفتيان ، وأحسنهم . وإذا هو قد أقبل من نحو اليمامة ، فلما قرب مني سلم علي ورددت عليه السلام وقلت : من الفتى ؟ قال: الحارث بن سعد فارس الشهباء فقلت له : خذ حذرك فإني قاتلك

    فقال: الويل لك ، فمن أنت ؟

    قلت: عمرو بن معد يكرب الزبيدي

    قال: الذليل الحقير ، والله ما يمنعني من قتلك إلا استصغارك

    فتصاغرت نفسي ، يا أمير المؤمنين ، وعظم عندي ما استقبلني به

    فقلت له: دع هذا وخذ حذرك فإني قاتلك ، والله لا ينصرف إلا أحدنا

    فقال: اذهب ، ثكلتك أمك ، فأنا من أهل بيت ما أثكلنا فارس قط

    فقلت: هو الذي تسمعه

    قال: اختر لنفسك فإما أن تطرد لي ، وإما أن أطرد لك فاغتنمتها منه

    فقلت له : أطرد لي

    فأطرد وحملت عليه فظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه فإذا هو صار حزاماً لفرسه ثم عطف عليّ فقنع بالقناة رأسي وقال : يا عمرو خذها إليك واحدةً ، ولولا أني أكره قتل مثلك لقتلتك

    قال: فتصاغرت نفسي عندي ، وكان الموت، يا أمير المؤمنين أحب إلي مما رأيت

    فقلت له : والله لا ينصرف إلا أحدنا . فعرض علي مقالته الأولى

    فقلت له: أطرد لي

    فأطرد فظننت أني تمكنت منه فاتبعته حتى ظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه فإذا هو صار لبباً لفرسه ، ثم عطف عليّ فقنع بالقناة رأسي وقال : خذها إليك يا عمرو ثانية

    فتصاغرت عليّ نفسي جداً ، وقلت : والله لا ينصرف إلا أحدنا فاطرد لي فاطرد حتى ظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه فوثب عن فرسه ، فإذا هو على الأرض فأخطأته فاستوى على فرسه واتبعني حتى قنع بالقناة رأسي

    وقال: خذها إليك يا عمرو ثالثة ولولا كراهتي لقتل مثلك لقتلتك

    فقلت: اقتلني أحب إلي ولا تسمع فرسان العرب بهذا

    فقال: يا عمرو ، إنما العفو عن ثلاث ، وإذا استمكنت منك في الرابعة قتلتك

    وأنشد يقول

    وكدت إغلاظـاً من الإيمـان إن عدت يا عمرو إلى الطعان

    لتجـدن لـهـب السـنـان أولاً فلست من بنـي شيبـان

    فهبته هيبة شديدة ، وقلت له : إن لي إليك حاجة

    قال : وما هي ؟

    قلت : أكون صاحباً لك

    قال : لست من أصحابي

    فكان ذلك أشد عليّ وأعظم مما صنع ، فلم أزل أطلب صحبته حتى قال : ويحك أتدري أين أريد ؟

    قلت : لا والله

    قال : أريد الموت الأحمر عياناً

    قلت : أريد الموت معك

    قال : امض بنا

    فسرنا يومنا أجمع حتى أتانا الليل ومضى شطره . فوردنا على حي من أحياء العرب

    فقال لي : يا عمرو في هذا الحي الموت الأحمر فإما أن تمسك عليّ فرسي فأنزل وآتي بحاجتي ، وإما أن تنزل وأمسك فرسك فتأتيني بحاجتي

    فقلت: بل أنزلت أنت . فأنت أخبر بحاجتك مني ، فرمى إلي بعنان فرسه ورضيت والله يا أمير المؤمنين بأن أكون له سائساً ، ثم مضى إلى قبة فأخرج منها جارية لم تر عيناي أحسن منها حسناً وجمالاً ، فحملها على ناقة

    ثم قال: يا عمرو ، فقلت : لبيك ! قال : إما أن تحميني وأقود الناقة أو أحميك وتقودها أنت ؟

    قلت: لا بل أقودها وتحميني أنت ، فرمى إلي بزمام الناقة ثم سرنا حتى أصبحنا

    قال: يا عمرو قلت: ما تشاء ؟ قال: التفت فانظر هل ترى أحداً ؟

    فالتفت فرأيت رجالاً فقلت: اغذذ السير

    ثم قال: يا عمرو انظر إن كانوا قليلاً فالجلد والقوة وهو الموت الأحمر ، وإن كانوا كثيراً فليسوا بشيء

    فالتفت وقلت: وهم أربعة أو خمسة قال: اغذذ السير ففعلت ، ووقف وسمع وقع حوافر الخيل عن قرب

    فقال: يا عمرو ، كن عن يمين الطريق وقف وحول وجه دوابنا إلى الطريق ففعلت ووقفت عن يمين الراحلة ووقف عن يسارها ودنا القوم منا وإذا هم ثلاثة أنفار شابان وشيخ كبير ، وهو أبو الجارية والشابان أخواها ، فسلموا فرددنا السلام

    فقال الشيخ: خل عن الجارية يا ابن أخي

    فقال: ما كنت لأخليها ولا لهذا أخذتها

    فقال لأحد ابنيه: اخرج إليه ، فخرج وهو يجر رمحه فحمل عليه الحرث

    وهو يقول

    من دون ما ترجوه خضـب الذابل من فارس ملثم مقاتـل

    ينمي إلى شيبان خير وائـل ما كان يسري نحوها بباطل

    ثم شد على ابن الشيخ بطعنة قد منها صلبه ، فسقط ميتاً ، فقال الشيخ لابنه الآخر اخرج إليه فلا خير في الحياة على الذل

    فأقبل الحارث وهو يقول

    لقد رأيت كيف كانت طعنتي والطعن للقرم الشديد همتـي

    والموت خير من فراق خلتي فقتلتـي اليـوم ولا مذلتـي

    ثم شد على ابن الشيخ بطعنة سقط منها ميتاً ، فقال له الشيخ : خل عن الظعينة يا ابن أخي ، فإني لست كمن رأيت

    فقال : ما كنت لأخليها ، ولا لهذا قصدت

    فقال الشيخ : يا ابن أخي اختر لنفسك فإن شئت نازلتك وإن شئت طاردتك، فاغتنمها الفتى ونزل

    فنزل الشيخ وهو يقول

    ما أرتجي عند فناء عمـري سأجعل التسعين مثـل شهـر

    تخافني الشجعان طول دهري إن استباح البيض قصم الظهر

    فأقبل الحارث وهو ينشد ويقول

    بعد ارتحالي ومطال سفري وقد ظفرت وشفيت صدري

    فالموت خير من لباس الغدر والعار أهديـه لحـي بكـر

    ثم دنا فقال له الشيخ: يا ابن أخي إن شئت ضربتك ، فإن أبقيت فيك بقية فيَّ فاضربني وإن شئت فاضربني . فإن أبقيت بقية ضربتك

    فاغتنمها الفتى وقال: أنا أبدأ

    فقال الشيخ: هات

    فرفع الحارث يده بالسيف فلما نظر الشيخ أنه قد أهوى به إلى رأسه ضرب بطنه بطعنة قد منها أمعاءه ووقعت ضربة الفتى على رأس الشيخ فسقطا ميتين

    فأخذت يا أمير المؤمنين أربعة أفراس وأربعة أسياف

    ثم أقبلت إلى الناقة فقالت الجارية: يا عمرو: إلى أين ولست بصاحبتك ولست لي بصاحب ولست كمن رأيت

    فقلت : اسكتي

    قالت : إن كنت لي صاحباً فأعطني سيفاً أو رمحاً فإن غلبتني فأنا لك وإن غلبتك قتلتك

    فقلت: ما أنا بمعط ذلك ، وقد عرفت أهلك وجراءة قومك وشجاعتهم فرمت نفسها عن البعير ثم أقبلت تقول

    أبعد شيخي ثم بعد أخوتـي يطيب عيشي بعدهم ولذتي

    وأصحبن من لم يكن ذا همةٍ هلا تكون قبـل ذا منيتـي

    ثم أهوت إلى الرمح وكادت تنزعه من يدي ، فلما رأيت ذلك منها خفت إن ظفرت بي قتلتني ، فقتلتها

    فهذا يا أمير المؤمنين أشجع من رأيت
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-23
  11. محمد الحربي

    محمد الحربي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    3,337
    الإعجاب :
    2
    الجبان والحيال والشجاع

    دخل عمرو بن معد يكرب الزبيدي على عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال عمر : أخبرني عن أجبن من لقيت وأحيل من لقيت وأشجع من لقيت

    قال عمرو : نعم يا أمير المؤمنين خرجت مرة أريد الغارة ، فبينما أنا سائر إذا بفرس مشدود ورمح مركوز ، وإذا رجل جالس كأعظم ما يكون من الرجال خلقاً ، وهو محتب بحمائل سيفه، فقلت له : خذ حذرك فإني قاتلك . فقال : ومن أنت ؟ قلت : أنا عمرو بن معد يكرب الزبيدي ، فشهق شهقة فمات . فهذا يا أمير المؤمنين أجبن من رأيت

    وخرجت مرة حتى انتهيت إلى حي فإذا أنا بفرس مشدود ورمح مركوز ، وإذا صاحبه في وهدة يقضي حاجته ، فقلت : خذ حذرك فإني قاتلك . فقال : ومن أنت ؟ فأعلمته بي

    فقال : يا أبا ثور ما أنصفتني أنت على ظهر فرسك وأنا على الأرض، فأعطني عهداً أنك لا تقتلني حتى أركب فرسي ، فأعطيته عهداً فخرج من الموضع الذي كان فيه واحتبى بحمائل سيفه، وجلس

    فقلت : ما هذا ؟ فقال : ما أنا براكب فرسي ولا بمقاتلك فإن نكثت عهدك فأنت أعلم بناكث العهد . فتركته ومضيت . فهذا يا أمير المؤمنين أحيل من رأيت

    وخرجت مرة حتى انتهيت إلى موضع كنت أقطع فيه الطريق فلم أر أحداً فأجريت فرسي يميناً وشمالاً وإذا أنا بفارس ، فلما دنا مني ، فإذا هو غلام حسن نبت عذاره من أجمل من رأيت من الفتيان ، وأحسنهم . وإذا هو قد أقبل من نحو اليمامة ، فلما قرب مني سلم علي ورددت عليه السلام وقلت : من الفتى ؟ قال: الحارث بن سعد فارس الشهباء فقلت له : خذ حذرك فإني قاتلك

    فقال: الويل لك ، فمن أنت ؟

    قلت: عمرو بن معد يكرب الزبيدي

    قال: الذليل الحقير ، والله ما يمنعني من قتلك إلا استصغارك

    فتصاغرت نفسي ، يا أمير المؤمنين ، وعظم عندي ما استقبلني به

    فقلت له: دع هذا وخذ حذرك فإني قاتلك ، والله لا ينصرف إلا أحدنا

    فقال: اذهب ، ثكلتك أمك ، فأنا من أهل بيت ما أثكلنا فارس قط

    فقلت: هو الذي تسمعه

    قال: اختر لنفسك فإما أن تطرد لي ، وإما أن أطرد لك فاغتنمتها منه

    فقلت له : أطرد لي

    فأطرد وحملت عليه فظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه فإذا هو صار حزاماً لفرسه ثم عطف عليّ فقنع بالقناة رأسي وقال : يا عمرو خذها إليك واحدةً ، ولولا أني أكره قتل مثلك لقتلتك

    قال: فتصاغرت نفسي عندي ، وكان الموت، يا أمير المؤمنين أحب إلي مما رأيت

    فقلت له : والله لا ينصرف إلا أحدنا . فعرض علي مقالته الأولى

    فقلت له: أطرد لي

    فأطرد فظننت أني تمكنت منه فاتبعته حتى ظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه فإذا هو صار لبباً لفرسه ، ثم عطف عليّ فقنع بالقناة رأسي وقال : خذها إليك يا عمرو ثانية

    فتصاغرت عليّ نفسي جداً ، وقلت : والله لا ينصرف إلا أحدنا فاطرد لي فاطرد حتى ظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه فوثب عن فرسه ، فإذا هو على الأرض فأخطأته فاستوى على فرسه واتبعني حتى قنع بالقناة رأسي

    وقال: خذها إليك يا عمرو ثالثة ولولا كراهتي لقتل مثلك لقتلتك

    فقلت: اقتلني أحب إلي ولا تسمع فرسان العرب بهذا

    فقال: يا عمرو ، إنما العفو عن ثلاث ، وإذا استمكنت منك في الرابعة قتلتك

    وأنشد يقول

    وكدت إغلاظـاً من الإيمـان إن عدت يا عمرو إلى الطعان

    لتجـدن لـهـب السـنـان أولاً فلست من بنـي شيبـان

    فهبته هيبة شديدة ، وقلت له : إن لي إليك حاجة

    قال : وما هي ؟

    قلت : أكون صاحباً لك

    قال : لست من أصحابي

    فكان ذلك أشد عليّ وأعظم مما صنع ، فلم أزل أطلب صحبته حتى قال : ويحك أتدري أين أريد ؟

    قلت : لا والله

    قال : أريد الموت الأحمر عياناً

    قلت : أريد الموت معك

    قال : امض بنا

    فسرنا يومنا أجمع حتى أتانا الليل ومضى شطره . فوردنا على حي من أحياء العرب

    فقال لي : يا عمرو في هذا الحي الموت الأحمر فإما أن تمسك عليّ فرسي فأنزل وآتي بحاجتي ، وإما أن تنزل وأمسك فرسك فتأتيني بحاجتي

    فقلت: بل أنزلت أنت . فأنت أخبر بحاجتك مني ، فرمى إلي بعنان فرسه ورضيت والله يا أمير المؤمنين بأن أكون له سائساً ، ثم مضى إلى قبة فأخرج منها جارية لم تر عيناي أحسن منها حسناً وجمالاً ، فحملها على ناقة

    ثم قال: يا عمرو ، فقلت : لبيك ! قال : إما أن تحميني وأقود الناقة أو أحميك وتقودها أنت ؟

    قلت: لا بل أقودها وتحميني أنت ، فرمى إلي بزمام الناقة ثم سرنا حتى أصبحنا

    قال: يا عمرو قلت: ما تشاء ؟ قال: التفت فانظر هل ترى أحداً ؟

    فالتفت فرأيت رجالاً فقلت: اغذذ السير

    ثم قال: يا عمرو انظر إن كانوا قليلاً فالجلد والقوة وهو الموت الأحمر ، وإن كانوا كثيراً فليسوا بشيء

    فالتفت وقلت: وهم أربعة أو خمسة قال: اغذذ السير ففعلت ، ووقف وسمع وقع حوافر الخيل عن قرب

    فقال: يا عمرو ، كن عن يمين الطريق وقف وحول وجه دوابنا إلى الطريق ففعلت ووقفت عن يمين الراحلة ووقف عن يسارها ودنا القوم منا وإذا هم ثلاثة أنفار شابان وشيخ كبير ، وهو أبو الجارية والشابان أخواها ، فسلموا فرددنا السلام

    فقال الشيخ: خل عن الجارية يا ابن أخي

    فقال: ما كنت لأخليها ولا لهذا أخذتها

    فقال لأحد ابنيه: اخرج إليه ، فخرج وهو يجر رمحه فحمل عليه الحرث

    وهو يقول

    من دون ما ترجوه خضـب الذابل من فارس ملثم مقاتـل

    ينمي إلى شيبان خير وائـل ما كان يسري نحوها بباطل

    ثم شد على ابن الشيخ بطعنة قد منها صلبه ، فسقط ميتاً ، فقال الشيخ لابنه الآخر اخرج إليه فلا خير في الحياة على الذل

    فأقبل الحارث وهو يقول

    لقد رأيت كيف كانت طعنتي والطعن للقرم الشديد همتـي

    والموت خير من فراق خلتي فقتلتـي اليـوم ولا مذلتـي

    ثم شد على ابن الشيخ بطعنة سقط منها ميتاً ، فقال له الشيخ : خل عن الظعينة يا ابن أخي ، فإني لست كمن رأيت

    فقال : ما كنت لأخليها ، ولا لهذا قصدت

    فقال الشيخ : يا ابن أخي اختر لنفسك فإن شئت نازلتك وإن شئت طاردتك، فاغتنمها الفتى ونزل

    فنزل الشيخ وهو يقول

    ما أرتجي عند فناء عمـري سأجعل التسعين مثـل شهـر

    تخافني الشجعان طول دهري إن استباح البيض قصم الظهر

    فأقبل الحارث وهو ينشد ويقول

    بعد ارتحالي ومطال سفري وقد ظفرت وشفيت صدري

    فالموت خير من لباس الغدر والعار أهديـه لحـي بكـر

    ثم دنا فقال له الشيخ: يا ابن أخي إن شئت ضربتك ، فإن أبقيت فيك بقية فيَّ فاضربني وإن شئت فاضربني . فإن أبقيت بقية ضربتك

    فاغتنمها الفتى وقال: أنا أبدأ

    فقال الشيخ: هات

    فرفع الحارث يده بالسيف فلما نظر الشيخ أنه قد أهوى به إلى رأسه ضرب بطنه بطعنة قد منها أمعاءه ووقعت ضربة الفتى على رأس الشيخ فسقطا ميتين

    فأخذت يا أمير المؤمنين أربعة أفراس وأربعة أسياف

    ثم أقبلت إلى الناقة فقالت الجارية: يا عمرو: إلى أين ولست بصاحبتك ولست لي بصاحب ولست كمن رأيت

    فقلت : اسكتي

    قالت : إن كنت لي صاحباً فأعطني سيفاً أو رمحاً فإن غلبتني فأنا لك وإن غلبتك قتلتك

    فقلت: ما أنا بمعط ذلك ، وقد عرفت أهلك وجراءة قومك وشجاعتهم فرمت نفسها عن البعير ثم أقبلت تقول

    أبعد شيخي ثم بعد أخوتـي يطيب عيشي بعدهم ولذتي

    وأصحبن من لم يكن ذا همةٍ هلا تكون قبـل ذا منيتـي

    ثم أهوت إلى الرمح وكادت تنزعه من يدي ، فلما رأيت ذلك منها خفت إن ظفرت بي قتلتني ، فقتلتها

    فهذا يا أمير المؤمنين أشجع من رأيت
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-25
  13. القيصر المظلوم

    القيصر المظلوم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-05
    المشاركات:
    777
    الإعجاب :
    0
    مشكور على ردك بالمثل أخي

    تحياتي لك

    أخوك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-26
  15. دون سيلفاتور

    دون سيلفاتور قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    6,471
    الإعجاب :
    0
    موضوع رهييييييييييييييييييب
    فينك من زمان
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-26
  17. دون سيلفاتور

    دون سيلفاتور قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-07-23
    المشاركات:
    6,471
    الإعجاب :
    0
    موضوع رهييييييييييييييييييب
    فينك من زمان
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-26
  19. القيصر المظلوم

    القيصر المظلوم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-05
    المشاركات:
    777
    الإعجاب :
    0

    مشكور عزيزي على مرورك

    تحياتي وأشواقي تصلك اينما كنت
     

مشاركة هذه الصفحة