السعوديه واسرائيل تتفقان على تدمير حزب الله

الكاتب : عما عمر   المشاهدات : 545   الردود : 6    ‏2006-11-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-22
  1. عما عمر

    عما عمر عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-07
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    حزب الله: المعادلة الصعبة في حسابات النظام السعودي


    الدكتورة مضاوي الرشيد * - « صحيفة القدس العربي » - 1 / 8 / 2006م - 1:37 ص

    الموقف السعودي من العدوان الإسرائيلي على لبنان لخصه البيان الرسمي وبيان مجلس الوزراء السعودي. وفي هذه البيانات إدانة صريحة لحزب الله الذي حملته هذه البيانات مسؤولية تدمير لبنان من قبل الفاشية الإسرائيلية المتسلحة بالدعم الامريكي والسعودي.

    اتفق المحور السعودي ـ الصهيوني ـ الامريكي على هدف واحد وهو تصفية حزب الله وان أدى ذلك إلى إبادة القرى الشيعية الجنوبية ومنطقة الضاحية التي تقطنها عوائل المهاجرين الأوائل والذين تركوا قراهم في الجنوب اللبناني خلال الاجتياح الإسرائيلي الأول او تدمير لبنان كليا.

    تطرح هذه المرحلة الحرجة موضوع موقف السعودية الرسمي من حزب الله اللبناني والذي اتسم بالعداء المكشوف حاليا المبطن سابقا.

    اثبت حزب الله انه المعادلة الصعبة في حسابات النظام السعودي والتي استطاعت ان تعريه منذ عام 1982 لأسباب متعددة أهمها ما يلي:
    • أولا: يعادي النظام السعودي حزب الله لأنه يمثل نمطا معينا من الحراك السياسي العربي الإسلامي. حزب الله حزب لا يرفع شعارات أممية فارغة فعدوه معروف وارض المعركة ليست الشيشان او الصومال بل جنوب لبنان والآن كل لبنان. مقاومة لا تستمد فكرها من ايديولوجيات فقدت مصداقيتها بعدما رفعتها الأنظمة الثورية في الخمسينيات والستينيات وما زالت تحتفظ بشعاراتها بعض هذه الأنظمة.

    لا يستطيع مثقفو السلطة في السعودية ان يتهموا حزب الله بالقومجية كما يحلو لهم ان ينعتوا من يتضامن مع اي قضية عربية كذلك لا يقدر هؤلاء ان يلصقوا صفة الاسلاموية على مثل هذا الحزب بسهولة لان هذا المصطلح اعتادوا على إسقاطه على الحركات الإسلامية السنية. لذلك يصعب على النظام السعودي ان يطعن بحزب الله بطريقته البدائية المعروفة والتي تطل علىنا على صفحات اعلامه المحلي والعربي.

    حزب الله ليس فقط مؤسسة سياسية عسكرية بل هو مجتمع وثقافة ودين ونمط حياة يصعب تفكيكها من قبل النظام السعودي ومثقفيه. حزب الله لا ينشغل بعدو بعيد يشتت صوابه. هو يعرف من هو العدو الحقيقي.

    كذلك حزب الله ليس خلية إرهابية يؤسسها نظام ويصدرها إلى الخارج ويجندها ويسلحها من اجل مشروع امريكي بحت ومن ثم تنقلب علىه وتخرجه من الإسلام وتكفره وتصوب سهامها باتجاهه لان حزب الله لا يمكن وضعه في هذا القالب المعروف جدا من قبل النظام السعودي لذلك سيبقي معادلة صعبة وسيبقي العداء لغة قائمة يبثها النظام السعودي من خلال اعلامه.

    • ثانيا: يخاف النظام السعودي تكرار تجربة حزب الله على أرضه هو خاصة وان الأقلية الشيعية السعودية تتواجد على ارض النفط فرغم ان النظام السعودي نجح في استقطاب المعارضة الشيعية منذ 1993 وامتص رجال الدين الشيعة في المنطقة الشرقية بالإضافة إلى مثقفي الشيعة وكتابهم الذين لوحوا بشعار الوطنية متبنين بذلك الدور الذي يريد النظام السعودي منهم ان يلعبوه الا وهو تجنيدهم كمفكرين لضرب تيار القاعدة الجهادي علهم بذلك يحصلون على بعض المكاسب والتي اتضح انها سطحية ولم توصلهم إلى مبتغاهم ومطالبهم المسبقة.
    فبعد ان جردهم النظام السعودي من عروبتهم اذ انهم دوما متهمون بأنهم ذوو أصول إيرانية او عراقية وأخرجهم من حيز الإسلام عاد وتقبلهم بشروطه هو.

    رغم تطورات المصالحة الشيعية ـ السعودية يظل شبح حزب الله اللبناني يراود النظام السعودي خاصة بعد ان أطل ما يسمي بحزب الله الحجاز برأسه واصدر بيانا يشجب فيه التصريحات السعودية التي تدين الضحية اللبنانية بدلا من الجلاد الإسرائيلي.

    • ثالثا: لا يهز النظام السعودي شيئا كما يهزه التقارب بين حزب الله وحركة حماس ولا بد ان نعترف ان هذا التقارب فرضه العدو المشترك على خلفية ربما مذهبية مختلفة للمجموعتين، عندما يطعن النظام السعودي بحزب الله فهو يلعب على حزازيات واختلافات مذهبية قديمة استطاعت حماس وحزب الله تجاوزها وكذلك تجاوزتها إيران عندما وضعت ثقلها خلف المقاومة الفلسطينية وزعامتها في دمشق وغزة. يغضب النظام السعودي من اي تقارب يوحد حركات المقاومة الشعبية لان النظام السعودي يعتاش على تغذية النعرات الطائفية رغم كل خطاباته الدعائية. يخطيء من يعتقد ان هوية النظام سنية وانه ينصر هذه الفئة. هوية هذا النظام سعودية فقط لا غير. وعلى الرغم من حرب النظام السعودي على الإرهاب الا انه ضمنيا لا يغضب لأي قتل طائفي تقوم به مجموعات كان في الماضي من مناصريها ومؤيديها.

    • رابعا: انزعاج النظام السعودي من الهيمنة الإيرانية على العراق وتكرار هذه الهيمنة في لبنان عن طريق حزب الله يعكس رغبته القديمة في تجريد الشيعة العرب من جذورهم العربية. الخطاب الذي يربط بين التشيع الناطق بلغة الضاد ونظيره الإيراني هو خطاب تم استهلاكه في السابق من قبل النظام العراقي عندما شرد هذا النظام آلاف من العوائل الشيعية العراقية تحت تهمة التبعية الإيرانية إلى إيران وها هو العراق يدفع الثمن الباهظ لهذه السياسة التهجيرية السابقة والتي مورست خلال السبعينات والثمانينات وربما نجد ان الكثير من العائدين إلى العراق اليوم يتصرفون بطريقة ثأرية تجاه من يعتبرونه مسؤولا عن تشريدهم وتهجيرهم.

    ان يعتمد حزب الله على الدعم المعنوي والسياسي والمادي الإيراني خاصة بعد ان تخلي النظام السعودي عن مفهوم مقاومة الاحتلال هو اعتماد مشروع. على الأقل تلقي حزب الله المساعدات والاستعانة من دولة إسلامية وليس من دولة تضرب مصالح المسلمين كالولايات المتحدة والتي لا زال النظام السعودي يدور في فلكها له مشروعية إسلامية. أسلحة حزب الله الإيرانية موجهة لعدو روع مواطنين عربا واستنزف موارد عربية كبيرة اما استعانة النظام السعودي بالامبراطورية الامريكية كانت دوما موجهة للطعن في العرب ومواردهم، من العراق مرورا بحربه على إيران والتمويل السعودي لهذه الحرب خلال عقد كامل.

    • خامسا: رغم كل أصوات التقريع واللوم الموجهة إلى حزب الله من السعودية اثبت هذا الحزب ان شعبيته تجاوزت الطائفة الشيعية ليس فقط في لبنان بل تعدتها إلى سنة السعودية ذاتها خاصة تلك الأقلية التي تجاوزت النعرات الطائفية التي غذاها النظام السعودي في المناهج وعلى منابر وعاظ السلاطين.

    ونذكر على سبيل المثال تقييم الحركة الإسلامية للإصلاح الموجودة في لندن لانجازات حزب الله رغم ان الناطق باسمها الدكتور سعد الفقيه كان دوماً يذكر مستمعيه بأنه ينطلق من الموضوعية رغم ان هناك اختلافات عقدية مع حزب الله. احدي حلقات إذاعة الفقيه غازلت حزب الله على استحياء واستعرضت انجازه خلال عقدين وذكرت المستمعين السعوديين بوجوب تجاوز فكر المؤامرة الذي يتفشي عند الشعوب المهزومة المغيبة عن صنع القرار تماما كالشعب السعودي.

    يخاف النظام السعودي من شعبية حزب الله لذلك هو يفضل تدمير لبنان تدميرا كليا على ان ينتصر نصر الله وخياره الذي لم يعد خيارا شيعيا او لبنانيا بل أصبح خيارا عربيا بعد تبلور محور ثالوث الشر المرتبط بالمشروع الامريكي. اثنان من زوايا هذا الثالوث خرجا عن اجماع شعبهما والثالث في طريقه إلى تنصيب نفسه زعيم خوارج العصر ـ مصطلح عودنا النظام السعودي ان يطلقه على خلايا القاعدة المجاهدة على ارضه ـ في لبنان خرج النظام السعودي عن إجماع شعبه.

    نمط حزب الله المحارب سعوديا يشكل خطرا اكبر من خطر نموذج القاعدة لأسباب عدة. حزب الله ليس حزبا فقط بل هو مجتمع وبنية تحتىة وخدمات ومؤسسات وليس خلايا مطاردة شتتت جهدها على ثغور نيويورك وبالي بعد ان فشلت فشلا ذريعا في تغيير نظام حكم عربي واحد. كذلك استطاع حزب الله ان يتجاوز الكثير من العقد التي لا تزال الحركات الإسلامية وخاصة السلفية تعاني منها. فمثلا تجاوز حزب الله عقدة المسلم وعلاقته مع غير المسلم والتعامل معه كذلك تجاوز عقدة المرأة ودورها ونظر اعلامه لمفهوم الوطنية والمذهبية بطريقة انبهر فيها ليس اتباع حزب الله فقط بل اعداءه والحق هو دوما ما شهدت به العدا. الدراسات الغربية التي أشادت بانجازات حزب الله كثيرة ولا مجال لتعدادها هنا. لكن هناك شبه إجماع على انه نجح في الكثير من الأمور الجوهرية رغم ان له بعض الزلات الاستراتيجية.

    نمط الحزب الإسلامي الذي يمثل حزب الله سيظل تجربة هي وليدة الاجتياح الإسرائيلي الأول للبنان. استطاع حزب الله ان يحول جيشا شيعيا لبنانيا من كونه جيش المستضعفين والمحرومين إلى جيش مقاومة شعبية تستمد الهامها من شهادة الحسين وليس من ايديولوجيات مستوردة.

    احدث حزب الله انقلابا اجتماعيا في شرائح اجتماعية لبنانية وهذا ما يخافه النظام السعودي والذي طبل لدولة طالبان ودعمها واعترف بها دبلوماسيا ليس لسبب سوي كونها تمثل النمط الأكثر تخلفا لمفهوم الدولة الإسلامية. فبعد ان دعم النظام السعودي هذا النمط لا يتوقف سفيره في واشنطن عن ترديد اتهامات ضد كل الحركات الإسلامية من منطلق كونها تريد طلبنة السعودية. لا يقبل النظام السعودي بأي نمط إسلامي الا اذا كان أكثر تخلفا منه هو حتى يري الجميع مدي تقدميته. كذلك يعادي النظام السعودي الحركات الإسلامية المحلية ذات الأهداف المحددة المرتبطة بمجتمع محلي فهو شجع في الماضي التيارات الأممية التي تشتت جهدها وفكرها خارج حدود الوطن حتى يسلم النظام من سهامها.

    عداء النظام السعودي لحزب الله ينطلق من كون هذا الأخير قد عري النظام السعودي وكشف زيفه خاصة على الساحة اللبنانية وكان عقبة صعبة التجاوز في المشروع السعودي الكبير لسعودة لبنان. بسبب العوامل السابقة الذكر تكالبت السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل على تصفية حزب الله التجربة الجديدة على الساحة العربية.

    كاتبة ومحاضرة سعودية في الأنثروبولوجيا الاجتماعية بكلية كينغز، جامعة لندن


    الصفحة الرئيسية عملية الوعد الصادق قسم حزب الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-22
  3. عما عمر

    عما عمر عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-07
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    حزب الله: المعادلة الصعبة في حسابات النظام السعودي


    الدكتورة مضاوي الرشيد * - « صحيفة القدس العربي » - 1 / 8 / 2006م - 1:37 ص

    الموقف السعودي من العدوان الإسرائيلي على لبنان لخصه البيان الرسمي وبيان مجلس الوزراء السعودي. وفي هذه البيانات إدانة صريحة لحزب الله الذي حملته هذه البيانات مسؤولية تدمير لبنان من قبل الفاشية الإسرائيلية المتسلحة بالدعم الامريكي والسعودي.

    اتفق المحور السعودي ـ الصهيوني ـ الامريكي على هدف واحد وهو تصفية حزب الله وان أدى ذلك إلى إبادة القرى الشيعية الجنوبية ومنطقة الضاحية التي تقطنها عوائل المهاجرين الأوائل والذين تركوا قراهم في الجنوب اللبناني خلال الاجتياح الإسرائيلي الأول او تدمير لبنان كليا.

    تطرح هذه المرحلة الحرجة موضوع موقف السعودية الرسمي من حزب الله اللبناني والذي اتسم بالعداء المكشوف حاليا المبطن سابقا.

    اثبت حزب الله انه المعادلة الصعبة في حسابات النظام السعودي والتي استطاعت ان تعريه منذ عام 1982 لأسباب متعددة أهمها ما يلي:
    • أولا: يعادي النظام السعودي حزب الله لأنه يمثل نمطا معينا من الحراك السياسي العربي الإسلامي. حزب الله حزب لا يرفع شعارات أممية فارغة فعدوه معروف وارض المعركة ليست الشيشان او الصومال بل جنوب لبنان والآن كل لبنان. مقاومة لا تستمد فكرها من ايديولوجيات فقدت مصداقيتها بعدما رفعتها الأنظمة الثورية في الخمسينيات والستينيات وما زالت تحتفظ بشعاراتها بعض هذه الأنظمة.

    لا يستطيع مثقفو السلطة في السعودية ان يتهموا حزب الله بالقومجية كما يحلو لهم ان ينعتوا من يتضامن مع اي قضية عربية كذلك لا يقدر هؤلاء ان يلصقوا صفة الاسلاموية على مثل هذا الحزب بسهولة لان هذا المصطلح اعتادوا على إسقاطه على الحركات الإسلامية السنية. لذلك يصعب على النظام السعودي ان يطعن بحزب الله بطريقته البدائية المعروفة والتي تطل علىنا على صفحات اعلامه المحلي والعربي.

    حزب الله ليس فقط مؤسسة سياسية عسكرية بل هو مجتمع وثقافة ودين ونمط حياة يصعب تفكيكها من قبل النظام السعودي ومثقفيه. حزب الله لا ينشغل بعدو بعيد يشتت صوابه. هو يعرف من هو العدو الحقيقي.

    كذلك حزب الله ليس خلية إرهابية يؤسسها نظام ويصدرها إلى الخارج ويجندها ويسلحها من اجل مشروع امريكي بحت ومن ثم تنقلب علىه وتخرجه من الإسلام وتكفره وتصوب سهامها باتجاهه لان حزب الله لا يمكن وضعه في هذا القالب المعروف جدا من قبل النظام السعودي لذلك سيبقي معادلة صعبة وسيبقي العداء لغة قائمة يبثها النظام السعودي من خلال اعلامه.

    • ثانيا: يخاف النظام السعودي تكرار تجربة حزب الله على أرضه هو خاصة وان الأقلية الشيعية السعودية تتواجد على ارض النفط فرغم ان النظام السعودي نجح في استقطاب المعارضة الشيعية منذ 1993 وامتص رجال الدين الشيعة في المنطقة الشرقية بالإضافة إلى مثقفي الشيعة وكتابهم الذين لوحوا بشعار الوطنية متبنين بذلك الدور الذي يريد النظام السعودي منهم ان يلعبوه الا وهو تجنيدهم كمفكرين لضرب تيار القاعدة الجهادي علهم بذلك يحصلون على بعض المكاسب والتي اتضح انها سطحية ولم توصلهم إلى مبتغاهم ومطالبهم المسبقة.
    فبعد ان جردهم النظام السعودي من عروبتهم اذ انهم دوما متهمون بأنهم ذوو أصول إيرانية او عراقية وأخرجهم من حيز الإسلام عاد وتقبلهم بشروطه هو.

    رغم تطورات المصالحة الشيعية ـ السعودية يظل شبح حزب الله اللبناني يراود النظام السعودي خاصة بعد ان أطل ما يسمي بحزب الله الحجاز برأسه واصدر بيانا يشجب فيه التصريحات السعودية التي تدين الضحية اللبنانية بدلا من الجلاد الإسرائيلي.

    • ثالثا: لا يهز النظام السعودي شيئا كما يهزه التقارب بين حزب الله وحركة حماس ولا بد ان نعترف ان هذا التقارب فرضه العدو المشترك على خلفية ربما مذهبية مختلفة للمجموعتين، عندما يطعن النظام السعودي بحزب الله فهو يلعب على حزازيات واختلافات مذهبية قديمة استطاعت حماس وحزب الله تجاوزها وكذلك تجاوزتها إيران عندما وضعت ثقلها خلف المقاومة الفلسطينية وزعامتها في دمشق وغزة. يغضب النظام السعودي من اي تقارب يوحد حركات المقاومة الشعبية لان النظام السعودي يعتاش على تغذية النعرات الطائفية رغم كل خطاباته الدعائية. يخطيء من يعتقد ان هوية النظام سنية وانه ينصر هذه الفئة. هوية هذا النظام سعودية فقط لا غير. وعلى الرغم من حرب النظام السعودي على الإرهاب الا انه ضمنيا لا يغضب لأي قتل طائفي تقوم به مجموعات كان في الماضي من مناصريها ومؤيديها.

    • رابعا: انزعاج النظام السعودي من الهيمنة الإيرانية على العراق وتكرار هذه الهيمنة في لبنان عن طريق حزب الله يعكس رغبته القديمة في تجريد الشيعة العرب من جذورهم العربية. الخطاب الذي يربط بين التشيع الناطق بلغة الضاد ونظيره الإيراني هو خطاب تم استهلاكه في السابق من قبل النظام العراقي عندما شرد هذا النظام آلاف من العوائل الشيعية العراقية تحت تهمة التبعية الإيرانية إلى إيران وها هو العراق يدفع الثمن الباهظ لهذه السياسة التهجيرية السابقة والتي مورست خلال السبعينات والثمانينات وربما نجد ان الكثير من العائدين إلى العراق اليوم يتصرفون بطريقة ثأرية تجاه من يعتبرونه مسؤولا عن تشريدهم وتهجيرهم.

    ان يعتمد حزب الله على الدعم المعنوي والسياسي والمادي الإيراني خاصة بعد ان تخلي النظام السعودي عن مفهوم مقاومة الاحتلال هو اعتماد مشروع. على الأقل تلقي حزب الله المساعدات والاستعانة من دولة إسلامية وليس من دولة تضرب مصالح المسلمين كالولايات المتحدة والتي لا زال النظام السعودي يدور في فلكها له مشروعية إسلامية. أسلحة حزب الله الإيرانية موجهة لعدو روع مواطنين عربا واستنزف موارد عربية كبيرة اما استعانة النظام السعودي بالامبراطورية الامريكية كانت دوما موجهة للطعن في العرب ومواردهم، من العراق مرورا بحربه على إيران والتمويل السعودي لهذه الحرب خلال عقد كامل.

    • خامسا: رغم كل أصوات التقريع واللوم الموجهة إلى حزب الله من السعودية اثبت هذا الحزب ان شعبيته تجاوزت الطائفة الشيعية ليس فقط في لبنان بل تعدتها إلى سنة السعودية ذاتها خاصة تلك الأقلية التي تجاوزت النعرات الطائفية التي غذاها النظام السعودي في المناهج وعلى منابر وعاظ السلاطين.

    ونذكر على سبيل المثال تقييم الحركة الإسلامية للإصلاح الموجودة في لندن لانجازات حزب الله رغم ان الناطق باسمها الدكتور سعد الفقيه كان دوماً يذكر مستمعيه بأنه ينطلق من الموضوعية رغم ان هناك اختلافات عقدية مع حزب الله. احدي حلقات إذاعة الفقيه غازلت حزب الله على استحياء واستعرضت انجازه خلال عقدين وذكرت المستمعين السعوديين بوجوب تجاوز فكر المؤامرة الذي يتفشي عند الشعوب المهزومة المغيبة عن صنع القرار تماما كالشعب السعودي.

    يخاف النظام السعودي من شعبية حزب الله لذلك هو يفضل تدمير لبنان تدميرا كليا على ان ينتصر نصر الله وخياره الذي لم يعد خيارا شيعيا او لبنانيا بل أصبح خيارا عربيا بعد تبلور محور ثالوث الشر المرتبط بالمشروع الامريكي. اثنان من زوايا هذا الثالوث خرجا عن اجماع شعبهما والثالث في طريقه إلى تنصيب نفسه زعيم خوارج العصر ـ مصطلح عودنا النظام السعودي ان يطلقه على خلايا القاعدة المجاهدة على ارضه ـ في لبنان خرج النظام السعودي عن إجماع شعبه.

    نمط حزب الله المحارب سعوديا يشكل خطرا اكبر من خطر نموذج القاعدة لأسباب عدة. حزب الله ليس حزبا فقط بل هو مجتمع وبنية تحتىة وخدمات ومؤسسات وليس خلايا مطاردة شتتت جهدها على ثغور نيويورك وبالي بعد ان فشلت فشلا ذريعا في تغيير نظام حكم عربي واحد. كذلك استطاع حزب الله ان يتجاوز الكثير من العقد التي لا تزال الحركات الإسلامية وخاصة السلفية تعاني منها. فمثلا تجاوز حزب الله عقدة المسلم وعلاقته مع غير المسلم والتعامل معه كذلك تجاوز عقدة المرأة ودورها ونظر اعلامه لمفهوم الوطنية والمذهبية بطريقة انبهر فيها ليس اتباع حزب الله فقط بل اعداءه والحق هو دوما ما شهدت به العدا. الدراسات الغربية التي أشادت بانجازات حزب الله كثيرة ولا مجال لتعدادها هنا. لكن هناك شبه إجماع على انه نجح في الكثير من الأمور الجوهرية رغم ان له بعض الزلات الاستراتيجية.

    نمط الحزب الإسلامي الذي يمثل حزب الله سيظل تجربة هي وليدة الاجتياح الإسرائيلي الأول للبنان. استطاع حزب الله ان يحول جيشا شيعيا لبنانيا من كونه جيش المستضعفين والمحرومين إلى جيش مقاومة شعبية تستمد الهامها من شهادة الحسين وليس من ايديولوجيات مستوردة.

    احدث حزب الله انقلابا اجتماعيا في شرائح اجتماعية لبنانية وهذا ما يخافه النظام السعودي والذي طبل لدولة طالبان ودعمها واعترف بها دبلوماسيا ليس لسبب سوي كونها تمثل النمط الأكثر تخلفا لمفهوم الدولة الإسلامية. فبعد ان دعم النظام السعودي هذا النمط لا يتوقف سفيره في واشنطن عن ترديد اتهامات ضد كل الحركات الإسلامية من منطلق كونها تريد طلبنة السعودية. لا يقبل النظام السعودي بأي نمط إسلامي الا اذا كان أكثر تخلفا منه هو حتى يري الجميع مدي تقدميته. كذلك يعادي النظام السعودي الحركات الإسلامية المحلية ذات الأهداف المحددة المرتبطة بمجتمع محلي فهو شجع في الماضي التيارات الأممية التي تشتت جهدها وفكرها خارج حدود الوطن حتى يسلم النظام من سهامها.

    عداء النظام السعودي لحزب الله ينطلق من كون هذا الأخير قد عري النظام السعودي وكشف زيفه خاصة على الساحة اللبنانية وكان عقبة صعبة التجاوز في المشروع السعودي الكبير لسعودة لبنان. بسبب العوامل السابقة الذكر تكالبت السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل على تصفية حزب الله التجربة الجديدة على الساحة العربية.

    كاتبة ومحاضرة سعودية في الأنثروبولوجيا الاجتماعية بكلية كينغز، جامعة لندن


    الصفحة الرئيسية عملية الوعد الصادق قسم حزب الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-22
  5. عما عمر

    عما عمر عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-07
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    حزب الله: المعادلة الصعبة في حسابات النظام السعودي


    الدكتورة مضاوي الرشيد * - « صحيفة القدس العربي » - 1 / 8 / 2006م - 1:37 ص

    الموقف السعودي من العدوان الإسرائيلي على لبنان لخصه البيان الرسمي وبيان مجلس الوزراء السعودي. وفي هذه البيانات إدانة صريحة لحزب الله الذي حملته هذه البيانات مسؤولية تدمير لبنان من قبل الفاشية الإسرائيلية المتسلحة بالدعم الامريكي والسعودي.

    اتفق المحور السعودي ـ الصهيوني ـ الامريكي على هدف واحد وهو تصفية حزب الله وان أدى ذلك إلى إبادة القرى الشيعية الجنوبية ومنطقة الضاحية التي تقطنها عوائل المهاجرين الأوائل والذين تركوا قراهم في الجنوب اللبناني خلال الاجتياح الإسرائيلي الأول او تدمير لبنان كليا.

    تطرح هذه المرحلة الحرجة موضوع موقف السعودية الرسمي من حزب الله اللبناني والذي اتسم بالعداء المكشوف حاليا المبطن سابقا.

    اثبت حزب الله انه المعادلة الصعبة في حسابات النظام السعودي والتي استطاعت ان تعريه منذ عام 1982 لأسباب متعددة أهمها ما يلي:
    • أولا: يعادي النظام السعودي حزب الله لأنه يمثل نمطا معينا من الحراك السياسي العربي الإسلامي. حزب الله حزب لا يرفع شعارات أممية فارغة فعدوه معروف وارض المعركة ليست الشيشان او الصومال بل جنوب لبنان والآن كل لبنان. مقاومة لا تستمد فكرها من ايديولوجيات فقدت مصداقيتها بعدما رفعتها الأنظمة الثورية في الخمسينيات والستينيات وما زالت تحتفظ بشعاراتها بعض هذه الأنظمة.

    لا يستطيع مثقفو السلطة في السعودية ان يتهموا حزب الله بالقومجية كما يحلو لهم ان ينعتوا من يتضامن مع اي قضية عربية كذلك لا يقدر هؤلاء ان يلصقوا صفة الاسلاموية على مثل هذا الحزب بسهولة لان هذا المصطلح اعتادوا على إسقاطه على الحركات الإسلامية السنية. لذلك يصعب على النظام السعودي ان يطعن بحزب الله بطريقته البدائية المعروفة والتي تطل علىنا على صفحات اعلامه المحلي والعربي.

    حزب الله ليس فقط مؤسسة سياسية عسكرية بل هو مجتمع وثقافة ودين ونمط حياة يصعب تفكيكها من قبل النظام السعودي ومثقفيه. حزب الله لا ينشغل بعدو بعيد يشتت صوابه. هو يعرف من هو العدو الحقيقي.

    كذلك حزب الله ليس خلية إرهابية يؤسسها نظام ويصدرها إلى الخارج ويجندها ويسلحها من اجل مشروع امريكي بحت ومن ثم تنقلب علىه وتخرجه من الإسلام وتكفره وتصوب سهامها باتجاهه لان حزب الله لا يمكن وضعه في هذا القالب المعروف جدا من قبل النظام السعودي لذلك سيبقي معادلة صعبة وسيبقي العداء لغة قائمة يبثها النظام السعودي من خلال اعلامه.

    • ثانيا: يخاف النظام السعودي تكرار تجربة حزب الله على أرضه هو خاصة وان الأقلية الشيعية السعودية تتواجد على ارض النفط فرغم ان النظام السعودي نجح في استقطاب المعارضة الشيعية منذ 1993 وامتص رجال الدين الشيعة في المنطقة الشرقية بالإضافة إلى مثقفي الشيعة وكتابهم الذين لوحوا بشعار الوطنية متبنين بذلك الدور الذي يريد النظام السعودي منهم ان يلعبوه الا وهو تجنيدهم كمفكرين لضرب تيار القاعدة الجهادي علهم بذلك يحصلون على بعض المكاسب والتي اتضح انها سطحية ولم توصلهم إلى مبتغاهم ومطالبهم المسبقة.
    فبعد ان جردهم النظام السعودي من عروبتهم اذ انهم دوما متهمون بأنهم ذوو أصول إيرانية او عراقية وأخرجهم من حيز الإسلام عاد وتقبلهم بشروطه هو.

    رغم تطورات المصالحة الشيعية ـ السعودية يظل شبح حزب الله اللبناني يراود النظام السعودي خاصة بعد ان أطل ما يسمي بحزب الله الحجاز برأسه واصدر بيانا يشجب فيه التصريحات السعودية التي تدين الضحية اللبنانية بدلا من الجلاد الإسرائيلي.

    • ثالثا: لا يهز النظام السعودي شيئا كما يهزه التقارب بين حزب الله وحركة حماس ولا بد ان نعترف ان هذا التقارب فرضه العدو المشترك على خلفية ربما مذهبية مختلفة للمجموعتين، عندما يطعن النظام السعودي بحزب الله فهو يلعب على حزازيات واختلافات مذهبية قديمة استطاعت حماس وحزب الله تجاوزها وكذلك تجاوزتها إيران عندما وضعت ثقلها خلف المقاومة الفلسطينية وزعامتها في دمشق وغزة. يغضب النظام السعودي من اي تقارب يوحد حركات المقاومة الشعبية لان النظام السعودي يعتاش على تغذية النعرات الطائفية رغم كل خطاباته الدعائية. يخطيء من يعتقد ان هوية النظام سنية وانه ينصر هذه الفئة. هوية هذا النظام سعودية فقط لا غير. وعلى الرغم من حرب النظام السعودي على الإرهاب الا انه ضمنيا لا يغضب لأي قتل طائفي تقوم به مجموعات كان في الماضي من مناصريها ومؤيديها.

    • رابعا: انزعاج النظام السعودي من الهيمنة الإيرانية على العراق وتكرار هذه الهيمنة في لبنان عن طريق حزب الله يعكس رغبته القديمة في تجريد الشيعة العرب من جذورهم العربية. الخطاب الذي يربط بين التشيع الناطق بلغة الضاد ونظيره الإيراني هو خطاب تم استهلاكه في السابق من قبل النظام العراقي عندما شرد هذا النظام آلاف من العوائل الشيعية العراقية تحت تهمة التبعية الإيرانية إلى إيران وها هو العراق يدفع الثمن الباهظ لهذه السياسة التهجيرية السابقة والتي مورست خلال السبعينات والثمانينات وربما نجد ان الكثير من العائدين إلى العراق اليوم يتصرفون بطريقة ثأرية تجاه من يعتبرونه مسؤولا عن تشريدهم وتهجيرهم.

    ان يعتمد حزب الله على الدعم المعنوي والسياسي والمادي الإيراني خاصة بعد ان تخلي النظام السعودي عن مفهوم مقاومة الاحتلال هو اعتماد مشروع. على الأقل تلقي حزب الله المساعدات والاستعانة من دولة إسلامية وليس من دولة تضرب مصالح المسلمين كالولايات المتحدة والتي لا زال النظام السعودي يدور في فلكها له مشروعية إسلامية. أسلحة حزب الله الإيرانية موجهة لعدو روع مواطنين عربا واستنزف موارد عربية كبيرة اما استعانة النظام السعودي بالامبراطورية الامريكية كانت دوما موجهة للطعن في العرب ومواردهم، من العراق مرورا بحربه على إيران والتمويل السعودي لهذه الحرب خلال عقد كامل.

    • خامسا: رغم كل أصوات التقريع واللوم الموجهة إلى حزب الله من السعودية اثبت هذا الحزب ان شعبيته تجاوزت الطائفة الشيعية ليس فقط في لبنان بل تعدتها إلى سنة السعودية ذاتها خاصة تلك الأقلية التي تجاوزت النعرات الطائفية التي غذاها النظام السعودي في المناهج وعلى منابر وعاظ السلاطين.

    ونذكر على سبيل المثال تقييم الحركة الإسلامية للإصلاح الموجودة في لندن لانجازات حزب الله رغم ان الناطق باسمها الدكتور سعد الفقيه كان دوماً يذكر مستمعيه بأنه ينطلق من الموضوعية رغم ان هناك اختلافات عقدية مع حزب الله. احدي حلقات إذاعة الفقيه غازلت حزب الله على استحياء واستعرضت انجازه خلال عقدين وذكرت المستمعين السعوديين بوجوب تجاوز فكر المؤامرة الذي يتفشي عند الشعوب المهزومة المغيبة عن صنع القرار تماما كالشعب السعودي.

    يخاف النظام السعودي من شعبية حزب الله لذلك هو يفضل تدمير لبنان تدميرا كليا على ان ينتصر نصر الله وخياره الذي لم يعد خيارا شيعيا او لبنانيا بل أصبح خيارا عربيا بعد تبلور محور ثالوث الشر المرتبط بالمشروع الامريكي. اثنان من زوايا هذا الثالوث خرجا عن اجماع شعبهما والثالث في طريقه إلى تنصيب نفسه زعيم خوارج العصر ـ مصطلح عودنا النظام السعودي ان يطلقه على خلايا القاعدة المجاهدة على ارضه ـ في لبنان خرج النظام السعودي عن إجماع شعبه.

    نمط حزب الله المحارب سعوديا يشكل خطرا اكبر من خطر نموذج القاعدة لأسباب عدة. حزب الله ليس حزبا فقط بل هو مجتمع وبنية تحتىة وخدمات ومؤسسات وليس خلايا مطاردة شتتت جهدها على ثغور نيويورك وبالي بعد ان فشلت فشلا ذريعا في تغيير نظام حكم عربي واحد. كذلك استطاع حزب الله ان يتجاوز الكثير من العقد التي لا تزال الحركات الإسلامية وخاصة السلفية تعاني منها. فمثلا تجاوز حزب الله عقدة المسلم وعلاقته مع غير المسلم والتعامل معه كذلك تجاوز عقدة المرأة ودورها ونظر اعلامه لمفهوم الوطنية والمذهبية بطريقة انبهر فيها ليس اتباع حزب الله فقط بل اعداءه والحق هو دوما ما شهدت به العدا. الدراسات الغربية التي أشادت بانجازات حزب الله كثيرة ولا مجال لتعدادها هنا. لكن هناك شبه إجماع على انه نجح في الكثير من الأمور الجوهرية رغم ان له بعض الزلات الاستراتيجية.

    نمط الحزب الإسلامي الذي يمثل حزب الله سيظل تجربة هي وليدة الاجتياح الإسرائيلي الأول للبنان. استطاع حزب الله ان يحول جيشا شيعيا لبنانيا من كونه جيش المستضعفين والمحرومين إلى جيش مقاومة شعبية تستمد الهامها من شهادة الحسين وليس من ايديولوجيات مستوردة.

    احدث حزب الله انقلابا اجتماعيا في شرائح اجتماعية لبنانية وهذا ما يخافه النظام السعودي والذي طبل لدولة طالبان ودعمها واعترف بها دبلوماسيا ليس لسبب سوي كونها تمثل النمط الأكثر تخلفا لمفهوم الدولة الإسلامية. فبعد ان دعم النظام السعودي هذا النمط لا يتوقف سفيره في واشنطن عن ترديد اتهامات ضد كل الحركات الإسلامية من منطلق كونها تريد طلبنة السعودية. لا يقبل النظام السعودي بأي نمط إسلامي الا اذا كان أكثر تخلفا منه هو حتى يري الجميع مدي تقدميته. كذلك يعادي النظام السعودي الحركات الإسلامية المحلية ذات الأهداف المحددة المرتبطة بمجتمع محلي فهو شجع في الماضي التيارات الأممية التي تشتت جهدها وفكرها خارج حدود الوطن حتى يسلم النظام من سهامها.

    عداء النظام السعودي لحزب الله ينطلق من كون هذا الأخير قد عري النظام السعودي وكشف زيفه خاصة على الساحة اللبنانية وكان عقبة صعبة التجاوز في المشروع السعودي الكبير لسعودة لبنان. بسبب العوامل السابقة الذكر تكالبت السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل على تصفية حزب الله التجربة الجديدة على الساحة العربية.

    كاتبة ومحاضرة سعودية في الأنثروبولوجيا الاجتماعية بكلية كينغز، جامعة لندن


    الصفحة الرئيسية عملية الوعد الصادق قسم حزب الله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-04
  7. عمار بن ياسر

    عمار بن ياسر عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    السعوديه واسرائيل وجهان لعملة واحده , لا فرق بين وهابي ويهودي الا بالغد ر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-12
  9. سفيرالسلام

    سفيرالسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    218
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة الا بالله

    ليش تظلم نفسك يااخ عمار وتحملها مالا طاقه لها به

    السعودية تدعم فلسطين باعتراف الفلسطينين انفسهم واتحدى اذا احد انكر هذا

    وتجي انت تقول السعودية واسرائيل وجهان لعملة واحده خاف ربك وانت محاسب على ما تقول
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-14
  11. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    الادارة :
    تاملوا في اسم المعرف صاحب الموضوع
    اليس سب او همز او خطئ على عمر بن الخطاب
    قد يكون غير مقصود ولكنه خطى

    خصوصا وان الرجل قد يكون رافضي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-25
  13. عما عمر

    عما عمر عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-07
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    عزيزي المقدشي أنا اسمي عماد عمر وعندما سجلت اسمي في المجلس سقط حرف الدال سهوا واصبح يقراء الاسم عما بدل عماد ولم أكتشف الا بعد ورود موافقة المجلس عبر الايميل ثم يأخي يا مقدشي نحن في اليمن لا عندنا قولة هذا رافضي وهذا ناصبي كلنا مسلمين والخلفاء الراشدين يدون اسثناء رضي الله عنهم , نصيحتي لك وانت الناصح على ما أعتقد ان لا نتأثر بأخواننا الوهابيين الذين يحاولون اثارة الفتن بين المسلمين لم نكن نحن في اليمن حتى الثمانيينات نعلم او نبحث الى اى مذهب ننتمي ولم نسمع عن الفتنة الا في التسعينات مع بروز النشاط الوهابي ورغم ذلك ندعي لاخواننا الوهابيين ان يعملوا من أجل توحيد الامه لا التفريق , وانظر الى ماذا وصلنا وفي اي وضع هم المسلميين اليوم , واخيرا شكرا لك لانك لفت نظر الى ما قد يسئ الظن لدى البعض ودمت
     

مشاركة هذه الصفحة