جريدة المدينة تحجب مقال الداعية الدكتور / سعود مختار من أجل راقصة عاهرة

الكاتب : أمير الشعراء   المشاهدات : 753   الردود : 0    ‏2002-07-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-28
  1. أمير الشعراء

    أمير الشعراء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-24
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    جريدة المدينة تحجب مقال الداعية الدكتور / سعود مختار من أجل راقصة عاهرة
    أحبتنا في الله هذا هو المقال الذي وعدناكم به ولقد طلبنا من أخونا د . سعود أن يحدثنا عن معاناته مع هذه الجريدة ، فنترككم معه يخبركم عن ذلك ....

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومصطفاه وبعد :

    الوقت هو مغرب يوم السبت 17 جمادى الأولى 1423هـ الموافق 27 تموز 2002م، وقد اتصل بي عدد من أحبائي القراء طالبين مقالي وسائلين عن سبب منعه والذين أسعدني تواصلهم ووقوفهم في مرات متكررة ، وإلى هؤلاء الأحبة أسوق قصتي مع " مدينتنا " التي ينطبق فيها قول الشاعر :
    وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً على الحر من وقع الحسام المهند

    نعم إنها معاناة الأحرار أصحاب الأفكار مع النفعيين والوصوليين " أصحاب ذواتهم " الذين يعيشون لها ويعادون ويوالون فيها .
    أعزائي إنني بفضل الله أكتب منذ عهد أستاذنا الحر الأستاذ / أسامة السباعي وتعاقب على رئاسة التحرير عددٌ حاول بعضهم " بيع كتّابه " ليشتري كرسيه ! والعجيب أن ولاة الأمر وفقهم الله قد فتحوا لنا مساحة جيدة من الحرية وهذا هو اللائق بهم وبنا ، فنحن والأمة عامة ، وبلاد الحرمين خاصةً ، نمر بأزمة يسطرها التأريخ بوضوح وسيفضح المتآمرين عليها .
    بلادنا مهددة عملياً من أمريكا ، وشارون والحاسدين ، ومع ذلك يسمح لمثل محمد درويش ، ولسميح القاسم ، ولعبد الله أبو السمح الكاتب العكاظي والتي تشمل على أمثال القائمة من هؤلاء المنقطعين في جريدة أسست نحسبها على شيء كبير من التقوى ، وصوتها هو الصوت الحر الواضح ضمن أصوات نشاز حولنا تكاد تتخطفنا من عقيدتنا وأخلاقنا وقيمنا .
    يا سادتي يُفتح الباب للحداثيين ولمّا رددنا أيام معرض الكتاب الذي أقيم في جدة منعت مقالاتنا ، وبعد فترة اكتشف بعض المصادر الإعلامية علاقة هؤلاء بإسرائيل وبعضهم إسرائيلي الجنسية فعلاً .
    تكلمنا عن الفساد في جدة وغيرها وزيادة نسبة المخدرات والإيدز والجرائم ، وكان ذلك بناءً على معلومات زودتنا بها مصادر موثوقة وبشكل رسمي من جهات مختلفة لنساهم في حل هذه المشكلات فيقف الزملاء في المدينة سامحهم الله دون ذلك . تكلمنا عن وضع المساجد وإهمالها من الأوقاف والدعوة في جدة وغيرها وعن ... وعن ويحدث منع متكرر . لا .. لا لشيء إلا بسبب نظرة ضيقة لا تتجاوز أنف صاحبها ولا تريد بالبلاد ولا بالعباد الخير والرشاد .
    إننا أخواني الكرام رأينا زملاءنا الأطباء من يهود يضعون نجمة داوود على رؤوس أقلامهم في جيوب سترة الأطباء ! يفتخرون بذلك ويعتمد أحدهم لبس كوفيته السوداء على رأسه في المؤتمرات والمنتديات العلمية ولما أهين اسم المدينة كتبت دفاعاً في زمن يتفاخر الناس بهويتهم فمنعتُ من الاعتزاز بمدينتي وبهويتي التي لا عز لنا إلا بها ، وهي هوية الإسلام ومدينة خير الأنام e .
    إن هذا " التكميم الاختياري " للأفواه لا يجوز وينذر بزيادة للظواهر الإعلامية السيئة هنا وهناك ومحضن الاتجاه المعاكس " جاهزُ هناك ليتلقى المتهورين المكبوتين والذين قد يستغلهم بشكل رخيص وسيء ، وهذا ما لا نرضاه لأنفسنا ولا لبلادنا .
    وإليكم المقال أضعه بين أيديكم بناءً على طلب بعضكم وأنتم الحكم .



    بسم الله الرحمن الرحيم

    ل س ع & ع س ل

    والمدينة .. خير لهم لو كانوا يعلمون !
    سعود بن حسن مختار

    جاء عن نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم فيما رواه سعد رضى الله عنه في صحيح مسلم أنه قال : " إني أحرِّم ما بين لابتي المدينة : أن يقطع عضاهها ـ الشجر العظيم ذو الشوك ـ أو يقتل صيدها " وقال " المدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون ، لا يدعها أحدٌ رغبةً عنها إلا أبدل الله فيها من هو خيرٌ منه ، ولا يثبتُ أحد على لأوائها ـ أي شدتها ـ وجهدها إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة " رواه مسلم .
    المدينة يا سادتي الكرام بدأت بذلك المسجد البسيط الذي كانت أرضه الحصباء والبطحاء ، وسواريه جذوع النخل وسقفه السماء ! وخرَّج هذا المسجد عمالقة الدنيا وسادتها وفاتحيها ، ثم لمَّا ضعفت المعاني كبرت المباني ! فابتنى بعض الدول المتأخرة هذه القبة الخضراء على رأس القبر الشريف ، وهذا قد جاء فيه النهي الصريح ، ومع ذلك فقد أصبحت هذه القبة الخضراء رمزاً على المدينة وصاحبها عليه أفضل الصلاة والسلام بل غالى بعضهم فجعل لون ثيابه خضراء مع أن الحبيب صلى الله عليه وسلم أحب الأبيض من الثياب . والأبيض الساتر بالطبع ؛ لا كما فعل المدنيون الثلاثة وإليكم قصتهم :
    جلست المذيعة بثوبها الفاضح وقد كشفت عن ساقيها وركبتيها وكتفيها والجزء الأكبر من صدرها !! وجلست معها المغنية المتراقصة مع ألحانها ، وفي هذا الجو الفاضح !! جلس ثلاثة من مسئولي المدينة جريدتنا التي اختار لها الأوائل الأفاضل هذا الاسم الفاضل والفضيحة أن خلفية هذه الجلسة الفارغة من كل محتوى جاد كانت القبة الخضراء إياها ! ولماذا ؟ لتختار هذه المغنية جائزة المدينة ، ولماذا ؟ ليكثر القراء الذين يشاهدون الرقص في المدينة !! هذا هو المنطق الطبيعي في فن التسويق فأنا كطبيب أقدم مادة طبية ، وأنا كبائع فطائر أُري الناس فطائري اللذيذة ، وأنا ـ عياذاً بالله ـ كبائع رقص وغناء ! أقدم راقصةً وعندها سأكون أبو شلاخ المفصخ على حد تعبير عمَّنا القصيبي !
    هذا هو المنطق التسويقي المتعارف عليه والوسيلة ترتبط بالهدف فإن كان الهدف الجريدة الفكر والثقافة فطريقها أن تختار برنامجاً ثقافياً متميزاً كالذي يقدَّمه أحد المبدعين مثل أخينا حمد القاضي أو د . سعود المصيبيح أو جاسم العثمان أو خالد الشايع ... ويختار الجائزة أديب أو شاعر مثل الفقي أو يحي توفيق أو يحي السماوي وكلهم كاتب في المدينة التي تنشر الثقافة والفكر ، وكلهم أقول بكل صوتٍ عالٍ يكرهون أن تختار جوائز جريدتهم راقصة !
    سادتي المدنيون ... المدينة بفكرها النقي وخطِّها الواضح النبيل خير لكم لو كنتم تعلمون .
    والمدينة بفكرها النقي ستبتلى بأتباع كل منكر رخيص **** وسنصبر على لأواء ذلك وعلى شدة المنازلة إلا إننا سنخضد شوكهم إن شاء الله ونخوض معارك الثقافة الحرة النزيهة أمام ثقافة الرقص والبسط وهز الوسط .

    والمدينة خير لكم لو كنتم تعلمون ودمتم .
     

مشاركة هذه الصفحة