أطفالنا , لماذا لا يحبون القراءة والمطالعة

الكاتب : عبدالله جسار   المشاهدات : 4,558   الردود : 63    ‏2006-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-20
  1. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    الأحبة الكرام .. سلام الله عليم ورحمته وبركاته

    لكل اب وبالأخص لكل أم أكتب كلماتي هذه


    لماذا لا يحب أطفالنا القراءة ؟؟

    إقرئي لطفلك قصة قبل النوم , واصطحبيه إلى مسرح الأطفال , ضعي له في مكتبة في غرفة نومه وأملائيها بالكتب الشيقة , غني له قصائد الطفوله ولا تقولي إنه لا يزال صغيرا , فثقافةا لطفل , تتكون منذ اللحظة الأولى , المعروف ان أدب الطفل يسهم في تكوين الطفل العقلي والإجتماعي , وهو عنصر فاعل في تشكيل ثقافة الطفل .. ويتضمن القصص والأشعار التي تقدم للطفل عن طريق الإذاعة ومجلات الطفل بل والمسرح إن وجد ببيئة الطفل ,
    يحتوي أدب الطفل على اللغة والعادات والتقاليد اليومية والأفكار والمفاهيم وأساليب الحياة اليومية , ويشتمل على رؤيا فنية إضافة قدر كبير من الجمال والتأثير في المعنى , بحيث يعمل على تغيير الواقع في جمهور الأطفال , والملاحظ اليوم أن الأمهات يشتكين إبتعاد أطفالهن عن القراءة وأن الحكايا والقصص لم تعد تستهوي أطفالهن , بقدر إنجذابهم لوسائل الترفيه الأخرى المتاحة أمامهم ...
    أما القراءة في كتبهم المدرسية فقد أضحت واجب يسرعون بالتخلص منه ليعودوا لبقيية وسائل ترفيههم .. وتعلب ثقافة الوالدين دور هام في هذا توجيه أبناءهم نحو القراءة والتلعق بالكتاب , فالأباء المتعلمون غالبا ما يتجه ابنائهم نحو قراءة المجلات والكتب أكثر من غيرل المتعلمين ,, كما يلعب الوضع الإقتصادي للأسرة و دورا في توجيه الأطفال , نحو القراءة , فالطبقات الفقيرة غير قادرة على شراء الكتب والمجلات لأطفاله على عكس الطبقة الغنية وإن أهمل الكثير من الميسورين ثقافة أطفالهم .. وأهتم بعض من ذوي الدخل المحدود بتثقيف أبناءهم فالأمر نادر وقليل ..
    كما يلاحظ أن الطفل الذكي يميل لقراءة كتب تحتاج لقدرة عقلية تفوق من همك في سنة , أما الأطفال متوسطو الذكاء فيميلون للكتب الملأى بالصور ..
    تعد الموسوعات العلمية من أهم ما نقدمه لأطفالنا , ومصدرا مهما من مصادر المعرفه , فهي تضم العلوم المفيدة وتقدم للطفل رسوما تعطي مصداقية وحيوية تحبب الطفل للموضوع , فلطالما عشق أخي مجلة العربي الصغير وملحقها التعليمي المفيد منذ صغره لما تحتويه من الصور ولطالما ذكرني كل شهر بموعد صدور العربي الكبير لشتري له الصغير , فالرسوم الموجودة بصورة واحدة قد تغني عن صفحات من الكلام الذي قد يمله الطفل , وهي بشكل عام تقدم لمن تجاوز السابعة إلا أن هناك من الأطفال من يمكنه إستيعاب المعرفه بدون إرتباط ذلك بسن معين .. وأتذكر كم أحببت قراءة قصة واإسلاماه لعلي أحمد باكير والتي كانت مقررة على أخي بالصف الثالث الإعدادي وعمري لم يتجاوز التاسعة بعد لروعة ما بها من اسلوب يجذب القارىء ويشده لها ولا أنسى الحبيب أخي الذي له من بعد الله علي أكبر الفضل في ربطي بالكتب فما قرأ كتابا إلا وأعطاه لي وإن لم افهم منه شيئا فهو من سيشرح لي , حتى غرس برأسي شيئا إسمه الكتب , تعلمت منه أنه حتى أيام إمتحاناتي هناك ربع ساعة لقراءة كتاب ...
    والأمر الذي لا تعرفه الكثير من الأمهات أن القراءة للطفل يجب أن تبدأ بسن مبكرة وحتى في عامه الأول , فالأم التي تحمل كتابا يحتوي على رسوم مصورة وملونة وتجلس بجانب طفلها وتحاول أن تشرح له الرسوم , وتعلمه الأسماء , وتخصص له وقتا محددا في كل يوم لهذا الأمر .. بكل تأكيد ستخلق صلة وثيقة بينه وبين الكتاب .. الذي سيغدو جزءا مهما من واجباته اليومية التي يقوم بها ... ووجود مكتبة بغرفته سيساعد أيضا على تعلقه بالإطلاع والبحث اولقراءة , ودور الأم هام جدا , وكذا دور الأب الذي نفتقد لدوره فهو بين العمل ومجالس القات , ليصبح دوره سلبيا أكثر !!!!
    والطفل يولد مرتين ,, فالأولى بيولوجيه من رحم أمه , والثانية ثقافية بما يكتسبه من والديه ويأخذه عنهم , فمن هذه الأسرة ينطلق مسلحا بما أخذه إلى مواجهه مدرسته ومجتمعه وأصدقائه , إن سنوات عمر الطفل الأولى هي الأهم ببناء شخصيته , ونلاحظ أن الوالدين كثيرا ما يهملان هذه السنوات تعليما وثقافة وأكثر ما يهتمان به أكله وتدليله , ربما لأنهما غير مدركين أن الطفل يكون ثقافته الخاصة منذ سنوات عمره الأولى , كما أن ثقافة الطفل لا تتكون بالقراءة بقدر ما تتكون بما يشاهده على والديه فحين يصدر أحدهما قانونا ويكون القدوة بتنفيذه نجد الطفل غالبا ما ينصاع , والعكس أيضا صحيح !!

    وبالتالي أيتها الأم ثقي أنك والأب تشكلان العنصر الأساسي في تكوين طفل يصبح بالغد شابا مثقفا ..
    ولنا أن ننظر حولنا كم من خريجي الثانوية قرأوا كتاب شعر , أو خاضوا غمار كتاب سياسي أو تاريخي ,, أو حتى قرأوا قصة ..
    ولنا أن ننظر لما يجب أن يكون عليه الشاب الذي بالغد سيقود أسرة وربما مجتمعا بأكمله .. فحين لا يعرف الشاب عن ماضيه إذ لم يقرأ التاريخ , ولا يعرف شيئا عن ألعاب السياسة إذ لم يقرأ يوما لهيكل .. ولا عمره قرأ قصيدة سعر أو كتاب نثر يهذب لسانه ويعلمه فصاحة المنطق ...
    ماذا ننتظر إذا من هذا الشاب ...

    إنها ماسآة نعيشها تسمى (( ضياع جيل بأكمله ))

    خالص المحبة والتقدير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-20
  3. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    الأحبة الكرام .. سلام الله عليم ورحمته وبركاته

    لكل اب وبالأخص لكل أم أكتب كلماتي هذه


    لماذا لا يحب أطفالنا القراءة ؟؟

    إقرئي لطفلك قصة قبل النوم , واصطحبيه إلى مسرح الأطفال , ضعي له في مكتبة في غرفة نومه وأملائيها بالكتب الشيقة , غني له قصائد الطفوله ولا تقولي إنه لا يزال صغيرا , فثقافةا لطفل , تتكون منذ اللحظة الأولى , المعروف ان أدب الطفل يسهم في تكوين الطفل العقلي والإجتماعي , وهو عنصر فاعل في تشكيل ثقافة الطفل .. ويتضمن القصص والأشعار التي تقدم للطفل عن طريق الإذاعة ومجلات الطفل بل والمسرح إن وجد ببيئة الطفل ,
    يحتوي أدب الطفل على اللغة والعادات والتقاليد اليومية والأفكار والمفاهيم وأساليب الحياة اليومية , ويشتمل على رؤيا فنية إضافة قدر كبير من الجمال والتأثير في المعنى , بحيث يعمل على تغيير الواقع في جمهور الأطفال , والملاحظ اليوم أن الأمهات يشتكين إبتعاد أطفالهن عن القراءة وأن الحكايا والقصص لم تعد تستهوي أطفالهن , بقدر إنجذابهم لوسائل الترفيه الأخرى المتاحة أمامهم ...
    أما القراءة في كتبهم المدرسية فقد أضحت واجب يسرعون بالتخلص منه ليعودوا لبقيية وسائل ترفيههم .. وتعلب ثقافة الوالدين دور هام في هذا توجيه أبناءهم نحو القراءة والتلعق بالكتاب , فالأباء المتعلمون غالبا ما يتجه ابنائهم نحو قراءة المجلات والكتب أكثر من غيرل المتعلمين ,, كما يلعب الوضع الإقتصادي للأسرة و دورا في توجيه الأطفال , نحو القراءة , فالطبقات الفقيرة غير قادرة على شراء الكتب والمجلات لأطفاله على عكس الطبقة الغنية وإن أهمل الكثير من الميسورين ثقافة أطفالهم .. وأهتم بعض من ذوي الدخل المحدود بتثقيف أبناءهم فالأمر نادر وقليل ..
    كما يلاحظ أن الطفل الذكي يميل لقراءة كتب تحتاج لقدرة عقلية تفوق من همك في سنة , أما الأطفال متوسطو الذكاء فيميلون للكتب الملأى بالصور ..
    تعد الموسوعات العلمية من أهم ما نقدمه لأطفالنا , ومصدرا مهما من مصادر المعرفه , فهي تضم العلوم المفيدة وتقدم للطفل رسوما تعطي مصداقية وحيوية تحبب الطفل للموضوع , فلطالما عشق أخي مجلة العربي الصغير وملحقها التعليمي المفيد منذ صغره لما تحتويه من الصور ولطالما ذكرني كل شهر بموعد صدور العربي الكبير لشتري له الصغير , فالرسوم الموجودة بصورة واحدة قد تغني عن صفحات من الكلام الذي قد يمله الطفل , وهي بشكل عام تقدم لمن تجاوز السابعة إلا أن هناك من الأطفال من يمكنه إستيعاب المعرفه بدون إرتباط ذلك بسن معين .. وأتذكر كم أحببت قراءة قصة واإسلاماه لعلي أحمد باكير والتي كانت مقررة على أخي بالصف الثالث الإعدادي وعمري لم يتجاوز التاسعة بعد لروعة ما بها من اسلوب يجذب القارىء ويشده لها ولا أنسى الحبيب أخي الذي له من بعد الله علي أكبر الفضل في ربطي بالكتب فما قرأ كتابا إلا وأعطاه لي وإن لم افهم منه شيئا فهو من سيشرح لي , حتى غرس برأسي شيئا إسمه الكتب , تعلمت منه أنه حتى أيام إمتحاناتي هناك ربع ساعة لقراءة كتاب ...
    والأمر الذي لا تعرفه الكثير من الأمهات أن القراءة للطفل يجب أن تبدأ بسن مبكرة وحتى في عامه الأول , فالأم التي تحمل كتابا يحتوي على رسوم مصورة وملونة وتجلس بجانب طفلها وتحاول أن تشرح له الرسوم , وتعلمه الأسماء , وتخصص له وقتا محددا في كل يوم لهذا الأمر .. بكل تأكيد ستخلق صلة وثيقة بينه وبين الكتاب .. الذي سيغدو جزءا مهما من واجباته اليومية التي يقوم بها ... ووجود مكتبة بغرفته سيساعد أيضا على تعلقه بالإطلاع والبحث اولقراءة , ودور الأم هام جدا , وكذا دور الأب الذي نفتقد لدوره فهو بين العمل ومجالس القات , ليصبح دوره سلبيا أكثر !!!!
    والطفل يولد مرتين ,, فالأولى بيولوجيه من رحم أمه , والثانية ثقافية بما يكتسبه من والديه ويأخذه عنهم , فمن هذه الأسرة ينطلق مسلحا بما أخذه إلى مواجهه مدرسته ومجتمعه وأصدقائه , إن سنوات عمر الطفل الأولى هي الأهم ببناء شخصيته , ونلاحظ أن الوالدين كثيرا ما يهملان هذه السنوات تعليما وثقافة وأكثر ما يهتمان به أكله وتدليله , ربما لأنهما غير مدركين أن الطفل يكون ثقافته الخاصة منذ سنوات عمره الأولى , كما أن ثقافة الطفل لا تتكون بالقراءة بقدر ما تتكون بما يشاهده على والديه فحين يصدر أحدهما قانونا ويكون القدوة بتنفيذه نجد الطفل غالبا ما ينصاع , والعكس أيضا صحيح !!

    وبالتالي أيتها الأم ثقي أنك والأب تشكلان العنصر الأساسي في تكوين طفل يصبح بالغد شابا مثقفا ..
    ولنا أن ننظر حولنا كم من خريجي الثانوية قرأوا كتاب شعر , أو خاضوا غمار كتاب سياسي أو تاريخي ,, أو حتى قرأوا قصة ..
    ولنا أن ننظر لما يجب أن يكون عليه الشاب الذي بالغد سيقود أسرة وربما مجتمعا بأكمله .. فحين لا يعرف الشاب عن ماضيه إذ لم يقرأ التاريخ , ولا يعرف شيئا عن ألعاب السياسة إذ لم يقرأ يوما لهيكل .. ولا عمره قرأ قصيدة سعر أو كتاب نثر يهذب لسانه ويعلمه فصاحة المنطق ...
    ماذا ننتظر إذا من هذا الشاب ...

    إنها ماسآة نعيشها تسمى (( ضياع جيل بأكمله ))

    خالص المحبة والتقدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-21
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الأخ الفاضل أسير الشوق :
    طرقت باباً هاما من خلاله يتشكل جيلاً كاملاً ..
    بسبب حالة الترف التي يمر بها العالم وتوفر وسائل اللهو واللعب نال الطفل الحظ الأوفر منها من خلال بعض الألعاب الالكترونية التي الهته عن القراءة أو التركيز بالصور .. فلم تعد الصور الملونة أو بعض الحكايات تجذب إهتمام أطفال اليوم بقدر ماتجذبهم العاب البلاستيشن ..
    لهذا تضاعفت مسؤولية الأم والأب في الإهتمام بأبناءهم وتكرار المحاولات لشدهم نحو القراءة .. وبما أن الطفل يقضي نصف نهاره في المدرسة فيقع على عاتق المدرسة المساهمة مع أولياء الأطفال لتعويد ه على القراءة وتعليمه الأسلوب الصحيح في القراءة والإستماع والتأمل ..
    وجود مكتبة تهتم بثقافة وأدب الطفل ومتابعة لكل المجلات التي لها إهتمام بهذا الجانب وتخصيص ساعة في اليوم للقراءة الحره يساعد الأطفال على تنمية هذه الهواية لديهم ونستطيع حينها تشكيل جيل يقرأ وإبعاده عن جميع المغريات المحيطه به .
    وهذه المكتبة تكون موجوده ومتوفرة لجميع المراحل الدراسية لإشباع رغبة الشباب في القراءة بكافة أنواعها .. ولا أعتقد أن المسألة معقدة على وزارة التربية والتعليم وبهذا تتيح الفرصة للأطفال من يكون أهاليهم ذوي الدخل المحدود بالإطلاع والقراءة .
    القراءة توسع مدارك الأطفال وتفتح لهم آفاق جديدة نحو الإبداع ..
    الموضوع لايستحق شهادة مني فقد كُتب بقلم جميل ومتميز :)
    تقديري لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-21
  7. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0
    الاخ اسير الشوق

    موضوع اكثر من رائع يدل على خلفيه ثقافيه عاليه للشخصكم الكريم . موضوعك سرح بي الى ايامي الاولى للقراءه عندما ابتداءت اتصفح مجله ماجد قبل دخولي صف اول وبعدها قراءت كتب اجاثا كريستي البوليسيه والمغامرون الخمسه ، كانت ايام رائعه ، تذكرت ايام معرض الكتاب في عدن كنا نتظرها حتى نشتري كميه كتب تكفي لسنه كامله هذا لما كنا اطفال .

    نعود لموضوعك ، القراءه اهم طريق للتنميه ، مجتمع لا يقراء يعني مجتمع لن ينمو ومتخلف ، اذهب الى اي مكتبه في اروبا تجد الاطفال والشباب والعجائز هناك في اجازة الاسبوع يشترون كتب حيث ان المعرفه هي زادهم للتطور ومعرفه ما يدور حول مجتمعهم .

    مشكلة اطفالنا حديثا هي ان اباءهم وامهاتهم انصرفوا عن القراءه ، يعني الواحد يقراء بالكاد صحيفه يوميه ويقضي جلى وقته امام التلفاز او الانترنت ، لا تتوقع الكثير امام هذا الجيل القادم حيث اباء وامهات ودعوا القراءه وفضلوا ان يشتروا لاطفالهم العاب الكترونيه ومشاهده قنوات الاطفال التي تبث 24 ساعه في اليوم .

    مدارسنا تحتاج الى ثوره شامله حيث لا يوجد مدرس مثقف يغرس حب القراءه للاطفال انما مدرس يبحث عن الماده والثقافه والعلم اخر شي يفكر فيه مع وجود الشواذ طبعا المخلصين في عملهم ، مدارسنا لا توجد فيها ادوات علميه تساعد في المنهاج فما بلك بمكتبه للاطفال .

    اليوم ايضا وجدت الانترنت وانتشرت في مدن اليمن واصبح المراهقين دوما في غرف الشات والبحث عن ما يضرهم ولا يغنيهم شي .

    جيل ضاع و لا امل فيه لان الجيل السابق هو المسؤل عن هذا الضياع .

    نتظر ثوره اجتماعيه شامله وبعد حصولها انتظر 20 سنه لتجد جيل متسلح بالعلم والثقافه

    تحياتي لك ولموضوعك الامثر من رائع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-21
  9. jehan

    jehan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-04-30
    المشاركات:
    266
    الإعجاب :
    0
    اخي اسير الشوق موضوع رائع يستحق القراءة (انا عندي عقدة من القراءة الطويله من وانا صغيرة :))
    مااذكر يوم اني قرأت قصه كامله ..! او اني قرأت كتابي المدرسي كاملا..! حتى وان قرأت موضوع كبير لازم اترك سطر سطرين ثلاثه بدون قراءة (تعرف احنا في عصر السرعه :))
    والسبب ان احنا ماتعودنا على القراءة من صغرنا... والاهل مشغولون عنا ..واحنا مشغولين باللعب في الشارع مع الاصحاب
    والمدارس مش فاضيين يجيبوا حصص ترفيهيه خاصه بقراءة الكتب والمسابقات
    لذلك طلعنا نكرة حصص التعبير لعدم وجود ثقافه كافيه

    والشي العجيب اللي استغربت منه انه يوم قلت اروح اشوف كتاب قصص للاطفال فذهبت لمكتبه وكانت كلها مليانه بورود وتحف وهدايا واكسسوارات.. دخلت سالت عن الكتاب
    قال لي:مافيش عندنا كتب ..!
    قلت له :طيب هذة مكتبه كيف مافيها كتب.!
    رد بابتسامه خجل :مانفعل!! محد بيشتري كتب ..
    وبالفعل اغلب المكاتب خاليه من الكتب نادرا ماتحصل مكتبه فيه كتب
    وربنا المعين
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-21
  11. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    مساء الخير :) ..موضوع غايه في الروعه وذو أهميه لو ندركها فعلا لشهدنا يمنا عظيما في أجيال قريبه ..أولا تحيه خاصه لكاتب الموضوع فاليمن بخير مادام أناس طيبون أمثالك يهتمون بمثل هذه الأمور الأساسيه المغفل عنها رسميا وشعبيا فبارك الله فيك أخي أسير الشوق وزادك الله من علمه .. ثانيا سلام خاص لأصدقاء مجله ماجد الحبيبه التي أنشأت جيلا طيبا طاهرا ومتفتحا فهي مجله متميزه جدا ذات أسلوب تعليمي هادف جميل للأطفال والفتيه بالذات في فتره

    الثمانينيات حيث كانت لنا معها نزهه أدبيه وإسلاميه وترفيهيه رائعه وكنا ننتظر يوم الأربعاء بفارغ الصبر فمن صفحتها الاولى المحتويه على المعلومات الخفيفه إلى موزه وأخيها رشود أخر صفحه ومن البحث عن فضولي إلى ثقافه زكيه الذكيه الرائعه والقصص الإسلاميه التي كانت لي عونا في التعرف على الإسلام العظيم والرسول الكريم وصحابته وبالذات العملاق عمر وقصص عدله وشدته في الحق إلى مغامرات النقيب خلفان والمساعد فهمان البوليسيه الشيقه

    فعلا كانت ماجد مدرسه بحالها بإسلوبها التعليمي العذب فجزاها الله وجزى القائمين عليها والكاتبين فيها عنا خير الجزاء والله أنهم أضافوا لي الكثير في ثقافتي وأدبي بل لا يصدق البعض أني كنت أقف لبعض المدرسين الساخرين من بعض أمور الإسلام ويستغلون جهل معظم الشباب في المدرسه الإبتدائيه في الصف السابع والثامن وعدم قرائتهم وللنظام حينها فكنت أجادلهم بكل حماس وأدافع قدر إستطاعتي وذخيرتي وسندي بعد الله سبحانه وتعالى كانت معلوماتي من مجله ماجد فجزاهم الله عنا خير الجزاء..( من لايشكر الناس لا يشكر الله ) ثم الشكر الأكبر لمن كان يأتي لنا بالمجله ويدفع ثمنها

    رغم أنه ليس بالسهل على أسره بالعدد الكبير أن تخصص جزء من راتبها الوحيد لمجله ماجد والعربي والقصص العالميه فلأبي الحبيب العظيم كل الحب والتقدير وما أسعدني وإخوتي بمثل هذا الأب العظيم وقد عرفت قيمته منذا دراستي والان أشعر بها أكثر فحبه للقراءه جعلنا نحبها ونحترمها وحرصه على توفرها لنا مهما كانت الظروف جعلنا أكثر حظا من

    غيرنا فالله يجزيه عنا خير جزاء فمن 10 أولاد 8 منهم خريجي جامعات أصغرنا في السنه الثالثه هندسه والبقيه خريجيين ولله الحمد وجميعهم من قراء وعشاق مجله ماجد... التعليم في الصغر كالنقش في الحجر ..أسف أخذتني الذكريات وشوقي لماجد وأهلي وأبتعدت عن الموضوع ..أعذروني.. ولي عوده :) .


    ملاحظه : كانت تصل مجله ماجد عدن الخميس وليس الأربعاء !! الذاكره ضعفت هههه للسن حكمه.. ووالدي حفظه الله ليس من حاملي الشهادات ولكنه مثقف ومطلع وقارئ جاد ومناقش بارع وخبره الحياه تلعب دور لايستهان به.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-21
  13. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    حياك الله ياأستاذ حامد .. عدت بي سنوات للوراء .. كان يوم الخميس من أجمل الأيام بعد إنتهاء الدوام المدرسي اسرع إلى المكتبة لشراء مجلة ماجد وبعض المجلات الأخرى .. كنت أتابعها أسبوعياً وأصرف مصروف الشخصي عليها .. كثيراً ما أحرم نفسي لأجل شراء المجلة وقد شاركت بها كثيراً .. وفزت ثلاث مرات بعد المشاركة بمسابقاتها المرة الأولى بمبلغ مالي والمرة الثانية بعدد من المجلدات من أعدادها القديم والمرة الثالثة بكتاب يحتوي عن مجموعة من حلقات زكية الذكية ..
    كنت استمتع بقرأتها مراراً وتكراراً طيلة الأسبوع ولا زلت احتفظ بالكثير من أعدادها القديمة :)
    القراءة في الصغر مهمه جداً تُكسب الإنسان خبرة كبيرة ..
    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-21
  15. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    كل هذا يطلع منك ياحنان

    ماشاء الله;)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-21
  17. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    الأخ عبد اللـه مرحباً بك
    وفعلاً موضوعك حساس للغاية ويهم أطفالنا ومستقلبهم
    لأن القراءة منذ الصغر لها مردودها الإيجابي مستقبلاً
    فمن ناحية تؤدي إلى تنمية ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي
    ومن أخرى يكون قد تعود مسبقاً على القراءة فتصبح له كالهواية يمارسها
    لأن من شاب على شيء شاب عليه
    وخير جليس هو الكتاب .. والمشاهد في عالمنا العربي
    عدم الإهتمام بالقراءة مطلقاً
    ونسب القارئ العربي ضيئلة جداً مقارنة بالغرب
    لذلك الموضوع بحاجة إلى تنمية ثقافة أجيالينا لكي نخلق جيل قارئ

    تحياتي لك أخ عبد اللـه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-21
  19. حنين الغد

    حنين الغد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    3,907
    الإعجاب :
    0
    المحور الاساسي لانشاء الطفل هم الا هل , الاسره لها الدور الاكبر في توعيه الطفل وتعويده على القراءه من الصغر
    ,
    فكلما كان الاب والام حريصين على انبات ابنائهم بشكل سليم وبناء شخصيات اطفالهم على اساس متين من المعرفه وارشادهم الى

    فوائد ومتعه القراءه .....فذلك حتما سينعكس على الطفل ويكبر محب للقراءه ..............

    كمان المجتمع والمدارس لها دور كبير في جعل القراءه للطفل متعه وسهل وليس واجبا او عقاب يتحمله الطالب من اجل الحصول على اعلى العلامات .......

    مشكور على طرحك للموضوع الرائع والهادف ...
     

مشاركة هذه الصفحة