فرنسا بين انتشار الاغتصاب ومنع الحجاب

الكاتب : كهلان   المشاهدات : 644   الردود : 5    ‏2006-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-20
  1. كهلان

    كهلان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-30
    المشاركات:
    310
    الإعجاب :
    0
    فرنسا بين انتشار الاغتصاب ومنع الحجاب




    نُشرت مؤخرا إحصائية لوزارة الداخلية الفرنسية، تشير إلى وقوع 4412 حادثة اغتصاب خلال العام الماضي في فرنسا، أي ما معدله حادثة كل ساعتين تقريبا، إذ تعيش الفرنسيات، وبالأخص الشابات المقيمات في باريس، تحت هاجس الخوف من التعرض للعنف، الذي قد يصل إلى حد الاغتصاب، أثناء عودتهن إلى بيوتهن ليلا، كما أشارت الكثير من التعليقات، التي رافقت الكشف عن تلك الأرقام، حيث احتلت تلك القضية حينها مركز الصدارة في نشرات الأخبار ووسائل الإعلام الفرنسية.




    يأتي نشر الإحصائية مترافقا مع صدور كتاب لمساعدة عمدة باريس كليمانتين اوتان، 33 عاما، كشفت فيه تعرضها للاغتصاب قرب جامعة باريس الثامنة، الواقعة في الضاحية الشمالية، عندما كانت طالبة هناك. المؤلفة التي تخصصت في مشكلات الشباب، أوضحت كيف أن الاعتداء عليها تم تحت تهديد سكين كانت بيد الجاني. وتتم معظم حالات الاغتصاب في المناطق الشمالية من باريس، تحت تهديد السلاح الأبيض، وفي مواقف السيارات الداخلية أو الحدائق الخالية، ويقوم بها أكثر من شخص واحد أو مجموعة من شبان، حسبما تشير تقارير الشرطة.

    وهناك شرطيات من النساء متخصصات في تلقي بلاغات هذا النوع من الحوادث والتعاطي مع ضحاياها. لكن الأجهزة الأمنية تعترف ـ حسب تقرير لصحيفة عربية صادرة من لندن- بأن البلاغات المسجلة هي جزء بسيط من حالات الاغتصاب التي تتم في الواقع، ذلك أن أغلب الضحايا يقعن تحت الشعور بالخوف والمهانة ويلجأن إلى الصمت.

    وبينهن من تتصل هاتفيا بالأرقام التي وضعها تحت تصرفهن "التجمع النسائي ضد الاغتصاب"، وهو جمعية مقرها العاصمة باريس، تأسست لمساعدة النساء من ضحايا العنف الجنسي. وتؤكد المشرفات على الجمعية أن واحدة فقط من كل 10 مغتصبات تجرؤ على الذهاب إلى مركز الشرطة لتقديم شكوى، مما يعني أن الأرقام الحقيقية أكبر بكثير من الأرقام المعلنة رسميا.

    تفشي ظاهرة الاعتداءات الجنسية وانتشار تجارة الرقيق الأبيض وتهريب النساء في الغرب، والتي تقدر بمليارات الدولارات، إضافة إلى الاعتداءات الجنسية على الأطفال، حتى لجأت بعض الحكومات –كندا مثالا- لتجريم مواطنيها، ممن يقيم علاقات آثمة مع الأطفال خارج الحدود، كما يفعل رواد السياحة الجنسية للبلاد الفقيرة والمعدمة.

    هذه الظواهر تسقط أي مصداقية للادعاءات، بأن الانفتاح الجنسي أو بالأحرى الإباحية تخفف من الضغوط والتحرشات الجنسية، كما أنها تشير وبوضوح إلى الخلل الأخلاقي الكبير الذي يعانيه الغرب خصوصا والعالم عموما، مع طغيان القيم المادية، وتراجع الموازيين الأخلاقية.

    فرنسا التي منعت طالباتها المسلمات من ارتداء الحجاب في مدارسها مع ما في ذلك من اعتداء على حرياتهن الشخصية في مجتمع يبيح الشذوذ ويسمح بالتعري, على الرغم من أنها –فرنسا- كما تظهر إحصائياتها بحاجة ماسة وعاجلة لإعادة النظر في منظومتها الأخلاقية، والتي أجزم أن في القيم الإسلامية الرفيعة، ومنها العفة والطهارة والحجاب -والذي تشاطر الراهبات فيه المسلمات-، ما يشكل حلا جذريا تحتاجه فرنسا والغرب، بل والعالم في مواجهة الاختلال الكبير في الأمن الاجتماعي، وتفشي مرض نقص المناعة –الايدز-.

    لقد قامت الدنيا في وسائل الإعلام الاسترالية ولم تقعد، ورافق الأمر هستيريا إعلامية عبرت الحدود وانتشرت عالميا، منددة بتصريحات مفتي استراليا الشيخ تاج الدين الهلالي، لأنه وفي درسه المغلق اعتبر أن التعري والتبرج واحدا من الأسباب المؤدية لانتشار جريمة الاغتصاب وتفشيها.

    وإن كنت أفهم مغزى الهجوم على الرجل والمبالغة في تأويل تصريحاته ومحاولة اغتياله معنويا، الذي يندرج في إطار حملة مبرمجة ومكثفة تهدف إلى إرهاب مسلمي الغرب ومحاصرتهم، ووضعهم وباستمرار في موقف دفاعي يشغلهم عن المطالبة بحقوقهم محليا والتفاعل مع قضايا أمتهم عالميا كما تفعل الجاليات اليهودية هناك.

    الغرب الذي يفتح الباب واسعا, وتحت مسمى حرية التعبير المقدسة, أمام كل دعي وحاقد للهجوم على الإسلام والتجديف فيه، والتطاول على رموزه والإساءة لمقدساته, تضيق عنده حرية التعبير تلك، إذا كان الأمر مرتبطا بموقف إسلامي، فكريا كان أو إعلاميا, ولتُشن بعد ذلك حملات إرهاب فكرية وإعلامية تحت مسميات شتى، منها مواجهة التطرف ومكافحة الأصولية وما إلى ذلك.

    إن لغة الأرقام الصادرة من المؤسسات الغربية، والتي يصعب مواجهتها، تشير إلى خلل كبير في النظام العالمي من الناحية الأخلاقية والاجتماعية، مما ينعكس على المشهد السياسي الدولي, والذي تسود فيه وتسوسه الدول الغربية, ظلما وقهرا، ونفاقا فاقعا في ألوانه وأشكاله.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-20
  3. كهلان

    كهلان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-30
    المشاركات:
    310
    الإعجاب :
    0
    فرنسا بين انتشار الاغتصاب ومنع الحجاب




    نُشرت مؤخرا إحصائية لوزارة الداخلية الفرنسية، تشير إلى وقوع 4412 حادثة اغتصاب خلال العام الماضي في فرنسا، أي ما معدله حادثة كل ساعتين تقريبا، إذ تعيش الفرنسيات، وبالأخص الشابات المقيمات في باريس، تحت هاجس الخوف من التعرض للعنف، الذي قد يصل إلى حد الاغتصاب، أثناء عودتهن إلى بيوتهن ليلا، كما أشارت الكثير من التعليقات، التي رافقت الكشف عن تلك الأرقام، حيث احتلت تلك القضية حينها مركز الصدارة في نشرات الأخبار ووسائل الإعلام الفرنسية.




    يأتي نشر الإحصائية مترافقا مع صدور كتاب لمساعدة عمدة باريس كليمانتين اوتان، 33 عاما، كشفت فيه تعرضها للاغتصاب قرب جامعة باريس الثامنة، الواقعة في الضاحية الشمالية، عندما كانت طالبة هناك. المؤلفة التي تخصصت في مشكلات الشباب، أوضحت كيف أن الاعتداء عليها تم تحت تهديد سكين كانت بيد الجاني. وتتم معظم حالات الاغتصاب في المناطق الشمالية من باريس، تحت تهديد السلاح الأبيض، وفي مواقف السيارات الداخلية أو الحدائق الخالية، ويقوم بها أكثر من شخص واحد أو مجموعة من شبان، حسبما تشير تقارير الشرطة.

    وهناك شرطيات من النساء متخصصات في تلقي بلاغات هذا النوع من الحوادث والتعاطي مع ضحاياها. لكن الأجهزة الأمنية تعترف ـ حسب تقرير لصحيفة عربية صادرة من لندن- بأن البلاغات المسجلة هي جزء بسيط من حالات الاغتصاب التي تتم في الواقع، ذلك أن أغلب الضحايا يقعن تحت الشعور بالخوف والمهانة ويلجأن إلى الصمت.

    وبينهن من تتصل هاتفيا بالأرقام التي وضعها تحت تصرفهن "التجمع النسائي ضد الاغتصاب"، وهو جمعية مقرها العاصمة باريس، تأسست لمساعدة النساء من ضحايا العنف الجنسي. وتؤكد المشرفات على الجمعية أن واحدة فقط من كل 10 مغتصبات تجرؤ على الذهاب إلى مركز الشرطة لتقديم شكوى، مما يعني أن الأرقام الحقيقية أكبر بكثير من الأرقام المعلنة رسميا.

    تفشي ظاهرة الاعتداءات الجنسية وانتشار تجارة الرقيق الأبيض وتهريب النساء في الغرب، والتي تقدر بمليارات الدولارات، إضافة إلى الاعتداءات الجنسية على الأطفال، حتى لجأت بعض الحكومات –كندا مثالا- لتجريم مواطنيها، ممن يقيم علاقات آثمة مع الأطفال خارج الحدود، كما يفعل رواد السياحة الجنسية للبلاد الفقيرة والمعدمة.

    هذه الظواهر تسقط أي مصداقية للادعاءات، بأن الانفتاح الجنسي أو بالأحرى الإباحية تخفف من الضغوط والتحرشات الجنسية، كما أنها تشير وبوضوح إلى الخلل الأخلاقي الكبير الذي يعانيه الغرب خصوصا والعالم عموما، مع طغيان القيم المادية، وتراجع الموازيين الأخلاقية.

    فرنسا التي منعت طالباتها المسلمات من ارتداء الحجاب في مدارسها مع ما في ذلك من اعتداء على حرياتهن الشخصية في مجتمع يبيح الشذوذ ويسمح بالتعري, على الرغم من أنها –فرنسا- كما تظهر إحصائياتها بحاجة ماسة وعاجلة لإعادة النظر في منظومتها الأخلاقية، والتي أجزم أن في القيم الإسلامية الرفيعة، ومنها العفة والطهارة والحجاب -والذي تشاطر الراهبات فيه المسلمات-، ما يشكل حلا جذريا تحتاجه فرنسا والغرب، بل والعالم في مواجهة الاختلال الكبير في الأمن الاجتماعي، وتفشي مرض نقص المناعة –الايدز-.

    لقد قامت الدنيا في وسائل الإعلام الاسترالية ولم تقعد، ورافق الأمر هستيريا إعلامية عبرت الحدود وانتشرت عالميا، منددة بتصريحات مفتي استراليا الشيخ تاج الدين الهلالي، لأنه وفي درسه المغلق اعتبر أن التعري والتبرج واحدا من الأسباب المؤدية لانتشار جريمة الاغتصاب وتفشيها.

    وإن كنت أفهم مغزى الهجوم على الرجل والمبالغة في تأويل تصريحاته ومحاولة اغتياله معنويا، الذي يندرج في إطار حملة مبرمجة ومكثفة تهدف إلى إرهاب مسلمي الغرب ومحاصرتهم، ووضعهم وباستمرار في موقف دفاعي يشغلهم عن المطالبة بحقوقهم محليا والتفاعل مع قضايا أمتهم عالميا كما تفعل الجاليات اليهودية هناك.

    الغرب الذي يفتح الباب واسعا, وتحت مسمى حرية التعبير المقدسة, أمام كل دعي وحاقد للهجوم على الإسلام والتجديف فيه، والتطاول على رموزه والإساءة لمقدساته, تضيق عنده حرية التعبير تلك، إذا كان الأمر مرتبطا بموقف إسلامي، فكريا كان أو إعلاميا, ولتُشن بعد ذلك حملات إرهاب فكرية وإعلامية تحت مسميات شتى، منها مواجهة التطرف ومكافحة الأصولية وما إلى ذلك.

    إن لغة الأرقام الصادرة من المؤسسات الغربية، والتي يصعب مواجهتها، تشير إلى خلل كبير في النظام العالمي من الناحية الأخلاقية والاجتماعية، مما ينعكس على المشهد السياسي الدولي, والذي تسود فيه وتسوسه الدول الغربية, ظلما وقهرا، ونفاقا فاقعا في ألوانه وأشكاله.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-21
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    كنت ولا زلت على إقتناع كامل أن المرأة على هذا الكون وفي أي بلد سواء كان يطلق عليه بلد الحريات أو بلد الإسبتداد والظلم مسلوبة الحرية والإرادة يُمارس ضدها كافة أنواع العنف ..
    وعلينا ألا نذهب للبعيد ونتدخل في شؤون دولة غير مسلمة ونقرر لها سياستها ونلزمها بالإعتراف بشيء بعض من الحكومات الإسلامية لا تعترف به وتحاربه وتعلن أنه سبب تخلفنا .. عندما نصلح الذات ونكون على موقف واحد نستطيع وقتذاك مواجهة العالم بتعاليمنا ونلزمهم على إحترامها في أوطانهم ..
    مسألة الإنحلال الأخلاقي وتغليب القيم المادية لم تعد مسيطرة على الغرب فقط بل امتدت إلى عالمنا الإسلامي .. لا أعتقد أن ما يحكمنا اليوم هي القيم والمبادىء بقدر ما تحكمنا المادة ..
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-21
  7. كهلان

    كهلان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-30
    المشاركات:
    310
    الإعجاب :
    0
    الله المستعان على هذه الحالة المتردية التي وصلت اليها امة الاسلام الامة التي رقت وارفعت بالاخلاق وحكمت العالم وارتعدت لها اركان كل دوله بالاخلاق وما ان تركت نهج الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح ورمنا الى الغرب ناخذ منه اخلاقة المنحلة وبضاعته الفاسدة في الثقافات التي لا نجني منها الى المر والعلقم حصدنا منها الهزيمة تلوا الهزيمة فبدلنا ركب الحضارة الاسلامية الفاضلة في اخلاقها وقلدنا الغرب ويا ليت قلدناهم بشئ مفيد فنحن قد صمينا أذاننا وغطينا اعيننا عن السير في خطى العلم والتقدم العلمي والثورة التكنولوجيه الهائلة وفتحناهما لمتابعة الافلام الهدامة والموضات الخليعة التي تكسر حياء المسلم والمسلمة بل وتقتل الحياء وإذا ذهب الحياء حدث ولا حرج
    إنما الامم الاخلاق ما بقية فإنهم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
    أشكر لكي مرورك الطيب وطرحك الرائع جزاكي الله كل خير اختي الكريمة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-21
  9. Mr.Mohamed

    Mr.Mohamed عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    1,210
    الإعجاب :
    0
    المشكله التي تواجه المجتمع الفرنسي الاقليات وخاصه معظمها من المغرب العربي المسلم الذين يعيشون في فقر مدقع ولم يستطيعوا ان يحصلوا على وظائف محترمه في المجتمع ادى بهم الى طريق الجريمه والاغتصاب وتجاره الرقيق وغيرها من الجرائم مما ادى الى انطباع سئ على المسلمين في المجتمع الفرنسي الراقي . طبعا الخطاء هنا خطاء الحكومه حيث فشلت في معاملة هؤلاء معامله مساويه كالفرنسيين ، مشكله ايضا المغرابه اقصد معظمهم انهم غير متعلمين وسلكوا طريق لا يساعدهم في التاقلم مع المجتمع الفرنسي مع وجود امثله مغاربيه الواحد يفتخر بها في فرنسا لكن قضايا الاغتصاب والجريمه في باريس معظمها من سكان الاحياء الفقيره المغربه والافارقه وليس السكان الاروبيين

    تحياتي لك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-21
  11. كهلان

    كهلان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-30
    المشاركات:
    310
    الإعجاب :
    0
    المسلم سفير للاسلام اينما ذهب لان الاخرين وبالاخص الاجانب يراقبون تصرفات المسلمين فلربما كنت القران الوحيد الذي يشهدها الاجانب او ربما كنت السنة الحيدة التي يمكن يشاهدها الانسان الاجنبي فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قران يمشي على الارض
     

مشاركة هذه الصفحة