تحليل بسيط بين كارهي الوحدة وعشاق اللجوء السياسي .. وعاش الوطن للجميع!

الكاتب : ابوالوفا   المشاهدات : 504   الردود : 6    ‏2006-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-20
  1. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2

    الفريق الأول:
    بعض المهاجرون القدماء يعيشون في برطانيا من زمن "سيجر" وغيرهم في بلدان أخرى لا يعرفون
    ماذا يدور في المنطقة العربية إلا ما كانوا يسمعوه .. ثم صاروا يرونه في القنوات التي ظهرت قريبا
    بعد أن محت غربتهم السرمدية بصمات الأمومة الوطنية ولم يبقى بذاكرتهم اليمنية سواء تلك القرية
    وتلك القبيلة الباسلة .. لم يعايشوا دولة الجنوب بعد الاستعمار إلا عبر أساطير الحكايات ولم ينعشهم
    عنفوان الدولة التي حضنت كل ما كان يسمى بالمحميات والسلطنات .. لانهم ببساطة بعيدين عنها ..
    ولان الجنوب آنذاك كانت دولة نائية لا تتناقل اخبارها وسائل الاعلام العالمية .. انعدمت معايشتهم
    لمبادئ وأهداف دولة وطنهم فبقي حجم وطنهم ملصق فقط بذاكرة صباهم الجميل .. ومعروف ان
    ذاكرة الصبى تُنكر الحاضر ولو كان الحاضر حريريا !..


    الفريق الثاني:
    بفضل الثورة وتضحيات رجالها صعدوا رجال الى منابر السلطان وقفزوا آخرين إلى مناصب الدولة
    وسُحقت حقوق وجماجم آخرين .. ثم برزت الى الظهور شخصيات تنعمت بما وجدت وتسلطنت
    في عيش حياتها وصارت كلمتها هي الحق وموقفها هو النبيل .. فتقبلها الشعب ورضي بسلطتها من
    منطلق عقلاني بحت .. لانهم يؤمنون أن لا بلد بدون سلطة أو دولة .. بينما هؤلاء الفريق لم يقبلوا
    أي ممن له طموح يرى ان من حقه أن يعارض لعله يصل .. بل ليس هذا فحسب بل لم يكونوا يدركون
    ان هناك من ينعون مثلما هم الآن ينعون وضعهم تحت مسمى وضع البلد .. ولان أيدلوجية الحكم
    أُكتشفت بانها كانت من عبثيات الكون ( أقصد شوعية الاشتراكية) .. تقبل هذا الفريق هزيمته
    الايدلوجية .. فمنهم من جير هذه الهزيمة بذكاء إلى نصر له بالجانب الآخر .. ومنهم يساير الواقع
    لعله يحضى بفرصة وهذا أيضا اسلوب وطني نبيل .. ومنهم من للأسف انخدعوا بذكريات الصبى


    وحينما أتت الوحدة لم يكن هناك فرض قوانين من أحد على الآخر .. بقدرما كانت المسألة برمتها
    تلاشي أيدلوجية الجنوبيين وتحولهم الى ايدلوجية هي السائدة في المنطقة والعالم ثم غلبة طبع الأكثرية
    الشمالية على طبع الأقلية الجنوبية خاصة اذا ما تجاهلنا ان الطبع كان واحدا قبل السبعينات من حيث
    القبليات وما شابه من موروثات ليس لها صلة بقوانين الدولة الحديثة ... نحن نعرف جميعا أن الوحدة
    طمست بطلاء التخلف أشياء كانت تعد حضارية بالجنوب مثل تهميش القانون واباحية الفساد الاداري
    واغراق البلد بالقات .. لكن هذا لا يعني ان الوحدة لم تكن أسمى من هذا كله وانها قد أفرزت للبلد
    الكثير من معطيات الحاضر الايجابية وأهمها احترام الغير لليمن والآتي خيرا وأبقى انشاء الله ..
    ولذلك أصحاب ذكريات الصبى إنضووا تحت وهم اللجوء ليس من منطلق وطنيتهم الجنوبية وانما
    هروبا إلى من يصقل لهم هذه الذكريات ..

    ما رأينا وما نرى من معارضة الداخل وشراسة اسلوبها .. يوحي لأي متتبع أمين ان اللجوء إلى
    الخارج ليس بدافع البحث عن الحرية .. وانما لأغراض خاصة به .. ولعل ما شاهدناه في ذلك
    التجمع الهزيل امام مؤتمر المانحين ما هو الا خوف أؤلائك من أن تسحب عليهم بطاقات اللجوء
    اذا ما أظهروا معارضتهم .. فهم بالنهاية أصحاب عقول تدرك ان الوطنية لا تقف حائلا امام
    مساعدة الوطن .. ولذلك إلتمسوا لهم العذر! .. خاصة والأمن البريطاني يبحث عن المتخلفين تحت
    الحجار هذه الأيام .. فأنا أعلم ان منهم من ضجر به الحال من التسكع ببلاد ليست بلادة ومنهم من
    سئموا منه رفاق الذكريات واصبح منبوذا بينهم .. يعشقون العودة لكن .. كيف؟ .. أنا أقول لهم
    اقطعوا تذاكر وعودوا وانتم الكرماء اذا ثقل عليكم مراجعة السفارة .. فلن تجنوا الا مرارة الغربة
    لانه اذا كان اللجوء السياسي من أجل حرية الوطن .. فان الشعب العربي كله حينام بأروبا!!
    وعاش عادل امام:)

    تحياتي .. ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-20
  3. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2

    الفريق الأول:
    بعض المهاجرون القدماء يعيشون في برطانيا من زمن "سيجر" وغيرهم في بلدان أخرى لا يعرفون
    ماذا يدور في المنطقة العربية إلا ما كانوا يسمعوه .. ثم صاروا يرونه في القنوات التي ظهرت قريبا
    بعد أن محت غربتهم السرمدية بصمات الأمومة الوطنية ولم يبقى بذاكرتهم اليمنية سواء تلك القرية
    وتلك القبيلة الباسلة .. لم يعايشوا دولة الجنوب بعد الاستعمار إلا عبر أساطير الحكايات ولم ينعشهم
    عنفوان الدولة التي حضنت كل ما كان يسمى بالمحميات والسلطنات .. لانهم ببساطة بعيدين عنها ..
    ولان الجنوب آنذاك كانت دولة نائية لا تتناقل اخبارها وسائل الاعلام العالمية .. انعدمت معايشتهم
    لمبادئ وأهداف دولة وطنهم فبقي حجم وطنهم ملصق فقط بذاكرة صباهم الجميل .. ومعروف ان
    ذاكرة الصبى تُنكر الحاضر ولو كان الحاضر حريريا !..


    الفريق الثاني:
    بفضل الثورة وتضحيات رجالها صعدوا رجال الى منابر السلطان وقفزوا آخرين إلى مناصب الدولة
    وسُحقت حقوق وجماجم آخرين .. ثم برزت الى الظهور شخصيات تنعمت بما وجدت وتسلطنت
    في عيش حياتها وصارت كلمتها هي الحق وموقفها هو النبيل .. فتقبلها الشعب ورضي بسلطتها من
    منطلق عقلاني بحت .. لانهم يؤمنون أن لا بلد بدون سلطة أو دولة .. بينما هؤلاء الفريق لم يقبلوا
    أي ممن له طموح يرى ان من حقه أن يعارض لعله يصل .. بل ليس هذا فحسب بل لم يكونوا يدركون
    ان هناك من ينعون مثلما هم الآن ينعون وضعهم تحت مسمى وضع البلد .. ولان أيدلوجية الحكم
    أُكتشفت بانها كانت من عبثيات الكون ( أقصد شوعية الاشتراكية) .. تقبل هذا الفريق هزيمته
    الايدلوجية .. فمنهم من جير هذه الهزيمة بذكاء إلى نصر له بالجانب الآخر .. ومنهم يساير الواقع
    لعله يحضى بفرصة وهذا أيضا اسلوب وطني نبيل .. ومنهم من للأسف انخدعوا بذكريات الصبى


    وحينما أتت الوحدة لم يكن هناك فرض قوانين من أحد على الآخر .. بقدرما كانت المسألة برمتها
    تلاشي أيدلوجية الجنوبيين وتحولهم الى ايدلوجية هي السائدة في المنطقة والعالم ثم غلبة طبع الأكثرية
    الشمالية على طبع الأقلية الجنوبية خاصة اذا ما تجاهلنا ان الطبع كان واحدا قبل السبعينات من حيث
    القبليات وما شابه من موروثات ليس لها صلة بقوانين الدولة الحديثة ... نحن نعرف جميعا أن الوحدة
    طمست بطلاء التخلف أشياء كانت تعد حضارية بالجنوب مثل تهميش القانون واباحية الفساد الاداري
    واغراق البلد بالقات .. لكن هذا لا يعني ان الوحدة لم تكن أسمى من هذا كله وانها قد أفرزت للبلد
    الكثير من معطيات الحاضر الايجابية وأهمها احترام الغير لليمن والآتي خيرا وأبقى انشاء الله ..
    ولذلك أصحاب ذكريات الصبى إنضووا تحت وهم اللجوء ليس من منطلق وطنيتهم الجنوبية وانما
    هروبا إلى من يصقل لهم هذه الذكريات ..

    ما رأينا وما نرى من معارضة الداخل وشراسة اسلوبها .. يوحي لأي متتبع أمين ان اللجوء إلى
    الخارج ليس بدافع البحث عن الحرية .. وانما لأغراض خاصة به .. ولعل ما شاهدناه في ذلك
    التجمع الهزيل امام مؤتمر المانحين ما هو الا خوف أؤلائك من أن تسحب عليهم بطاقات اللجوء
    اذا ما أظهروا معارضتهم .. فهم بالنهاية أصحاب عقول تدرك ان الوطنية لا تقف حائلا امام
    مساعدة الوطن .. ولذلك إلتمسوا لهم العذر! .. خاصة والأمن البريطاني يبحث عن المتخلفين تحت
    الحجار هذه الأيام .. فأنا أعلم ان منهم من ضجر به الحال من التسكع ببلاد ليست بلادة ومنهم من
    سئموا منه رفاق الذكريات واصبح منبوذا بينهم .. يعشقون العودة لكن .. كيف؟ .. أنا أقول لهم
    اقطعوا تذاكر وعودوا وانتم الكرماء اذا ثقل عليكم مراجعة السفارة .. فلن تجنوا الا مرارة الغربة
    لانه اذا كان اللجوء السياسي من أجل حرية الوطن .. فان الشعب العربي كله حينام بأروبا!!
    وعاش عادل امام:)

    تحياتي .. ​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-20
  5. القاضي اليماني

    القاضي اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    473
    الإعجاب :
    0
    تحليل واقعي ومنطقي ويكفينا ان اللجوء علمنا درسنا انه لا يؤي الا المتمصلحين او من تريد تلك الدول تشغيلهم عند الحاجه

    تذكر المعارضة العراقيه كيف تم احتضانها وكيف تم استخدمها وما التاليه العراق فهي درس للتاريخ


    شكرا اخي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-20
  7. القاضي اليماني

    القاضي اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    473
    الإعجاب :
    0
    تحليل واقعي ومنطقي ويكفينا ان اللجوء علمنا درسنا انه لا يؤي الا المتمصلحين او من تريد تلك الدول تشغيلهم عند الحاجه

    تذكر المعارضة العراقيه كيف تم احتضانها وكيف تم استخدمها وما التاليه العراق فهي درس للتاريخ


    شكرا اخي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-21
  9. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2


    قوانين اللجوء السياسي بالغرب ليس له علاقة بالجانب الانساني
    بقدرما هو امتلاك لمفتاح باب يفتحوه أو يبتزوا بفتحه متى ما شاءوا
    على دولة صاحب اللجوء ......

    شكرا لمرورك أخي القاضي اليماني ​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-21
  11. صدى الصوت

    صدى الصوت عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-27
    المشاركات:
    269
    الإعجاب :
    0
    يا أخي الكريم
    كلامك منطقي والغريب ان اللاجئين لم يتعرض لهم أحد ببلدانهم
    انا اتصور ان المشكلة في السلوكيات لدى الانسان مش بالمبادئ
    ليسو بحاجة الى نصيحة العودة ولكننا سوف ننتظر لما يفعلون من
    اجل تحرير الوطن !!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-21
  13. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2


    وماذا عساهم ان يفعلوا من جانب الكرة الأرضية الآخر
    لكنها أحلام الصبا ..

    شكرا لك ​
     

مشاركة هذه الصفحة