اليمن: الرجل الثاني في «القاعدة» يطلق من السجن الشهر المقبل

الكاتب : بنت الخلاقي   المشاهدات : 371   الردود : 0    ‏2006-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-19
  1. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    محكمة الاستئناف قضت بعدم ثبوت الأدلة ... اليمن: الرجل الثاني في «القاعدة» يطلق من السجن الشهر المقبل

    صنعاء - فيصل مكرم الحياة - 19/11/06//

    [​IMG]


    الأهدل يستمع الى حكم محكمة الاستئناف امس. (أ ف ب)

    أكدت أمس محكمة الاستئناف المتخصصة في قضايا الارهاب، في صنعاء، الحكم بالسجن 37 شهراً على الرجل الثاني لتنظيم «القاعدة» في اليمن محمد حمدي الأهدل (ابو عاصم الاهدل او المكي)، وذلك اعتبارا من تاريخ اعتقاله في كانون الاول (ديسمبر) 2003. ويتوقع ان يُفرج عن الاهدل قريبا ربما في الشهر المقبل، ليصبح أحد أبرز المتهمين اليمنيين بالانتماء الى «القاعدة» في اليمن حراً.
    وكانت محكمة البداية قضت بالسجن على الأهدل 37 شهراً من تاريخ اعتقاله، فاستأنفت النيابة العامة الحكم في ضوء لائحة الاتهامات، منها تلقيه أموالاً من عناصر خارجية تنتمي الى «القاعدة» لتمويل

    عمليات ارهابية في اليمن ضد مصالح غربية وأميركية. لكن المحكمة اقتنعت بدفوعات الأهدل الذي أكد

    أن تلك الأموال جمعها من مصادر خيرية لمساعدة عائلات اليمنيين الذين سقطوا في افغانستان

    والشيشان والبوسنة والهرسك وأهالي السجناء اليمنيين في معتقل «غوانتانامو».

    وطالبت النيابة العامة، في استئنافها الحكم الابتدائي في أيار (مايو) الماضي، المحكمة الاستئنافية بعدم

    التصديق على الحكم الابتدائي والحكم بأقصى العقوبات التي يتضمنها القانون ضد الاهدل الذي وصفته


    بأنه من أخطر عناصر «القاعدة» وأهم المطلوبين في قضايا الارهاب. واتهمته ايضاً بأنه خلف علي

    قائد سنيان الحارثي «أبو علي الحارثي» في زعامة «القاعدة» في اليمن بعد اغتياله بصاروخ أطلقته

    طائرة أميركية من دون طيار في صحراء محافظة مأرب. غير ان المحكمة اعتبرت الأدلة الثبوتية غير

    كافية لإصدار حكم متشدد ضده ما مثل ضربة موجعة لأجهزة الأمن اليمنية لعجزها في اقناع المحكمة

    بأدلة تثبت التهم التي وجهتها اليه. وكانت أجهزة الأمن اعتقلت الاهدل في منتصف كانون الأول

    (ديسمبر) عام 2003 في عملية استخباراتية استمرت بضعة اشهر وجرى خلالها متابعته ومطاردته حتى القبض عليه في أحد المنازل في العاصمة صنعاء أثناء احتفاله بعرسه.

    والأهدل ولد في المدينة المنورة في السعودية العام 1971، وعمل في تجارة العسل. وكان عضواً

    فاعلاً في جمعيات دعم المقاتلين في افغانستان وجمهوريات القوقاز. وسبق ان سجن في السعودية

    العام 1999 لمدة 14 شهراً قبل ان تقوم السلطات السعودية بترحيله الى اليمن بعد انقضاء هذه الفترة.

    وأقام في محافظة الحديدة (غرب صنعاء) وسافر للقتال في البوسنة والهرسك وشارك في القتال في

    الشيشان وأصيب بجروح في قدمه اليسرى في احدى المعارك وبترت ساقه من تحت الركبة. وسافر

    طمرات الى افغانستان كما سافر الى اثيوبيا في آب (اغسطس) العام 2000، بعد ترحيله من السعودية.

    وتابع في أديس ابابا قضية سجن ابن عمّ له يدعى محمد حسن ابراهيم الأهدل والمتهم بممارسة أعمال

    ارهابية وتخريبية. وتعتبر السلطات اليمنية الأهدل الرجل الثاني في «القاعدة» بعد «أبو علي الحارثي»

    الذي تعتبره واشنطن أحد المخططين للهجوم على المدمرة الاميركية «كول» في سواحل عدن العام

    2000 وتمكنت من قتله مع 5 من معاونيه في تشرين الثاني (نوفمبر) 2002. ويأتي الحكم المخفف

    للأهدل بعد نحو اسبوعين على حكم المحكمة ذاتها بتبرئة 19 متهماً من تهمة الانتماء الى «القاعدة»، بينهم 5 سعوديين.

    اللهم فك اسرانا
     

مشاركة هذه الصفحة