الأقليات والطوائف غير الوهابية تطالب بنهاية حكم آل سعود وتوسيع المشاركة

الكاتب : فريحان صلف   المشاهدات : 484   الردود : 1    ‏2006-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-19
  1. فريحان صلف

    فريحان صلف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-05
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    على الرغم من أن العائلة السعودية الحاكمة في الجزيرة العربية منذ أمد بعيد تستخدم سياسة العصا والجزرة ضد شعب الجزيرة حيث تقمع المناوئين لها بالقوة والتسلط وتغدق العطايا والهبات لمؤيديها من زعماء القبائل إلا أن سياستها تلك لم تنجح هذه المرة في إخفاء تذمر الطبقات الواسعة من الشعب الرافضة لأسلوب الحكم العائلي القائم على أساس تحكم آل سعود في كل مناحي الحياة وإنفرادهم بمداخيل النفط الذي يفوق عشرات المليارات من الدولارات سنوياً تعود إلى حساباتهم الشخصية في المصارف الأمريكية والأوروبية والتي تقدر بأكثر من 700 مليار دولار .
    ونتيجة لسياسة القمع المتبعة في إدارة دفة الحكم وتسيير أمور البلاد وبالنظر إلى أن معدلات أعمار الشعب في الجزيرة لا تتعدى 30 عاماً غالبيتهم من المتعلمين فإن المطالبات الشعبية خاصة بين الاقليات والطوائف غير الوهابية بدأت تتزايد مما جعلها تصطدم بوسائل القمع التي يتبعها البوليس السعودي فأصبحت الدعوات بنهاية حكم آل سعود وتوسيع المشاركة السياسية وإعطاء مزيد من الحريات وتخفيف تدخلات رجال وشيوخ الحركة الوهابية والمطاوعة في حياة الناس أصبحت هذه كلها مطالب يومية لجل أبناء الشعب في الجزيرة العربية ويأتي استغلال مؤتمر حقوق الإنسان أفضل مناسبة ليعبر بها الرافضون لسياسة آل سعود عن رفضهم لهذا النهج المتبع في بلادهم في وقت باتت فيه العديد من إمارات الخليج تنعم بحريات يفتقدها المواطن في السعودية
    وتعد هذه المظاهرة التي هي الأولى من نوعها نذير شؤم على حكام السعودية باعتبار أن الناس قد فقدوا قدرتهم على التحمل وانكشف الستار الذي كان حامياً لحكومة الرياض من غضب شعوب الجزيرة العربية، ومن يدري لعل مظاهرات يومي 15،14 أكتوبر هي بمثابة بداية النهاية لحكم عائلة آل سعود التي افتضح أمرها وفقدت شرعيتها مع دخولها في مواجهة مع شيوخ الدين داخلياً وتناقص مصالحها مع أمريكا خارجياً .

    وكالة الأخبار
    http://wagze.com/
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-19
  3. الحب الضائع

    الحب الضائع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-10-07
    المشاركات:
    282
    الإعجاب :
    0
    أتركونا من الأخرين وخلونا فى هموم اليمن كيف نحلها
     

مشاركة هذه الصفحة