اليمن السعيد بالفرصة الجديدة-للكاتب عبد الرحمن الراشد-منقول

الكاتب : ابو العتاهية   المشاهدات : 465   الردود : 1    ‏2006-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-19
  1. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    هذا المقال نشر في جريدة الشرق الأوسط الصادرة في 18/11/2006 اعيد نشرة كما هو دون زيادة او
    نقصانوهي شهادة للتاريخ وراي محايد--------------------------
    اليمن يستحق اكتر من خمسة مليارات ومن دون حرب او زلزال وافقت الدول الخليجية واوربا واميركا
    علي دعم اليمن بأكتر مما قررت منحة الي لبنان بعد الحرب وهو مااعتبرة انتصارا غير مألوف في
    منطقتنا التي اعتادت علي تقديم الأحسان فقط عندما تنكب الدول بحروب او كوارث طبعية بادرة المانحين
    تستحق التقدير واليمن يستحق اكتر منها ان احسن ادارة المحفظة المالية الجديدة
    اجتماع لندن يمكن اعتبارة اهم حدث في هدا الشهر لوكانت الأحداث تقاس بتاتيراتها العامة لا بالدم والدمار والتنازع السياسي اتفقت الدول الخليجية والغربية علي اهمية تنمية اليمن وتطوير قدراتة
    وخصصوا للمشروع نحو خمسة مليارات دولار رقم يفوق مااعتادت الدول في المنطقة الحصول علية
    في معونات السلم التي تبلغ عادة بضع ملايين من الدولارات وهي من المرات النادره التي تتلقي فيها
    حكومة دعما بلا دافع طارئ بل لأن اليمن خرج للتو من انتخاباتة الرئاسية الدعم عمليا مكافاة للنظام اليمني علي التزامة بتعهداتة السياسية واستعدادة للمضي في مشروع الأصلاح
    ولكن مع اعجابنا بخطوات التطوير السياسي فأن ادارة المساعدات اهم من تقديم المال في العالم التالت
    كما كان اهل اليمن انفسهم يقولون ان المعونات ترسل مثل قطعة تلج كبيرة وتصل الناس قطرة ماء شحيحة ومالم تضع الدول المانحة خطة واضحة لدعم القطاعات الأنتاجية واحكام الأشراف علي انفاق
    الأموال فأن المليارات ستدوب سريعا ولن يستفيد اليمنيون منها
    في اليمن مهم تطوير القطاعين الزراعي والصناعي وتوجية التعليم لخدمتهما الذي يعني عمليا تمكين
    الأنسان اليمني من مسارة ومستقبلة فبناء الطرق والموانئ والمطارات والمدن الحديثة لاقيمة لها
    بالنسبة الي بلد لاينتج شيئا حتي يستخدم فيها هذة المنافد ففي اليمن 25 مليونا لايعمل منهم الا القلة
    بسبب نقص الفرص العملية وفي اليمن مساحات هائلة من الأراضي قابلة للأستصلاح الزراعي
    بلد اهلة ينتظرون فرصتهم مند عقود طويلة من دون جدوي بسبب انكفاء الحكومة علي نفسها في
    المدن الرئيسية وهيمنة القيادات القبلية علي ماتبقي من البلاد وغياب المشروع التنموي الشامل الدي
    صار نصف اليمنيين اميين ومعظهم يعيش علي دولارين في اليوم رغم البلاد غني بمواردة وبموقعة
    والي حد كبير يعيش في سلام مند اخر حرب في مطلع النسعينات
    والرئيس علي عبدالله صالح سار خطوات جيدة في بناء دولة جديدة تقوم علي نظام ديمقراطي يمثل كل
    اليمنيين والطريق طويل من اجل تعزيز مشروعة السياسي الكبير ولو اكملة بتحديث الأنظمة وتخفيف
    دور الحكومة في شأن السوق وشجع علي النجاح الأقتصادي فانة سيجد ثمارة اكبر من محفظة الدول
    المانحة في لندن وهذا يتتطلب من الرئيس اليمني ثقة بمشروعة ونظامة بحيت يجعلة يشمل الفئات اليمنيية الفاعلة الأخري كالجنوبيية التي لاتزال تشعر بأنها منبوذة رغم ماتملكة مت تجربة وامكانيات كبيرة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-19
  3. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    هذا المقال نشر في جريدة الشرق الأوسط الصادرة في 18/11/2006 اعيد نشرة كما هو دون زيادة او
    نقصانوهي شهادة للتاريخ وراي محايد--------------------------
    اليمن يستحق اكتر من خمسة مليارات ومن دون حرب او زلزال وافقت الدول الخليجية واوربا واميركا
    علي دعم اليمن بأكتر مما قررت منحة الي لبنان بعد الحرب وهو مااعتبرة انتصارا غير مألوف في
    منطقتنا التي اعتادت علي تقديم الأحسان فقط عندما تنكب الدول بحروب او كوارث طبعية بادرة المانحين
    تستحق التقدير واليمن يستحق اكتر منها ان احسن ادارة المحفظة المالية الجديدة
    اجتماع لندن يمكن اعتبارة اهم حدث في هدا الشهر لوكانت الأحداث تقاس بتاتيراتها العامة لا بالدم والدمار والتنازع السياسي اتفقت الدول الخليجية والغربية علي اهمية تنمية اليمن وتطوير قدراتة
    وخصصوا للمشروع نحو خمسة مليارات دولار رقم يفوق مااعتادت الدول في المنطقة الحصول علية
    في معونات السلم التي تبلغ عادة بضع ملايين من الدولارات وهي من المرات النادره التي تتلقي فيها
    حكومة دعما بلا دافع طارئ بل لأن اليمن خرج للتو من انتخاباتة الرئاسية الدعم عمليا مكافاة للنظام اليمني علي التزامة بتعهداتة السياسية واستعدادة للمضي في مشروع الأصلاح
    ولكن مع اعجابنا بخطوات التطوير السياسي فأن ادارة المساعدات اهم من تقديم المال في العالم التالت
    كما كان اهل اليمن انفسهم يقولون ان المعونات ترسل مثل قطعة تلج كبيرة وتصل الناس قطرة ماء شحيحة ومالم تضع الدول المانحة خطة واضحة لدعم القطاعات الأنتاجية واحكام الأشراف علي انفاق
    الأموال فأن المليارات ستدوب سريعا ولن يستفيد اليمنيون منها
    في اليمن مهم تطوير القطاعين الزراعي والصناعي وتوجية التعليم لخدمتهما الذي يعني عمليا تمكين
    الأنسان اليمني من مسارة ومستقبلة فبناء الطرق والموانئ والمطارات والمدن الحديثة لاقيمة لها
    بالنسبة الي بلد لاينتج شيئا حتي يستخدم فيها هذة المنافد ففي اليمن 25 مليونا لايعمل منهم الا القلة
    بسبب نقص الفرص العملية وفي اليمن مساحات هائلة من الأراضي قابلة للأستصلاح الزراعي
    بلد اهلة ينتظرون فرصتهم مند عقود طويلة من دون جدوي بسبب انكفاء الحكومة علي نفسها في
    المدن الرئيسية وهيمنة القيادات القبلية علي ماتبقي من البلاد وغياب المشروع التنموي الشامل الدي
    صار نصف اليمنيين اميين ومعظهم يعيش علي دولارين في اليوم رغم البلاد غني بمواردة وبموقعة
    والي حد كبير يعيش في سلام مند اخر حرب في مطلع النسعينات
    والرئيس علي عبدالله صالح سار خطوات جيدة في بناء دولة جديدة تقوم علي نظام ديمقراطي يمثل كل
    اليمنيين والطريق طويل من اجل تعزيز مشروعة السياسي الكبير ولو اكملة بتحديث الأنظمة وتخفيف
    دور الحكومة في شأن السوق وشجع علي النجاح الأقتصادي فانة سيجد ثمارة اكبر من محفظة الدول
    المانحة في لندن وهذا يتتطلب من الرئيس اليمني ثقة بمشروعة ونظامة بحيت يجعلة يشمل الفئات اليمنيية الفاعلة الأخري كالجنوبيية التي لاتزال تشعر بأنها منبوذة رغم ماتملكة مت تجربة وامكانيات كبيرة
     

مشاركة هذه الصفحة