يقول التلمود - أقتل الصالح من غير الإسرائيليين - مجزرة بت حانون

الكاتب : علي الابنوي   المشاهدات : 480   الردود : 1    ‏2006-11-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-18
  1. علي الابنوي

    علي الابنوي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-10
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    يقول التلمود – اقدس المصادر للديانة اليهودية على الإطلاق، واوجبها للعمل ( أقتل الصالح من غير الإسرائيليين، ومحرم على اليهودي أن ينجي أحدا من باقي الامم من هلاك ،او يخرجه من حفرة يقع فيها ، لانه بذلك يحفظ حياة أحد الوثنين)
    قتل الصالحين من غير اليهود فطرة الاسرائيليين ، واصلح الصالحين هم الرسل، فلم يسلم هؤلاء من قتلهم ايضا ، فقد ذكر القرآن الكريم جريمة اليهود لقتل الانبياء في اكثر من ثمانية مواضع، من ذلك {لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق } آل عمران آية 181
    كما حاولوا قتل سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم، حين ذهب اليهم ليستعين بهم بموجب معاهدة الدفاع المشتركة في طلب الدية، فجلس صلي الله عليه وسلم تحت ظل جدار لهم، فاَسّر بعضهم الي بعض، بأنكم لن تجدوا فرصة افضل من هذه في قتله، فليصعد احدكم الي سطح الدار، ويلقي عليه حجر الرحي، فجاء الوحي فاخبر المصطفي بما اضمره هؤلاء، فرجع الي المدينة .
    كما حاولوا قتله صلي الله عليه وسلم في غزوة خيبر، فقد سمَّمت يهودية ذراع شاة، وقدمته الي رسول الله صلي الله عليه وسلم، فنهش منها نهشة، ثم القاها، وامر باحضار اليهودية، فاقرتْ بجريمتها، فلم يعاقبها وعفي عنها .
    وما جرى من مجزرة في بيت حانون، ذهب ضحيتها أكثر من ستين شهيداَ، لم يتعد ما طلبه التلمود من اليهود ، ولم يتجاوز النص السابق، بل إنه تنفيذ لأمر شرعي لأقدس الكتب اليهودية.
    والتلمود عبارة عن مجموعة من الشرائع اليهودية التى نقلت شفويا مقرونة بتفاسير الاحبار، وتحتوى على بحوث دارت حول التعاليم اليهودية عقيدة وشريعة وتاريخا، ولاشك ان التلمود بقسميها ( المشنا والجماري ) أكثر قداسة من العهد القديم، ( التوراة) بمجموع اسفاره، وعليه العمل وجوبا في الديانة اليهودية .
    فإن قلتُ إن التلمود كتاب المكائد والدسائس اليهودية تجاه البشر، ولا سيما المسلمين ، لم اتجاوز الحقَ، لأن من سواهم تخلى عن دينه، فأصبح هو والبهائم سواء، فان البشر من غير دين يماثلون البهائم والحيوانات ، قال تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ) (محمد : 12 )
    فَهَمُّ الانعام والناس المتخلين عن دينهم الاكل والجنس .
    والعائق الوحيد أما اليهود هم المسلمون، فإن كتابهم محفوظ ، وشرحه مصان، خدمه العلماء . أقاموا حضارتهم وتمدنهم بموجبهما، وان دسائس اليهود لا تنطلي عليهم، لأعلام كتابهم إياهم ،عن النفسية اليهودية المنحرفة، وقد أدرك اليهود ذلك، فهم جادون في افناء امة التوحيد، وقتل الصالحين منهم، والمقاومين لخططهم الشريرة، وتقديم الملهيات لهم دون تاخير .
    وما كتاب برتوكولات حكام صهيون إلا جزء من المخطط اليهودي العام تجاه البشر، ولاسيما امة التوحيد ، واني انصح كل مسلم غيور على دينه بقراءة هذا المخطط ، حتى تتكون لديه الحصانة الشرعية، تجاه هذه الشرذمة القاتلة للبشر، الجبانة في صنع الأحداث، المستغله للنتائج بالخبث والدهاء .
    فاليهود شعب *****، والانحراف كامن في فطرته، ومن كانت فطرته معوجة لا يستقيم، مهما حاول المصلحون استقامته ، لذلك لم يؤمن في عهد النبوة من اليهود الإ افراد يمكن عدُهم على أصابع اليد الواحدة ،رغم وجود قبائلهم الثلاث بني قريضة وبني قينقاع وبني النظير .
    وعقدتهم الكبرى هي ظنهم أنهم شعب الله المختار ، يجب ان يكون بقية البشر خدما لهم وعبيداً، وهم السادة والحكام ،وقد استقوا هذا الظن من تلمودهم المقدس ( الأمميون هم الحمير ، خلقهم الله ليركبهم شعب الله المختار ، وكلما نفق منهم حمار ركبنا حماراً آخر )
    والاممي من ليس يهوديا، واليهودي من كانت امه يهودية ، فجمع البشر في نظر اليهود دواب حمل، خلقهم الله على صورة البشر لاستيناس اليهود، فما مهمة كل الجنس البشري الاخدمة اليهود .
    وتَتَبُّع حاضر الدول يشهد لما يُسَيِّر به اليهود هذه الدول لمصالحهم ،فرئيس الحزب الجمهوري الامريكي يجزم في يوم – 14 نوفمبر 2006 - بان إسرائيل تنفذ الإرادة الإلهية ، وأن على اميريكا مساعدة إسرائيل في كل شيء، حتى تستطيع القضاء على حزب الله ، وتصرح فرنسا في اليوم ذاته بأن أمن إسرائيل لا يمكن المساومة عليه .
    يتفق العالم كله على إدانة المجزرة، وإن إسرائيل قتلت النساء والأطفال والشيوخ العزل، فياتي الفيتو الامريكي فيكبتهم جميعا، فيسكتون رغم انوفهم صاغرين .
    وإني لأسأل هذا العالم الذي يحكمه قانون الغابة ( قانون حكم القوى على الضعيف ) اليست الدول المنضمة إلى الامم المتحدة تتساوى في كل شيء، لكل دولة صوت تدلى به، فبأي حق تملك الدول الخمس ( أمريكا – روسيا – بريطانيا – فرنسا – الصين ) حق النقض، لكل قرار يمس جانبها، أو جانب من يحتمى بحماها، فأين المساواة التى يتباهون بوجودها، في أنظمتهم الديموقراطية في همجية الفيتو، أين العدالة في إنكار القتل في برج الفيتو العاجي، اين الجيوش الاممية التى تحمي العزل وتدافع عنهم .
    فمتى اعتدى اليهود خرجت الكلمات الجوفاء ( نستنكر ونشجب ... ) من الدول المقهورة، المتوهمة بالسيادة، وتأتي المظلة الامريكية المدافعة عن اسرائيل، بأن ذاك دفاع عن النفس، وهو حق مشروع، حتى لو ادى ذلك إلى إبادة جماعية للعزل والضعفاء والنساء والاطفال .
    ولليهود معرفة بالأمم ، وثقافاتها ومناهج تربية أفرادها ، وانهم موقنون أن الامة الإسلامية هي الامة الوحيدة التى تستطيع الوقوف والصمود في وجههم، متى انصهروافي بوتقة الإسلام، وخرجوا في القالب الإلهي الذي طلبه القرآن الكريم ،ومن نزل عليه القرآن .
    والمعروف عن اليهود أنهم جبناء، الخوف إزارهم ، والهروب من الموت رداؤهم ،لا يقاتلون إلا من وراء جدر محصنة،{لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة او من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون} الحشر اية 14
    وما الجدار الفاصل في فلسطين الا تمثيل واقعي لهذه الصفات، لا ينشئون الاحداث، وإنما يحسنون استغلالها ،واستنزاف ما فيها من مصالح لليهود، وَضَعُوا في جل الدول دُماً تحافظ على مصالحهم، تُوهم شعوبَها أنها مصالح بلادهم ،فتقف دفاعا عنها، وفي الحقيقة يدافعون عن مصالح بني اسرائيل .
    أما آن الأوان لتتحد الدول الإسلامية، وتدافع عن الحقوق المسلوبة، وتقول كلمتها الفاصلة ( لا للعدوان ) وان أي أعتداء اسرائيلي على مسلمي فلسطين سيكون أعتداء على الدول الإسلامية كلها .
    وإني اقترح على الدول المنضمة إلى جامعة الدول العربية وإلى منظمة المؤتمر الإسلامي أن تقول بصوت واحد، إن اعتديتم ايها اليهود بعد الآن فاننا سنفتح الحدود، أمام ضغط الشعوب واحتجاجاتهم، للدفاع عن إخوانهم المسلمين في فلسطين ، وستتحملون عواقب اعتدائكم منفردين، فلا تلوموا آنذاك إلا انفسكم .
    وإن هذا التخويف كافٍ لردعهم، ويتطابق مع نفسياتهم الجبانة، فهل نملك هذه الجرأة ،وهل فينا من يعلنها على الملأ ،وهل فينا من يوقع وثيقة الدفاع هذه، التى تُعَدُّ واجبا شرعيا تجاه اخواننا المسلمين في فلسطين، اولى القبلتين وثالث الحرمين .
    اللهم انزع خوف امريكا من قلوب المسلمين ، وهَبْ لهم جرأة كجرأة الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وثبتهم على ذلك أنك قادر حكيم .
    كتبه المشرف على موقع صوت الحق د. خادم حسين الهي بخش في 24/شوال/1427 هـ الموافق 15 / نوفمبر/2006
    admin@soutulhaq.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-18
  3. علي الابنوي

    علي الابنوي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-10
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    يقول التلمود – اقدس المصادر للديانة اليهودية على الإطلاق، واوجبها للعمل ( أقتل الصالح من غير الإسرائيليين، ومحرم على اليهودي أن ينجي أحدا من باقي الامم من هلاك ،او يخرجه من حفرة يقع فيها ، لانه بذلك يحفظ حياة أحد الوثنين)
    قتل الصالحين من غير اليهود فطرة الاسرائيليين ، واصلح الصالحين هم الرسل، فلم يسلم هؤلاء من قتلهم ايضا ، فقد ذكر القرآن الكريم جريمة اليهود لقتل الانبياء في اكثر من ثمانية مواضع، من ذلك {لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق } آل عمران آية 181
    كما حاولوا قتل سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم، حين ذهب اليهم ليستعين بهم بموجب معاهدة الدفاع المشتركة في طلب الدية، فجلس صلي الله عليه وسلم تحت ظل جدار لهم، فاَسّر بعضهم الي بعض، بأنكم لن تجدوا فرصة افضل من هذه في قتله، فليصعد احدكم الي سطح الدار، ويلقي عليه حجر الرحي، فجاء الوحي فاخبر المصطفي بما اضمره هؤلاء، فرجع الي المدينة .
    كما حاولوا قتله صلي الله عليه وسلم في غزوة خيبر، فقد سمَّمت يهودية ذراع شاة، وقدمته الي رسول الله صلي الله عليه وسلم، فنهش منها نهشة، ثم القاها، وامر باحضار اليهودية، فاقرتْ بجريمتها، فلم يعاقبها وعفي عنها .
    وما جرى من مجزرة في بيت حانون، ذهب ضحيتها أكثر من ستين شهيداَ، لم يتعد ما طلبه التلمود من اليهود ، ولم يتجاوز النص السابق، بل إنه تنفيذ لأمر شرعي لأقدس الكتب اليهودية.
    والتلمود عبارة عن مجموعة من الشرائع اليهودية التى نقلت شفويا مقرونة بتفاسير الاحبار، وتحتوى على بحوث دارت حول التعاليم اليهودية عقيدة وشريعة وتاريخا، ولاشك ان التلمود بقسميها ( المشنا والجماري ) أكثر قداسة من العهد القديم، ( التوراة) بمجموع اسفاره، وعليه العمل وجوبا في الديانة اليهودية .
    فإن قلتُ إن التلمود كتاب المكائد والدسائس اليهودية تجاه البشر، ولا سيما المسلمين ، لم اتجاوز الحقَ، لأن من سواهم تخلى عن دينه، فأصبح هو والبهائم سواء، فان البشر من غير دين يماثلون البهائم والحيوانات ، قال تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ) (محمد : 12 )
    فَهَمُّ الانعام والناس المتخلين عن دينهم الاكل والجنس .
    والعائق الوحيد أما اليهود هم المسلمون، فإن كتابهم محفوظ ، وشرحه مصان، خدمه العلماء . أقاموا حضارتهم وتمدنهم بموجبهما، وان دسائس اليهود لا تنطلي عليهم، لأعلام كتابهم إياهم ،عن النفسية اليهودية المنحرفة، وقد أدرك اليهود ذلك، فهم جادون في افناء امة التوحيد، وقتل الصالحين منهم، والمقاومين لخططهم الشريرة، وتقديم الملهيات لهم دون تاخير .
    وما كتاب برتوكولات حكام صهيون إلا جزء من المخطط اليهودي العام تجاه البشر، ولاسيما امة التوحيد ، واني انصح كل مسلم غيور على دينه بقراءة هذا المخطط ، حتى تتكون لديه الحصانة الشرعية، تجاه هذه الشرذمة القاتلة للبشر، الجبانة في صنع الأحداث، المستغله للنتائج بالخبث والدهاء .
    فاليهود شعب *****، والانحراف كامن في فطرته، ومن كانت فطرته معوجة لا يستقيم، مهما حاول المصلحون استقامته ، لذلك لم يؤمن في عهد النبوة من اليهود الإ افراد يمكن عدُهم على أصابع اليد الواحدة ،رغم وجود قبائلهم الثلاث بني قريضة وبني قينقاع وبني النظير .
    وعقدتهم الكبرى هي ظنهم أنهم شعب الله المختار ، يجب ان يكون بقية البشر خدما لهم وعبيداً، وهم السادة والحكام ،وقد استقوا هذا الظن من تلمودهم المقدس ( الأمميون هم الحمير ، خلقهم الله ليركبهم شعب الله المختار ، وكلما نفق منهم حمار ركبنا حماراً آخر )
    والاممي من ليس يهوديا، واليهودي من كانت امه يهودية ، فجمع البشر في نظر اليهود دواب حمل، خلقهم الله على صورة البشر لاستيناس اليهود، فما مهمة كل الجنس البشري الاخدمة اليهود .
    وتَتَبُّع حاضر الدول يشهد لما يُسَيِّر به اليهود هذه الدول لمصالحهم ،فرئيس الحزب الجمهوري الامريكي يجزم في يوم – 14 نوفمبر 2006 - بان إسرائيل تنفذ الإرادة الإلهية ، وأن على اميريكا مساعدة إسرائيل في كل شيء، حتى تستطيع القضاء على حزب الله ، وتصرح فرنسا في اليوم ذاته بأن أمن إسرائيل لا يمكن المساومة عليه .
    يتفق العالم كله على إدانة المجزرة، وإن إسرائيل قتلت النساء والأطفال والشيوخ العزل، فياتي الفيتو الامريكي فيكبتهم جميعا، فيسكتون رغم انوفهم صاغرين .
    وإني لأسأل هذا العالم الذي يحكمه قانون الغابة ( قانون حكم القوى على الضعيف ) اليست الدول المنضمة إلى الامم المتحدة تتساوى في كل شيء، لكل دولة صوت تدلى به، فبأي حق تملك الدول الخمس ( أمريكا – روسيا – بريطانيا – فرنسا – الصين ) حق النقض، لكل قرار يمس جانبها، أو جانب من يحتمى بحماها، فأين المساواة التى يتباهون بوجودها، في أنظمتهم الديموقراطية في همجية الفيتو، أين العدالة في إنكار القتل في برج الفيتو العاجي، اين الجيوش الاممية التى تحمي العزل وتدافع عنهم .
    فمتى اعتدى اليهود خرجت الكلمات الجوفاء ( نستنكر ونشجب ... ) من الدول المقهورة، المتوهمة بالسيادة، وتأتي المظلة الامريكية المدافعة عن اسرائيل، بأن ذاك دفاع عن النفس، وهو حق مشروع، حتى لو ادى ذلك إلى إبادة جماعية للعزل والضعفاء والنساء والاطفال .
    ولليهود معرفة بالأمم ، وثقافاتها ومناهج تربية أفرادها ، وانهم موقنون أن الامة الإسلامية هي الامة الوحيدة التى تستطيع الوقوف والصمود في وجههم، متى انصهروافي بوتقة الإسلام، وخرجوا في القالب الإلهي الذي طلبه القرآن الكريم ،ومن نزل عليه القرآن .
    والمعروف عن اليهود أنهم جبناء، الخوف إزارهم ، والهروب من الموت رداؤهم ،لا يقاتلون إلا من وراء جدر محصنة،{لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة او من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون} الحشر اية 14
    وما الجدار الفاصل في فلسطين الا تمثيل واقعي لهذه الصفات، لا ينشئون الاحداث، وإنما يحسنون استغلالها ،واستنزاف ما فيها من مصالح لليهود، وَضَعُوا في جل الدول دُماً تحافظ على مصالحهم، تُوهم شعوبَها أنها مصالح بلادهم ،فتقف دفاعا عنها، وفي الحقيقة يدافعون عن مصالح بني اسرائيل .
    أما آن الأوان لتتحد الدول الإسلامية، وتدافع عن الحقوق المسلوبة، وتقول كلمتها الفاصلة ( لا للعدوان ) وان أي أعتداء اسرائيلي على مسلمي فلسطين سيكون أعتداء على الدول الإسلامية كلها .
    وإني اقترح على الدول المنضمة إلى جامعة الدول العربية وإلى منظمة المؤتمر الإسلامي أن تقول بصوت واحد، إن اعتديتم ايها اليهود بعد الآن فاننا سنفتح الحدود، أمام ضغط الشعوب واحتجاجاتهم، للدفاع عن إخوانهم المسلمين في فلسطين ، وستتحملون عواقب اعتدائكم منفردين، فلا تلوموا آنذاك إلا انفسكم .
    وإن هذا التخويف كافٍ لردعهم، ويتطابق مع نفسياتهم الجبانة، فهل نملك هذه الجرأة ،وهل فينا من يعلنها على الملأ ،وهل فينا من يوقع وثيقة الدفاع هذه، التى تُعَدُّ واجبا شرعيا تجاه اخواننا المسلمين في فلسطين، اولى القبلتين وثالث الحرمين .
    اللهم انزع خوف امريكا من قلوب المسلمين ، وهَبْ لهم جرأة كجرأة الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وثبتهم على ذلك أنك قادر حكيم .
    كتبه المشرف على موقع صوت الحق د. خادم حسين الهي بخش في 24/شوال/1427 هـ الموافق 15 / نوفمبر/2006
    admin@soutulhaq.com
     

مشاركة هذه الصفحة