((قلبي أخضـــــــــــــــــــــــر))مقال أدبي لم ينشر للمرحوم /حميد شحرة

الكاتب : الثلايا   المشاهدات : 1,327   الردود : 16    ‏2006-11-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-18
  1. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    تنويه:
    إلى كل من قرأ هذه المقالة التي لم تجد طريقها للنشر إلا بعد موت صاحبها.. أناشدكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لصاحبها..
    عبـ السلام ــد

    حميد شحره في مقال لم يسبق نشره: قلبي أخضر

    16/11/2006

    حميـد شحرة

    - إلى معجزة الخالق التي أبدعها لتكون مسرانا إلى الحياة..

    لا تحظى كل يوم باكتشاف مثير، يعيد الدفء إلى حياتك.. لأن تيار الحياة الجارف، لا يجعلنا نتوقف لحظة لنكتشف شيئاً جديداً.. وإذا ما حدث وأن توقفنا فلكي نلتقط الانفاس لنواصل الركض في كل اتجاه..
    ثمة فجوات في الذاكرة، وثقوب سوداء تلتهم معظم سنوات العمر الماضية؛ ولهذا السبب أحيا لحظتي مجرداً من الذكريات أعزل من كل خبرة أعطيتها تجاربي السابقة.
    لكن لم يحدث لي أبداً أن حظيت بفرصة رائعة كالتي حصلت عليها الآن..
    إنه اكتشافي الأروع والأجمل، الاكتشاف الذي أعادني من جديد إلى مفترق الطرق حين ضيعني سنوات عديدة.. تاهت خطاي فيه وكنت بلا ذاكرة تحفظ معالمه..!!
    أعترف أن انتظار المفاجاءات جزء من تكويني الروحي، وأن ما نحاول أن ننكره ونزعم أننا نستخف به يقبع في زاوية مظلمة من أعماقنا. ربما يسخر من محاولاتنا إنكار معرفتنا بوجوده. بينما هو يوجه اشواقنا واحلامنا من مخبئه البعيد، فنركض في سباق الحياة وراء وهم أننا نعرف ماذا نريد،ونسعى إليه!! متدثرين بلغة رياضية صارمة، وبحسابات لا تنتهي، ليست سوى مغالطة واضحة لذلك الشيء الذي نخفيه وننكر وجوده. وهو الحقيقة الكبرى التي تتجلى وتكشف عن نفسها في لحظة نادرة كاللحظة التي عشتها مساء يوم قريب!!
    كنت قد آويت إلى فراشي عند منتصف الليل، مرهقاً متعباً أحصي خصوماتي وأصنف انتصاراتي وأُنكِّل بأعدائي كعادة العاجزين، و أحس بعبء ثقيل يرزح على كاهلي، زاده الصمت ثقلاً، واكتسحني أرق مرعب، تغشاني فجأة ثم بدأ ينسحب بهدوء مع دقات الساعة التي تسابق نبضات قلبي.. واحسست بصفاء لم يسبق لي أن أحسسته، وهدوء لم أذقه من زمن طويل.. ولا شيء غير سباق دقات الساعة ونبضات القلب..
    بغتة اكتشفت أنني لا أزال حياً.
    اذهلني الاكتشاف.. وتذوقت حلاوته.. شعرت به كائناً حياً.. محسوساً وملموساً.. له وهج الضوء وخضرة النبات ورائحة الياسمين.. ورونق الألماس.. كائناً جميلاً ودافئاً يحتضن دقات قلبي، ويعيد لي اكتشاف حياتي.
    همست لنفسي: مازلت أعيش لم أمت بعد، وبإمكاني أن أعيش مجدداً.. بإمكاني أن أحيا مرة أخرى.
    الذين نسوا أن يقبروا أنفسهم لكن أشواقهم دفنت منذ زمن طويل، لن يجدوا في اكتشافي إلا الهراء.
    الموت، ليس ما نراه يومياً من مفارقة الأرواح للأجساد.. ثمة موت يسبقه وملايين الجثث حولنا تأكل وتتنفس وتنام وتصحو وتعمل وتقاتل بضراوة من أجل مكاسب أحرزتها وتخشى فقدانها أو تسعى للحصول عليها، لكنها مجرد جثث فارقها شعورها بأنها ما زالت تحيا، وبإمكانها أن تحيا حتى يتوفاها الله.
    الموت الذي يتعطل بسببه الجسد ويتوقف عن العمل هو مرحلة أخرى لحياة أخرى تستعيد به الروح قدرتها على الإنطلاق بقدر ما حصدت في فترة سجنها البدني.. لكن الموت الذي اصاب الأجساد المعافاة والسليمة هو ذلك الذي فقدت فيه الأرواح أشواقها.
    لحظة اكتشافي.. لحظة ميلاد جديدة.
    أعود فيها إلي قبل أن أصبح آلة تمارس حياة آدمية بلا روح.
    لي تلك الأشواق الغامضة التي لا تحدها حدود الدنيا قاطبة.. ولا تقمعها قوانين البشر، ولا قواعد المجتمعات.
    استعيد رغبتي في الحلم.. وأبيح لنفسي تشكيل عالمي الخاص، يخضع لجنوني ولنزواتي وتقلبات مزاجي.
    استعيد ضحكتي المفقودة.. وقلبي الأخضر الطري وسذاجة تفكيري تجاه العالم وحمقي الباذخ في التعامل معه.. ودهشتي من قبحه وركاكة منطقه..
    استعيد حريتي في أن أقول ما أرغب في قوله لا ما يجب أن أقوله.. لا أراعي حشمة لساني.. ولا حياء تصرفاتي.
    أعود كما أنا قبل أن تموت نفسي.. خفيفاً من عبء جثتها التي أثقلتني.. وأحنت قامتي ورسمت كآبة العالم في ملامح وجهي.
    أعود أنا الذي فقدته عندما قررت أن أحيا كما يحيا ذوو النفوس الميتة وأنا أنازلهم في ميدانهم وفق قواعدهم، كي أصبح أفضلهم.. فصرت مثلهم جثة تنتظر أوان دفنها!!
    لحظة ميلادي الجديدة أدركت أنني لم آت لهذا العالم! كي يخضعني لقوانينه الآلية الجامدة.
    مكتوب على جبيني: حر؛ لذا كنت أتململ كل صباح وأنا انتظر مفاجأة تعيد لي ما فقدته..
    والقلق يعصرني كل مساء.. وأنا أترقب شيئاً لا أعرفه، حدثاً جليلاً يحررني من قبضة العالم الذي أسلمت نفسي إليه..
    وهذا المساء.. أخضرّ قلبي.. وعدت إلى حياتي التي فقدتها عندما جرفني شوق غامض باتجاه المفاجأة.

    *مقال للفقيد لم يسبق نشره.
    *عن صحيفة النداء، الأربعاء , 15 نوفمبر 2006 م.



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-18
  3. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    تنويه:
    إلى كل من قرأ هذه المقالة التي لم تجد طريقها للنشر إلا بعد موت صاحبها.. أناشدكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لصاحبها..
    عبـ السلام ــد

    حميد شحره في مقال لم يسبق نشره: قلبي أخضر

    16/11/2006

    حميـد شحرة

    - إلى معجزة الخالق التي أبدعها لتكون مسرانا إلى الحياة..

    لا تحظى كل يوم باكتشاف مثير، يعيد الدفء إلى حياتك.. لأن تيار الحياة الجارف، لا يجعلنا نتوقف لحظة لنكتشف شيئاً جديداً.. وإذا ما حدث وأن توقفنا فلكي نلتقط الانفاس لنواصل الركض في كل اتجاه..
    ثمة فجوات في الذاكرة، وثقوب سوداء تلتهم معظم سنوات العمر الماضية؛ ولهذا السبب أحيا لحظتي مجرداً من الذكريات أعزل من كل خبرة أعطيتها تجاربي السابقة.
    لكن لم يحدث لي أبداً أن حظيت بفرصة رائعة كالتي حصلت عليها الآن..
    إنه اكتشافي الأروع والأجمل، الاكتشاف الذي أعادني من جديد إلى مفترق الطرق حين ضيعني سنوات عديدة.. تاهت خطاي فيه وكنت بلا ذاكرة تحفظ معالمه..!!
    أعترف أن انتظار المفاجاءات جزء من تكويني الروحي، وأن ما نحاول أن ننكره ونزعم أننا نستخف به يقبع في زاوية مظلمة من أعماقنا. ربما يسخر من محاولاتنا إنكار معرفتنا بوجوده. بينما هو يوجه اشواقنا واحلامنا من مخبئه البعيد، فنركض في سباق الحياة وراء وهم أننا نعرف ماذا نريد،ونسعى إليه!! متدثرين بلغة رياضية صارمة، وبحسابات لا تنتهي، ليست سوى مغالطة واضحة لذلك الشيء الذي نخفيه وننكر وجوده. وهو الحقيقة الكبرى التي تتجلى وتكشف عن نفسها في لحظة نادرة كاللحظة التي عشتها مساء يوم قريب!!
    كنت قد آويت إلى فراشي عند منتصف الليل، مرهقاً متعباً أحصي خصوماتي وأصنف انتصاراتي وأُنكِّل بأعدائي كعادة العاجزين، و أحس بعبء ثقيل يرزح على كاهلي، زاده الصمت ثقلاً، واكتسحني أرق مرعب، تغشاني فجأة ثم بدأ ينسحب بهدوء مع دقات الساعة التي تسابق نبضات قلبي.. واحسست بصفاء لم يسبق لي أن أحسسته، وهدوء لم أذقه من زمن طويل.. ولا شيء غير سباق دقات الساعة ونبضات القلب..
    بغتة اكتشفت أنني لا أزال حياً.
    اذهلني الاكتشاف.. وتذوقت حلاوته.. شعرت به كائناً حياً.. محسوساً وملموساً.. له وهج الضوء وخضرة النبات ورائحة الياسمين.. ورونق الألماس.. كائناً جميلاً ودافئاً يحتضن دقات قلبي، ويعيد لي اكتشاف حياتي.
    همست لنفسي: مازلت أعيش لم أمت بعد، وبإمكاني أن أعيش مجدداً.. بإمكاني أن أحيا مرة أخرى.
    الذين نسوا أن يقبروا أنفسهم لكن أشواقهم دفنت منذ زمن طويل، لن يجدوا في اكتشافي إلا الهراء.
    الموت، ليس ما نراه يومياً من مفارقة الأرواح للأجساد.. ثمة موت يسبقه وملايين الجثث حولنا تأكل وتتنفس وتنام وتصحو وتعمل وتقاتل بضراوة من أجل مكاسب أحرزتها وتخشى فقدانها أو تسعى للحصول عليها، لكنها مجرد جثث فارقها شعورها بأنها ما زالت تحيا، وبإمكانها أن تحيا حتى يتوفاها الله.
    الموت الذي يتعطل بسببه الجسد ويتوقف عن العمل هو مرحلة أخرى لحياة أخرى تستعيد به الروح قدرتها على الإنطلاق بقدر ما حصدت في فترة سجنها البدني.. لكن الموت الذي اصاب الأجساد المعافاة والسليمة هو ذلك الذي فقدت فيه الأرواح أشواقها.
    لحظة اكتشافي.. لحظة ميلاد جديدة.
    أعود فيها إلي قبل أن أصبح آلة تمارس حياة آدمية بلا روح.
    لي تلك الأشواق الغامضة التي لا تحدها حدود الدنيا قاطبة.. ولا تقمعها قوانين البشر، ولا قواعد المجتمعات.
    استعيد رغبتي في الحلم.. وأبيح لنفسي تشكيل عالمي الخاص، يخضع لجنوني ولنزواتي وتقلبات مزاجي.
    استعيد ضحكتي المفقودة.. وقلبي الأخضر الطري وسذاجة تفكيري تجاه العالم وحمقي الباذخ في التعامل معه.. ودهشتي من قبحه وركاكة منطقه..
    استعيد حريتي في أن أقول ما أرغب في قوله لا ما يجب أن أقوله.. لا أراعي حشمة لساني.. ولا حياء تصرفاتي.
    أعود كما أنا قبل أن تموت نفسي.. خفيفاً من عبء جثتها التي أثقلتني.. وأحنت قامتي ورسمت كآبة العالم في ملامح وجهي.
    أعود أنا الذي فقدته عندما قررت أن أحيا كما يحيا ذوو النفوس الميتة وأنا أنازلهم في ميدانهم وفق قواعدهم، كي أصبح أفضلهم.. فصرت مثلهم جثة تنتظر أوان دفنها!!
    لحظة ميلادي الجديدة أدركت أنني لم آت لهذا العالم! كي يخضعني لقوانينه الآلية الجامدة.
    مكتوب على جبيني: حر؛ لذا كنت أتململ كل صباح وأنا انتظر مفاجأة تعيد لي ما فقدته..
    والقلق يعصرني كل مساء.. وأنا أترقب شيئاً لا أعرفه، حدثاً جليلاً يحررني من قبضة العالم الذي أسلمت نفسي إليه..
    وهذا المساء.. أخضرّ قلبي.. وعدت إلى حياتي التي فقدتها عندما جرفني شوق غامض باتجاه المفاجأة.

    *مقال للفقيد لم يسبق نشره.
    *عن صحيفة النداء، الأربعاء , 15 نوفمبر 2006 م.



     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-18
  5. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    رحم الله حميد الذي جمع بين الادب والسياسة والثقافة في وقت تهميش المثقفين لحساب الساسة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-18
  7. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    رحم الله حميد الذي جمع بين الادب والسياسة والثقافة في وقت تهميش المثقفين لحساب الساسة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-19
  9. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي الثلايا
    على اختياء هذه الموضوع الجميل والرائع
    وتغمد الله فقيدنا بواسع رحمته
    اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
    ولك خالص تحيتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-19
  11. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي الثلايا
    على اختياء هذه الموضوع الجميل والرائع
    وتغمد الله فقيدنا بواسع رحمته
    اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
    ولك خالص تحيتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-20
  13. حامد انور احمد

    حامد انور احمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-08
    المشاركات:
    239
    الإعجاب :
    0
    صدق شاعر الاصلاح الاخ فؤاد الحميري في نعي شهيد اليمن وشهيد الصحافة العزيز حميد شحرة حيث قال /
    يحسن الموت في زمان الدمامة
    ياحميد الخصال ياخير قامة
    يحسن الموت حين يعلوبأرضي
    كل فار غر وكل نعامة
    حين يحيا العبيد فينا كراماً
    في قصور على القبور مقامة
    حين يغدوفسادهم اكسجيناً
    عش به اورافقتك السلامة
    ان صمتنا فالصمت فيه ملوم
    اونطقنا زادت علينا الملامة
    ويح ذا النثر ما تناثر منه
    ويح ذا النظم ما اصاب نظامه
    لم اجد بين الحروف جيمعاً
    شامة قادر على مدح شامة
    من ارانا بالناس انا اناس
    بعد نسياننا لتلك الكرامة
    من سعى للقيامة الام طوعاً
    بعد اعدادنا لتلك القيامة
    من ارانا ابتسامة الحق تزهو
    واريناه مصرع الابتسامة
    لست ابكي عليه لابل علينا
    فلقد مات مثلما عاش هامة
    سنه الغض كان اطول عمراً
    من طويلي الاعمار اهل الفخامة
    دون اكذوبة تأستذفينا
    وبلاسطوة اتته الزعامة
    فغدا قائداً بلا صولجان و
    وغدا قائداً بدون عمامة
    ما الانته نائبات الليالي
    لا ولاسلم القنوط زمامه
    بل كان كلما لاح سيف
    للبلايا برى بها اقلامه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-20
  15. حامد انور احمد

    حامد انور احمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-08
    المشاركات:
    239
    الإعجاب :
    0
    صدق شاعر الاصلاح الاخ فؤاد الحميري في نعي شهيد اليمن وشهيد الصحافة العزيز حميد شحرة حيث قال /
    يحسن الموت في زمان الدمامة
    ياحميد الخصال ياخير قامة
    يحسن الموت حين يعلوبأرضي
    كل فار غر وكل نعامة
    حين يحيا العبيد فينا كراماً
    في قصور على القبور مقامة
    حين يغدوفسادهم اكسجيناً
    عش به اورافقتك السلامة
    ان صمتنا فالصمت فيه ملوم
    اونطقنا زادت علينا الملامة
    ويح ذا النثر ما تناثر منه
    ويح ذا النظم ما اصاب نظامه
    لم اجد بين الحروف جيمعاً
    شامة قادر على مدح شامة
    من ارانا بالناس انا اناس
    بعد نسياننا لتلك الكرامة
    من سعى للقيامة الام طوعاً
    بعد اعدادنا لتلك القيامة
    من ارانا ابتسامة الحق تزهو
    واريناه مصرع الابتسامة
    لست ابكي عليه لابل علينا
    فلقد مات مثلما عاش هامة
    سنه الغض كان اطول عمراً
    من طويلي الاعمار اهل الفخامة
    دون اكذوبة تأستذفينا
    وبلاسطوة اتته الزعامة
    فغدا قائداً بلا صولجان و
    وغدا قائداً بدون عمامة
    ما الانته نائبات الليالي
    لا ولاسلم القنوط زمامه
    بل كان كلما لاح سيف
    للبلايا برى بها اقلامه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-20
  17. أبوزيد

    أبوزيد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-28
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    رحمة الله على حميد شحرة
    واكثر من امثالة الفرسان
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-20
  19. أبوزيد

    أبوزيد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-28
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    رحمة الله على حميد شحرة
    واكثر من امثالة الفرسان
     

مشاركة هذه الصفحة