الموضوع الأول في النقاش: الحزبيات ( الإخوان نموذجا )

الكاتب : ضياء الشميري   المشاهدات : 902   الردود : 16    ‏2006-11-18
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-11-18
  1. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِنَّ الحَمْدَ للهِ ؛ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لهُ.
    وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ -وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ-.
    وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران : 102].
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء : 1].
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأَحزاب : 70-71].
    أَمَّا بَعْدُ :
    فَإِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخير الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَة.
    و َبَعْدُ :
    يقول الله سبحانه وتعالى {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شئ}
    ويقول: {ولا تكونو من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً}
    ويقول سبحانه: {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}.
    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : (فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم)
    ويقول صلى الله عليه وسلم: (فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين،عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)
    وروى عبدالله بن أحمد بن حنبل عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجل فجعل عمر يسأله عن الناس، فقال: يا أمير المؤمنين قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا، قال ابن عباس، فقلت: والله ما أحب أن يتسارعوا في القرآن يومهم هذه المسارعة، قال فزجرني عمر رضي الله عنه ثم قال: مه، فانطلقت إلى منزلي مكتئباً حزيناً، فبينا أنا كذلك إذ أتاني رجل، فقال: أجب أمير المؤمنين. فخرجت فإذا هو بالباب ينتظرني، فأخذ بيدي فخلا بي فقال: مالذي كرهت مما قال الرجل آنفاً، فقلت يا أمير المؤمنين متى يتسارعوا هذه المسارعة يحتقوا، ومتى يحتقوا يختصموا ومتى يختصموا يختلفوا، ومتى يختلفوا يقتتلوا، قال لله أبوك إن كنت لأكتمها الناس حتى جئت بها.
    بهذه المقدمة أفتتح موضوح سبب الفرقة التي بدات بين أهل السنةو المنتسبين إلى السنة وأدعياء السلفية .
    أقول التفرق قد نهينا عنه وحذرنا منه ولاسيما وبين أيدينا حبل الله الكتاب والسنة ..
    لكن الذي يفرق بيننا هو من أين نأخذ هذه الأحكام والعقائد الموجودة بين أيدينا بأي فهم نفهمها ؟؟
    فهل نفهمها على هوى من يطلع عليها ؟؟
    أم نفهمها على من هبّ ودبّ من المتعالمين وأصحاب أنصاف الحلول ؟؟
    الأصل عندنا الإلتزام بعقيدة ومنهج السلف الصالح رضوان الله عليهم على فهمهم هم لاغير ..
    فالتعددية الموجودة الآن في الساحة هي سبب في تعدد المناهج وإثارة الفتن والنعرات والعصبية.
    وليكن تركيزنا على أقدم هذه الحركات الحزبية والمتمثلة في الإخوان المسلمين التي يراها البعض أنها أم الحركات الإصلاحية والبعض الآخر يظن بها السوء أكثر من اللازم ..
    أقول هذه الحركة قامت على أساس تجميع فقط أي أن مقصدهم لم يكن تفريق اوتحزب في بداية الأمر بل أن والد مؤسسها هو من خادمي السنة ولقبه الساعاتي بل أن له جهد طيب في مسند الإمام أحمد رحمه الله فكان ابنه حسن البنا نسأل من الله له المغفرة قد أخذ على عاتقه تحمل تبعات إنهيار الخلافة وإعادتها وهذا شعور طيب لكنه ينقصه العلم ..
    وكانت وصية والده له أن يخدم السنة لكنه آثر عمل مايصبو إليه إلى التجميع ضاربا عرض الحائط كل أصل من أصول السنة واضعا أصول له تسمى بالأصول العشرين ..
    الملاحظ والقارئ لهذه الأصول يجدها ( منهج أفيح تسع الجميع ) فالشيعة من إخواننا والخوارج من إخواننا والصوفية من إخواننا فكلنا إخوان مسلمون ..
    نسيت أن أذكر بأن الفرق التي ذكرتها كان لها دور في هذه الحركة بل أن بعض من أصولها تسربت إليها وقد انجلى ذلك كثيرا من حيث أدبيات منظريها ومؤسسي الحركات المتفرعة عنها والله الستعان..
    ولاريب أن شعارهم الذي يرددونه كثيرا :( نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه )
    هو من اهم ماتميزت هذه الحركة التجميعية إن صح التعبير ..
    يقول العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله -: (( الإخوان المسلمون ينطلقون من هذه القاعدة ( يقصد : نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه) التي وضعها لهم رئيسهم الأول ( يقصد حسن البنا) وعلى إطلاقها ( أي حتى في العقيدة ) و لذلك لا تجد فيهم التناصح المستقى من نصوص كتاب الله وسنة رسول الله ؛ ومنها سورة العصر: ( والعصر * إن الإنسان لفي خسرٍ * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بِالصبر ) ؛ هذه السورة كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا ثم أرادوا أن يتفرقوا قرأ أحدهم هذه السورة لأهميتها ( وتواصوا بالحق وتواصوا بِالصبر ) ؛ الحق كما تعلم ضد الباطل ، والباطل أصولي و فروعي ، كل ما خالف الصواب فهو باطل ، هذه العبارة هي سبب بقاء الإخوان المسلمين نحو سبعين سنة عملياً بعيدين فكرياً عن فهم الإسلام فهماً صحيحا وبالتالي بعيدين عن تطبيق الإسلام عملياً لان فاقد الشيء لا يعطيه )) [ شريط رقم ( 356) ضمن سلسلة الهدى والنور ] .
    قلت (ضياء) :
    لايفهم هذا إلا من تضلع في العلم وعلم الأصول وفهم المنهج .
    بل أن علامة مصر ومحدثها أسد السنة العلامة حامد الفقي - رحمه الله -كان يسمي الإخوان (الخُوَان ) نقل ذلك عنه المحدث الألباني – رحمه الله - .
    وهي ( أي الأحزاب بشكل عام ) كما ذكر شيخنا العلامة الفوزان حفظه الله كفر بالنعمة فقد قال في كتابه القيم (الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ) : (( هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا وتفرقنا ، وتجعل هذا تبليغياً وهذا إخوانياً وهذا كذا لم هذا التفرق ؟ هذا كفر بنعمة الله سبحانه وتعالى ، ونحن على جماعة واحدة وعلى بينة من أمرنا ، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ لماذا نتنازل عما أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح ، وننتمي إلى جماعات تفرقنا وتشتت شملنا ، وتزرع العداوة بيننا ؟ هذا لا يجوز أبداً )) .
    وقال أيضا حفظه الله تعالى في نفس الكتاب: (( فهذه الدعوات وهذه الجماعات ما نفعت في بلادها ، ولا كونت في بلادها جماعة إصلاحية ، ولم تنتج في بلادها خيراً ، لم تحولها من علمانية أو وثنية أو قبورية إلى جماعة إسلامية صحيحة ، بل هذه الجماعات ليس لديها أي اهتمام بالعقيدة ؛ فهذا دليل على عدم صلاحها ، فلماذا ُعجب بها ونروج لها وندعو لها : { أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير } البقرة : 61 )) ص 116-117

    كدت أنسى ذكر بداية تكوين هذه الجماعة والتي أسسها البنا نسأل من الله له المغفرة ولمن تبعه بالهداية إلى الحق أقول بدأت الفكرة بفكرة التقريب لذا فتح ( دار التقريب بين السنة والشيعة ) ..
    أكمل حديثي حول خطر التجميع الذي هو أساس التفريق ولبه وأقول :
    الحمية إلى حزبه والعصبية المفرطة عند ذكر رومز تلك الفرق أو المساس بهم أو حتى تحليل أدبياتهم لأنهم يعلمون علم اليقين أن كل ماسوف يقال فيهم هو حق ..
    هذا إذا قمنا بإستبعاد من جهلهم ..
    لن أذكر ماسطره والدنا الشيخ ربيع حفظه الله وذكر ما يبكي عند القوم لأنه كان ممن يخالطهم ويحسن الظن بهم ومعرفتهم من الداخل لن أذكر ماسطره علماء السنة وطلبة العلم لأن ذلك يضج مضاجع القوم ولكن أكتفي فقط بما يقوله علماء السنة الأفاضل الذين يتمسح بهم رؤوس أهل الهوى والدخن ..
    كنت قد ذكرت أقوال لبعضهم تخص الإخوان وأنا أخص هذه الفرق لأنها هي أم التحزبات الحاصلة لدينا اليوم ..
    هؤلاء العلماء الأكابر بعض ممن انتقدوا هذه الفرقة ؛ وكثير من العلماء من انتقد أساليبها ومنهجها المخالف للكتاب والسنة فهم أكثر من أن تفي هذه العجالة بحصرهم ، وذكر أقوالهم ، وفيما ذكرنا من أهل العلم غنية ولله الحمد لكل طالب حق ، أما من غرر به من العلماء فأثنى على هذه الفرقة أو رموزها ؛ أو من انتسب إليها فلا عبرة بكلامه عند العرض المجرد لمنهج هذه الجماعة على الكتاب والسنة ؛ كيف وقد شهد لما نقول أمثال هؤلاء الجبال في العلم والسنة ممن لا يغمز فيهم ولا يطعن في شهادتهم على هذه الفرقة إلا صاحب شبهة مردية ، أو جهالة مزرية ، نعوذ بالله من كل مناصر للبدع وأهلها .
    وهناك مثالب لاحصر لها لهذه الفرقة ولغيرها من الفرق التي تأج اليوم في الساحة ولو شاء الإخوة لأتينا بمايبكي وبما تدمع له العين عن أحوالهم وأحوا أكابرهم ..
    أختم بفتوى لسماحة والدنا رحمه الله الشيخ عبدالعزيز بن باز حيث سئل هذا السؤال :
    (( سؤال: سماحة الشيخ حركة ( الإخوان المسلمين ) دخلت المملكة منذ فترة وأصبح لها نشاط بين طلبة العلم ، ما رأيكم في هذه الحركة . وما مدى توافقها مع منهج السنة والجماعة ؟
    ج28 : حركة الإخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم ؛ لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوة إلى توحيد الله و إنكار الشرك وإنكار البدع، لهم أساليب خاصة ينقصها عدم النشاط في الدعوة إلى الله، وعدم التوجيه إلى العقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة .
    فينبغي للإخوان المسلمين أن تكون عندهم عناية بالدعوة السلفية ، الدعوة إلى توحيد الله ، وإنكار عبادة القبور ، والتعلق بالأموات والاستغاثة بأهل القبور كالحسين أو الحسن أو البدوي ، أو ما أشبه ذلك ، يجب أن يكون عندهم عناية بهذا الأصل الأصيل ، بمعنى لا إله إلا الله ، التي هي أصل الدين ، وأول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم في مكة دعا إلى توحيد الله ، إلى معنى لا إله إلا الله ، فكثير من أهل العلم ينتقدون على الإخوان المسلمين هذا الأمر ، أي : عدم النشاط في الدعوة إلى توحيد الله ، والإخلاص له ، وإنكار ما أحدثه الجهال من التعلق بالأموات والاستغاثة بهم ، والنذر لهم والذبح لهم ، الذي هو الشرك الأكبر ، وكذلك ينتقدون عليهم عدم العناية بالسنة : تتبع السنة ، والعناية بالحديث الشريف ، وماكان عليه سلف الأمة في أحكامهم الشرعية، وهناك أشياء كثيرة أسمع الكثير من الإخوان ينتقدونهم فيها، ونسأل الله أن يوفقهم ويعينهم ويصلح أحوالهم.


    :::::::::::::::::::::::

    أريد أن أقول أن السلفية وأهل السنة والجماعة هي جماعة واحدة قد انزل الله فيها كتابا يتلى إلى يوم القيامة فهي ليست حكرا على أحد وليس لأحد فضل عليها ألم يعلم القوم بأن شيخ الإسلام رحمه الله يقول :(( لولم يخلق اللَّـه البخاري لما ضر ذلك الإسلام )) ؟؟
    أقول الأمة ليست بحاجة إلى من يجمعها الأمة بحاجة فقط أن تتعلم طريق عقيدتها طريق وحدتها طريق عزها لأن الذي سوف يجمعها هو الإعتقاد السليم والسنة الصحيحة ..
    ألم تعلموا بأن أول جماعة إنشقت في الإسلام هي الشيعة وقد سمت نفسها بهذا الاسم .
    أما الخوارج فقد اكتفوا بتسمية أنفسهم بالمؤمنين .
    ووالله كلهم إلى ضلال ..
    ألم تتعلم الأمة من درس ابن عباس حينما ذهب يحاور هؤلاء الخوارج ..
    المنصف فقط يعلم أن هؤلاء لم يكن ينقصهم إلا تعلم دينهم ..
    فهل هداهم الله بالتجميع العشوائي ..؟؟
    هل هداهم الله بالسيف ؟؟
    هل هداهم الله بالأدلة الموضوعة والطرق البدعية ووسائل مشبوهة ؟؟
    أنا أقول هداهم الله بالعلم فقط لذلك كان إختيار الخليفة الراشد علي بن أي طالب رضي الله عنه حكيما حينما أختار بحرالعلم وحبر الأمة لأنه علم بأن العلاج هو التبصر في هذا الدين وتفقه على أيدي علماء مخلصين لايقولون إلا الحق ولايعرفون للعاطفة مجالا في قلوبهم مع وجود الدليل ..
    أعلم بأن الكثير سيوافقني على ماذكرت بل أن البعض سيقول كلنا نتفق على هذا الأصل وهو الرجوع للكتاب والسنة على فهم صالح سلف الأمة ..
    لكنني أقول لكم مهلا أعيدوا النظر في الولاء والبراء ..
    أعيدو النظر في كل أصل من أصول السنة ..
    وبعد التحقيق اسقطوا مافهمتموه على واقعكم وحينها سينجلي لكم الأمر ..
    أنا لاأطالبكم بطلب العلم لكي تعرفوا ماأنتم عليه ..
    لكنني أطالبكم بأن تتمهلوا ولو قليلا لإعادة ماتسمون به أنفسكم بأنكم أهل سنة وسلفية ..
    أعلم أنني أحاور أناسا ربما هم في العلم أكبرشأناً مما ذكرت لكن هذه واجبي في النصيحة ولو لم تكن سوى تذكير لكم ..
    وفقنا الله وإياكم إلى الحق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-11-18
  3. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِنَّ الحَمْدَ للهِ ؛ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لهُ.
    وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ -وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ-.
    وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران : 102].
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء : 1].
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأَحزاب : 70-71].
    أَمَّا بَعْدُ :
    فَإِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخير الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَة.
    و َبَعْدُ :
    يقول الله سبحانه وتعالى {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شئ}
    ويقول: {ولا تكونو من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً}
    ويقول سبحانه: {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}.
    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : (فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم)
    ويقول صلى الله عليه وسلم: (فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين،عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)
    وروى عبدالله بن أحمد بن حنبل عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجل فجعل عمر يسأله عن الناس، فقال: يا أمير المؤمنين قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا، قال ابن عباس، فقلت: والله ما أحب أن يتسارعوا في القرآن يومهم هذه المسارعة، قال فزجرني عمر رضي الله عنه ثم قال: مه، فانطلقت إلى منزلي مكتئباً حزيناً، فبينا أنا كذلك إذ أتاني رجل، فقال: أجب أمير المؤمنين. فخرجت فإذا هو بالباب ينتظرني، فأخذ بيدي فخلا بي فقال: مالذي كرهت مما قال الرجل آنفاً، فقلت يا أمير المؤمنين متى يتسارعوا هذه المسارعة يحتقوا، ومتى يحتقوا يختصموا ومتى يختصموا يختلفوا، ومتى يختلفوا يقتتلوا، قال لله أبوك إن كنت لأكتمها الناس حتى جئت بها.
    بهذه المقدمة أفتتح موضوح سبب الفرقة التي بدات بين أهل السنةو المنتسبين إلى السنة وأدعياء السلفية .
    أقول التفرق قد نهينا عنه وحذرنا منه ولاسيما وبين أيدينا حبل الله الكتاب والسنة ..
    لكن الذي يفرق بيننا هو من أين نأخذ هذه الأحكام والعقائد الموجودة بين أيدينا بأي فهم نفهمها ؟؟
    فهل نفهمها على هوى من يطلع عليها ؟؟
    أم نفهمها على من هبّ ودبّ من المتعالمين وأصحاب أنصاف الحلول ؟؟
    الأصل عندنا الإلتزام بعقيدة ومنهج السلف الصالح رضوان الله عليهم على فهمهم هم لاغير ..
    فالتعددية الموجودة الآن في الساحة هي سبب في تعدد المناهج وإثارة الفتن والنعرات والعصبية.
    وليكن تركيزنا على أقدم هذه الحركات الحزبية والمتمثلة في الإخوان المسلمين التي يراها البعض أنها أم الحركات الإصلاحية والبعض الآخر يظن بها السوء أكثر من اللازم ..
    أقول هذه الحركة قامت على أساس تجميع فقط أي أن مقصدهم لم يكن تفريق اوتحزب في بداية الأمر بل أن والد مؤسسها هو من خادمي السنة ولقبه الساعاتي بل أن له جهد طيب في مسند الإمام أحمد رحمه الله فكان ابنه حسن البنا نسأل من الله له المغفرة قد أخذ على عاتقه تحمل تبعات إنهيار الخلافة وإعادتها وهذا شعور طيب لكنه ينقصه العلم ..
    وكانت وصية والده له أن يخدم السنة لكنه آثر عمل مايصبو إليه إلى التجميع ضاربا عرض الحائط كل أصل من أصول السنة واضعا أصول له تسمى بالأصول العشرين ..
    الملاحظ والقارئ لهذه الأصول يجدها ( منهج أفيح تسع الجميع ) فالشيعة من إخواننا والخوارج من إخواننا والصوفية من إخواننا فكلنا إخوان مسلمون ..
    نسيت أن أذكر بأن الفرق التي ذكرتها كان لها دور في هذه الحركة بل أن بعض من أصولها تسربت إليها وقد انجلى ذلك كثيرا من حيث أدبيات منظريها ومؤسسي الحركات المتفرعة عنها والله الستعان..
    ولاريب أن شعارهم الذي يرددونه كثيرا :( نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه )
    هو من اهم ماتميزت هذه الحركة التجميعية إن صح التعبير ..
    يقول العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله -: (( الإخوان المسلمون ينطلقون من هذه القاعدة ( يقصد : نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه) التي وضعها لهم رئيسهم الأول ( يقصد حسن البنا) وعلى إطلاقها ( أي حتى في العقيدة ) و لذلك لا تجد فيهم التناصح المستقى من نصوص كتاب الله وسنة رسول الله ؛ ومنها سورة العصر: ( والعصر * إن الإنسان لفي خسرٍ * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بِالصبر ) ؛ هذه السورة كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا ثم أرادوا أن يتفرقوا قرأ أحدهم هذه السورة لأهميتها ( وتواصوا بالحق وتواصوا بِالصبر ) ؛ الحق كما تعلم ضد الباطل ، والباطل أصولي و فروعي ، كل ما خالف الصواب فهو باطل ، هذه العبارة هي سبب بقاء الإخوان المسلمين نحو سبعين سنة عملياً بعيدين فكرياً عن فهم الإسلام فهماً صحيحا وبالتالي بعيدين عن تطبيق الإسلام عملياً لان فاقد الشيء لا يعطيه )) [ شريط رقم ( 356) ضمن سلسلة الهدى والنور ] .
    قلت (ضياء) :
    لايفهم هذا إلا من تضلع في العلم وعلم الأصول وفهم المنهج .
    بل أن علامة مصر ومحدثها أسد السنة العلامة حامد الفقي - رحمه الله -كان يسمي الإخوان (الخُوَان ) نقل ذلك عنه المحدث الألباني – رحمه الله - .
    وهي ( أي الأحزاب بشكل عام ) كما ذكر شيخنا العلامة الفوزان حفظه الله كفر بالنعمة فقد قال في كتابه القيم (الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ) : (( هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا وتفرقنا ، وتجعل هذا تبليغياً وهذا إخوانياً وهذا كذا لم هذا التفرق ؟ هذا كفر بنعمة الله سبحانه وتعالى ، ونحن على جماعة واحدة وعلى بينة من أمرنا ، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ لماذا نتنازل عما أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح ، وننتمي إلى جماعات تفرقنا وتشتت شملنا ، وتزرع العداوة بيننا ؟ هذا لا يجوز أبداً )) .
    وقال أيضا حفظه الله تعالى في نفس الكتاب: (( فهذه الدعوات وهذه الجماعات ما نفعت في بلادها ، ولا كونت في بلادها جماعة إصلاحية ، ولم تنتج في بلادها خيراً ، لم تحولها من علمانية أو وثنية أو قبورية إلى جماعة إسلامية صحيحة ، بل هذه الجماعات ليس لديها أي اهتمام بالعقيدة ؛ فهذا دليل على عدم صلاحها ، فلماذا ُعجب بها ونروج لها وندعو لها : { أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير } البقرة : 61 )) ص 116-117

    كدت أنسى ذكر بداية تكوين هذه الجماعة والتي أسسها البنا نسأل من الله له المغفرة ولمن تبعه بالهداية إلى الحق أقول بدأت الفكرة بفكرة التقريب لذا فتح ( دار التقريب بين السنة والشيعة ) ..
    أكمل حديثي حول خطر التجميع الذي هو أساس التفريق ولبه وأقول :
    الحمية إلى حزبه والعصبية المفرطة عند ذكر رومز تلك الفرق أو المساس بهم أو حتى تحليل أدبياتهم لأنهم يعلمون علم اليقين أن كل ماسوف يقال فيهم هو حق ..
    هذا إذا قمنا بإستبعاد من جهلهم ..
    لن أذكر ماسطره والدنا الشيخ ربيع حفظه الله وذكر ما يبكي عند القوم لأنه كان ممن يخالطهم ويحسن الظن بهم ومعرفتهم من الداخل لن أذكر ماسطره علماء السنة وطلبة العلم لأن ذلك يضج مضاجع القوم ولكن أكتفي فقط بما يقوله علماء السنة الأفاضل الذين يتمسح بهم رؤوس أهل الهوى والدخن ..
    كنت قد ذكرت أقوال لبعضهم تخص الإخوان وأنا أخص هذه الفرق لأنها هي أم التحزبات الحاصلة لدينا اليوم ..
    هؤلاء العلماء الأكابر بعض ممن انتقدوا هذه الفرقة ؛ وكثير من العلماء من انتقد أساليبها ومنهجها المخالف للكتاب والسنة فهم أكثر من أن تفي هذه العجالة بحصرهم ، وذكر أقوالهم ، وفيما ذكرنا من أهل العلم غنية ولله الحمد لكل طالب حق ، أما من غرر به من العلماء فأثنى على هذه الفرقة أو رموزها ؛ أو من انتسب إليها فلا عبرة بكلامه عند العرض المجرد لمنهج هذه الجماعة على الكتاب والسنة ؛ كيف وقد شهد لما نقول أمثال هؤلاء الجبال في العلم والسنة ممن لا يغمز فيهم ولا يطعن في شهادتهم على هذه الفرقة إلا صاحب شبهة مردية ، أو جهالة مزرية ، نعوذ بالله من كل مناصر للبدع وأهلها .
    وهناك مثالب لاحصر لها لهذه الفرقة ولغيرها من الفرق التي تأج اليوم في الساحة ولو شاء الإخوة لأتينا بمايبكي وبما تدمع له العين عن أحوالهم وأحوا أكابرهم ..
    أختم بفتوى لسماحة والدنا رحمه الله الشيخ عبدالعزيز بن باز حيث سئل هذا السؤال :
    (( سؤال: سماحة الشيخ حركة ( الإخوان المسلمين ) دخلت المملكة منذ فترة وأصبح لها نشاط بين طلبة العلم ، ما رأيكم في هذه الحركة . وما مدى توافقها مع منهج السنة والجماعة ؟
    ج28 : حركة الإخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم ؛ لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوة إلى توحيد الله و إنكار الشرك وإنكار البدع، لهم أساليب خاصة ينقصها عدم النشاط في الدعوة إلى الله، وعدم التوجيه إلى العقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة .
    فينبغي للإخوان المسلمين أن تكون عندهم عناية بالدعوة السلفية ، الدعوة إلى توحيد الله ، وإنكار عبادة القبور ، والتعلق بالأموات والاستغاثة بأهل القبور كالحسين أو الحسن أو البدوي ، أو ما أشبه ذلك ، يجب أن يكون عندهم عناية بهذا الأصل الأصيل ، بمعنى لا إله إلا الله ، التي هي أصل الدين ، وأول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم في مكة دعا إلى توحيد الله ، إلى معنى لا إله إلا الله ، فكثير من أهل العلم ينتقدون على الإخوان المسلمين هذا الأمر ، أي : عدم النشاط في الدعوة إلى توحيد الله ، والإخلاص له ، وإنكار ما أحدثه الجهال من التعلق بالأموات والاستغاثة بهم ، والنذر لهم والذبح لهم ، الذي هو الشرك الأكبر ، وكذلك ينتقدون عليهم عدم العناية بالسنة : تتبع السنة ، والعناية بالحديث الشريف ، وماكان عليه سلف الأمة في أحكامهم الشرعية، وهناك أشياء كثيرة أسمع الكثير من الإخوان ينتقدونهم فيها، ونسأل الله أن يوفقهم ويعينهم ويصلح أحوالهم.


    :::::::::::::::::::::::

    أريد أن أقول أن السلفية وأهل السنة والجماعة هي جماعة واحدة قد انزل الله فيها كتابا يتلى إلى يوم القيامة فهي ليست حكرا على أحد وليس لأحد فضل عليها ألم يعلم القوم بأن شيخ الإسلام رحمه الله يقول :(( لولم يخلق اللَّـه البخاري لما ضر ذلك الإسلام )) ؟؟
    أقول الأمة ليست بحاجة إلى من يجمعها الأمة بحاجة فقط أن تتعلم طريق عقيدتها طريق وحدتها طريق عزها لأن الذي سوف يجمعها هو الإعتقاد السليم والسنة الصحيحة ..
    ألم تعلموا بأن أول جماعة إنشقت في الإسلام هي الشيعة وقد سمت نفسها بهذا الاسم .
    أما الخوارج فقد اكتفوا بتسمية أنفسهم بالمؤمنين .
    ووالله كلهم إلى ضلال ..
    ألم تتعلم الأمة من درس ابن عباس حينما ذهب يحاور هؤلاء الخوارج ..
    المنصف فقط يعلم أن هؤلاء لم يكن ينقصهم إلا تعلم دينهم ..
    فهل هداهم الله بالتجميع العشوائي ..؟؟
    هل هداهم الله بالسيف ؟؟
    هل هداهم الله بالأدلة الموضوعة والطرق البدعية ووسائل مشبوهة ؟؟
    أنا أقول هداهم الله بالعلم فقط لذلك كان إختيار الخليفة الراشد علي بن أي طالب رضي الله عنه حكيما حينما أختار بحرالعلم وحبر الأمة لأنه علم بأن العلاج هو التبصر في هذا الدين وتفقه على أيدي علماء مخلصين لايقولون إلا الحق ولايعرفون للعاطفة مجالا في قلوبهم مع وجود الدليل ..
    أعلم بأن الكثير سيوافقني على ماذكرت بل أن البعض سيقول كلنا نتفق على هذا الأصل وهو الرجوع للكتاب والسنة على فهم صالح سلف الأمة ..
    لكنني أقول لكم مهلا أعيدوا النظر في الولاء والبراء ..
    أعيدو النظر في كل أصل من أصول السنة ..
    وبعد التحقيق اسقطوا مافهمتموه على واقعكم وحينها سينجلي لكم الأمر ..
    أنا لاأطالبكم بطلب العلم لكي تعرفوا ماأنتم عليه ..
    لكنني أطالبكم بأن تتمهلوا ولو قليلا لإعادة ماتسمون به أنفسكم بأنكم أهل سنة وسلفية ..
    أعلم أنني أحاور أناسا ربما هم في العلم أكبرشأناً مما ذكرت لكن هذه واجبي في النصيحة ولو لم تكن سوى تذكير لكم ..
    وفقنا الله وإياكم إلى الحق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-11-18
  5. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِنَّ الحَمْدَ للهِ ؛ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لهُ.
    وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ -وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ-.
    وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران : 102].
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء : 1].
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأَحزاب : 70-71].
    أَمَّا بَعْدُ :
    فَإِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخير الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَة.
    و َبَعْدُ :
    يقول الله سبحانه وتعالى {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شئ}
    ويقول: {ولا تكونو من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً}
    ويقول سبحانه: {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}.
    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : (فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم)
    ويقول صلى الله عليه وسلم: (فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين،عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)
    وروى عبدالله بن أحمد بن حنبل عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجل فجعل عمر يسأله عن الناس، فقال: يا أمير المؤمنين قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا، قال ابن عباس، فقلت: والله ما أحب أن يتسارعوا في القرآن يومهم هذه المسارعة، قال فزجرني عمر رضي الله عنه ثم قال: مه، فانطلقت إلى منزلي مكتئباً حزيناً، فبينا أنا كذلك إذ أتاني رجل، فقال: أجب أمير المؤمنين. فخرجت فإذا هو بالباب ينتظرني، فأخذ بيدي فخلا بي فقال: مالذي كرهت مما قال الرجل آنفاً، فقلت يا أمير المؤمنين متى يتسارعوا هذه المسارعة يحتقوا، ومتى يحتقوا يختصموا ومتى يختصموا يختلفوا، ومتى يختلفوا يقتتلوا، قال لله أبوك إن كنت لأكتمها الناس حتى جئت بها.
    بهذه المقدمة أفتتح موضوح سبب الفرقة التي بدات بين أهل السنةو المنتسبين إلى السنة وأدعياء السلفية .
    أقول التفرق قد نهينا عنه وحذرنا منه ولاسيما وبين أيدينا حبل الله الكتاب والسنة ..
    لكن الذي يفرق بيننا هو من أين نأخذ هذه الأحكام والعقائد الموجودة بين أيدينا بأي فهم نفهمها ؟؟
    فهل نفهمها على هوى من يطلع عليها ؟؟
    أم نفهمها على من هبّ ودبّ من المتعالمين وأصحاب أنصاف الحلول ؟؟
    الأصل عندنا الإلتزام بعقيدة ومنهج السلف الصالح رضوان الله عليهم على فهمهم هم لاغير ..
    فالتعددية الموجودة الآن في الساحة هي سبب في تعدد المناهج وإثارة الفتن والنعرات والعصبية.
    وليكن تركيزنا على أقدم هذه الحركات الحزبية والمتمثلة في الإخوان المسلمين التي يراها البعض أنها أم الحركات الإصلاحية والبعض الآخر يظن بها السوء أكثر من اللازم ..
    أقول هذه الحركة قامت على أساس تجميع فقط أي أن مقصدهم لم يكن تفريق اوتحزب في بداية الأمر بل أن والد مؤسسها هو من خادمي السنة ولقبه الساعاتي بل أن له جهد طيب في مسند الإمام أحمد رحمه الله فكان ابنه حسن البنا نسأل من الله له المغفرة قد أخذ على عاتقه تحمل تبعات إنهيار الخلافة وإعادتها وهذا شعور طيب لكنه ينقصه العلم ..
    وكانت وصية والده له أن يخدم السنة لكنه آثر عمل مايصبو إليه إلى التجميع ضاربا عرض الحائط كل أصل من أصول السنة واضعا أصول له تسمى بالأصول العشرين ..
    الملاحظ والقارئ لهذه الأصول يجدها ( منهج أفيح تسع الجميع ) فالشيعة من إخواننا والخوارج من إخواننا والصوفية من إخواننا فكلنا إخوان مسلمون ..
    نسيت أن أذكر بأن الفرق التي ذكرتها كان لها دور في هذه الحركة بل أن بعض من أصولها تسربت إليها وقد انجلى ذلك كثيرا من حيث أدبيات منظريها ومؤسسي الحركات المتفرعة عنها والله الستعان..
    ولاريب أن شعارهم الذي يرددونه كثيرا :( نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه )
    هو من اهم ماتميزت هذه الحركة التجميعية إن صح التعبير ..
    يقول العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله -: (( الإخوان المسلمون ينطلقون من هذه القاعدة ( يقصد : نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه) التي وضعها لهم رئيسهم الأول ( يقصد حسن البنا) وعلى إطلاقها ( أي حتى في العقيدة ) و لذلك لا تجد فيهم التناصح المستقى من نصوص كتاب الله وسنة رسول الله ؛ ومنها سورة العصر: ( والعصر * إن الإنسان لفي خسرٍ * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بِالصبر ) ؛ هذه السورة كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا ثم أرادوا أن يتفرقوا قرأ أحدهم هذه السورة لأهميتها ( وتواصوا بالحق وتواصوا بِالصبر ) ؛ الحق كما تعلم ضد الباطل ، والباطل أصولي و فروعي ، كل ما خالف الصواب فهو باطل ، هذه العبارة هي سبب بقاء الإخوان المسلمين نحو سبعين سنة عملياً بعيدين فكرياً عن فهم الإسلام فهماً صحيحا وبالتالي بعيدين عن تطبيق الإسلام عملياً لان فاقد الشيء لا يعطيه )) [ شريط رقم ( 356) ضمن سلسلة الهدى والنور ] .
    قلت (ضياء) :
    لايفهم هذا إلا من تضلع في العلم وعلم الأصول وفهم المنهج .
    بل أن علامة مصر ومحدثها أسد السنة العلامة حامد الفقي - رحمه الله -كان يسمي الإخوان (الخُوَان ) نقل ذلك عنه المحدث الألباني – رحمه الله - .
    وهي ( أي الأحزاب بشكل عام ) كما ذكر شيخنا العلامة الفوزان حفظه الله كفر بالنعمة فقد قال في كتابه القيم (الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ) : (( هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا وتفرقنا ، وتجعل هذا تبليغياً وهذا إخوانياً وهذا كذا لم هذا التفرق ؟ هذا كفر بنعمة الله سبحانه وتعالى ، ونحن على جماعة واحدة وعلى بينة من أمرنا ، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ لماذا نتنازل عما أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح ، وننتمي إلى جماعات تفرقنا وتشتت شملنا ، وتزرع العداوة بيننا ؟ هذا لا يجوز أبداً )) .
    وقال أيضا حفظه الله تعالى في نفس الكتاب: (( فهذه الدعوات وهذه الجماعات ما نفعت في بلادها ، ولا كونت في بلادها جماعة إصلاحية ، ولم تنتج في بلادها خيراً ، لم تحولها من علمانية أو وثنية أو قبورية إلى جماعة إسلامية صحيحة ، بل هذه الجماعات ليس لديها أي اهتمام بالعقيدة ؛ فهذا دليل على عدم صلاحها ، فلماذا ُعجب بها ونروج لها وندعو لها : { أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير } البقرة : 61 )) ص 116-117

    كدت أنسى ذكر بداية تكوين هذه الجماعة والتي أسسها البنا نسأل من الله له المغفرة ولمن تبعه بالهداية إلى الحق أقول بدأت الفكرة بفكرة التقريب لذا فتح ( دار التقريب بين السنة والشيعة ) ..
    أكمل حديثي حول خطر التجميع الذي هو أساس التفريق ولبه وأقول :
    الحمية إلى حزبه والعصبية المفرطة عند ذكر رومز تلك الفرق أو المساس بهم أو حتى تحليل أدبياتهم لأنهم يعلمون علم اليقين أن كل ماسوف يقال فيهم هو حق ..
    هذا إذا قمنا بإستبعاد من جهلهم ..
    لن أذكر ماسطره والدنا الشيخ ربيع حفظه الله وذكر ما يبكي عند القوم لأنه كان ممن يخالطهم ويحسن الظن بهم ومعرفتهم من الداخل لن أذكر ماسطره علماء السنة وطلبة العلم لأن ذلك يضج مضاجع القوم ولكن أكتفي فقط بما يقوله علماء السنة الأفاضل الذين يتمسح بهم رؤوس أهل الهوى والدخن ..
    كنت قد ذكرت أقوال لبعضهم تخص الإخوان وأنا أخص هذه الفرق لأنها هي أم التحزبات الحاصلة لدينا اليوم ..
    هؤلاء العلماء الأكابر بعض ممن انتقدوا هذه الفرقة ؛ وكثير من العلماء من انتقد أساليبها ومنهجها المخالف للكتاب والسنة فهم أكثر من أن تفي هذه العجالة بحصرهم ، وذكر أقوالهم ، وفيما ذكرنا من أهل العلم غنية ولله الحمد لكل طالب حق ، أما من غرر به من العلماء فأثنى على هذه الفرقة أو رموزها ؛ أو من انتسب إليها فلا عبرة بكلامه عند العرض المجرد لمنهج هذه الجماعة على الكتاب والسنة ؛ كيف وقد شهد لما نقول أمثال هؤلاء الجبال في العلم والسنة ممن لا يغمز فيهم ولا يطعن في شهادتهم على هذه الفرقة إلا صاحب شبهة مردية ، أو جهالة مزرية ، نعوذ بالله من كل مناصر للبدع وأهلها .
    وهناك مثالب لاحصر لها لهذه الفرقة ولغيرها من الفرق التي تأج اليوم في الساحة ولو شاء الإخوة لأتينا بمايبكي وبما تدمع له العين عن أحوالهم وأحوا أكابرهم ..
    أختم بفتوى لسماحة والدنا رحمه الله الشيخ عبدالعزيز بن باز حيث سئل هذا السؤال :
    (( سؤال: سماحة الشيخ حركة ( الإخوان المسلمين ) دخلت المملكة منذ فترة وأصبح لها نشاط بين طلبة العلم ، ما رأيكم في هذه الحركة . وما مدى توافقها مع منهج السنة والجماعة ؟
    ج28 : حركة الإخوان المسلمين ينتقدها خواص أهل العلم ؛ لأنه ليس عندهم نشاط في الدعوة إلى توحيد الله و إنكار الشرك وإنكار البدع، لهم أساليب خاصة ينقصها عدم النشاط في الدعوة إلى الله، وعدم التوجيه إلى العقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة .
    فينبغي للإخوان المسلمين أن تكون عندهم عناية بالدعوة السلفية ، الدعوة إلى توحيد الله ، وإنكار عبادة القبور ، والتعلق بالأموات والاستغاثة بأهل القبور كالحسين أو الحسن أو البدوي ، أو ما أشبه ذلك ، يجب أن يكون عندهم عناية بهذا الأصل الأصيل ، بمعنى لا إله إلا الله ، التي هي أصل الدين ، وأول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم في مكة دعا إلى توحيد الله ، إلى معنى لا إله إلا الله ، فكثير من أهل العلم ينتقدون على الإخوان المسلمين هذا الأمر ، أي : عدم النشاط في الدعوة إلى توحيد الله ، والإخلاص له ، وإنكار ما أحدثه الجهال من التعلق بالأموات والاستغاثة بهم ، والنذر لهم والذبح لهم ، الذي هو الشرك الأكبر ، وكذلك ينتقدون عليهم عدم العناية بالسنة : تتبع السنة ، والعناية بالحديث الشريف ، وماكان عليه سلف الأمة في أحكامهم الشرعية، وهناك أشياء كثيرة أسمع الكثير من الإخوان ينتقدونهم فيها، ونسأل الله أن يوفقهم ويعينهم ويصلح أحوالهم.


    :::::::::::::::::::::::

    أريد أن أقول أن السلفية وأهل السنة والجماعة هي جماعة واحدة قد انزل الله فيها كتابا يتلى إلى يوم القيامة فهي ليست حكرا على أحد وليس لأحد فضل عليها ألم يعلم القوم بأن شيخ الإسلام رحمه الله يقول :(( لولم يخلق اللَّـه البخاري لما ضر ذلك الإسلام )) ؟؟
    أقول الأمة ليست بحاجة إلى من يجمعها الأمة بحاجة فقط أن تتعلم طريق عقيدتها طريق وحدتها طريق عزها لأن الذي سوف يجمعها هو الإعتقاد السليم والسنة الصحيحة ..
    ألم تعلموا بأن أول جماعة إنشقت في الإسلام هي الشيعة وقد سمت نفسها بهذا الاسم .
    أما الخوارج فقد اكتفوا بتسمية أنفسهم بالمؤمنين .
    ووالله كلهم إلى ضلال ..
    ألم تتعلم الأمة من درس ابن عباس حينما ذهب يحاور هؤلاء الخوارج ..
    المنصف فقط يعلم أن هؤلاء لم يكن ينقصهم إلا تعلم دينهم ..
    فهل هداهم الله بالتجميع العشوائي ..؟؟
    هل هداهم الله بالسيف ؟؟
    هل هداهم الله بالأدلة الموضوعة والطرق البدعية ووسائل مشبوهة ؟؟
    أنا أقول هداهم الله بالعلم فقط لذلك كان إختيار الخليفة الراشد علي بن أي طالب رضي الله عنه حكيما حينما أختار بحرالعلم وحبر الأمة لأنه علم بأن العلاج هو التبصر في هذا الدين وتفقه على أيدي علماء مخلصين لايقولون إلا الحق ولايعرفون للعاطفة مجالا في قلوبهم مع وجود الدليل ..
    أعلم بأن الكثير سيوافقني على ماذكرت بل أن البعض سيقول كلنا نتفق على هذا الأصل وهو الرجوع للكتاب والسنة على فهم صالح سلف الأمة ..
    لكنني أقول لكم مهلا أعيدوا النظر في الولاء والبراء ..
    أعيدو النظر في كل أصل من أصول السنة ..
    وبعد التحقيق اسقطوا مافهمتموه على واقعكم وحينها سينجلي لكم الأمر ..
    أنا لاأطالبكم بطلب العلم لكي تعرفوا ماأنتم عليه ..
    لكنني أطالبكم بأن تتمهلوا ولو قليلا لإعادة ماتسمون به أنفسكم بأنكم أهل سنة وسلفية ..
    أعلم أنني أحاور أناسا ربما هم في العلم أكبرشأناً مما ذكرت لكن هذه واجبي في النصيحة ولو لم تكن سوى تذكير لكم ..
    وفقنا الله وإياكم إلى الحق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-11-18
  7. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    أرجوا من المشرف إزالة تلك الوجوه القبيحة ..
    فقد حاولت لكن دونما فائدة ..!!
    والله المستعان ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-11-18
  9. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    أرجوا من المشرف إزالة تلك الوجوه القبيحة ..
    فقد حاولت لكن دونما فائدة ..!!
    والله المستعان ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-11-18
  11. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    أرجوا من المشرف إزالة تلك الوجوه القبيحة ..
    فقد حاولت لكن دونما فائدة ..!!
    والله المستعان ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-11-18
  13. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    اخي ضياء بارك الله فيك وجزاك الله خيرا...

    ننتظر ردود القوم ولنبدا بالمناقشة في جو ودي وهادئ ... ونطلب من المشرف وفقه ابعاد المشاغبين والذين يريدون اخراجنا عما قررنا جميعا المضي فيه.

    كما نرجوا منه تثبيت الموضوع وفقه الله .

    أخي ضياء بالنسبة لظهور الوجه الصغير (الصورة) , فاقول لك هي تظهر عندما تعمل نقطتين فوق بعض وبجانبها مباشرة بدون فاصل القوس وعليك التفريق بينهما فقط هكذا : (
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-11-18
  15. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    اخي ضياء بارك الله فيك وجزاك الله خيرا...

    ننتظر ردود القوم ولنبدا بالمناقشة في جو ودي وهادئ ... ونطلب من المشرف وفقه ابعاد المشاغبين والذين يريدون اخراجنا عما قررنا جميعا المضي فيه.

    كما نرجوا منه تثبيت الموضوع وفقه الله .

    أخي ضياء بالنسبة لظهور الوجه الصغير (الصورة) , فاقول لك هي تظهر عندما تعمل نقطتين فوق بعض وبجانبها مباشرة بدون فاصل القوس وعليك التفريق بينهما فقط هكذا : (
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-11-18
  17. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    اخي ضياء بارك الله فيك وجزاك الله خيرا...

    ننتظر ردود القوم ولنبدا بالمناقشة في جو ودي وهادئ ... ونطلب من المشرف وفقه ابعاد المشاغبين والذين يريدون اخراجنا عما قررنا جميعا المضي فيه.

    كما نرجوا منه تثبيت الموضوع وفقه الله .

    أخي ضياء بالنسبة لظهور الوجه الصغير (الصورة) , فاقول لك هي تظهر عندما تعمل نقطتين فوق بعض وبجانبها مباشرة بدون فاصل القوس وعليك التفريق بينهما فقط هكذا : (
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-11-18
  19. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك ..
    للرفع
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة